كوراساو تحتفل بأول نقطة في كأس العالم، وإيران تنتقد القيود الأمريكية
Hızlı Bakış
احتفلت كوراساو بأول نقطة لها في تاريخ كأس العالم لكرة القدم بتعادل سلبي مع الإكوادور، وسط فرحة عارمة في الجزيرة. في المقابل، انتقد مدرب إيران، أمير قلعة نويي، القيود الأمريكية على تنقل فريقه واستعداداته لمواجهة بلجيكا.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تتواصل منافسات كأس العالم لكرة القدم، حيث حققت كوراساو أول نقطة لها، بينما تواجه إيران تحديات لوجستية في استعداداتها لمواجهة بلجيكا.
بينما كان لاعبو كوراساو يحتفلون بأول نقطة يحصدونها على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم بعد تعادلهم سلبياً مع الإكوادور، اليوم (الأحد)، اتجهت أفكار المدرب ديك أدفوكات إلى شوارع وحانات ومنازل تلك الجزيرة الكاريبية الصغيرة، حيث كان سكانها البالغ عددهم 156 ألف نسمة يعبِّرون عن فرحتهم.
وقال مدرب هولندا السابق إن النتيجة، التي تحقَّقت بفضل 15 تصدياً من الحارس إيلوي روم، كانت مكافأة للمشجعين الذين لم يفقدوا الأمل مطلقاً رغم الهزيمة القاسية 1 - 7 أمام ألمانيا في أول مباراة يخوضونها في كأس العالم قبل 6 أيام.
وقال أدفوكات: «قدَّم لنا سكان كوراساو الدعم منذ البداية... وبشكل خاص الأسبوع الماضي بعد الهزيمة 1 - 7، كان الناس لا يزالون يحتفلون في الجزيرة وكانوا مفعمين بالفرح».
وتابع: «كان المكان أشبه ببيت للمجانين الليلة. لذا أعتقد أنَّه بالنسبة للأشخاص الذين لا تكون حياتهم سهلة دائماً، أتمنى لهم حقاً أن يحتفلوا بهذا النجاح».
وأضاف أدفوكات أنَّ الاستقبال الحار الذي تلقاه اللاعبون بعد الخسارة أمام ألمانيا ترك انطباعاً دائماً وساعد على تحفيزهم على الرد بقوة أمام الإكوادور.
ورغم أنَّه كان على وشك البكاء خلال مباراة ألمانيا، فإنَّ المدرب (78 عاماً) كان هادئاً نسبياً اليوم.
وقال: «لم أكن عاطفياً اليوم، ليس كما كنت خلال المباراة الأولى، لم أكن كذلك على الإطلاق اليوم لأني شعرت بأننا نلعب المباراة بطريقة صحيحة، وعندها لا داعي لأن تصبح عاطفياً».
وأضاف: «ما أثار المشاعر خلال المباراة الأولى هو حقيقة أننا خسرنا 1 - 7، وأنَّ الجمهور كان متحمساً للغاية في الترحيب باللاعبين. عادة ما تتعرَّض للانتقاد في مثل هذه الحالة، لكن العكس هو ما حدث».
وتابع: «ردَّ الفريق الجميل للجمهور اليوم. اعتقدت أنَّ تلك كانت لحظةً رائعةً لأعيشها».
وبالنسبة لكثير من المراقبين، بدا أنَّ الهزيمة الساحقة التي تعرَّضت لها كوراساو في المباراة الأولى تؤكد المخاوف من أنَّ البطولة الموسَّعة التي تضم 48 فريقاً وينظِّمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ستسفر عن سلسلة من المباريات التي تكون فيها نتيجة واحدة مضمونة.
إلا أنَّ أدفوكات قال إنَّ أداء فريقه أمام الإكوادور أظهر المستوى الحقيقي للاعبيه.
وقال: «ربما كان خوض مباراة ألمانيا في وقت مبكر جداً (من البطولة)... في ذلك اليوم، كانوا ببساطة في مستوى أعلى من مستوانا، لكن اليوم كان الفريق في المستوى الذي كان ينبغي أن يكون عليه».
وأضاف: «كانوا يقاتلون مثل الأسود، وعندها ترى ما يمكنك تحقيقه أمام فريق يلعب بمستوى عالٍ جداً، ويتمتع لاعبوه بمستويات فردية عالية جداً».
ومع استمرار كوراساو في المنافسة قبل خوض مباراتها الأخيرة في دور المجموعات، وجَّه أدفوكات رسالةً إلى المشجعين الذين يحتفلون في الوطن.
وقال: «ماذا أقول للناس؟ استمروا في دعمنا ومساعدتنا. فهذا يمنحنا أجنحةً. نحن نناضل من أجل البلد». وستلعب كوراساو أمام كوت ديفوار في مباراتها الأخيرة ضمن المجموعة الخامسة، بينما ستواجه الإكوادور المنتخب الألماني.
انتقد أمير قلعة نويي، مدرب إيران، الظروف متزايدة الصعوبة التي يواجهها فريقه في استعداداته لمواجهة بلجيكا، اليوم (الأحد)، ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم، متسائلاً عن سبب استعداد السلطات الأميركية على ما يبدو لمنح فريقه مرونة أكبر في التنقل قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات، في حين لم تمنحه ذلك قبل أول مباراتين.
وأقامت إيران معسكرها في مدينة تيخوانا بالمكسيك، وينتقل المنتخب إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياته في المجموعة السابعة بسبب القيود المفروضة على إقامته في البلاد، وهي قضية حظيت باهتمام كبير على هامش كأس العالم.
وصرح مسؤولون أميركيون بأن ترتيبات سفر المنتخب الإيراني ستظل قيد التقييم، في حين استمرت المناقشات حول تخفيف بعض القيود.
وقال نويي، يوم السبت، إن الجدول الزمني الأخير لم يمنح فريقه سوى أقل من 16 ساعة للتحضير، وأجبره على تقليص التدريبات قبل المباراة أمام بلجيكا.
وأضاف للصحافيين، عبر مترجم: «لم نتمكن من التدرب سوى لنصف المدة التي نخصصها عادة للتدريب. كنا نرغب في الحصول على أفضل استعداد بدني وفني ممكن».
وأشار المدرب إلى أن الوضع أسوأ مما كان عليه قبل تعادل إيران 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الأولى، مضيفاً أن الفريق كانت لديه 24 ساعة للتدريب قبل تلك المباراة.
وقال: «أصبحت الظروف أكثر صعوبة».
ووجه مدرب إيران بعضاً من أشدّ انتقاداته لما وصفه بالتناقض في التعامل مع خطط سفر المنتخب.
وقال إنه تم إبلاغه بأن إيران ستتمتع بتحكم أكبر في ترتيباتها قبل مباراتها الأخيرة في دور المجموعات، المقررة أمام منتخب مصر في سياتل يوم 26 يونيو (حزيران).
وأضاف: «بالنسبة للمباراة الثالثة، سمحوا لنا باتخاذ قراراتنا الخاصة بخطط السفر. لكن مشكلتي هي: لماذا لم يسمحوا لنا بالقدوم مبكراً قبل المباراتين الأوليين أيضاً؟ طالما أنهم تمكنوا من فعل هذا الآن، فلماذا لم يفعلوا ذلك قبل مباراتنا الأولى وقبل هذه المباراة؟».
مع ذلك، أشاد نويي بجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، وبالاتحاد نفسه، لمحاولتهما تقديم المساعدة.
وقال مدرب منتخب إيران: «متأكد من أن الفيفا وإنفانتينو يبذلان قصارى جهدهما لتخفيف هذه التحديات التي نواجهها. أعتقد أن الفيفا بذل قصارى جهده لتقليل المشكلات التي واجهناها إلى أدنى حدّ ممكن».
ووجه أيضاً الشكر للسلطات الأميركية على تسهيل إجراءات وصول الفريق، رغم إحباطه بسبب الجزء المهدر من وقت الاستعدادات.
وقال المدرب: «بمجرد دخولنا الولايات المتحدة، حرصوا على أن تسير الأمور بسلاسة في الجمارك. أودّ أن أشكر الولايات المتحدة على ذلك. لكن للأسف، ما لم يمنحونا إياه هو وقت التدريب».
وقال نويي إن بلجيكا، التي استهلت مشوارها بالتعادل 1-1 مع مصر، تخوض المباراة باعتبارها المرشحة الأوفر حظاً للفوز، كما أنها حظيت بوقت أطول للاستقرار قبل المباراة. وقال المدرب الإيراني إن لاعبيه سيركزون على الأداء رغم ذلك.
وأضاف: «انظروا إلى المنتخب البلجيكي. وصل ظهر أمس. وتمكن من إجراء تدريبات مناسبة. المنتخب البلجيكي فريق قوي للغاية، ويحظى باحترام كبير، ولا شك أن المباراة ستكون صعبة. لكننا منتخب إيران، ولدينا لاعبون جيدون يتمتعون بإمكانات كبيرة».
Açık Sorular
- ما هي الأسباب الحقيقية وراء التغيير في مرونة التنقل الإيراني؟
- هل ستؤثر هذه القيود على أداء الفرق الأخرى مستقبلاً؟



