مدرب هايتي: سنقاتل أمام البرازيل ولدينا الكثير لنكسبه
Hızlı Bakış
مدرب هايتي يدرك صعوبة مواجهة البرازيل في كأس العالم، لكنه يؤكد أن فريقه لديه فرصة لإثبات جدارته. في سياق آخر، لاعب قطر يوسف عبد الرزاق يؤكد أن حظوظ بلاده لا تزال قائمة بالتأهل رغم الهزيمة من كندا التي فازت 6-0 في مباراة شهدت إصابة خطيرة للاعب كندا كونيه.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تشارك هايتي في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، بينما تسعى قطر للتأهل للأدوار الإقصائية بعد خسارتها أمام كندا التي حققت فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها.
يدرك سيباستيان مينيه مدرب هايتي أن فريقه سيخوض معركة ضخمة عندما يواجه البرازيل يوم السبت، لكنه قال إن المنتخب الكاريبي غير المرشح للفوز لديه الكثير ليفوز به في مباراة الجولة الثانية ضمن المجموعة في كأس العالم لكرة القدم.
واستهلت هايتي، التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، مشوارها بالخسارة 0 - 1 من اسكوتلندا؛ إذ كان هدف جون مكجين في الشوط الأول حاسماً على الرغم من محاولة متأخرة سدد فيها فرانتزدي بييرو ضربة رأس في الدقيقة 85 مرت بجوار القائم بقليل.
ويأتي الآن دور البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، وهي مباراة من شأنها أن تحدث صدمة في بورت أو برنس وخارجها، إذا تمكنت هايتي من تحقيق المستحيل.
وقال مينيه في مؤتمر صحافي عبر مترجم، يوم الخميس: «سيكون علينا الركض أكثر مما فعلنا ضد اسكوتلندا».
وأضاف: «لدينا الكثير لنكسبه في مباراة كهذه، مرت 52 سنة منذ آخر مشاركة لنا في كأس العالم، والآن نواجه البرازيل، علينا الارتقاء إلى مستوى توقعات جماهيرنا».
وتابع: «إنه لشرف كبير أن نكون هنا، وآمل أن نجعل شعب هايتي فخوراً بنا».
وأكد مينيه أن طموحات هايتي لم تتأثر بالخسارة من اسكوتلندا، مشدداً على أن الفريق أثبت بالفعل أنه يستحق المشاركة في أكبر بطولة لكرة القدم.
وقال: «لم نهزم اسكوتلندا، لكننا أظهرنا أننا نستحق الوجود هنا».
وأضاف: «الهدف لم يتغير. الهدف هو محاولة التأهل، وتقديم صورة جيدة، وإثبات أننا نستحق مكاننا في الدور التالي، ربما كفريق يحتل المركز الثالث».
وأكمل: «ستكون الأمور جنونية في هايتي إذا فزنا بهذه المباراة».
وأردف: «عندما تكون من هايتي، فإنك تواجه أوقاتاً صعبة أكثر من الأوقات السهلة، لكن عندما تدخل عالم كرة القدم، فإنك تحلم بلحظة كهذه، مواجهة البرازيل في كأس العالم».
قدم لاعب المنتخب القطري يوسف عبد الرزاق التهنئة لمنتخب كندا بعد نهاية مباراة المنتخبين ببطولة كأس العالم، مشدداً على أن حظوظ بلاده لا تزال قائمة في التأهل للأدوار الإقصائية بالمسابقة.
وأشار عبد الرزاق إلى أن المباراة كانت صعبة، رافضاً في الوقت نفسه التعليق على القرارات التحكيمية، ومدى تأثيرها في أداء اللاعبين، متمنياً الشفاء العاجل للاعب كونيه الذي تعرض للإصابة، والعودة سريعاً إلى الملاعب.
وأكد يوسف عبد الرزاق أنه على الرغم من الهزيمة، فإن الفرصة لا تزال قائمة أمام المنتخب القطري، مشدداً على ضرورة الاستشفاء السريع، والتركيز على تقديم أداء أفضل في المباراة المقبلة أمام منتخب البوسنة والهرسك لمحاولة حصد النقاط الثلاث، والمنافسة على التأهل، وهو الهدف الرئيسي للفريق.
وشدد اللاعب القطري على أنه يجب نسيان هذه المباراة وتجاوزها بما أنها انتهت.
وعن نقطة التحول في اللقاء، أوضح عبد الرزاق أن طرد همام الأمين في الشوط الأول، جعل المباراة أكثر صعوبة، رداً على الاستفسار حول تراجع الأداء بعد تقديم أول 15 دقيقة بشكل جيد، وصناعة بعض الفرص.
واختتم عبد الرزاق حديثه بالإشارة إلى أنه لم يشاهد ما حدث بين مدربي المنتخبين أو ما جرى في الملعب بعد نهاية المباراة، مؤكداً أنه ليس لديه أي تعليق بهذا الخصوص.
حققت كندا فوزها الأول في ثالث مشاركة لها في العرس العالمي عندما هزمت قطر المنقوصة بسداسية نظيفة، الخميس، في فانكوفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، في مباراة شابها تعرُّض لاعب الوسط إسماعيل كونيه لإصابة مروعة.
وسجل كايل لارين (16) وجوناثان ديفيد (29 و45+3 و90+2) والبديلان نايثن صليبا (64) ومحمد مناعي (75 بالخطأ في مرمى منتخب بلاده) أهداف كندا محققة فوزاً غير مسبوق، وباتت بحاجة إلى التعادل فقط أمام سويسرا في مباراتها الأخيرة لاعتلاء صدارة المجموعة، والتأهل للمرة الأولى إلى الدور الثاني.
لكن أجواء الاحتفال في ملعب «بي سي بلايس» في فانكوفر، بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي شجع «الروج»، تعكّرت بسبب إصابة خطيرة لكونيه في الدقيقة 51.
وتسبب عاصم ماديبو في إسقاط كونيه بتدخل من الخلف، فترك لاعب الوسط المحترف في صفوف ساسوولو الإيطالي يتلوى من شدة الألم ممسكاً بساقه اليسرى.
وبدت خطورة الإصابة واضحة على الفور؛ إذ سارع زملاؤه إلى طلب تدخل الجهاز الطبي الكندي على جانب الملعب.
وفي النهاية، نُقل كونيه خارج أرضية الميدان على محفة، ولوّح للجماهير بينما كان يتنفس عبر أنبوب أكسجين.
وكان ماديبو قد حصل في البداية على بطاقة صفراء بسبب التدخل، قبل أن يُطرد بعد تحويلها إلى حمراء إثر مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، في ثاني طرد للاعب قطري بعد همام الأمين في الشوط الأول (33).
ومع تراجع قطر إلى 9 لاعبين، استغلت كندا الوضع إلى أقصى حد، وسجلت 3 أهداف إضافية.
وبعد دقائق من دخوله بدلاً من كونيه، أحرز صليبا الرابع لكندا من ركلة حرة مباشرة من عند مشارف منطقة الجزاء، أسكنها في الزاوية اليمنى، فاحتفل عبر حمل قميص زميله المصاب (64).
Açık Sorular
- ما هو مدى خطورة إصابة كونيه؟
- هل ستتأثر معنويات لاعبي قطر بعد الطردين؟





