Son Dakika
ESAtaque hutí contra campamento militar en Yemen deja 58 muertosESEl Mundial 2030, un nuevo frente abierto para el Gobierno tras la crisis migratoria de CeutaESEspaña refuerza la seguridad en Ceuta con 45 agentes UIP ante llamadas a nueva entrada masivaESPSOE-M presentará denuncia contra el consejo de Planifica Madrid por la compra del ático en ChamberíESEl reinado de Felipe VI: entre crisis y sobreactuaciónESGobierno español exige a Italia eliminar controles fronterizos y anuncia medidas proporcionales si no se cumpleESWildberries evacúa a 800 personas de centro logístico en Ekaterimburgo tras ataque de drones ucranianosESUcrania ataca la economía rusa a través de Wildberries, el gigante del comercio electrónicoESPP y Vox se alinean en la acogida de menores migrantes, buscando mecanismos legales para su retorno a MarruecosESCeuta, dividida en tres ciudades: festiva, desbordada y de playaESAtaque hutí contra campamento militar en Yemen deja 58 muertosESEl Mundial 2030, un nuevo frente abierto para el Gobierno tras la crisis migratoria de CeutaESEspaña refuerza la seguridad en Ceuta con 45 agentes UIP ante llamadas a nueva entrada masivaESPSOE-M presentará denuncia contra el consejo de Planifica Madrid por la compra del ático en ChamberíESEl reinado de Felipe VI: entre crisis y sobreactuaciónESGobierno español exige a Italia eliminar controles fronterizos y anuncia medidas proporcionales si no se cumpleESWildberries evacúa a 800 personas de centro logístico en Ekaterimburgo tras ataque de drones ucranianosESUcrania ataca la economía rusa a través de Wildberries, el gigante del comercio electrónicoESPP y Vox se alinean en la acogida de menores migrantes, buscando mecanismos legales para su retorno a MarruecosESCeuta, dividida en tres ciudades: festiva, desbordada y de playa
Newsgather
Geri«كل هذا الموت».. فيلم رسوم متحركة لبناني يجسد أوجاع بيروت وعجائزها
«كل هذا الموت».. فيلم رسوم متحركة لبناني يجسد أوجاع بيروت وعجائزها
Kültür
الشرق الأوسط4 gün önceKültür4 dk okumaArgentina

«كل هذا الموت».. فيلم رسوم متحركة لبناني يجسد أوجاع بيروت وعجائزها

المخرج فادي سرياني يروي قصة «فلاديمير» الدمية التي تعكس تلاشي المدينة ومعاناة كبار السن المسلوبة أموالهم.

Hızlı Bakış

يستعرض الفيلم القصير «كل هذا الموت» للمخرج اللبناني فادي سرياني قصة العجوز «فلاديمير»، مجسداً عبر فن الدمى أوجاع العاصمة بيروت وتلاشيها بعد انفجار المرفق والأزمات الاقتصادية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

يستوحى الفيلم أجوائه من تداعيات الأزمات اللبنانية وانفجار مرفأ بيروت عام 2020.

Yazı boyutu

ينزل «فلاديمير» كل صباح من بيته الكائن في إحدى بنايات بيروت القديمة. لا يقصد الرجل المسنّ وظيفة، ولا قريباً، ولا حتى دكّاناً. يسير في مشواره اليوميّ على إيقاع الموت... يقرأ أوراق النعي الكثيرة المعلّقة على جدران المدينة، ثم يمزّقها. ينتقل إلى الكنائس ليشارك في جنائز الغرباء. ولا ينسى محطّته الأساسية عند الحانوتي، حيث يبحث لنفسه عن بيتٍ أبديّ على هيئة تابوت.

كيف لشخصيةٍ آتية من عالم الدمى أن تجسّد كل هذا الحزن؟! وكيف لفيلم قصير للرسوم المتحرّكة أن يكون مُثقلاً بمعاني عنوانِه، وهو «كل هذا الموت»؟! يشرح المخرج اللبناني فادي سرياني أنّه عندما قرر العودة إلى بيروت عام 2018 بعد غربة طويلة للعمل خارجاً، كان يعرف مسبقاً أنه يضرب موعداً مع خيبات البلاد.

رسم في رأسه شخصية «فلاديمير»، مستوحياً إياها من أحد جيران والدته، والذي أمضى عمره متنقلاً بين أعراس وجنائز الغرباء، وسائر مناسباتهم الاجتماعية. إلّا أنّ ما حصل بعد ذلك في العاصمة اللبنانية وباقي البلد تخطّى كل الخيبات المتوقّعة، وفرض تطويراً على الشخصية، والإطار الذي تتحرّك فيه. صار «فلاديمير» -بوجهه الشاحب، والمخطّط، وبتعابيره المتأرجحة بين الأسى والذهول- صورةً عن مدينة تتلاشى، وتكثر فيها النعوش، والجدران الممزّقة، وعن الكبار الوحيدين المسلوبين قروشهم البيضاء، والمنتظرين موتاً قريباً.

لم يكن 4 أغسطس (آب) 2020 يوماً عاديّاً في روزنامة اللبنانيين، بمَن فيهم سرياني. مثله مثل كثيرين، كان من الممكن أن يكون المخرج ضحيةً إضافية من ضحايا تفجير مرفأ بيروت. أمضى شهوراً يلملم الشظايا، ويكنس الزجاج المحطّم حوله، قبل أن يعود إليه «فلاديمير» بحكايةٍ جديدة، فرضتها التحوّلات التي قاستها المدينة، وناسُها.

كل معاني الفَقد مرسومةٌ على وجه العجوز. لا ينتبهُ لطفلةٍ تحاول استدراجه للّهو معها، ولا يلتفتُ إلى باقة وردٍ عند باب محل الأزهار. يمشي من خريفه إلى شتاءٍ محتوم. هو شتاء مدينةٍ أقفلت متاجرها بداعي الإفلاس، واستُبدلت أعراسُها بجنائز، وتحوّلت باقاتُ وردِها إلى أكاليل بيضاء.

الصمتُ سيّدٌ في الفيلم القصير، يخترقه أحياناً كلامٌ غير مفهوم للكاهن وهو يلقي عظة الجنازة، أو للحانوتيّ وهو يُنجز «بيزنس» الموت على الهاتف. يفسّر سرياني خياره لفيلمٍ صامت على أنه انعكاسٌ للعالم الموازي الذي يعيش فيه «فلاديمير»، حيث هو منفصل عن الواقع، ومعتزلٌ ضجيج الحياة منذ ما ألمّ به. «هذا الرجل يعيش منتظراً الموت، لا يسمع ما يدور حوله، ولا يبغي النطقَ حتى». ويضيف المخرج أنّه اختار الكلام غير المفهوم للشخصيات الأخرى، لأنها مهما قالت فهي لن تُضفي شيئاً، ولن تبدّل مصير «فلاديمير»، ولا مسارَه.

قد يظنّ البعض أنّ دميةً متحرّكة تتنقّل وسط ديكور مرسوم لا تمتّ إلى الحقيقة بصِلة. غير أنّ «فلاديمير» هو الحقيقة بذاتها. فتلك الدمية هي نموذج مصغّر عن جيلٍ لبناني بكامله. «هو الجيل الذي عرف لبنان بسنواته الذهبية، ثم عايش الحرب بفصولها كافةً، لينتهي به المطاف مسلوباً جنى عمره المودَع في المصارف، ومنسلخاً عن الأمان الذي يستحقه الكبار في نهاية العمر»، يقول سرياني.

يعيش «فلاديمير» في شقة خالية سوى من الذكريات. أسطوانات الفينيل باتت تُصدر ألحاناً جنائزيّة، زهور الإناء ذابلة، ولا ماء يُحييها. حتى الصحن فارغ، وإن أراد الرجل سندويش لبنة، مرغ الفراغ بالسكّين على يده فلا خبز ولا لبنة هنا. يوضح المخرج أنّ الهدف من هكذا مشهد ليس إظهار الشخصية بهيئة المسكين، بقَدرِ ما هو انعكاسٌ لانفصاله عن تفاصيل الحياة اليوميّة.

في عزلته تلك، وفي سلوكه اليوميّ لمسار الجنائز والنعوش، يضع «فلاديمير» قدَماً في العالم الآخر، ويُبقي نصفه الثاني على الأرض. ما زال طيفُ زوجته يزوره. تُبدّل الزهور الذابلة من دون جدوى. كلُّ ما في البيت ذَبُلَ برحيلها، و«فلاديمير» يُعدّ سرير الموت استعداداً للّحاق بها.

رغم سوداويّة القصة، يحافظ الفيلم على قدرٍ عالٍ من الشاعريّة، والإحساس. يستعين بالرموز والديكورات ليتركَ تأثيراً بصرياً وعاطفياً على مُشاهديه.

في اللحظات الأخيرة من «كل هذا الموت» تتحوّل الدمية التي تلهو بها الطفلة إلى مخلوقٍ مضيء بجناحَين. «رمت الفتاة لعبتها في الهواء فتحوّلت إلى ملاك، وذلك لطمأنة (فلاديمير) بأنّ ما بعد الموت ليس مخيفاً، ولا قبيحاً»، يشرح سرياني. أما الديكورات والأماكن فمعظمها واقعيّ. من المبنى الذي يقطنه «فلاديمير» في منطقة الأشرفية في بيروت، إلى الشارع الذي يتنقّل فيه، والمتاجر التي يمرّ أمامها، وصولاً إلى الكنيسة، ومحلّ الحانوتيّ. «صوّرتُها كلها، ثم حوّلناها إلى رسوم متحرّكة في ألمانيا، أما دمية (فلاديمير) فصُمّمت وصُنعت ما بين فرنسا وألمانيا لتوضع اللمسات الأخيرة على الفيلم في لبنان»، يوضح المخرج. مع العلم بأنّ الفيلم خالٍ تماماً من أي تدخّل للذكاء الاصطناعي.

لعلّ المشهد الأخير في «كل هذا الموت» -والذي يلتقط بيروت من فوق بمبانيها المشظّاة منها، وتلك الجديدة- يَشي بمهنة المخرج الأساسية، وهي الهندسة. أمضى فادي سرياني 15 عاماً مهندساً معمارياً، قبل أن يستفيق حلمُه الأصليّ، ويلحّ عليه بالتفرّغ للرسوم المتحرّكة، وعالم الدُمى.

ترك الوظيفة خلفه وعاد إلى بيروت ليؤسس «منصة التحريك للشباب»، ولينقل من خلالها حرفتَه إلى مواهب شابة، وواعدة. «صحيح أنّ بلادنا العربية لا تُصدّر الرسوم المتحرّكة، لكنها زاخرة بالمواهب في هذا المجال»، يقول سرياني. «يبقى علينا أن نفهم أنّ الدمى والرسوم المتحرّكة ليست محصورةً بالمشاهدين الصغار، وبالإعلانات التجارية، بل هي تروي حكاياتٍ للكبار كذلك».

بموازاة التعليم يعمل فادي سرياني على مشاريعه السينمائية. وعلى قاعدة أنّ الوقت لا يأتي متأخّراً، ها هو يجول مع فيلمه الأول على مهرجانات العالم منذ صيف 2025.

Açık Sorular

  • في أي المهرجانات العالمية يعرض الفيلم حالياً؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

إقرأ المزيد بعد تعرضها للابتزاز.. نجمة فرنسية من أصول عربية تنشر بنفسها فيديوهاتها الحميمة
Kültür·3 gün önce

إقرأ المزيد بعد تعرضها للابتزاز.. نجمة فرنسية من أصول عربية تنشر بنفسها فيديوهاتها الحميمة

أعلنت نجمة فرنسية من أصول عربية عن نشر فيديوهاتها الحميمة بنفسها بعد تعرضها للابتزاز، فيما يأتي في سياق سلسلة من الأحداث التي تسببت في إسقاط الممثل جاريد ليتو من فيلم هوليوودي بسبب الاتهامات الجنسية الموجهة له.

RT عربي
3 dk okuma
الفنان الشاب أندريس فالنسيا يواصل خطف الأنظار بأعماله الفنية المستوحاة من التكعيبية
Kültür·4 gün önce

الفنان الشاب أندريس فالنسيا يواصل خطف الأنظار بأعماله الفنية المستوحاة من التكعيبية

يواصل الفنان الأمريكي الشاب أندريس فالنسيا، المولود عام 2011، لفت الأنظار بأعماله الفنية المستوحاة من التكعيبية، مسلطاً الضوء في معرضه الأخير "Profiles in Color" بنيويورك على أسلوبه الفريد وسعيه لأن يُعرف كفنان مستقل بعيداً عن صغر سنه.

CNN بالعربية
2 dk okuma
شيرين عبد الوهاب تعود للساحة الفنية بحفل في العلمين
Gelişiyor·4 gün önce

شيرين عبد الوهاب تعود للساحة الفنية بحفل في العلمين

تعود الفنانة شيرين عبد الوهاب للساحة الفنية بحفل غنائي في العلمين يوم 7 أغسطس، بعد غياب وأزمات شخصية وقانونية. أظهر فيديو البروفات حماسها وتفاعلاً واسعاً، بينما أبدى ناقد موسيقي قلقاً بشأن جاهزيتها النفسية والجسدية.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
عزيز الشافعي يشارك فيديو من تحضيرات شيرين عبدالوهاب لحفل العلمين
Gelişiyor·4 gün önce

عزيز الشافعي يشارك فيديو من تحضيرات شيرين عبدالوهاب لحفل العلمين

شارك الشاعر والملحن عزيز الشافعي فيديو لتحضيرات شيرين عبدالوهاب لحفلها المرتقب في العلمين الجديدة يوم 7 أغسطس. الفيديو يظهر شيرين تغني مقطعًا من أغنية "اللي يقابل حبيبي"، وتأتي بعد إصدارها لأغنيتين وديو هذا العام.

CNN بالعربية
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaفلاديمير