روبيو يعرض على الكوبيين «مساراً جديداً» وترامب يتهم قيادة هافانا بالفساد وسط مفاوضات مساعدات
انخفاض شعبية ترامب إلى 35% مع ارتفاع أسعار البنزين بعد ضربات إيران، فيما يواجه مجتمع سان دييغو صدمة بعد إطلاق نار على مسجد أسفر عن 3 قتلى
Hızlı Bakış
عرض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مساراً جديداً لكوبا متهماً قيادتها بالفساد، وذلك بالتزامن مع مفاوضات حول مساعدات أميركية بقيمة 100 مليون دولار. فيما أظهر استطلاع رويترز/إبسوس انخفاض تأييد الرئيس ترامب إلى 35% بسبب ارتفاع أسعار الوقود. وفي سياق منفصل، قُتل 3 أشخاص في هجوم على مسجد في سان دييغو نفذه مراهقان.
Yapay zekâ özeti
عرض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على الكوبيين «مساراً جديداً»، وذلك في كلمة خاصة بثها التلفزيون، اليوم الأربعاء، اتهم فيها القيادة الشيوعية للجزيرة بالسرقة والفساد والقمع.
وجاءت رسالة روبيو، التي خاطب فيها الشعب الكوبي مباشرة باللغة الإسبانية، قبل ساعات فقط من موعد إعلان وزارة العدل الأميركية توجيه لائحة اتهام جنائية بحق الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو. وقال روبيو إن «الرئيس ترمب يعرض مساراً جديداً بين الولايات المتحدة وكوبا جديدة».
وأجرت الولايات المتحدة وكوبا مباحثات هذا الأسبوع بشأن عرض أميركي لتقديم مساعدات بقيمة مائة مليون دولار للجزيرة باعتبارها حافزاً للانفتاح وتنفيذ إصلاحات. وكشف مسؤول أميركي أن مايك هامر، سفير الولايات المتحدة لدى هافانا، التقى الاثنين بمسؤولين من وزارة الخارجية الكوبية.
وقال المسؤول إن الولايات المتحدة على تنسيق وثيق مع الكوبيين وتواصل متابعة العرض بقوة، وتحض النظام على قبول العرض وتمنع التدخل في إيصال المساعدات. وأوضح أن المساعدات ستوزع عبر مؤسسة خدمات الإغاثة الكاثوليكية ومحفظة السامري، ولن تسلم مباشرة للحكومة الكوبية.
أما في سان دييغو، فيظل المجتمع المسلم في حالة صدمة بعد مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم والد شاب يدعى رمزي، في هجوم على مسجد سان دييغو نفذه مراهقان يبلغان 17 و18 عاماً. ويصف الإمام طه حسان شجاعة حارس الأمن الذي تصدى للمهاجمين وأنقذ أكثر من مائة طفل.
وأظهر استطلاع رأي نشرته «رويترز/إبسوس» انخفاض نسبة التأييد للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 35%، متأثراً بانخفاض الدعم بين الجمهوريين بسبب ارتفاع أسعار البنزين بنحو 50% عقب الضربات على إيران. وبدأ ترامب ولايته الحالية بنسبة تأييد 47% في يناير 2025، فيما يواجه الجمهوريون قلقاً قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.






