Son Dakika
GLOBALSuspected Monaco Parcel Bomber Found Dead in UkraineRUРоссийские военные взяли под контроль Петро-Ивановку в Харьковской областиKRSouth Korean Earth Observation Satellite Successfully Enters OrbitCN百萬YouTuber「眾量級」情侶分手鬧翻 經營權、侵占、逃漏稅案今再審CNKylian Mbappe Hits Back at Paraguayan Senator's Racist AttackJP山上被告、控訴に「詳しく言えない」 面会で語った「義理」と「兄」DEAfD-Dachpartei ESN im Visier der EU-Aufsichtsbehörde wegen möglicher WerteverstößeTRNATO'nun Güney Kanadında İstikrar Paneli Ankara'da DüzenlendiJPウクライナ軍、ロシア最大のオムスク製油所を攻撃と発表TRCHP Lideri Özel, Eskişehir'den AKP'ye Yüklenerek Yeni Siyaset Mesajları VerdiGLOBALSuspected Monaco Parcel Bomber Found Dead in UkraineRUРоссийские военные взяли под контроль Петро-Ивановку в Харьковской областиKRSouth Korean Earth Observation Satellite Successfully Enters OrbitCN百萬YouTuber「眾量級」情侶分手鬧翻 經營權、侵占、逃漏稅案今再審CNKylian Mbappe Hits Back at Paraguayan Senator's Racist AttackJP山上被告、控訴に「詳しく言えない」 面会で語った「義理」と「兄」DEAfD-Dachpartei ESN im Visier der EU-Aufsichtsbehörde wegen möglicher WerteverstößeTRNATO'nun Güney Kanadında İstikrar Paneli Ankara'da DüzenlendiJPウクライナ軍、ロシア最大のオムスク製油所を攻撃と発表TRCHP Lideri Özel, Eskişehir'den AKP'ye Yüklenerek Yeni Siyaset Mesajları Verdi
Newsgather
Geriاتفاق سلام أمريكي إيراني يدفع أصول الأسواق الناشئة للارتفاع ويضغط على الدولار
اتفاق سلام أمريكي إيراني يدفع أصول الأسواق الناشئة للارتفاع ويضغط على الدولار
Gelişiyor
الشرق الأوسط15.06.2026Business7 dk okumaArgentina

اتفاق سلام أمريكي إيراني يدفع أصول الأسواق الناشئة للارتفاع ويضغط على الدولار

Hızlı Bakış

اتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران يدفع أصول الأسواق الناشئة في آسيا للارتفاع، مع هبوط أسعار النفط والدولار. البنوك المركزية تراقب التطورات لتحديد مسار السياسة النقدية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام أولي ينهي الحرب ويوقف الحصار ويعيد فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط وانتعاش أصول الأسواق الناشئة.

Yazı boyutu

أظهرت بيانات تتبع السفن يوم الإثنين أن ناقلة للغاز الطبيعي المسال مستأجرة من قِبل شركة «بيترونت» (Petronet) الهندية قد عبرت مضيق هرمز متجهة نحو الشرق للخروج منه، وذلك في أعقاب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام.

وأوضحت بيانات شركتي «كبلر» ومجموعة بورصة لندن أن الناقلة «ديشا» كانت قد شحنت حمولتها من ميناء رأس لفان القطري يومي الأول والثاني من مارس (آذار) الماضي، وظلت متوقفة في المنطقة الواقعة غرب المضيق منذ ذلك الحين.

وفي حين لم تحدد بيانات التتبع الوجهة النهائية للناقلة، أفاد مصدر مطلع على الأمر بأن الشحنة سيتم تسليمها إلى محطة «داهيج» لتسييل الغاز في الهند.

شهدت العملات والأسهم في الأسواق الناشئة بآسيا انتعاشاً ملحوظاً يوم الاثنين، حيث ارتفعت الروبية الإندونيسية إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر مايو (أيار) الماضي، وذلك بعد أن أدى اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران إلى هبوط حاد في أسعار النفط.

وارتفعت الروبية الإندونيسية بنسبة تقترب من 1 في المائة لتصل إلى 17690 مقابل الدولار الأميركي، وهو أعلى مستوى لها منذ 25 مايو، في حين ارتفع الوون الكوري الجنوبي ليصل إلى 1503.9 مقابل الدولار، مسجلاً أعلى مستوياته منذ الأول من يونيو (حزيران).

وقفز مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم الأسواق الناشئة في آسيا بنسبة 3 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مدفوعاً بقفزة تجاوزت 5 في المائة في أسهم كوريا الجنوبية. كما أضاف المؤشر القياسي لتايوان نحو 2.5 في المائة.

وفي إندونيسيا، قفزت الأسهم في جاكرتا بنحو 3.5 في المائة، لتواصل مكاسبها منذ قرار رفع أسعار الفائدة في اجتماع استثنائي عُقد مطلع الأسبوع الماضي. كما ارتفعت الأسهم في الفلبين بأكثر من 5 في المائة لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل مارس، في حين حققت أسهم سنغافورة وتايلاند وماليزيا مكاسب تراوحت بين 0.8 و1.5 في المائة.

وساهم اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران في دفع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ مارس، مما خفف الضغوط عن الأصول التي عانت طويلاً في الاقتصادات الناشئة المعتمدة على استيراد النفط.

وقال إيمري سبيزر، استراتيجي السوق في بنك «ويستباك»: «هذا التطور إيجابي لأصول المخاطر والعملات المرتبطة بها، وسلبي للدولار الأميركي».

وأضاف: «لا تزال هناك بعض المخاوف الثانوية؛ إذ لا تزال المناوشات الإسرائيلية مع لبنان تشكل خطراً... ولكن إذا سار كل شيء وفقاً للخطة... فمن المحتمل أن نشهد مرحلة أخرى من موجات الصعود المصغرة هذه».

وعزز الاتفاق أيضاً من التوقعات بأن تراجع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى تهدئة التضخم عالمياً، ويقلل الضغط على البنوك المركزية لمواصلة رفع أسعار الفائدة أو إبقائها عند مستويات مرتفعة.

وفي هذا الصدد، كتب اقتصاديو بنك «باركليز» بقيادة برايان تان في مذكرة: «الإنفاق المؤقت قد يدعم موقف الأعضاء الداعين لخفض الفائدة (الحمائم) في اجتماعات البنوك المركزية المقبلة في 19 يونيو بكل من تايوان وإندونيسيا والفلبين».

وأضافوا: «وبعيداً عن اجتماعات السياسة النقدية القريبة هذه، فإن آفاق التهدئة الأوسع للصراع في الشرق الأوسط تثير تساؤلات حول ما إذا كانت النبرة المتشددة (المؤيدة لرفع الفائدة) ستستمر داخل مجتمع البنوك المركزية في آسيا الناشئة».

أداء مؤشرات الأسهم والعملات الآسيوية

وفي تعاملات أسواق الصرف والأسهم، سجلت الأسواق الآسيوية تحركات متباينة؛ حيث ارتفع الين الياباني بنسبة 0.05 في المائة محققاً تراجعاً سنوياً بنسبة 2.17 في المائة، بينما قفزت الأسهم اليابانية بنسبة 5.49 في المائة لتصل مكاسبها السنوية إلى 34.27 في المائة.

وفي الصين، ارتفع اليوان بنسبة 0.09 في المائة (بنمو سنوي 3.40 في المائة)، وصعدت الأسهم الصينية بنسبة 1.21 في المائة. أما في الهند، فقد استقرت الروبية والأسهم دون تغيير يومي يذكر، مع تسجيل تراجع سنوي للروبية بنسبة 5.51 في المائة وللأسهم بنسبة 9.59 في المائة.

وفي جنوب شرق آسيا، سجلت الروبية الإندونيسية نمواً يومياً بنسبة 0.93 في المائة برغم تراجعها السنوي بنسبة 5.82 في المائة، في حين تقدمت أسهم جاكرتا بنسبة 3.48 في المائة.

وارتفع البيزو الفلبيني بنسبة 0.14 في المائة وقفزت أسهم الفلبين بنسبة 5.48 في المائة. وفي ماليزيا، ارتفع الرينغيت بنسبة 0.25 في المائة والأسهم بنسبة 0.73 في المائة. كما حققت سنغافورة مكاسب يومية بارتفاع عملتها بنسبة 0.20 في المائة وأسهمها بنسبة 1.18 في المائة.

وفي تايوان، صعد العملة المحلية بنسبة 0.25 في المائة والأسهم بنسبة 2.42 في المائة لتصل مكاسب البورصة السنوية إلى 56.18 في المائة. وأخيراً، ارتفع البات التايلاندي بنسبة 0.43 في المائة مع استقرار مؤشر الأسهم اليومي وتسجيله نمواً سنويّاً بنسبة 27.19 في المائة.

لامس الدولار الأميركي أدنى مستوى له في 10 أيام مقابل العملات الرئيسية يوم الاثنين، حيث أدى اتفاق أولي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى هبوط أسعار النفط وتحفيز الطلب على الأصول ذات المخاطر العالية.

وكان مسؤولون أميركيون وإيرانيون قد صرحوا يوم الأحد بأنهم اتفقوا على إطار عمل لاتفاق ينهي الحرب بينهما، ويوقف الحصار الأميركي على إيران، ويعيد فتح مضيق هرمز. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا، إلا أن الحذر لا يزال يخيم على الأسواق في انتظار المزيد من التفاصيل، خاصة مع ترك ملف البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة.

وتراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 4 في المائة لتصل إلى 83.82 دولار، في حين تراجع الدولار (الذي يُعد ملاذاً آمناً) مع انحسار التوترات الجيوسياسية والمخاوف من التضخم.

وفي أسواق العملات، استقر اليورو عند 1.1601 دولار، مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة حتى الآن في التعاملات الآسيوية، في حين ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 1.3434 دولار. كما سجل الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.7079 دولار، مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة، بينما صعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4 في المائة ليتداول عند 0.5854 دولار.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سلة من العملات الرئيسية بما في ذلك الين واليورو، بشكل عام عند 99.55، وذلك بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 5 يونيو في التداولات المبكرة.

وقال نيك تويدال، كبير استراتيجيي السوق في «ATFX Global» بسيدني: «أعتقد أننا سنرى انخفاضاً للدولار على مدار الجلسات القليلة القادمة. وربما نشهد ارتفاعاً طفيفاً لبعض العملات المرتبطة بالمخاطر مثل الدولار الأسترالي والين، لكنني لا أتوقع أي تحركات ضخمة».

وأضاف: «سيكون هناك الكثير من الترقب والانتظار لمعرفة مدى سرعة إعادة فتح المضيق فعلياً، والوقت الذي ستستغرقه تدفقات النفط للعودة إلى طبيعتها، وهو أمر سيستغرق بالتأكيد شهوراً وليس أسابيع».

وفي المقابل، ضعف الين الياباني ليصل إلى 160.225 مقابل الدولار، مستمراً في التذبذب حول مستوى 160 ين، وهو المستوى الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كخط أحمر لاحتمال تدخل السلطات الرسمية.

البنوك المركزية تحت المجهر

تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى القرارات المرتبطة ببنوك مركزية كبرى، بما في ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وبنك اليابان، وبنك الاحتياطي الأسترالي؛ حيث تركز الأسواق على ما إذا كانت آفاق اتفاق السلام ستخفف من مخاوف التضخم وتؤثر على المسار الحالي لتشديد السياسة النقدية.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُثبّت مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في نطاقها الحالي البالغ 3.5 في المائة إلى 3.75 في المائة يوم الأربعاء، لكن العيون كلها ستتجه صوب بيان السياسة النقدية والمؤتمر الصحافي لرصد الإشارات الصادرة عن رئيسه الجديد كيفن وارش.

وقلص المستثمرون مراهناتهم على رفع أسعار الفائدة هذا العام، لتبلغ الاحتمالية الآن نحو 50 في المائة لاتخاذ خطوة في ديسمبر، انخفاضاً من أكثر من 70 في المائة قبل أسبوع، وفقاً لأداة «فيد ووتش».

وقال براشانت نيوناها، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في «تي دي سيكيروتيز» بسنغافورة: «المفاوضات بشأن جوانب الاتفاق لا تزال مستمرة، ولكن لا شك أن مسؤولي البنوك المركزية سيتنفسون الصعداء، في الوقت الحالي على الأقل، مع تراجع المخاطر الصعودية للتضخم وعدم تحولها إلى السيناريو الأساسي».

وعلى صعيد آخر، من المتوقع أيضاً أن يُبقي بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة ثابتة عند 4.35 في المائة يوم الثلاثاء، بعد أن رفعها ثلاث مرات هذا العام.

وفي المقابل، يتجه بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة إلى 1 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ 31 عاماً، وذلك في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي يوم الثلاثاء. كما يُتوقع أن يبدي البنك استعداداً لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض لمواجهة مخاطر التضخم، على الرغم من اتفاق السلام الأخير.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • انخفاض الدولار على مدار الجلسات القليلة القادمة مع ارتفاع طفيف لبعض العملات المرتبطة بالمخاطر.

    Muhtemel · Günler içinde

  • مرحلة أخرى من موجات الصعود المصغرة لأصول المخاطرة والعملات المرتبطة بها.

    Olası · Haftalar içinde

Açık Sorular

  • ما هي التفاصيل الكاملة لاتفاق السلام؟
  • متى سيتم توقيع مذكرة التفاهم رسمياً؟
  • ما هو تأثير الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

الين الياباني يتعافى قليلاً مع ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
Gelişiyor·24 dk önce

الين الياباني يتعافى قليلاً مع ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

ارتفع الين الياباني مقابل الدولار والجنيه الإسترليني، معوضاً بعض خسائره، في ظل ترقب المستثمرين لصدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بحثاً عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

RT عربي
عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية
Gelişiyor·25 dk önce

عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، مع تركيز المستثمرين على المخاطر السياسية في فرنسا وألمانيا، وتوقعات رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي. كما أظهر تقرير للأونكتاد نموًا كبيرًا في الاستثمار الأجنبي المباشر للسعودية.

الشرق الأوسط
ارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو وسط مخاوف سياسية وألمانية، وانخفاض مؤشرات الأسهم الآسيوية
Gelişiyor·33 dk önce

ارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو وسط مخاوف سياسية وألمانية، وانخفاض مؤشرات الأسهم الآسيوية

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو وسط ترقب المخاطر السياسية في فرنسا وتطورات الموازنة الألمانية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية والكورية الجنوبية بسبب هبوط أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

الشرق الأوسط
عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية
Gelişiyor·35 dk önce

عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، مدفوعةً بمخاوف سياسية في فرنسا وتطورات الموازنة الألمانية. كما تأثرت الأسواق بتصريحات عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي حول استمرار التضخم واحتمال رفع أسعار الفائدة، بينما شهدت الأسواق اليابانية تراجعاً في أسهم التكنولوجيا وصعوداً في القطاع المالي.

الشرق الأوسط
البنية التحتية في الشرق الأوسط: نحو ذكاء وكفاءة أكبر لمواجهة التحديات
Gelişiyor·36 dk önce

البنية التحتية في الشرق الأوسط: نحو ذكاء وكفاءة أكبر لمواجهة التحديات

تقرير جديد لـ«سيمنس» يكشف تقدم الشرق الأوسط في أهداف خفض الانبعاثات والذكاء الاصطناعي، لكنه يشير إلى فجوات في التنفيذ تتطلب خططاً ممولة وأنظمة بيانات مترابطة وكفاءات بشرية لمواكبة التحول الرقمي للبنية التحتية.

الشرق الأوسط
صانع سياسات في البنك المركزي الأوروبي يدعو إلى اختبار القرارات في ظل هشاشة التوقعات الاقتصادية
Gelişiyor·39 dk önce

صانع سياسات في البنك المركزي الأوروبي يدعو إلى اختبار القرارات في ظل هشاشة التوقعات الاقتصادية

حذر فابيو بانيتا، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، من هشاشة التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو، داعياً إلى اختبار قرارات السياسة النقدية في ضوء سيناريوهات متعددة. وأشار إلى أن العالم يمر بـ"إعادة تشكيل كبرى" مدفوعة بعوامل جيوسياسية وتكنولوجية واجتماعية، مما يتطلب مرونة في السياسات النقدية.

الشرق الأوسط