Son Dakika
TRDSÖ Başkanı Ghebreyesus'tan Avrupa'daki Sıcak Hava Dalgasına İlişkin AçıklamaTRİsrail'in Ateşkese Rağmen Saldırıları Devam Ediyor: Yasin Ailesi Beşinci Kez Yerinden EdildiTRParkinson Hastalığına Karşı Tarihi Zafer: Akıllı Beyin Pili Hastaları Yeniden YürütüyorTRSilvan'da Filistinlilere Destek Gösterisi DüzenlendiTRÇin'de Askeri ve Sivil Sektörlerde Yolsuzluk Soruşturmaları YoğunlaşıyorTRBill Gates'ten Jeffrey Epstein Açıklaması: Mağdurlarla Etkileşimim OlmadıTRA Milli Erkek Voleybol Takımı, Polonya ile KarşılaşıyorTRKüresel Piyasalar Orta Doğu'daki Savaşın Etkileriyle DalgalanıyorTRGeleceğin Ofisi: Tek Bir Uygulama ile Tüm Şirketi Yönetmek Mümkün mü?TRBulgaristan Cumhurbaşkanı Radev: ABD Askeri Uçakları Haziran Sonuna Kadar Sofya'dan AyrılacakTRDSÖ Başkanı Ghebreyesus'tan Avrupa'daki Sıcak Hava Dalgasına İlişkin AçıklamaTRİsrail'in Ateşkese Rağmen Saldırıları Devam Ediyor: Yasin Ailesi Beşinci Kez Yerinden EdildiTRParkinson Hastalığına Karşı Tarihi Zafer: Akıllı Beyin Pili Hastaları Yeniden YürütüyorTRSilvan'da Filistinlilere Destek Gösterisi DüzenlendiTRÇin'de Askeri ve Sivil Sektörlerde Yolsuzluk Soruşturmaları YoğunlaşıyorTRBill Gates'ten Jeffrey Epstein Açıklaması: Mağdurlarla Etkileşimim OlmadıTRA Milli Erkek Voleybol Takımı, Polonya ile KarşılaşıyorTRKüresel Piyasalar Orta Doğu'daki Savaşın Etkileriyle DalgalanıyorTRGeleceğin Ofisi: Tek Bir Uygulama ile Tüm Şirketi Yönetmek Mümkün mü?TRBulgaristan Cumhurbaşkanı Radev: ABD Askeri Uçakları Haziran Sonuna Kadar Sofya'dan Ayrılacak
Newsgather
Geriوفاة قطب صناعة الموسيقى الأميركي كلايف ديفيس عن 94 عاماً
وفاة قطب صناعة الموسيقى الأميركي كلايف ديفيس عن 94 عاماً
Kültür
الشرق الأوسط1 g önceKültür6 dk okumaArgentina

وفاة قطب صناعة الموسيقى الأميركي كلايف ديفيس عن 94 عاماً

Hızlı Bakış

توفي كلايف ديفيس، المحامي وقطب صناعة التسجيلات الأميركي، الذي أطلق مسيرة نجوم مثل جانيس جوبلين وويتني هيوستن، عن 94 عاماً. أكدت عائلته وفاته في شقته بمانهاتن بعد وعكة صحية. يُعد ديفيس شخصية مؤثرة في صناعة الموسيقى، حيث اكتشف ودعم العديد من الفنانين البارزين.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

يتناول المقال خبر وفاة قطب صناعة الموسيقى الأميركي كلايف ديفيس، ويستعرض أيضاً كتاباً للكاتب العراقي كاظم غيلان يتناول الحياة في العراق خلال التسعينات تحت حكم ديكتاتوري.

Yazı boyutu

توفي كلايف ديفيس، المحامي وقطب صناعة التسجيلات الأميركي، الذي يعتبر من أقوى الشخصيات في صناعة الموسيقى، حيث أطلق الحياة المهنية لنجوم بارزين أمثال جانيس جوبلين وويتني هيوستن وكارلوس سانتانا وأليشيا كيز، عن عمر يناهز 94 عاماً، حسبما أكدت عائلته.

وفي وقت سابق من العام الجاري، تم نقل ديفيس إلى المستشفى بعد إصابته بمشكلة في الجهاز التنفسي وخرج بعد بضعة أيام. وأكدت وكيلته الإعلامية أليزا رابينوف، التي شاركت أيضاً في بيان العائلة، أن ديفيس وافته المنية في شقته في مانهاتن.

وجاء في البيان: «بالنسبة للعالم، كان والدنا أسطورة الموسيقى الشهير الذي شكّلت رؤيته وإحساسه وسعيه الدؤوب لتحقيق التميز الموسيقى التصويرية لعدد من الأشخاص لا حصر لهم. لقد اكتشف وأرشد ودافع عن أعظم الفنانين في تاريخ الموسيقى الحديث، وترك بصمة لا تمحى على الثقافة ستستمر لأجيال».

وعلى عكس أقطاب التسجيلات الأخرى الذين تضاءل تأثيرهم مع تقدمهم في السن، يبدو أن ديفيس كان ينمو خلال مسيرته المهنية، التي امتدت إلى أنواع متعددة. وفي الثمانينات من عمره، كان يدير أعمال عدد كبير من النجوم بدءاً من باري مانيلو وحتى الفائزين ببرنامج «أميركان أيدول» كاري أندروود وكيلي كلاركسون.

3 مقاصد أساسية انطوى عليها كتاب يوميات كاتب عرايض: «كوديا للنشر والتوزيع – بغداد: 2026» للكاتب والشاعر العراقي كاظم غيلان. يتَّصل الأول بالأصل «الشعبي» المقصود لوظيفة «العرضحالجي»، وهي مهنة كتابة «العرايض» أو «العرائض» التي يتولاها «شخص» متعلِّم يعرف أصول كتابة «الشكاوى» بصياغات قانونية معروفة. وكاتب «العرايض» يأخذ على عاتقه «صياغة» «عريضة» تشرح لجهة حكومية، غالباً، حال المشتكي. وكتاب «غيلان» يلتزم في أغلب مفاصله بهذا المعنى والوظيفة لكاتب الـ«عرايض»، ويضيف إليها دلالات أخرى توسِّع كثيراً في الدلالة السردية لمعنى «العرضحال» ليلامس معنى ووظيفة «السيرة» الذاتية للكاتب والمجتمع العراقي الذي عاش فيه، لا سيَّما في عراق التسعينات بناسه المحاصرين. وهو، كذلك، سيرة ثقافية للبلاد ومثقفيها. وفي الدلالة الأخيرة ثمة فائدة أساسية لهذا الكتاب، يمثِّلها «التدوين» اليومي، العشوائي، ربما، ليوميات الحياة تحت حكم الديكتاتور.

كاتب مذكرات أم عرضحالجي؟

في البدء، ثمة خشية أولى، لا يخفيها الكاتب، أن تكون عريضته صيغة مماثلة لمنطق شاع في عراق ما بعد صدام، وفي زمن محايث له أيضاً، عن كتابة «المذكرات» و«السير» الشخصية لشخصيات سياسية، وحتى ثقافية، غلب عليها الكذب والافتعال، بل الرغبة الشديدة بالانتقام وتمرير «بطولات» و«أدوار» زائفة لا أساس لها. يُظهر مدخل الكتاب تفهُّم الكاتب لكتابة المذكرات في مجتمعات ما بعد الديكتاتور؛ فنجده يسأل نفسه: «ماذا سأكتب؟ سيغضب البعض... وربما يفرح البعض». فهل هذا مسوِّغ كافٍ لكتابة تخوض عميقاً في «الشر» و«الخير» على السواء؟ لا يبدو «غيلان» مهتماً كثيراً بالإجابة قدر اهتمامه بإظهار أقصى قدر من الصدق في مراجعة حياته، أقصد مهنته بصفته كاتب عرايض، فيعدنا بأن: «سأقول ما يمليه عليَّ ضميري وللوقائع التي عشتها».

لكن الكتابة عن حافة الموت قهراً وتعسفاً لا تساوي مسألة الصدق أو التماثل معه، أو حتى الادعاء به، لا سيَّما في حالة الكتابة السيرية في ظل سلطة قاهرة، وعنها لاحقاً؛ ثمة ما هو أهم بكثير منها، إنه ما يسمَّى ميثاق السيرة الذاتية كما يفترض فيليب لوجون. والميثاق هنا يتحدَّد بالأصول الثلاثة الرئيسة التي بدأنا بها هذه المراجعة لكتاب أساسي كما نرى. وهو كذلك لأنه يتخطى عقبة الثأر أو الانتقام من كتَّاب ومثقفي العهد البعثي، لينشغل بما هو أساسي، بالضبط بما، وتمثَّله «العريضة» من «تدوينات» يومية تتَّصل بحياة الناس في ظل حكم الديكتاتور. هذا أمر ذو فائدة أساسية. ولكن لماذا أعطى الكاتب هذه الأهمية للعريضة؟ هي ذات قيمة كبرى لسببين. يختصُّ الأول بصفة خاصة؛ كونه خزَّاناً يجمع شكاوى الناس اليومية، الشخصية والرسمية، الموجَّهة للمؤسسات الحكومية.

وفي تلك «العرايض» نجد الحياة اليومية الحقيقية للناس بلا زيادة أو نقصان. وقد تكون تلك «العرايض» الوثيقة الحقيقية الوحيدة المسموح بها من قبل السلطات بما تمثِّله من «احتجاج» و«رفض» رسمي لحياة تضيق بها السبل حتى كأنها تصبح نثاراً يومياً. بجانبها، ثمة «أرشيف» النكات المتداولة، سراً، على شفاه الناس همساً في المقاهي والبيوت. ولا فرق بينهما سوى أنّ العريضة تُكتب بموجب موافقات حكومية أصولية، وبصياغات كتابية تفرضها أنظمة أمنية عقابية، بينما النكتة يخترعها «الشعب» كما يخترع صبره وأوهامه، لكن النكتة لا تصبر كثيراً في حياة الناس وذاكرتهم؛ فهي بعض سبل المقاومة المغلَّفة بكنايات لا تُعدُّ ولا تُحصى. ويؤلف «الشكل» اللساني للعريضة سبباً ثانياً لما يزعم به الكتاب من قيمة متعاظمة للعريضة؛ فهي بعض خطاب السلطة، وبعض خطاب معارضيها. وإذا كانت الصياغات اللسانية المفروضة من قبل أجهزة السلطة، وهي متغيرة حسب تغير السلطة نفسها، فإن الصياغات اللسانية الخاصة بالناس تعبِّر، بوضوح كافٍ، عن «منطق» الحكاية الشعبية. نحن، هنا، إزاء «يوميات» منتظمة يؤلفها كاتب «العرايض»، كل صباح يعيد صياغة حكايات الناس «شكاواهم» في «قوالب» لسانية جاهزة. ولا حدود لمخيلة الواقع التعيس: أمٌّ تشكو أباً «يزني»، يومياً بابنته. عائلة مطرب شهير تلتمس العطف والعفو من صاحب العفو الأول وهو، ذاته، الوحيد القادر على إنهاء حياة أي «مواطن» في بلادنا العظيمة حد اللعنة؛ فهو حاكمها الأوحد.

حياة كاملة نتعرَّف عليها في يوميات كاظم غيلان؛ نحن الذين بقينا، رغم ذلك، في بلاد الواق واق، نعرف منها «الوجه الآخر» لحياة عراقي في أقسى الأزمنة، زمن الجوع والحاجة الماسة للفرار من البلاد، وهو نفسه زمن الهزيمة الشاملة للبلاد وحاكمها. كاتب العرايض يعود بنا إلى لحظة عراقية سابقة سبق لي، شخصياً، أن استمعت لملخصات عنها، كان ذلك بُعيد احتلال البلاد، وكان صاحبها فؤاد التكرلي يشرح لي، في مكان بعيد عن البلاد التي طحنتنا، كيف أنّ باب المحكمة التي دخلها قاضياً، هو نفسه باب الحكاية المختلفة في عراق الخمسينات؛ فكانت قصته المطوَّلة «بصقة في وجه الحياة»، ومثلها بالضبط قصته الشهيرة «الوجه الآخر»، كناية كلية عن المنظور المختلف للحكاية، عامة، وللقصة المفارِقة، جذرياً، عن قصص اليسار العراقي ذات الصياغات السردية الجاهزة. كان باب المحكمة عتبة أولى لعالم مختلف، عالم لا تعبِّر عنه الوقائع المعلنة للعراق الرسمي في تلك الحقبة، والمحكمة وعوالمها الرهيبة كانت هي روح وجوهر «الوجه الآخر» في قصة التكرلي الشهيرة. وهو نفسه ما حققته تلك الجلسة القلقة لكاتب العرايض؛ فقد أعفته من ذلك الـ «مديح» الكاذب للحاكم، كما فعل كثيرون، وفتحت أمامه عالم السحر كله، عالم آخر لا يعرفه سوى من دخله وعاشه، وهو عالم الناس وحكاياتهم «عرائضهم»، وهو نفسه، ربما، عالم السلطة القبيح.

عن حياة الليل الشحيحة

في مقابل حياة النهار المشبعة باليأس والمراقبة والتحايل، أيضاً ثمة عالم الليل وحياة المدينة الجائعة والخائفة حد اللعنة؛ إنه عالم بغداد الليلي في حاناتها المتقشفة، لكن الصاخبة حتى ساعات الليل المتأخرة. ينفتح الليل على حكايات السكارى والمشردين وصعاليك الحياة والشعر على السواء. لا فرق؛ فالليل أرشيف الحكايات المؤجلة، وهو كذلك ميدان زوار الليل وبوابة كبرى للسطوة على المدينة وعوالمها. إنه مفتاح السيرة الأخرى للمدينة، مما لا يمكن ذكره أو معاقرته نهاراً. أفكِّر بأن حياة المدينة ليلاً هو يومياتها الملغاة، وهي المكمِّلة ليوميات الحياة الشحيحة تحت سلطة تستبدُّ بالبلاد وناسها. هذا بعض ما تقدِّمه يوميات المدينة النائمة على ضفاف نهرها الجائع للحياة كما المدينة نفسها؛ ثمة صورة بانورامية موسعة لحياة بغداد في ليلها الطويل، نقرأ فيها ما لم يقله كثيرون، ونرى في تفاصيلها وجوه المدينة المتعبة الطامحة للفرار من لعنة القهر والجوع.

أريد هنا أن أستعيد، لأجل استكمال مشهد الليل ذي العتمة الحالكة، معنى أن يكون كاتب اليوميات شاعراً شعبياً قادماً من هوامش الجنوب العراقي الفقير والمقصي إلى مدينة مسيَّجة بالحرس والليل والشكوك السياسية بالقادمين الغرباء إليها؛ فهي عاصمة البلاد، وهي مكان السلطة بأجهزتها المختلفة. هذه حقيقة أساسية حاكمة ومتحكمة بإشكالية أية «يوميات» أو «سيرة» شخصية أو موضوعية للكاتب والمدينة معاً.

أتحدَّث هنا عن «المكان» أو «الموقع» الذي سيرى من خلاله الكاتب للمدينة التي تقصيه، بينما يرتاب به حاكمها وعسسه. الملمح الأول والأساسي شكل السكن وموقعه. أقول «شكل» السكن وأقصد ما يتضمنه من إقصاء وتهميش مضاعف فالكاتب، مثل غيره من شعراء وكتَّاب الهوامش العراقية، لا يجد بيتاً يستأجره ونجده يتخذ من الفنادق الرخيصة مكاناً للسكن والحياة. وسكان أو شاغلو الفنادق، لا سيَّما الرخيصة منها، هم الغرباء غير المرغوب فيهم، فهم الطارئون عليها المعرَّضون للطرد منها في أي لحظة.

وسيكون الفندق الرخيص في «الميدان»، وسط بغداد، موقعاً مثالياً للكتابة ورؤية هوامش بغداد. هكذا سيكتب المهمشون أنفسهم عن فنادقهم وحياتهم الرثة، وسيكتب الراحل «ناظم السعود» عن ظاهرة «أدباء الفنادق»، كما سيكتب المسرحي والشاعر العراقي «عبد الخالق كيطان» عن الظاهرة في مقالاته وكتبه السيرية الخاصة بحياته في بغداد وفنادقها الشعبية الرخيصة. من تلك الغرفة الفقيرة سنرى بغداد في لياليها الملتهبة. ورغم ذلك لا نجد في يوميات كاتب العرايض بغضاً للمدينة ولا كرهاً لناسها؛ ولِم الكره والبغض؟!، ثمة كلمات الشاعر الهائم على روحه في بغداد الشاسعة. ولا شيء سوى الشعر وشكاوى الناس والخمر الرخيص في الليالي المتخمة باليأس.

«يوميات كاتب عرايض» كتاب متفرِّد حقاً؛ أسهمت عوامل كثيرة في صناعة هذا التفرُّد، ليس آخرها ما انطوى عليه من شجاعة استثنائية يندر أن نجدها لدى كتَّاب عراقيين عاشوا محن البلاد، وخرجوا منها بيد وقلب وضمير حي ونظيف، وأحدهم كاظم غيلان، الساخر المتفرِّد من آلامه الشخصية، غالباً، ومن مكائد أصدقائه الألدَّة؛ فنراه يقول كلمته الأخيرة بأريحية بالغة، وقد ختم بها تصدير يومياته: «أتمنَّى نومة عميقة... بلا كوابيس؛ ولذا أحتاج عذركم ومسامحتكم لي... كي أسامحكم». هذه اليوميات سيعود إليها مؤرخون كُثر؛ فقد كُتبت بالجمر والألم حد الموت قهراً ويأساً، وهي عن محنة الناس والبلاد، كما أنها عن محنة حاكم المدينة كذلك؛ لِم لا؟!

Açık Sorular

  • ما هو التأثير المستقبلي لكتاب كاظم غيلان؟
  • كيف سيتم تكريم إرث كلايف ديفيس؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مجد معوض: من طب الأسنان إلى الأوركسترا.. قصة غيتار في عالم السينما
Kültür·22 sa önce

مجد معوض: من طب الأسنان إلى الأوركسترا.. قصة غيتار في عالم السينما

يُعيد الموسيقي مجد معوض تقديم ألبومه "قصة كبيرة" بحلّة أوركسترالية جديدة، بعد أن قدّمه سابقاً بالغيتار المنفرد. يمزج معوض بين مهنته كطبيب أسنان وشغفه بالموسيقى، مستلهماً من الموسيقى التصويرية للأفلام، ومستخدماً الغيتار كآلة أساسية في أعماله.

الشرق الأوسط
مسرحية "كيف يولد الأبطال" تُعرض في روسيا بمناسبة الذكرى الـ 85 للحرب الوطنية العظمى
Gelişiyor·1 g önce

مسرحية "كيف يولد الأبطال" تُعرض في روسيا بمناسبة الذكرى الـ 85 للحرب الوطنية العظمى

مسرحية "كيف يولد الأبطال" تُعرض في روسيا، مستوحاة من رسائل المقاتلين في العملية العسكرية الخاصة، وتُبرز قيم حب الوطن والتضحية. العمل الأول من نوعه في المعاهد المسرحية الروسية، وقد عُرض في عدة مدن تمهيداً لجولات مستقبلية.

RT عربي
وفاة المنتج الموسيقي الأسطوري كلايف ديفيس عن 94 عامًا
Gelişiyor·1 g önce

وفاة المنتج الموسيقي الأسطوري كلايف ديفيس عن 94 عامًا

توفي المنتج الموسيقي الشهير كلايف ديفيس، الملقب بـ "الرجل ذو الأذن الذهبية"، عن عمر يناهز 94 عامًا. ارتبط اسمه باكتشاف وتطوير مسيرة عدد من أبرز نجوم الموسيقى، مثل ويتني هيوستن وجانيس جوبلين وبيلي جويل. نعته عائلته وزملاؤه، مؤكدين على تأثيره العميق في صناعة الموسيقى.

CNN بالعربية
مروى خليل: شخصية «دانيا» في «ممكن» تجمع بين القوة والانكسار
Gelişiyor·1 g önce

مروى خليل: شخصية «دانيا» في «ممكن» تجمع بين القوة والانكسار

تخوض الممثلة مروى خليل تجربة جديدة في مسلسل «ممكن» من خلال شخصية «دانيا»، المرأة التي تبدو قوية من الخارج فيما تخفي هشاشة وانكسارات داخلية. وتكشف مروى عن تفاصيل الشخصية التي تجمع بين القوة والانكسار، وعن سبب تفضيلها للأدوار التي تظهر فيها امرأة بريئة أو رقيقة، وعن تجربتها في المسرح وإنشائها لأكاديمية «أكتينغ لاب برودكشنز».

الشرق الأوسط
صبا مبارك: "ورد على فل وياسمين" تجربة مختلفة وقريبة من الناس
Kültür·1 g önce

صبا مبارك: "ورد على فل وياسمين" تجربة مختلفة وقريبة من الناس

الفنانة الأردنية صبا مبارك تتحدث عن مسلسل "ورد على فل وياسمين"، مؤكدة أن السيناريو الصادق والشخصيات القريبة من الواقع جذبها للعمل، الذي يركز على الرحلة الإنسانية للبطلة وتحدياتها، وليس فقط مرض السرطان.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaكلايف ديفيس