Son Dakika
ARإسرائيل وحزب الله يتفقان على وقف إطلاق النار بعد يوم دامٍ في لبنانARترمب يطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار مع حزب الله بعد غارات جنوب لبنانARاشتباه بإصابة مسافر عائد من الكونغو بمرض إيبولا في إسرائيلARخبير عسكري روسي: القوات الروسية تسيطر على معظم بلدة كونستانتينوفكا الأوكرانيةARغارات إسرائيلية على غزة تخلف مفقودين وإصابات وسط استمرار القصفARخبير روسي: صعوبة التقدم في سلافيانسك-كراماتورسك بسبب التضاريس المحصنةARمسؤول أمريكي: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإعادة المفاوضات مع إيرانARتحذيرات استخباراتية أميركية: نتنياهو قد يقوض اتفاق سلام مع إيرانARتحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"ARانقطاع الكهرباء في الأبيض السودانية بعد استهداف محطة رئيسية.. ومخاوف من تكرار سيناريو الفاشرARإسرائيل وحزب الله يتفقان على وقف إطلاق النار بعد يوم دامٍ في لبنانARترمب يطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار مع حزب الله بعد غارات جنوب لبنانARاشتباه بإصابة مسافر عائد من الكونغو بمرض إيبولا في إسرائيلARخبير عسكري روسي: القوات الروسية تسيطر على معظم بلدة كونستانتينوفكا الأوكرانيةARغارات إسرائيلية على غزة تخلف مفقودين وإصابات وسط استمرار القصفARخبير روسي: صعوبة التقدم في سلافيانسك-كراماتورسك بسبب التضاريس المحصنةARمسؤول أمريكي: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإعادة المفاوضات مع إيرانARتحذيرات استخباراتية أميركية: نتنياهو قد يقوض اتفاق سلام مع إيرانARتحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"ARانقطاع الكهرباء في الأبيض السودانية بعد استهداف محطة رئيسية.. ومخاوف من تكرار سيناريو الفاشر
Newsgather
Geriالسعودية تحقق قفزة في التنافسية العالمية.. والنحاس يتراجع بفعل السياسة النقدية الأمريكية
السعودية تحقق قفزة في التنافسية العالمية.. والنحاس يتراجع بفعل السياسة النقدية الأمريكية
Gelişiyor
الشرق الأوسط1 g önceBusiness6 dk okumaArgentina

السعودية تحقق قفزة في التنافسية العالمية.. والنحاس يتراجع بفعل السياسة النقدية الأمريكية

Hızlı Bakış

السعودية تتقدم 4 مراكز في مؤشر التنافسية العالمية لتصبح في المرتبة 13 عالمياً، وتحل ثالثاً بين دول العشرين. وتراجع النحاس عالمياً بفعل توقعات رفع الفائدة الأمريكية، رغم اتفاق السلام بين أمريكا وإيران.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

حققت السعودية تقدماً ملحوظاً في مؤشرات التنافسية العالمية، بينما تراجعت أسعار النحاس عالمياً بفعل السياسة النقدية الأمريكية، وتوقع معهد أبحاث ألماني نمواً أقل للاقتصاد الألماني.

Yazı boyutu

حققت السعودية إنجازاً جديداً في مؤشرات التنافسية العالمية، بعدما جاءت في المرتبة 13 عالمياً من أصل 70 اقتصاداً ضمن تقرير «الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026» الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، مسجلة تقدماً بـ4 مراتب مقارنة بالعام السابق، لتؤكد استمرار صعودها في مؤشرات الاقتصاد العالمي.

كما حلت المملكة في المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين، متقدمة على معظم دول المجموعة، في مؤشر يعكس التحسن المتسارع في بيئة الأعمال والاقتصاد الوطني.

وأظهر التقرير أن هذا التقدم جاء نتيجة تحسن الأداء في جميع المحاور الرئيسية، بما يشمل الأداء الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية، إلى جانب التقدم في 15 محوراً فرعياً من أصل 20 محوراً.

وسجلت المملكة تحسناً ملحوظاً في محور الأداء الاقتصادي لتتقدم من المرتبة 17 إلى 12، وفي كفاءة الحكومة من 17 إلى 12، وفي كفاءة الأعمال من 12 إلى 9، إضافة إلى تقدمها في البنية التحتية من 31 إلى 28.

وبحسب التقرير، برزت المملكة ضمن المراتب الأولى عالمياً في عدد من المؤشرات الفرعية؛ حيث حققت المركز الأول في مؤشرات مثل نمو صادرات الخدمات التجارية، وشروط التجارة، ودعم الخدمات المصرفية والمالية للأنشطة التجارية، والأمن السيبراني في الشركات، وعدد مستخدمي الإنترنت.

كما جاءت في المرتبة الثانية عالمياً في مؤشرات التماسك الاجتماعي، وريادة الأعمال في مراحلها المبكرة، واستيعاب الحاجة للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم التطور التقني.

وفي الوقت نفسه، حققت المملكة المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشرات تتعلق بمرونة السياسات الحكومية، وكفاءة المالية العامة، وشفافية السياسات، ودعم التشريعات لتأسيس الشركات، وتكاليف الكهرباء للقطاع الصناعي، إلى جانب مؤشرات الحوكمة والامتثال التنظيمي.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن المملكة جاءت ضمن المراكز العشرة الأولى في 74 مؤشراً فرعياً من أصل 262، ما يعكس اتساع نطاق التحسن في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنظيمية.

وأكدت نتائج استطلاع رأي كبار التنفيذيين أن أبرز عوامل جاذبية بيئة الأعمال في المملكة تتمثل في ديناميكية الاقتصاد، وكفاءة الحكومة، واستقرار السياسات، والبنية التحتية المتقدمة، إضافة إلى سهولة الوصول إلى التمويل وجودة الحوكمة والبيئة القانونية الداعمة للأعمال.

ويعكس هذا التقدم استمرار تأثير الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية المتسارعة، ضمن جهود تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة الأعمال بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة.

تراجعت أسعار النحاس يوم الخميس، بعدما طغت التوقعات المتشددة للسياسة النقدية الأميركية على التحسن الذي شهدته شهية المستثمرين للمخاطرة عقب الإعلان عن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.76 في المائة ليصل إلى 13,710 دولارات للطن المتري بحلول الساعة 07:00 بتوقيت غرينيتش، وفق «رويترز».

كما تراجع عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 0.48 في المائة إلى 104,780 يواناً (15,497 دولاراً) للطن، لينهي أسبوعاً مختصراً بسبب عطلة عيد قوارب التنين في الصين، الممتدة من 19 إلى 21 يونيو (حزيران)، على مكاسب أسبوعية طفيفة بلغت 0.11 في المائة.

واستقر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوياته في شهرين، بعدما أبقى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير، في حين أظهرت توقعاته المحدثة أن تسعة من أصل 19 مسؤولاً في البنك المركزي يتوقعون الآن رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026، مقارنة بعدم وجود أي توقعات برفعها قبل ثلاثة أشهر.

ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة بالعملة الأميركية على حائزي العملات الأخرى، فيما تمثل أسعار الفائدة المرتفعة عاملاً ضاغطاً على السلع المرتبطة بالنمو الاقتصادي، وعلى رأسها النحاس.

وجاءت هذه التوجهات خلال أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفن وارش، حيث عمد «الاحتياطي الفيدرالي» إلى تقليص صياغة بيانه وإلغاء بعض التوجيهات المتعلقة بالتحركات قصيرة الأجل، ما ترك الأسواق أمام قدر أكبر من الضبابية بشأن مسار أسعار الفائدة مستقبلاً.

وأدى هذا التحول المتشدد في توقعات السياسة النقدية الأميركية إلى تقليص أثر الارتياح الذي وفره اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران لسوق النحاس.

وكان البلدان قد نشرا، يوم الأربعاء، نص اتفاق مؤقت يتضمن 14 بنداً، يقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية، ريثما تستكمل المفاوضات للتوصل إلى هدنة دائمة.

وكانت أسعار النحاس قد تعرضت لضغوط خلال الأشهر الماضية بفعل ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب الإيرانية، إذ غذّى ذلك المخاوف التضخمية وأضعف الإقبال على الأصول المرتبطة بالنمو. إلا أن الاتفاق الأخير أسهم في تبديد جزء كبير من المكاسب التي حققها النفط منذ اندلاع الحرب، ما خفف من حدة المخاوف المرتبطة بالتضخم.

وفي الصين، أكبر مستهلك للنحاس في العالم، يسعى كبار المنتجين إلى توسيع عضوية فريق مشتريات مصاهر النحاس الصيني، بهدف تعزيز قدرتهم التفاوضية في عقود شراء مركزات النحاس من شركات التعدين، في ظل استمرار شح الإمدادات العالمية.

ويأتي هذا التوجه في وقت تجري فيه المصاهر الصينية مفاوضات مع شركة التعدين التشيلية «أنتوفاغاستا» بشأن عقود توريد جديدة لمركزات النحاس، بينما لا تزال رسوم المعالجة والتكرير الفورية عند مستويات متدنية للغاية، ما يضطر المصاهر إلى دفع مبالغ فعلية لشركات التعدين مقابل الحصول على الخام.

كما امتنع فريق مشتريات مصاهر النحاس الصيني، للربع السادس على التوالي، عن إصدار توجيهات ربع سنوية بشأن رسوم المعالجة والتكرير، تفادياً لترسيخ مستوى مرجعي سلبي في السوق.

وعلى صعيد المعادن الأخرى في بورصة لندن للمعادن، تراجع الألومنيوم بنسبة 0.34 في المائة، والزنك بنسبة 0.50 في المائة، والرصاص بنسبة 0.66 في المائة، والنيكل بنسبة 0.89 في المائة، فيما هبط القصدير بنسبة 1.96 في المائة.

أما في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، فقد ارتفع الألومنيوم بنسبة 0.38 في المائة والزنك بنسبة 0.39 في المائة، بينما تراجع الرصاص بنسبة 0.15 في المائة، والنيكل بنسبة 0.03 في المائة، والقصدير بنسبة 2.03 في المائة.

أفاد معهد «آي إم كيه» (IMK) للأبحاث الاقتصادية، يوم الخميس، بأن الاقتصاد الألماني سينمو بمعدل أقل مما كان متوقعاً في السابق خلال العامين الحالي والمقبل، وذلك في ظل الخسائر الكبيرة التي خلفتها الحرب في إيران وصدمة أسعار الطاقة الناتجة عنها، والتي ألقت بظلالها على الاستهلاك والاستثمار.

وتوقع معهد السياسات الماكرواقتصادية أن ينمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 0.6 في المائة في عام 2026 و0.9 في المائة في عام 2027، خافضاً بذلك توقعاته السابقة الصادرة في مارس (آذار) بمقدار 0.3 و0.7 نقطة مئوية على التوالي.

وأوضح المعهد أن هذه الآفاق المستقبلية تفترض عدم تصاعد الصراع بشكل أكبر، وعودة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها في وقت لاحق من هذا العام، فضلاً عن عدم تعرض البنية التحتية للنفط والغاز في دول الخليج لأضرار إضافية جسيمة.

وقال سيباستيان دوليان، مدير معهد «آي إم كيه»، إن «الأضرار الاقتصادية الناجمة عن حرب إيران كبيرة، ولكن يمكن استيعابها وإدارتها إذا لم يمتد الصراع لشهور طويلة».

ومن المتوقع أن يسجل التضخم متوسطاً يبلغ 2.8 في المائة في عام 2026، وهو مستوى أعلى مما كان مفترضاً في السابق، قبل أن يتراجع إلى 2.3 في المائة في عام 2027.

وأشار المعهد إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة من شأنه أن يكبح الاستهلاك الخاص، في حين يُتوقع أن يدعم نمو الاستثمار العام مسار الاقتصاد بشكل أقوى في العام المقبل.

وحث المعهد البنك المركزي الأوروبي على تجنب الزيادات الحادة في أسعار الفائدة، محذراً من أن حدوث ركود اقتصادي ناجم عن السياسة النقدية لن يكون مفيداً إذا ما ثبت أن صدمة الطاقة مؤقتة.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • توقع تسعة من 19 مسؤولاً في الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026.

    Muhtemel · Aylar içinde

  • نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 0.6% في 2026 و0.9% في 2027.

    Muhtemel · Yıllar içinde

Açık Sorular

  • ما هو التأثير طويل الأمد للسياسة النقدية الأمريكية على أسعار السلع؟
  • هل ستستمر السعودية في صعودها في مؤشرات التنافسية العالمية؟
  • ما هي التداعيات الاقتصادية المحتملة لتصاعد الصراع في الشرق الأوسط؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

الاتحاد الأوروبي يشدد قواعد تتبع النفط الروسي بعد خلطه مع مصادر أخرى
Gelişiyor·6 sa önce

الاتحاد الأوروبي يشدد قواعد تتبع النفط الروسي بعد خلطه مع مصادر أخرى

الاتحاد الأوروبي يطلب من المشغلين الأوروبيين إجراء فحوصات معقدة على إمدادات المصافي الأجنبية التي تعالج النفط الروسي، ويتطلب تأكيدات خطية وبيانات مفصلة عن شحنات النفط لضمان عدم وصول النفط الروسي للمنتجات المخصصة للسوق الأوروبية.

RT عربي
رئيسة البنك المركزي الروسي: خفض الفائدة ليس محسوماً وقد نحتاج للتوقف مؤقتاً
Gelişiyor·7 sa önce

رئيسة البنك المركزي الروسي: خفض الفائدة ليس محسوماً وقد نحتاج للتوقف مؤقتاً

أعلنت رئيسة البنك المركزي الروسي، إلڤيرا نابيولينا، أن أي خفض إضافي لسعر الفائدة الرئيسي ليس محسوماً مسبقاً، مشيرة إلى إمكانية التوقف مؤقتاً لتقييم المعلومات وتأثير القرارات السابقة. وتوقعت نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5% بنهاية النصف الأول من عام 2026.

RT عربي
بنك إنجلترا يقترح تخفيف قواعد رأس المال للبنوك.. وموسكو تخفض الفائدة
Gelişiyor·8 sa önce

بنك إنجلترا يقترح تخفيف قواعد رأس المال للبنوك.. وموسكو تخفض الفائدة

اقترح بنك إنجلترا تخفيف قواعد احتساب رأس المال للبنوك، تماشياً مع تحركات مماثلة في أمريكا والاتحاد الأوروبي. وفي روسيا، خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 14.25% وسط مخاوف تضخمية وتأثير هجمات أوكرانية على إمدادات الوقود.

الشرق الأوسط
السعودية تفتح آفاقاً استثمارية في الصناعات العسكرية بـ"يوروساتوري 2026"
Gelişiyor·8 sa önce

السعودية تفتح آفاقاً استثمارية في الصناعات العسكرية بـ"يوروساتوري 2026"

السعودية تستعرض فرصاً استثمارية واعدة في الصناعات العسكرية بمعرض "يوروساتوري 2026" بباريس، بهدف توطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030. شهدت المشاركة توقيع اتفاقيات وتعزيزاً للشراكات الاستراتيجية، مع نمو مساهمة القطاع في الناتج المحلي إلى 6.6 مليار ريال في 2024.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaالسعودية