Newsgather
Geriالطيران المسيّر الإسرائيلي يملأ أجواء بيروت والجنوب.. و«حزب الله» يتصدى لوقائع ميدانية جديدة
الطيران المسيّر الإسرائيلي يملأ أجواء بيروت والجنوب.. و«حزب الله» يتصدى لوقائع ميدانية جديدة
Gelişiyor
الشرق الأوسط1 g önceDünya7 dk okumaArgentina

الطيران المسيّر الإسرائيلي يملأ أجواء بيروت والجنوب.. و«حزب الله» يتصدى لوقائع ميدانية جديدة

Hızlı Bakış

تواصل إسرائيل فرض وقائع ميدانية في جنوب لبنان عبر الطيران المسيّر والقصف، فيما يتصدى «حزب الله» لهذه المحاولات، وسط تباعد بين المسار السياسي المعلن والواقع العسكري. الرئيس الأميركي ترمب ينتقد نتنياهو ويقترح إسناد مهمة التعامل مع «حزب الله» لسوريا.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تستمر الاشتباكات بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، فيما تحاول إسرائيل فرض وقائع ميدانية جديدة رغم التفاهمات الأميركية - الإيرانية الهادفة إلى إنهاء الحرب.

Yazı boyutu

عاد الطيران المسيّر الإسرائيلي ليملأ أجواء بيروت والضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب، فيما استمرت الاشتباكات بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي في منطقة معبر كفرتبنيت، في مؤشر إلى أن إسرائيل تحاول فرض وقائع ميدانية على الأرض، رغم الإعلان عن التفاهم الأميركي - الإيراني الهادف إلى إنهاء الحرب على مختلف الجبهات.

وبينما سجلت الساعات الأخيرة تراجعاً في وتيرة الغارات الجوية، واصلت إسرائيل عمليات القصف والاستهداف والتوغل المحدود جنوباً، مقابل تأكيد «حزب الله» استمرار المواجهة الميدانية ومنع فرض وقائع جديدة على الأرض، ما يعكس استمرار التباعد بين المسار السياسي المعلن، والواقع العسكري القائم على الحدود اللبنانية.

وقائع ميدانية

وتحاول إسرائيل فرض وقائع أمنية بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لجهة التحرك في محيط القرى التي توغلت فيها، وتنفيذ عمليات نسف وتموضع أو استكمال عمليات أمنية، وتعرضت القوات الإسرائيلية في محيط كفرتبنيت وتلة علي الطاهر، يوم الاثنين، لرشقات صاروخية من قبل «حزب الله».

وقالت مصادر مقربة من الحزب لـ«الشرق الأوسط» إن هناك قراراً لديه «بعدم السماح بتكرار تجربة مرحلة الهدنة بعد توقيع اتفاق 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024» حينما واصلت إسرائيل عمليات النسف والتجريف والتوسع وتغيير المعالم الجغرافية. وقالت المصادر: «إسرائيل تحاول خلق واقع أمني، والحزب يتصدى لهذا الواقع، لذلك جرى الرد مباشرة على محاولات التوغل والاقتراب من تلة (علي الطاهر) الأربعاء».

استهدافات جنوبية متفرقة

ميدانياً، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة «فان» على طريق حداثا - حاريص في قضاء بنت جبيل، فيما تعرضت النبطية الفوقا ومحيط الريحان في قضاء جزين لقصف مدفعي، إلى جانب غارة من مسيرة استهدفت النبطية الفوقا.

وفي بلدة بيت ياحون، ألقت طائرة إسرائيلية مسيّرة قنبلة صوتية قرب عدد من المواطنين من دون تسجيل إصابات، بينما عُثر على صاروخ غير منفجر داخل أحد المنازل في الجنوب.

كما امتد النشاط العسكري الإسرائيلي إلى الحدود الشرقية، حيث استهدفت غارة موقعاً في جرود سرغايا على الحدود اللبنانية - السورية في شرق لبنان.

في المقابل، أعلن «حزب الله» أن مقاتليه استهدفوا تجمعاً للجيش الإسرائيلي في محيط منطقة المعبر برشقة صاروخية وقذائف مدفعية، مؤكداً أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، في مؤشر إلى استمرار المواجهة الميدانية رغم الحديث عن تفاهمات إقليمية لوقف الحرب.

وسجل تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية، كما حلقت مسيّرات أخرى فوق الزهراني وقرى الجوار، إضافة إلى مدينة بعلبك وبلدات البقاع الشمالي، بعدما غابت عن أجواء المنطقة خلال الساعات السابقة.

حداثا تحت الرقابة العسكرية

وفي الجنوب أيضاً، أعلنت بلدية حداثا أن الجيش اللبناني بدأ تثبيت نقاط عسكرية داخل البلدة، مشيرة إلى إنشاء نقطة عند مفرق الشاليهات والعمل على استكمال انتشار نقاط أخرى داخل البلدة.

وأكدت البلدية أن الدخول إلى حداثا لا يزال ممنوعاً بسبب المخاطر الأمنية، داعية الأهالي إلى انتظار التعليمات الرسمية قبل العودة، في ظل استمرار العمليات العسكرية في محيط المنطقة.

غموض داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية

وفي موازاة التطورات الميدانية، كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن حالة ارتباك داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بشأن مستقبل العمليات في لبنان. ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله إن «القوات الجوية الإسرائيلية أوقفت منذ الاثنين معظم هجماتها على لبنان، مشيراً إلى وجود غموض حيال الوجهة المقبلة للمعركة». وحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته ضمن ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، عبر تنفيذ طلعات استطلاعية وغارات موضعية، لكنه لا يمتلك حتى الآن تصوراً نهائياً للمرحلة المقبلة.

وأضافت أن المؤسسة العسكرية تعد خططاً متعددة تشمل مواصلة القتال وتصعيده، أو تثبيت القوات في مواقعها الحالية، أو الانسحاب من بعض المناطق، بانتظار القرارات السياسية.

خرق متواصل للتفاهمات

وكانت الساعات الماضية قد شهدت مؤشرات متناقضة حول مسار التهدئة. فبينما سجل انخفاض نسبي في وتيرة الغارات الجوية مقارنة بالأيام السابقة، استمرت عمليات القصف المدفعي والتفجيرات والتوغلات المحدودة في عدد من المناطق الجنوبية.

وسجل، الاثنين، مقتل مواطن لبناني جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على طريق كفرتبنيت. كما أصيب المراسل الصحافي هادي عبد المنعم حطيط بشظية في قدمه بعدما استهدفته قذيفة إسرائيلية أطلقت بالقرب منه أثناء وجوده في كفرتبنيت، ونقل على أثرها إلى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية حيث خضع لعملية جراحية.

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية الحرب مع «حزب الله»، واصفاً ضربات إسرائيل في لبنان بأنها «وحشية». غير أنه اقترح أن تتولى سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع شأن التعامل مع التنظيم الموالي لإيران.

وكان ترمب يتحدث في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية، حيث يحضر قمة مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى، غداة توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم من المقرر إضفاء الطابع الرسمي عليها الجمعة في سويسرا.

وكاد الاتفاق يتعثر عندما شنت إسرائيل غارات على أحد مقرات «حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال ترمب إن على نتنياهو «أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان». وأضاف: «لست راضياً عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان ومع (حزب الله)»، ملاحظاً أن «الأمر لا ينتهي، وعندما يحدث ذلك، فإنه يُلقي بظلاله على الاتفاق الكبير، ألا وهو الاتفاق مع إيران». وكرر أنه «لم يُعجبني وقوع هجوم في لبنان، في بيروت، قبل ساعتين من توقيع الاتفاق»، واصفاً الهجوم بأنه «وحشي» و«مبالغ فيه». واستدرك بأن علاقته بنتنياهو «ممتازة» ولكن «الآن يجب على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان». وكشف أنهما «يناقشان بعض التفاصيل النهائية» في ما يتعلق بالتفاهم مع إيران.

كذلك قال للصحافيين: «كما تعلمون، قد يُبالغ المرء في بعض الأحيان، لكن علاقتنا كانت فعّالة للغاية. لولانا، لولا الولايات المتحدة، لما كانت هناك إسرائيل. ولولاي أنا، لما كانت هناك إسرائيل، لأنه لم يكن أي رئيس آخر مستعداً لفعل ما فعلته».

حرب صغرى

ورداً على سؤال حول إمكان استمرار الاتفاق مع إيران إذا شنت إسرائيل هجوماً على لبنان، وصف ترمب ما يحصل بين إسرائيل و«حزب الله» بأنه «حرب صغرى»، ثم قال: «بالتأكيد»، مضيفاً أن «إيران قوة كبيرة، لكن لدينا أيضاً بؤرة صغيرة تظهر باستمرار، ألا وهي (حزب الله)». وزاد: «إسرائيل تحارب (حزب الله) منذ مدة طويلة. يُقتل الكثير من الناس، ولا داعي لهدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك الكثير من الناس في تلك المباني، وليسوا جميعاً من (حزب الله)، أؤكد لكم ذلك». وأضاف: «اقترحت على إسرائيل أن تدع سوريا تتولى أمر (حزب الله)، لأنني بصراحة أعتقد أنهم سيؤدون المهمة بشكل أفضل».

وكان هذا الاقتراح الغريب أبرز محاولات ترمب العلنية لتحفيز تدخل سوريا مجدداً في لبنان. غير أن الرئيس الشرع قلل شأن هذه التصريحات، مؤكداً أن لدى سوريا أولويات أخرى.

كما تبدو هذه تصريحات أحدث مثال على استياء ترمب من نتنياهو. ونقلت شبكة «فوكس نيوز» بعد غارات الأسبوع الماضي أن ترمب سأل نتنياهو: «ماذا تفعل بحق الجحيم؟».

وأبلغ ترمب موقع «أكسيوس» عن فحوى محادثته الهاتفية مع نتنياهو، قائلاً: «كنت غاضباً جداً. أخبرته بذلك. إنه يفتقر تماماً إلى الحكمة. أخبرته بذلك».

ورغم ذلك، صرح نتنياهو، الاثنين، بأن إسرائيل ستبقي قواتها في لبنان رغم الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً: «لم ينتهِ الصراع بعد». وأضاف: «أريد أن أوضح: سنبقى في المناطق الأمنية ما دامت الضرورة تقتضي ذلك للدفاع عن بلدنا».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار الاشتباكات المحدودة بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية.

    Muhtemel · Haftalar içinde

  • تأثير سلبي على التفاهمات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران بسبب استمرار الصراع.

    Olası · Aylar içinde

Açık Sorular

  • ما هو المدى المستقبلي للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان؟
  • كيف ستتأثر التفاهمات الإقليمية بالصراع المستمر؟
  • ما هي ردود الفعل الدولية على استمرار الاشتباكات؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

أوكرانيا تهدد بيلاروسيا بالحرب والانقلاب بعد هجوم بطائرة مسيرة على حافلة أطفال
Acil·11 dk önce

أوكرانيا تهدد بيلاروسيا بالحرب والانقلاب بعد هجوم بطائرة مسيرة على حافلة أطفال

أعلنت أوكرانيا عن تعزيز دفاعاتها في اتجاه الشمال، بينما هددت بيلاروسيا بالحرب والانقلاب بعد هجوم بطائرة مسيرة على حافلة أطفال في مقاطعة بريانسك الروسية، مما أسفر عن مقتل زوجة المدرب وإصابة ثمانية آخرين.

RT عربي
مصادر: إسرائيل تسعى لفصل المسار اللبناني عن المفاوضات الإيرانية-الأمريكية
Gelişiyor·11 dk önce

مصادر: إسرائيل تسعى لفصل المسار اللبناني عن المفاوضات الإيرانية-الأمريكية

تسعى إسرائيل لفصل المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية عن المحادثات الإيرانية-الأمريكية، لتجنب ربط مصيرها في لبنان بأي تسوية شاملة قد تُبرم بين واشنطن وطهران. وتجري مفاوضات في واشنطن بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية لتثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وتحديد الترتيبات الأمنية.

RT عربي
مسودة اتفاق بين واشنطن وطهران تتضمن سحب القوات الأمريكية من محيط إيران
Gelişiyor·11 dk önce

مسودة اتفاق بين واشنطن وطهران تتضمن سحب القوات الأمريكية من محيط إيران

مسودة اتفاق بين واشنطن وطهران تتضمن سحب القوات الأمريكية من المناطق المجاورة لإيران خلال 30 يومًا، ورفع الحصار البحري، وعدم إرسال قوات إضافية للمنطقة. يهدف الاتفاق النهائي إلى حل مشكلة العقوبات والبرنامج النووي الإيراني خلال 60 يومًا.

RT عربي
تفاصيل وثيقة إنهاء الحرب بين أميركا وإيران: 60 يوماً للمفاوضات و300 مليار دولار لإعادة الإعمار
Gelişiyor·13 dk önce

تفاصيل وثيقة إنهاء الحرب بين أميركا وإيران: 60 يوماً للمفاوضات و300 مليار دولار لإعادة الإعمار

كشفت إدارة ترمب عن وثيقة من 14 بنداً لإنهاء الحرب مع إيران، تتضمن 60 يوماً للمفاوضات حول البرنامج النووي والعقوبات والأمن الإقليمي، وصندوقاً لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار. وتعهدت إيران بمعالجة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، فيما تلتزم واشنطن بإنهاء الحصار البحري وإبعاد قواتها عن محيط إيران.

الشرق الأوسط
الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب
SON DAKİKA·31 dk önce

الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب

أفادت وكالة "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين بأن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونيا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، دخلت حيز التنفيذ. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية توقيع النص رسميا من قبل رئيسي البلدين.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaإسرائيل