سويسرا تؤجل محادثات أمريكية إيرانية حول اتفاق نهائي إلى أجل غير مسمى
Hızlı Bakış
أجلت سويسرا المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان، دون تحديد موعد جديد، بعد إلغاء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وسط مؤشرات على ارتباط القرار بتوتر لبنان وإسرائيل.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تأجلت محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، كان من المقرر أن تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي، وذلك بعد إلغاء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس.
نشرت سويسرا إرجاء المحادثات التي كان من المقرر عقدها اليوم الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنستوك الجبلي بالبلاد، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين، إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد ساعات من إلغاء زيارة نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إلى سويسرا.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية السويسرية: "تم إرجاء المحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة، وإيران، وقطر وباكستان. وتبقى سويسرا على استعداد لتيسير هذه المحادثات، وتتواصل الأعمال التحضيرية اللازمة".
ولم تحدد الوزارة موعداً جديداً للمحادثات.
ويأتي هذا البيان بعد ساعات من تصريح متحدث باسم البيت الأبيض، قال فيه إن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، ألغى رحلة كانت مقررة للقاء المفاوضين الإيرانيين في سويسرا، الجمعة، لبدء محادثات حول تنفيذ الاتفاق المبرم بين طهران وواشنطن لإنهاء حربهما.
وقال فانس خلال مؤتمر صحفي، الخميس، إن ترتيبات المحادثات لم تُستكمل بعد، مشيراً إلى احتمال وجود تحديات تقنية تتعلق بسفر المسؤولين الإيرانيين.
وأوضح متحدث باسم البيت الأبيض أن فانس والوفد المرافق له كانوا على أهبة الاستعداد للمغادرة فور إتمام ترتيبات المحادثات، لافتاً إلى أن الجوانب اللوجستية لهذه المفاوضات اتسمت دائماً بالتعقيد وعدم القدرة على التنبؤ بها، في حين لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني.
وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، ظهرت مؤشرات على أن خلفية القرار قد تكون مرتبطة بهشاشة وقف إطلاق النار في لبنان، وبالتوتر المتصاعد بين إسرائيل وحزب الله.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي، قوله إن اعتراض طهران، على ما تعتبره انتهاكات إسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان، قد يكون سبباً في عدم انعقاد المحادثات الجمعة.
كما أفادت وسائل إعلام لبنانية مرتبطة بحزب الله بأن التأخير يعود إلى استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان. ودوماً ما تؤكد إيران أن لبنان طرفٌ في وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وبموجب الاتفاق تم تخصيص فترة أولية مدتها ستون يوماً لجعل وقف إطلاق النار الحالي دائماً، ولمعالجة البرنامج النووي الإيراني.
وأبدت طهران استعدادها لخوض المحادثات الفنية بعد تمديد وقف إطلاق النار لستين يوماً.
إلا أن وكالة "تسنيم" الإيرانية أشارت إلى رغبة المفاوضين الإيرانيين في التمسك بالحصول على مؤشرات عملية من واشنطن لتنفيذ الاتفاق المؤقت قبل بدء جولات تفاوض جديدة، مؤكدة غياب أي تأكيدات حول سفر الوفد الإيراني إلى جنيف.
وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، مجتبى خامنئي، قد قال إنه وافق على مذكرة التفاهم التي وقّعها الرئيسان الإيراني والأمريكي، رغم تحفظاته عليها.
وجاء ذلك في رسالة خطية إلى الشعب الإيراني نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، الخميس.
كما أذن خامنئي، الخميس، للمفاوضين الإيرانيين بإجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، مع التأكيد أن ذلك "لا يعني قبول وجهات نظر العدو"، بحسب تعبيره.
وبعد ساعات، أصدر كبير المفاوضين الإيرانيين، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بياناً شكر فيه خامنئي، مؤكداً التمسك بـ"الخطوط الحمراء" الإيرانية في المحادثات مع واشنطن، من دون الإشارة إلى أي تغيير في الخطط.
في غضون ذلك، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال"، قائلاً إن الولايات المتحدة "ملتزمة بالسلام"، داعياً جميع الأطراف في المنطقة إلى السماح للمفاوضات بأن تسير قدماً.
وقال ترامب: "نتوقع وقفاً كاملاً لإطلاق النار على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان وحزب الله وإسرائيل".
وكانت المؤشرات تتوجه نحو إقامة مراسم توقيع رسمية للاتفاق في جنيف، غير أن وزارة الخارجية الإيرانية اعتبرت الخطوة غير ضرورية عقب توقيع رئيسي البلدين على الوثيقة يوم الأربعاء الماضي.
وتزامنناً مع إلغاء المحادثات، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الجمعة إن فرنسا لن توافق على رفع عقوبات مجلس الأمن الدولي المفروضة على إيران، إلا إذا اقتنعت بأن المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني تلبي توقعاتها.
Açık Sorular
- ما هو الموعد الجديد للمحادثات؟
- ما هي التحديات التقنية التي واجهت سفر المسؤولين الإيرانيين؟
- هل ستؤثر التوترات الإقليمية على المفاوضات مستقبلاً؟
