الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على أعتاب انتخاب رئيس جديد وسط أزمة رياضية
Hızlı Bakış
الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يستعد لانتخاب رئيس جديد، وسط أزمة غير مسبوقة بعد الفشل في التأهل لكأس العالم. جوفاني مالاغو هو المرشح الأوفر حظاً، وسيواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء المنتخب وإصلاح نظام تكوين اللاعبين.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يستعد لانتخاب رئيس جديد وسط أزمة رياضية، بينما يواجه نادي ميونيخ 1860 خطر الإفلاس، ويعاني ألكسندر زفيريف من مشكلة صحية خلال مباراة تنس.
سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جداً أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، الذي سيتعين عليه بشكل خاص إعادة إحياء منتخب حُرم من المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
ومنذ خسارة بطل العالم أربع مرات في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك (1-1 بعد التمديد، 1-4 بركلات الترجيح) في 31 مارس (آذار) في زينيتسا، تعيش كرة القدم الإيطالية أزمة غير مسبوقة.
وفي أعقاب هذه النكسة، قدم غابرييلي غرافينا، رئيس الاتحاد منذ 2018، استقالته، وحذا حذوه بعد ساعات قليلة مدير المنتخب جانلويجي بوفون، ثم المدرب جينارو غاتوزو الذي كان يتولى منصبه منذ يونيو (حزيران) 2025.
ومن المفترض أن تتيح الجمعية الانتخابية للاتحاد التي ستنعقد في فندق كبير في روما، انطلاق عملية إعادة بناء كرة القدم الإيطالية في خضم مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وقد أعلن مرشحان ترشحهما للمنصب، هما مالاغو وجانكارلو أبيتي الذي سبق أن ترأس الاتحاد بين 2007 و2014. وما لم يحدث تحول كبير، يرجح أن تميل الكفة بشكل واضح لصالح مالاغو (67 عاماً).
وحظي الرئيس السابق للجنة الأولمبية الإيطالية بين 2013 و2025، بدعم أندية الدوري الإيطالي (سيري آ) ورابطتي اللاعبين المدربين التي تمثل 18في المائة و20 في المائة و10 في المائة على التوالي من الأصوات.
وسيواجه الرئيس الجديد تحديات كبيرة: سيتعيّن عليه سريعاً تعيين مدرب جديد قد يكون أنتونيو كونتي أو روبرتو مانشيني، وكلاهما سبق لهما شغل هذا المنصب.
كما سيكون مطالباً بإصلاح نظام تكوين اللاعبين الذي يُعتبر مسؤولاً عن الإخفاقات المتكررة للمنتخب، إضافة إلى إدارة ملف كأس أوروبا 2032 الذي تستضيفه إيطاليا بالشراكة مع تركيا، وهو ملف شائك بسبب الحالة المتهالكة للملاعب الإيطالية.
قال رئيس نادي «ميونيخ 1860»، غيرنوت مانغ، الأحد، إن النادي؛ بطل الدوري الألماني سابقاً، سوف يضطر إلى التقدم بطلب لإشهار الإفلاس، لكن ذلك قد يمنح النادي فرصة كبيرة للعودة بقوة.
وهبط النادي إلى دوري الدرجة الـ4 بعد فشله في الوفاء بمتطلبات الترخيص اللازمة للمشاركة في الدرجة الـ3، وذلك عقب إلغاء المستثمر الأردني حسن إسميك قرضاً كان قد وعد بتقديمه.
وقرر النادي بعد ذلك إنهاء تعاونه مع إسميك، الذي يطعن على هذا القرار عبر فريقه القانوني، بينما يستأنف «ميونيخ 1860» قرار هبوطه أمام الاتحاد الألماني لكرة القدم.
وقال مانغ، خلال الجمعية العمومية للنادي الأحد: «وفقاً للوضع الحالي، فستضطر شركة كرة القدم (كيه جي إيه إيه) إلى التقدم بطلب لإشهار الإفلاس الأسبوع المقبل».
وألقى مانغ باللوم على تصرفات إسميك، موضحاً أنه «أصر، على سبيل المثال، على إدخال مستثمر آخر لم يُكشف عن هويته، كما أن مصدر أمواله كان مجهولاً، ولكن بما أن أعضاء مجلس الرقابة المتطوعين يتحملون مسؤولية شخصية قانونية، بما في ذلك في حال وقوع مخالفات تتعلق بغسل الأموال؛ فإنه لم يكن أمام النادي خيار سوى رفض هذا المقترح».
ويعدّ نادي «ميونيخ 1860» أحد الأعضاء المؤسسين لـ«الدوري الألماني (بوندسليغا)» عام 1963، وقد تُوج بلقب الدوري عام 1966، كما أحرز النادي لقب «كأس ألمانيا» مرتين، وبلغ نهائي «بطولة كأس الكؤوس الأوروبية» عام 1965.
لكن «ميونيخ 1860» لم يلعب في دوري الدرجة الأولى منذ عام 2004، وهو يشارك في دوري الدرجة الـ3 منذ عام 2018.
وظل إسميك شخصية مثيرة للجدل منذ بدأ الاستثمار في النادي عام 2011.
وقال مانغ إن الوضع الجديد يمثل «أعظم فرصة لنادي (ميونيخ 1860) منذ سنوات طويلة جداً»، مضيفاً: «لدينا فرصة فريدة لوضع مستقبل نادينا بين أيدينا».
وقال إن الصورة ستكون أوضح خلال أسبوعين، وإن الإدارة ستجري محادثات مع اللاعبين، ثم «ستبني فريقاً قوياً يليق بهذا النادي ويعكس مكانته على أرض الملعب».
قال ألكسندر زفيريف بطل «فرنسا المفتوحة» إن خللاً في جهاز قياس مستوى الغلوكوز بالدم، جعله يشعر بالإعياء خلال خسارته أمام تيلور فريتز في الدور ما قبل النهائي لـ«دورة هاله المفتوحة للتنس» السبت.
وخسر زفيريف، الذي دخل المباراة بسجل متواضع أمام اللاعب الأميركي، بعد هزيمته في المواجهات الـ6 السابقة بينهما، بنتيجة 6 - 7 و6 - 4 و7 - 5 في مواجهة استمرت ساعتين و39 دقيقة.
وقال المصنف الثالث عالمياً بعد المباراة: «عانيت مشكلات ضخمة في مستوى السكر بالدم؛ لأن الجهاز الذي أستخدمه أعطاني قراءة خاطئة تماماً. وأشار إلى قيم مرتفعة للغاية بينما كانت منخفضة في الواقع، لذلك حقنت كمية من الإنسولين أكبر بكثير مما ينبغي».
وأضاف: «خلال المباراة، أو بالأحرى خلال أول 45 دقيقة، اضطررت إلى تناول نحو 350 غراماً من السكر. كان شعوري سيئاً للغاية».
ورغم هذه الانتكاسة، فإن زفيريف قال إن فريتز استحق الفوز.
وتابع: «رغم ذلك، فإنني قاتلت وقدمت كل ما لديّ، وفي النهاية يجب الاعتراف أيضاً بأن تيلور استحق الفوز. لقد لعب بشكل أفضل مني».
ويستخدم اللاعب الألماني، الذي شُخصت إصابته بمرض السكري من النوع الأول في الـ4 من عمره، تقنية «ميدترونيك» للمساعدة في تنظيم مستويات الغلوكوز وإدارة مرض السكري لديه داخل الملعب وخارجه.
وقال: «هذه هي أول مرة يحدث لي فيها شيء كهذا. أنا أستخدم هذه الأجهزة منذ عام 2016 أو 2017، وطيلة 9 سنوات لم أشاهد مثل هذا الخطأ الكبير».
وأضاف زفيريف أن هذه المشكلة لا تدعو إلى القلق قبل بطولة «ويمبلدون»، التي تقام في الفترة من 29 يونيو (حزيران) الحالي إلى 12 يوليو (تموز) المقبل.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
جوفاني مالاغو سيفوز برئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
Çok muhtemel · Günler içinde
نادي ميونيخ 1860 سيتقدم بطلب لإشهار الإفلاس.
Çok muhtemel · Haftalar içinde
Açık Sorular
- من سيكون المدرب الجديد للمنتخب الإيطالي؟
- كيف سيتم إصلاح نظام تكوين اللاعبين في إيطاليا؟
- ما هو مستقبل نادي ميونيخ 1860 بعد الإفلاس؟




