استئناف ضد احتجاز رجل أعمال سوري وزوجته في ترينيداد وتوباغو وهجمات أمريكية على إيران
Hızlı Bakış
رجل أعمال سوري وزوجته يستأنفان ضد احتجازهما بتهمة التآمر لاغتيال مسؤولين في ترينيداد وتوباغو، بينما تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
يستأنف رجل أعمال سوري وزوجته احتجازهما في ترينيداد وتوباغو بتهمة التآمر لاغتيال مسؤولين، بينما تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.
قدم دومينيك حديد، وهو رجل أعمال من أصل سوري، وزوجته جينيفيف استئنافا أمس الثلاثاء ضد احتجازهما بتهمة التآمر لاغتيال مسؤولين كبار في حكومة ترينيداد وتوباغو، بمن فيهم رئيسة الوزراء كاملا بيرساد بيسيسار.
ويواجه حديد اتهامات بالتآمر لاغتيال رئيسة الوزراء والمدعي العام وأعضاء آخرين في الحكومة. ويملك حديد شركة (بلو ووترز) لتوريد المياه المعبأة وأنظمة الترشيح ومقرها ترينيداد وتوباجو.
ونفى هو وزوجته هذه الاتهامات وقالا إن اعتقالهما يشكل انتقاما سياسيا ضد أفراد من أقلية عرقية يعتقد أنهم يدعمون المعارضة.
وقالوا في ملف الاستئناف «لا يوجد ولا يمكن أن يكون هناك دليل على وجود مؤامرة من جانب المدعين لقتل أي شخص لأنه لم تكن هناك مثل هذه المؤامرة»، مضيفين أنهم لم يسبق لهم أن اتهموا أو أدينوا بأي جريمة.
وينحدر حديد من أصل سوري وهو جزء من الجالية السورية اللبنانية في الدولة الكاريبية. وقال محاموه في الاستئناف إن مسؤولين حكوميين وصفوا أفراد هذه الجالية بازدراء بأنهم «واحد بالمئة»، وألمحوا إلى تورطهم في أنشطة إجرامية اقتصادية.
وأُلقي القبض على حديد وزوجته في منزلهما أواخر يونيو (حزيران) بموجب أحكام الصلاحيات الطارئة، ونُقلا إلى ساحة احتجاز بورت أوف سبين وسجن النساء ذي الحراسة المشددة في انتظار جلسة استماع في 27 يوليو (تموز).
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها شنت سلسلة من الهجمات على إيران، مضيفة أن الضربات جاءت ردا على ما قالت إنها هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية في بيان: «بدأت قواتنا شن سلسلة من الضربات القوية على إيران لتكبيدها ثمن استهداف ومهاجمة الشحن التجاري».
وأضافت: «كان العدوان الذي أظهرته إيران غير مبرر وخطيرا ويمثل انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار».
وفي بيان لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن جولتها الجديدة من الضربات الهجومية ضد إيران استهدفت أكثر من 80 هدفا باستخدام ذخائر دقيقة.
وأضافت: «استهدفت القوات الأميركية أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادارات الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقًا صغيرا تابعًا للحرس الثوري داخل المضيق وفي محيطه، بهدف إضعاف قدرة إيران على مهاجمة حركة التجارة الدولية المارة عبر المضيق».
من جهتها، قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، إن الجيش الأميركي استهدف أجزاء من جنوب إيران في «عدوان سافر»، وأكدت أن قواتها المسلحة ستوجّه «ردا ساحقا» على الهجمات الأميركية.
وأضافت: «نؤكد على أننا لن نسمح بتدخل أميركا في إدارة مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن «المسار الآمن الوحيد للسفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز هو المسار الذي تحدده إيران».
وكان التلفزيون الإيراني الرسمي، قد أفاد بسماع سلسلة من الانفجارات في منطقة مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه سمع دوي ستة انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية وسبعة في مدينة سيريك، كما سمعت انفجارات في بندر عباس الميناء الرئيس في جنوب البلاد، مشيراً إلى أن الرئيس بزشكيان غادر العراق عائدا إلى إيران بعد الضربات الأميركية.
وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، من رد «حاسم» بعد الضربات الأميركية، وهي أول هجمات عسكرية أميركية معروفة على إيران منذ أواخر الشهر الماضي، عندما تبادل الجانبان الضربات على مدى عدة أيام.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الولايات المتحدة انتهكت مرارا مذكرة التفاهم بين البلدين، في ظلّ استمرار الاعتداءات على لبنان.
وقالت الوزارة في بيان نشره التلفزيون الرسمي الإيراني على قناته في «تلغرام» «توجه إيران تحذيرا جادا في شأن عواقب خرق الولايات المتحدة الاتفاق»، مؤكدة أنها «ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية مصالحها وأمنها القومي».
وألغت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إعفاء موقتا من العقوبات على النفط الإيراني، بعدما تعرّضت ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.
وكانت سلطنة عُمان اقترحت إنشاء ممر عبور موقت ملاصق لسواحلها، وهو ما تعارضه إيران التي تسعى إلى فرض بدل خدمات على السفن المارة عبر لمضيق هرمز.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
من المرجح أن ترد إيران عسكريًا على الهجمات الأمريكية.
Muhtemel · Günler içinde
قد تتصاعد العقوبات الاقتصادية على إيران.
Olası · Haftalar içinde
Açık Sorular
- ما هي الأدلة التي تدعم اتهامات التآمر ضد رجل الأعمال؟
- ما هي طبيعة الرد الإيراني المتوقع؟
- هل ستؤثر هذه الأحداث على حركة الملاحة الدولية بشكل دائم؟
