Son Dakika
ARانفجاران يهزان وسط دمشق قرب فندق إقامة ماكرونCN吉林省进入防汛关键期,面临复杂严峻汛情ITRai Vigilance Commission: Parties to Name New Members by July 8FREspagne: Alerte rouge à la chaleur dans trois régions de l'EstARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةITWimbledon: Sinner, Cobolli e Paolini ai quarti di finaleDEBundeshaushalt 2027: Geplante Neuverschuldung von 119 Milliarden EuroARالإنتاج الصناعي الألماني يرتفع بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السياراتPLZostań Wolontariuszem Szlachetnej Paczki: Dołącz do ludzi od dobrej robotyCN沃野蕴生机 党建引领绘就乡村振兴新画卷ARانفجاران يهزان وسط دمشق قرب فندق إقامة ماكرونCN吉林省进入防汛关键期,面临复杂严峻汛情ITRai Vigilance Commission: Parties to Name New Members by July 8FREspagne: Alerte rouge à la chaleur dans trois régions de l'EstARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةITWimbledon: Sinner, Cobolli e Paolini ai quarti di finaleDEBundeshaushalt 2027: Geplante Neuverschuldung von 119 Milliarden EuroARالإنتاج الصناعي الألماني يرتفع بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السياراتPLZostań Wolontariuszem Szlachetnej Paczki: Dołącz do ludzi od dobrej robotyCN沃野蕴生机 党建引领绘就乡村振兴新画卷
Newsgather
GeriAl-Azhar's Statement Reignites Debate on Muslim Personal Status Law in Egypt
Al-Azhar's Statement Reignites Debate on Muslim Personal Status Law in Egypt
Gelişiyor
CNN بالعربية19.05.2026Siyaset4 dk okumaArgentina

Al-Azhar's Statement Reignites Debate on Muslim Personal Status Law in Egypt

Hızlı Bakış

  • Al-Azhar denies reviewing the current draft of Egypt's Muslim Personal Status Law, sparking debate as the bill heads to parliament.
  • The law aims to modernize family affairs, but Al-Azhar's stance on its formulation raises questions.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

A draft personal status law for Muslims in Egypt has been sent to parliament, aiming to update family affairs. Al-Azhar's recent statement, denying involvement in the current draft's formulation, has reignited controversy.

Yazı boyutu

القاهرة، مصر (CNN)-- أعاد بيان صادر عن الأزهر في مصر الجدل حول مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، بعد تأكيده على "عدم عرض المشروع بصيغته الحالية على المؤسسة الدينية وعدم مشاركتها في صياغته"، في وقت أحيل فيه المشروع إلى مجلس النواب تمهيدًا لمناقشته ضمن مشروع قانون جديد يهدف إلى "إعادة تنظيم شؤون الأسرة"، وسط تباين في المواقف الرسمية والسياسية والدينية بشأن مسار التشريع وحدود التوافق عليه.

وأوضح المركز الإعلامي للأزهر، ردًا على تساؤلات وردت إليه عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، أن مشروع القانون المتداول "لم يعرض عليه، ولم يشارك في صياغته بأي شكل من الأشكال"، مشيرًا إلى أن المؤسسة "ستبدي رأيها الشرعي فقط بعد الإحالة الرسمية من مجلس النواب، وفق ما جرى عليه العرف الدستوري"، كما لفت البيان إلى أن الأزهر سبق أن قدم في إبريل/ نيسان 2019 مقترحًا بقانون للأحوال الشخصية "يعكس رؤيته الشرعية" عبر لجنة من هيئة كبار العلماء، دون أن يتضح حتى الآن مدى توافقه مع المشروع الحالي.

وأقرت الحكومة مشروع قانون بإصدار قانون الأسرة وأحالته إلى مجلس النواب، "في إطار توجيهات رسمية بتحديث منظومة الأحوال الشخصية بما يتماشى مع متغيرات المجتمع".

مضمون المشروع

ويتضمن المشروع، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية، تعديلات تستهدف "تبسيط إجراءات التقاضي والحد من النزاعات الأسرية، من خلال توسيع نطاق الحلول الودية، واستحداث ملحق لعقد الزواج يتضمن اتفاقات مالية وتنظيمية بين الزوجين، ومنحه قوة السند التنفيذي، إلى جانب إعادة تنظيم بعض المسائل المتعلقة بالولاية على النفس والطفل وتنفيذ الأحكام".

كما يمتد المشروع إلى "تطوير منظومة محاكم الأسرة عبر تقليل تعدد الدعاوى وتوحيدها، وإدخال أدوات رقمية مثل الإعلانات الإلكترونية ونظام الرؤية الافتراضية في حالات تعذر التنفيذ، فضلاً عن إنشاء إدارة متخصصة لتنفيذ الأحكام، وإعفاء دعاوى النفقات من الرسوم القضائية، مع إدراج ضمانات خاصة لحقوق ذوي الإعاقة في إجراءات الزواج والطلاق".

"خبرات قضائية"

وفي السياق نفسه، أوضح رئيس اللجنة المختصة بإعداد المشروع، المستشار عبدالرحمن محمد، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الصياغة "اعتمدت على ما سبق أن أبداه الأزهر من ملاحظات خلال مراحل سابقة، إلى جانب إدخال مواد جديدة لمعالجة إشكاليات عملية رصدتها المحاكم خلال التطبيق"، مضيفاً أن المشروع "استند إلى خبرات قضائية داخل اللجنة، وأنه أحيل إلى الحكومة ثم إلى البرلمان، في إطار ما ينص عليه الدستور من ضرورة عرض التشريعات المرتبطة بالشريعة الإسلامية على الأزهر لأخذ الرأي الشرعي".

"مقاصد الشريعة الإسلامية"

وفي المقابل، رد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، عباس شومان في مداخلة هاتفية، إن بيان المؤسسة الأخير جاء "ردًا على تساؤلات متكررة من الرأي العام حول حقيقة ما تم عرضه عليها"، موضحًا أن "المشروع المتداول لم يعرض على الأزهر بصيغته الحالية، وأن ما سبق دراسته كان مشروعًا آخر مختلفًا"، كما شدد على أن "الأزهر لا يشارك في صياغة أو مناقشة أي مشروع قانون قبل إحالته رسميًا، وأن موقفه يحدد فقط بعد الاطلاع الكامل وفق الآليات الدستورية".

وأشار شومان إلى أن توجيهات شيخ الأزهر، الإمام أحمد الطيب، تقوم على "التيسير في قضايا الأسرة بما يحقق استقرارها ويحفظ حقوق جميع الأطراف، ضمن إطار مقاصد الشريعة الإسلامية"، موضحاً أن "هذا النهج هو المرجعية التي تحكم تعامل المؤسسة مع أي تشريع يعرض عليها رسميًا".

"يثير علامات استفهام"

وقال عضو مجلس النواب، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الدكتور فريدي البياضي إن مشروع قانون الأحوال الشخصية أحيل بالفعل من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب، موضحًا أن الخطوة المقبلة تتمثل في عرضه على الجلسة العامة ثم إحالته إلى اللجان المختصة لمناقشته، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات لم تبدأ بعد.

وأضاف البياضي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أنه "من المستبعد مناقشة مشروع القانون خلال الفصل التشريعي الحالي، في ظل قرب انتهاء دور الانعقاد الحالي وانشغال البرلمان بإقرار الموازنة العامة"، لافتًا إلى أن "المشروع قد يحال إلى اللجان أو يبدأ النظر فيه مع انطلاق دور الانعقاد المقبل".

وفي تعليقه على بيان الأزهر بشأن عدم اطلاعه على مشروع القانون، قال البياضي إن الأمر "يثير علامات استفهام، خاصة أن اللجنة التي أعدت مسودة القانون كانت تحدثت عن أخذ رأي الأزهر، حيث يؤثر موقف المؤسسة الدينية على مسار مناقشة القانون، باعتباره قانونًا يرتبط بالأحوال الشخصية ويتطلب توافقًا مع المرجعيات الدينية، خاصة أن عدم إبداء الأزهر لرأيه قد يفتح بابًا أوسع للنقاش حول بعض المواد الخلافية".

وأوضح البياضي أن هناك عددًا من القضايا التي قد تثير نقاشًا فقهيًا داخل مشروع القانون، من بينها الحضانة، والطلاق الشفهي، والطلاق الكتابي، وتعدد الزوجات، مؤكدًا أن هذه الملفات "شهدت تاريخيًا تباينات في الآراء الفقهية".

وفيما يتعلق بالجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال إن النقاشات المتداولة "تعد جزءًا من الحوار المجتمعي حول القانون"، معتبرًا أن "من المهم إنصات المشرع والجهات التنفيذية إلى الآراء المتداولة باعتبارها تعكس اتجاهات الرأي العام ونبض الشارع".

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • The parliamentary discussion of the personal status law will likely be postponed until the next legislative session.

    Muhtemel · Aylar içinde

  • Al-Azhar will officially provide its religious opinion on the draft law after it is formally referred to it by the parliament.

    Çok muhtemel · Haftalar içinde

  • The law's controversial articles, such as those related to custody, oral divorce, and polygamy, will be subject to extensive debate.

    Çok muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • Will Al-Azhar approve the current draft after official referral?
  • What are the specific points of contention between Al-Azhar's previous proposal and the current draft?
  • When will the parliamentary discussion of the law commence?
  • How will the differing opinions within religious and political circles be reconciled?

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: CNN بالعربية.

İlgili Haberler

الهجرة إلى أمريكا: المصريون والعراقيون في المقدمة بين المهاجرين العرب
Gelişiyor·2 dk önce

الهجرة إلى أمريكا: المصريون والعراقيون في المقدمة بين المهاجرين العرب

تكشف بيانات حديثة عن حجم الحضور العربي ضمن خريطة المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة حتى عام 2024، حيث تتصدر مصر القائمة بنحو 225.3 ألف شخص، تليها العراق بنحو 224.5 ألف. وتأتي هذه الأرقام في ظل جدل سياسي وقانوني متصاعد حول سياسات الهجرة الأمريكية.

CNN بالعربية
ترمب: قاعة حفلات البيت الأبيض الجديدة قادرة على تحمل الهجمات
Siyaset·1 sa önce

ترمب: قاعة حفلات البيت الأبيض الجديدة قادرة على تحمل الهجمات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قاعة الحفلات الجديدة في البيت الأبيض ستكون قادرة على تحمل الهجمات، ووصفها بأنها استثمار في الأمن القومي. كما أكد بناء مهبط مروحيات من الغرانيت بتمويل خاص.

الشرق الأوسط
تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 1952
Gelişiyor·5 sa önce

تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 1952

تركيا تستضيف قمة الناتو في أنقرة، في لحظة تتزايد فيها الضغوط على الدول الأعضاء لرفع إنفاقها الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية. منذ انضمام تركيا إلى الناتو عام 1952، تطورت علاقتها بالحلف وسط أزمات متلاحقة وتوترات جيوسياسية.

BBC عربي
Bu konuda daha fazlaegypt