وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يبحثون أزمة تدفق المهاجرين إلى سبتة
اجتماع طارئ عبر الفيديو لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي عقب تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني.
Hızlı Bakış
عقد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا عبر الفيديو لمناقشة أزمة تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني قادمين من المغرب، وسط مطالبات بتعزيز الحدود ومكافحة شبكات التهريب.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
أدى تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني قادمين من المغرب إلى توترات سياسية وأزمة حدودية غير مسبوقة.
عقد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي صباح الثلاثاء (الرابع من أغسطس/آب 2026) اجتماعا عبر تقنية الفيديو. وقد تمت الدعوة لعقد الاجتماع عقب أن وصل عشرات الآلاف إلى جيب سبتة الإسباني قادمين من المغرب الأسبوع الماضي، مما أثار خلافا بين إسبانيا ودول عديدة أعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وجاء في بيان صحفي "هناك توافق في الآراء بشأن الحاجة لمكافحة شبكات تهريب المهاجرين بلا هوادة وتعزيز عمليات الإعادة وتدعيم الحدود الأوروبية وبناء شراكات عميقة مع دول ثالثة وتحسين استشراف المستقبل".
كما اتفق الوزراء على "الحاجة لتحسين الوعي الظرفي المشترك" بما في ذلك تتبع أفضل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء في البيان أن الوزراء "أشاروا إلى أنه يمكن تعزيز الاتصال خلال أوقات الأزمات من خلال التنسيق في الوقت المناسب، كما أنه يجب أن يكون أكثر اتساقا خاصة لمواجهة الأطراف الخارجية الخبيثة التي تقوم بالتلاعب بالمعلومات والتدخل".
وقال المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة ماغنوس برونر إن تدفق عشرات الآلاف الأشخاص إلى الجيب الإسباني "وضعنا أمام اختبار"، مؤكدا أنها "كانت أزمة، لكنها أصبحت لحسن الحظ وراءنا الآن".
"الهجرة غير المنضبطة تشكل تهديدًا لأوروبا"
ورحّبت الدنمارك، التي كانت لوّحت بإمكان تعليق التعاون مع إسبانيا في منطقة شنغن، "باسجابة إسبانيا السريعة، ولا سيما بنشرها قوات الشرطة والجيش، وعودة العديد من المهاجرين إلى المغرب"، وفق بيان وزير الهجرة والاندماج الدنماركي مورتن بودسكوف.
وشدد بودسكوف على أن "الهجرة غير المنضبطة تشكل تهديدًا لأوروبا والدنمارك"، مضيفا "لذا، يقع على عاتق الدول الأوروبية مجتمعة تأمين حدودها الخارجية وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة للحد من نزوح المهاجرين إلى أوروبا".
وأورد وزير الداخلية الإسباني فرناندو جراندي مارلاسكا أن ما لا يقل عن 72 ألف مهاجر دخلوا سبتة بطريقة غير نظامية الأسبوع الماضي، عاد منهم 70 ألفًا إلى المغرب.
وارتفعت حصيلة ضحايا العبور غير النظامي لعشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال إفريقيا الأسبوع الماضي إلى 75 قتيلا، بحسب ما قال مسؤولون الثلاثاء.
قال مسؤول مغربي كبير إن السلطات الإسبانية كان ينبغي أن تتوقع تداعيات حكم قضائي أضعف واحداً من عوامل الردع الرئيسي ضد الهجرة غير النظامية، وأسهم في عمليات عبور جماعي إلى جيب سبتة الواقع شمال المغرب الأسبوع الماضي.
وقال المسؤول الكبير في الحكومة المغربية في أول إحاطة للصحفيين منذ اندلاع الأزمة إن السلطات المحلية في سبتة كان ينبغي أن تتوقع عواقب حكم قضائي عطّل آلية الردع ضد الهجرة غير النظامية.
وقيد الحكم الإسباني الصادر في الثامن من تموز/يوليو عمليات الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يصلون إلى الجيوب الإسبانية عبر البحر.
اتهامات للمغرب بـ "التشجيع والسماح"
واتهم خوان خيسوس فيفاس، حاكم سبتة، الرباط بأنها "شجعت وسمحت" بتدفق المهاجرين، بينما حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين من أي محاولة لاستخدام الهجرة غير النظامية للضغط على أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.
ورفضت الحكومة في مدريد الادعاءات بأنها تجاهلت تحذيرات من جهاز الاستخبارات المركزي الإسباني بشأن وصول عشرات الآلاف من المهاجرين بشكل جماعي إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا. وقالت اليوم الاثنين، إنه لم يتم استلام أي تقارير استخباراتية تحذر من أزمة هجرة بهذا الحجم.
وفي غضون ذلك، تستمر جهود إيواء وإعادة المهاجرين المتبقين، بالإضافة إلى البحث عن المزيد من الوفيات، في سبتة. وحسب وزارة الداخلية في مدريد، تم انتشال 72 جثة حتى الآن. وقال ميجيل تييادو، المتحدث باسم حزب الشعب المحافظ المعارض، إنه من الصعب تخيل أن جهاز الاستخبارات المركزي الإسباني لم يكن يعرف شيئاً عن تلك "الموجة البشرية" قبل حدوثها. ومع ذلك، أصرت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية إلما سايز على أنه "لم يتوقع أحد مثل هذا الحدث غير المسبوق".
أقام مئات المهاجرين مخيما على أحد الشواطئ في جيب سبتة الإسباني الواقع في شمال أفريقيا اليوم الاثنين (الثالث من أغسطس/آب 2026).
وقال حاكم سبتة، خوان خيسوس فيفاس، لمحطة "تيليسينكو" التلفزيونية إن ما بين 3000 و 5000 مهاجر ما زالوا في الجيب الإسباني الصغير، مضيفا أن مركزي استقبال المهاجرين هناك، وأحدهما للبالغين والآخر للقصر، قد "انهارا".
وقال المسؤول المحلي ألبرتو جايتان إن المدينة تتولى شؤون 862 مهاجرا قاصرا، يتمتعون بحماية قانونية خاصة من الترحيل.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن وزير الخارجية الإسبانية خوسيه مانويل ألباريس قال في حوار صباح اليوم مع محطة "تي في إي" الإسبانية "عادت الأغلبية الكبرى من الذين دخلوا إلى سبتة إلى المغرب" الأسبوع الماضي. وأضاف "سيعود كل واحد منهم".
ووفقا لرويترز، تقدر إسبانيا أن حوالي 69500 مهاجر عادوا إلى المغرب خلال الأيام الأربعة الماضية، وهو ما يتجاوز التقديرات الأولية التي كانت تشير إلى وصول حوالي 50 ألف شخص إلى سبتة يوم الخميس.
وبلغ العدد الرسمي للقتلى على الجانب الإسباني من الحدود 72 شخصا، فيما لاقى 11 حتفهم على الجانب المغربي، فيما تقول الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن الحصيلة تقارب "130 ضحية"، إضافة إلى "عشرات المفقودين".
بعثت رئيس المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، برسالة إلى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز اليوم الاثنين (الثالث من أغسطس/ آب 2026) جَدّدت فيها التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لإسبانيا في جهودها الرامية للتصدي للهجرة غير الشرعية، مشيرة في الوقت ذاته إلى الحاجة لاتخاذ المزيد من الإجراءات.
وكتبت فون دير لاين في الرسالة "بالتعاون مع إسبانيا، ولا سيما فيما يتعلق بسبتة ومليلية، يمكننا تعزيز أنظمة الإنذار المبكر الخاصة بإدارة الحدود وتحسين دعمنا الفني والمالي للمغرب".
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية في رسالتها، إن إسبانيا والمغرب أدارتا وضع الهجرة في جيب سبتة "بكفاءة وبفاعلية". وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يعمل بالفعل مع السلطات المغربية بشأن "شراكة منظمة تتطلع إلى المستقبل" بشكل أكبر. وقالت إن الشراكة يمكن أن تعزز أنظمة الإنذار المبكر في مجال إدارة الحدود وتحسن "الدعم الفني والمالي للمغرب".
وتابعت أن الاتحاد الأوروبي لن يقبل "الدخول غير القانوني" ولا "أي محاولة لاستخدام الهجرة غير الشرعية كوسيلة للضغط على أي دولة عضو". وقالت إن الهجرة تستلزم استجابة أوروبية مشتركة وتحركا موحدا وتضامنا.
برلين تدعو إلى اتخاذ إجراءات
وفي برلين قال متحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم، إن التدفق الجماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني من المغرب المجاور أظهر هشاشة الأوضاع على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، داعيا أوروبا إلى اتخاذ إجراءات.
وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي دوري "يظهر هذا مجددا مدى اضطراب الأوضاع فيما يتعلق بالهجرة، وأن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أمر ذو أهمية بالغة ويشكل أولوية قصوى". وتابع "تكشف هذه الواقعة بوضوح أن الجهود الأوروبية المشتركة ضرورية وأساسية للحد من الهجرة غير الشرعية بفاعلية".
وجاءت هذه الرسالة في أعقاب تدفق هائل للمهاجرين قبل أيام، بعدما اجتازوا حدود المغرب لدخول جيب سبتة الإسباني الواقع في شمال أفريقيا، مما أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 67 شخصا.
أعلنت وزارة الداخلية المغربية في بيان يوم الأحد (الثاني من آب/ أغسطس 2026) "تسجيل حالة وفاة عرضية واحدة إثر السقوط من منطقة صخرية مجاورة لمدينة سبتة، إلى جانب 10 حالات وفاة ناجمة عن الغرق"، في مقابل حصيلة تشمل 72 قتيلا على الأقل صدرت عن السلطات الإسبانية التي أكدت أنها أعادت الجزء الأكبر من المهاجرين الذين تدفقوا إلى سبتة في الأيام الأخيرة والذين فاق عددهم ستين ألفا.
وقالت الوزارة إن أزمة المهاجرين هذه أتت خصوصا نتيجة "الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضلَلة، ودور عصابات الإتجار بالبشر، والتأويلات الخاطئة لمعطيات قانونية وإدارية". ولفتت الوزارة إلى قرار صدر مؤخرا عن المحكمة العليا الإسبانية، يقضي بأن المهاجرين غير النظاميين الوافدين عبر البحر لا ينطبق عليهم إجراء الإعادة الفورية.
وأفادت الوزارة بأن "حوالى 40 ألف شخص" حاولوا العبور بشكل غير نظامي إلى مدينة سبتة، ونحو 1135 آخرين إلى مدينة مليلية وهي جيب اسباني آخر وتقع على بعد 400 كيلومتر شرقا. وأُعيد جميع الواصلين إلى مليلية فورا إلى الأراضي المغربية.
وعاد معظم الأشخاص الذين دخلوا سبتة ويقدّر عددهم بحوالي 60 ألفا إلى المغرب، بحسب السلطات الإسبانية.
وأفادت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" من جهتها بـ "سقوط ما يقرب من 130 ضحية واختفاء عشرات المفقودين والجرحى" جراء موجة الهجرة غير النظامية الأخيرة. وقَدّر مرصد الشمال لحقوق الإنسان في المغرب عدد الضحايا بنحو مئة.
وأكدت وزارة الداخلية أن النيابة العامة فتحت تحقيقات قضائية بشأن الأحداث.
واندلعت هذه الأزمة في لحظة رمزية حيث كان المغرب يحتفل بعيد العرش إحياء لذكرى تولي الملك محمد السادس السلطة عام 1999.
قالت الحكومة الإسبانية في بيان إن الشرطة بدأت اليوم السبت (الأول من أغسطس/آب 2026) في تركيب حاجز عائم بطول 500 متر قبالة حدودها مع المغرب.
وأضافت الحكومة أن الحاجز القابل للنفخ، إلى جانب صف من العوامات البحرية المثبتة، مصمم بحيث يرتفع من 30 إلى 70 سنتيمترا فوق سطح الماء ويمتد حتى متر تحت السطح، في حين سيسمح ممر بين الحواجز لسفن الحرس المدني بإجراء دوريات في المنطقة.
وقالت إسبانيا إن عمليات عبور المهاجرين إلى سبتة، جيبها الواقع في شمال أفريقيا، توقفت خلال الليل. وفي خلال يومين أو ثلاثة، وصل نحو 60 ألف مهاجر إلى سبتة، بحسب رئيس الحكومة المحلية خوان خيسوس فيفاس. أما وزارة الداخلية الإسبانية، فقد أفادت من جهتها عن وصول 50 ألف شخص. وبعد ظهر الجمعة، أفادت وزارة الداخلية الإسبانية بعودة أكثر من 48 ألف من سبتة إلى المغرب.
"نحن لا نتهاون مع هؤلاء الذين ينتهكون القانون"
وأدت أحدث المحاولات إلى انقسام داخل الاتحاد الأوروبي، إذ دعت عدة دول إسبانيا إلى ضمان احتواء الواقعة. ودعت 22 حكومة في الاتحاد الأوروبي اليوم السبت إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الداخلية بشأن أزمة سبتة، وحثت الاتحاد على مساعدة مدريد في استعادة السيطرة على حدودها مع المغرب.
من جانبه - قال وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي-مارلاسكا للصحفيين في سبتة اليوم السبت "نحن لا نتهاون مع هؤلاء الذين ينتهكون القانون". وأضاف أن "الأحداث تتطلب تقييما من قبل إسبانيا والمغرب. لكن التعاون مع جيرانها هو الذي سمح لإسبانيا بالسيطرة على الوضع في 24 ساعة". وأكد مارلاسكا "المغرب لا يشكل تهديدا لسبتة ولا باقي إسبانيا. إنه شريك موثوق به".
وقال رئيس جيب سبتة، خوان خيسوس فيفاس "لقد اضطربت الحياة في هذه المدينة نتيجة لحادث الحدود". وأضاف: "لقد بدأت عملية عودة الأشخاص بشكل جيد، ولكن يجب استكمالها". وتابع فيفاس "لم تعد المدينة إلى وضعها الطبيعي بعد".
وقع غالبية قادة الاتحاد الأوروبي على رسالة للمفوضية الأوروبية يعربون فيها عن "قلقهم البالغ" إزاء التدفق الجماعي للمهاجرين إلى أراضي جيب سبتة الإسباني، في شمال أفريقيا، داعين التكتل إلى اتخاذ إجراءات لحماية حدوده الخارجية.
وطرح الرسالة، التي نشرتها الحكومة الإيطالية اليوم السبت، ووقعتها 22 من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، رئيسة الوزراء الإيطالية، اليمينية المتطرفة جورجا ميلوني ونظيرتها الدنماركية ميته فريدريكسن.
وجاء في الرسالة: "لا يمكننا السماح لعمليات العبور الجماعي الخارجة عن السيطرة، أو تسييس الهجرة، أو التهديدات الهجينة الأخرى بخلق انطباع بأن الدخول غير القانوني إلى الاتحاد الأوروبي ممكن. وأن الدخول غير القانوني للمهاجر يمكن أن يتحول إلى إقامة قانونية." وأضافت الرسالة: "من شأن هذا الانطباع أن يحفز على مزيد من المحاولات، ويقوض الثقة في سياستنا المشتركة للهجرة، ويكون له تداعيات على جميع الدول الأعضاء."
وفي الرسالة، التي كان ضمن الموقعين عليها المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، ونظيره اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، شدد القادة على انتقاداتهم، مشيرين إلى أن حكما صدر مؤخرا عن المحكمة العليا الإسبانية كان مسؤولا عن الزيادة المفاجئة في أعداد الوافدين. ودعا قادة التكتل إلى "استجابة أوروبية فورية ومنسقة"، وحثوا الرئاسة الأيرلندية للمجلس على عقد اجتماع طارئ لوزراء الداخلية لهذا الغرض.
قضى 67 مهاجرا على الأقل خلال محاولتهم الوصول إلى جيب سبتة الإسباني المحاذي لشمال المغرب، بحسب ما أعلن وزير الداخلية الإسباني اليوم السبت، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنّ الوضع بات شبه طبيعي.
وخلال إحاطة إعلامية من سبتة إثر اجتماع طارئ بشأن هذه الأزمة غير المسبوقة بنطاقها، أشار فرناندو غرانديه-مارلاسكا إلى "حوادث مؤسفة ومأسوية" أودت بحياة 67 شخصا على الأقل، مضيفا أنّه "في خلال أقلّ من 48 ساعة، بات الوضع مختلفا تماما وشبه طبيعي".
من جانبه قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن جميع المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة تقريبا عادوا الآن إلى المغرب، معلنا الانتهاء الفعلي للأزمة بعد تدفق نحو 60 ألف شخص.
وكتب ألباريس على موقع "إكس" "لقد عاد جميع الذين وصلوا إلى سبتة تقريباً منذ ذلك الحين إلى المغرب". وقال ألباريس إنه تم الحفاظ على سلامة منطقة شنغن وأنه لم يكن من الممكن الوصول إلى البر الرئيسي الإسباني دون إثبات الهوية، وذلك ردا على انتقادات الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي.
وانتقد الوزير الإسباني ما أسماه "الارتباك المدفوع بالمصالح" المحيط بالأزمة، دون أن يذكر بشكل مباشر أي حكومة بعينها. وكانت إيطاليا قد أعلنت في وقت سابق أنها ستعلق مؤقتا اتفاقية شنغن بشأن حرية الحركة مع إسبانيا.
وكتب مفوض الهجرة بالاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر على موقع إكس أن ألباريس أخبره في اتصال هاتفي أن "جميع الذين دخلوا سبتة تقريبا قد عادوا... ولم يعبر أي شخص إلى البر الرئيسي للاتحاد الأوروبي". وقال إنهما سيظلان على اتصال وثيق. وقال متحدث باسم الرئاسة الإيرلندية لمجلس الاتحاد الأوروبي إنه من المقرر أن يجتمع خبراء من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم السبت لمناقشة التطورات. كما سيعقد اجتماع لسفراء الاتحاد الأوروبي بعد غد الاثنين لتقييم الوضع وتسهيل التنسيق.
ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإسبانية أن نحو 500 شخص حاولوا عبور الحدود من المغرب إلى جيب مليلية وانتشرت القوات الأمنية مساء الجمعة (31 يوليو/ تموز 2026). وبعد ساعتين تقريبا، في حوالي الساعة التاسعة مساء (1900 بتوقيت غرينتش)، جرت محاولة أخرى لاختراق السياج الحدودي. ووفقا للتقرير، ألقى عدد من المهاجرين الحجارة على ضباط الأمن، الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
ولم يتضح في البداية ما إذا كان أي من المهاجرين قد نجح في دخول مليلية. وقد تم إغلاق معبر بني إنزار الحدودي منذ مساء الخميس. وتخضع مدينتا سبتة ومليلية الساحليتان في شمال أفريقيا للسيطرة الإسبانية منذ عدة قرون.
وذكرت إذاعة راديو ناسيونال نقلا عن الحكومة الإسبانية يوم أمس الجمعة أن نحو 50 ألف مهاجر دخلوا سبتة بشكل غير قانوني في الأيام الأخيرة عبر مضيق جبل طارق. وقدر الرئيس الإقليمي خوان خيسوس فيفاس أن الرقم أعلى من ذلك، حيث أشار إلى 60 ألف شخص.
في غضون ذلك، قالت حكومة مدريد إن عشرات الآلاف من المهاجرين يعودون طوعا إلى المغرب عبر الممر الحدودي. وأعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على موقع إكس مساء الجمعة أن الأزمة انتهت فعليا، وكتب أن جميع الذين وصلوا إلى سبتة تقريبا قد عادوا منذ ذلك الحين إلى المغرب.
أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الجمعة (31 يوليو/تموز 2026)، تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، معتبرا أن هذا الإجراء "لا مفر منه"، وذلك عقب تدفق عشرات آلاف المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة.
وكتب تاياني على منصة اكس "إن التعليق المؤقت لاتفاقية شنغن مع إسبانيا قرار ضروري لحماية أمن مواطنينا والدفاع عن حدود أوروبا".
وقالت وزارة الداخلية الإيطالية في بيان إنها اتفقت أيضا مع باريس على تشديد الرقابة على الحدود البرية بين فرنسا وإيطاليا، في محاولة لمنع أي مهاجرين غير موثقين من العبور.
وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد دعت أمس الخميس إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن، وقالت "لن تقف إيطاليا مكتوفة الأيدي".
وكان تاياني قد وجّه دعوة مماثلة في وقت سابق الخميس، وأيّد في منشور على إكس "إغلاق منطقة شنغن أمام إسبانيا"، متمهما مدريد.
وإثر ذلك قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على إكس إن ما نشره وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني "غير ملائم" من قبل "بلد شريك وصديق ننتظر منه تضامنا أوروبيا لا ديماغوجية حزبية"، مضيفا أنه سيستدعي السفير الإيطالي في مدريد.
ولا تتشارك إيطاليا في أي حدود برية مع إسبانيا، لكن هذه الخطوة، ستؤثر على المسافرين جوا وبحرا بين البلدين، إذ سيتعين عليهم إبراز جوازات السفر للسماح لهم بالدخول.
وتتيح منطقة شنغن التنقل دون جوازات سفر بين 29 دولة أوروبية، على الرغم من أنه يمكن للدول الأعضاء إعادة فرض ضوابط حدودية مؤقتا لأسباب أمنية أو تتعلق بالنظام العام.
في آخر تحديث أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية في رسالة إلى وكالة فرانس برس أن "عدد المغادرين من سبتة إلى المغرب حتى الثالثة والنصف عصر 31 تموز/يوليو (13,30 ت غ) بلغ 37500 شخص".
وكانت الوزارة قد ذكرت في وقت سابق لذات الوكالة أن عدد المغادرين حتى الساعة الواحدة ظهرا، 25 ألف شخص: أي ما معدّله 150 شخصا في الدقيقة". ونقلت وكالة رويترز عن الداخلية الإسبانية قولها إن جميع العائدين إلى المغرب من سبتة يفعلون ذلك "طواعية".
وكان رئيس منطقة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، قد قال في مؤتمر صحفي "تُظهر التقديرات أن حوالي 60 ألف شخص دخلوا مدينتنا خلال هذه الفترة. وهذا يمثّل 70 في المئة من السكان".
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
مواصلة عمليات إعادة المهاجرين المتبقين إلى المغرب
Çok muhtemel · Günler içinde
Açık Sorular
- ما هي الحصيلة النهائية الدقيقة للضحايا والمفقودين؟
- هل سيتم تعديل الحكم القضائي الإسباني المتعلق بالإعادة الفورية؟




