شهدت أسعار البنزين والديزل في ألمانيا ارتفاعاً كبيراً بعد انتهاء العمل بخصم ضريبة الطاقة المؤقت، حيث زاد سعر لتر البنزين الممتاز "سوبر إي 10" بنحو 13.4 سنتاً والديزل بـ 15.6 سنتاً، لتصل الأسعار إلى 1.97 يورو للبنزين و1.91 يورو للديزل.
Yapay zekâ özeti
ووفقا لبيانات رابطة سائقي السيارات الألمانية، ارتفع متوسط سعر لتر البنزين الممتاز "سوبر إي 10"بحلول الساعة 06:00 بتوقيت غرينيتش بنحو 13.4 سنتا مقارنة بالفترة نفسها من يوم الثلاثاء، فيما سجلت أسعار الديزل زيادة أكبر بلغت 15.6 سنتا للتر.
وكانت الحكومة الألمانية قد أقرت في مايو خفضا مؤقتا في ضريبة الطاقة على الوقود، شمل البنزين والديزل، بقيمة 16.7 سنتا للتر، بهدف الحد من الأعباء التي فرضتها الزيادات الحادة في أسعار الطاقة.
ورغم انتهاء العمل بهذا الخصم مع حلول منتصف الليل، لم تتمكن محطات الوقود من رفع الأسعار مباشرة، بسبب قاعدة تنظيمية دخلت حيز التنفيذ في أبريل الماضي، تقضي بالسماح بزيادة الأسعار مرة واحدة فقط يوميا عند منتصف النهار، بينما تتيح خفضها في أي وقت.
وأظهرت المؤشرات أن العديد من الشركات المشغلة لمحطات الوقود اكتفت بإجراء زيادات طفيفة عقب الارتفاع الذي شهدته الأسعار عند منتصف نهار الثلاثاء، إذ اعتادت الأسعار أن تتراجع بشكل ملحوظ خلال صباح اليوم التالي بعد تسجيل مستويات مرتفعة في منتصف النهار.
وبحلول الساعة 08:00 بتوقيت غرينيتش، بلغ متوسط سعر لتر البنزين الممتاز "سوبر إي 10"على مستوى ألمانيا 1.97 يورو، بينما وصل متوسط سعر لتر الديزل إلى 1.91 يورو.
ورغم استمرار بعض محطات الوقود في طرح أسعار تقل عن 1.80 يورو للتر، خاصة بالنسبة للديزل، فمن المتوقع أن تتلاشى هذه العروض تدريجيًا على مدار اليوم.

تجاوز إجمالي الدين العام الأمريكي 40 تريليون دولار، في وتيرة أسرع من المتوقع. يعزو الخبراء هذا الارتفاع إلى الإنفاق العسكري، تكاليف الرعاية الاجتماعية، وفوائد القروض، وسط تحذيرات من تأثير ذلك على استقرار الأسواق العالمية والمواطن الأمريكي.
تراجعت طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى 206 آلاف طلب في الأسبوع المنتهي في 15 أغسطس، متجاوزة توقعات الاقتصاديين، مما يشير إلى استقرار سوق العمل رغم تباطؤ التوظيف.

يؤدي الجفاف في أوروبا إلى انخفاض مستويات الأنهار، مما يرفع تكاليف النقل وأسعار الغذاء والطاقة. يحذر الخبراء والبنك المركزي الأوروبي من أن الظواهر المناخية المتطرفة قد تغذي التضخم وتزيد من حدة التباين الاقتصادي بين دول منطقة اليورو.

تراجع طلبات إعانة البطالة الأميركية يشير لاستقرار سوق العمل، بينما يثير الدين العام الأميركي (40 تريليون دولار) نقاشات حول استراتيجيات الاستثمار الخليجي. في لبنان، رحب صندوق النقد بتعديلات قانون المصارف وسط تحديات اقتصادية مستمرة.

قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن "عملية اقتصادية ساحقة" ضد إيران، وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي تساهم في رفع معدلات التضخم العالمي.
أعلن وزير الزراعة السوري باسل السويدان عن دراسة حكومية لإعادة السماح باستيراد الفروج مع فرض رسوم جمركية لحماية المنتج المحلي، وذلك في ظل عجز المربين عن تلبية احتياجات السوق المحلي وغياب البيانات الدقيقة عن القطاع.