صناديق التحوط الآسيوية تحقق عوائد قياسية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي والرهانات الناجحة
Hızlı Bakış
حققت صناديق تحوط آسيوية عوائد فاقت 100% في 5 أشهر، مستفيدة من أسواق الأسهم القياسية ورهانات ناجحة على شركات الذكاء الاصطناعي، بينما انتعشت العملات المشفرة والأسهم الهندية بعد اتفاق سلام بين أمريكا وإيران.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
حققت صناديق التحوط الآسيوية عوائد قياسية مستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي، بينما ساهم اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في إعادة شهية المخاطرة للأسواق العالمية.
حققت بعض صناديق التحوُّط الآسيوية عوائد تجاوزت 100 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مستفيدة من المستويات القياسية التي سجلتها أسواق الأسهم والرهانات الناجحة على الشركات الرائدة في مجالات أجهزة الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغات الكبيرة، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة على الأداء.
وذكر متعاملون في السوق أن الصناديق الإقليمية كانت الأسرع في رصد قيود جانب العرض؛ نظراً لأن آسيا تغطي تقريباً سلسلة إمداد أشباه الموصلات بأكملها، مما أتاح لها اتخاذ مراكز استثمارية مبكرة واقتناص الفرص عبر القطاعات الفرعية للذكاء الاصطناعي.
ويؤكد هذا الأداء القوي أن تقلبات السوق الناجمة عن الحرب الإيرانية لم توقف مسار الصعود المدفوع بالذكاء الاصطناعي هذا العام، حيث أدى نمو الطلب ونقص المعروض إلى انتعاش الأسهم ودفع مؤشرات اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
وفي هذا السياق، سجل صندوق «تشاينا فوكَس» (China Focus) التابع لشركة «دبليو تي أسيت مانجمنت» في هونغ كونغ عائداً صافياً بلغ 103 في المائة منذ بداية العام وحتى نهاية مايو (أيار)، بعد أن قفز بنسبة تزيد على 20 في المائة في شهر مايو وحده. وأفاد مصدر مطلع لـ«رويترز» بأن صندوق الشركة المخصص للشراء فقط ارتفع بنسبة 67.5 في المائة.
وأضاف المصدر أن الرهانات على أجهزة الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا المحلية في الصين، مثل صانعة الرقائق «هوا هونغ لأشباه الموصلات» ووكيل الذكاء الاصطناعي «نوليدج أطلس»، ساهمت بقوة في هذا الأداء.
وأظهرت الإفصاحات الرسمية أن «دبليو تي» كانت مستثمراً رئيسياً في «نوليدج أطلس» (المعروفة باسم زيبو آي - Zhipu AI)، والتي قفزت أسهمها بأكثر من 1000 في المائة منذ بداية العام عقب إدراجها في بورصة هونغ كونغ في يناير (كانون الثاني). وأشار مصدر آخر إلى أن الأصول تحت الإدارة لدى «دبليو تي»، التي يديرها المستثمر المخضرم «وونغ تونغشو»، نمت سريعاً لتصل إلى نحو 10 مليارات دولار.
ولم تكن هذه الشركة الوحيدة؛ حيث حقق صندوق «إي 20 كابيتال»، الذي يتخذ من هونغ كونغ مقراً له وتأسس في عام 2025، مكاسب صافية بلغت 136 في المائة في الأشهر الخمسة الأولى، مدعوماً بمراكزه الاستثمارية في قطاعات الذاكرة، والبصريات، ووحدات المعالجة المركزية (CPUs)؛ مما عزز عوائد صندوقه الرئيسي «غلوبال أوبورتيونيتي» البالغ حجمه ملياري دولار. وفي الوقت نفسه، حققت شركة «ترايفست أدفايزرز»، المستثمر طويل الأجل في قطاع التكنولوجيا، مكاسب بنسبة 88.9 في المائة خلال الفترة نفسها.
وعلى صعيد الأسواق، صعد «مؤشر شنغهاي المركب» الصيني إلى أعلى مستوياته في أكثر من عقد من الزمان. وقفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة تقترب من 100 في المائة منذ بداية العام، في حين ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني والمؤشر القياسي لتايوان بنحو 31 في المائة و53 في المائة على التوالي.
وقال نافين راج جايديف، مدير الاستثمار الأول في «كامبريدج أسوسيتس»، إن آسيا تقدم فرصاً متزايدة لتحقيق عوائد استثنائية، نظراً لأن العديد من شركات سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي في المنطقة «لا تزال غير مغطاة بشكل كافٍ ولم تنل التقدير المناسب من المستثمرين العالميين». وأضاف أن موضوعات مثل إصلاحات حوكمة الشركات والصفقات الضخمة بدأت تكتسب زحماً كبيراً في المنطقة.
صعدت عملة البتكوين إلى أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أعاد شهية المخاطرة بقوة إلى الأسواق.
وارتفعت العملة المشفّرة الأكبر في العالم بنسبة تجاوزت 3 في المائة خلال التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، حيث جرى تداولها حول مستوى 65600 دولار عند الساعة السادسة صباحاً بتوقيت لندن.
كما صعدت عملة «إيثريوم»، ثاني أكبر العملات الرقمية، بنسبة بلغت 3.7 في المائة لتصل إلى 1731 دولاراً، في حين سجلت عملات أصغر مثل «سولانا» و«إكس آر بي» (XRP) مكاسب أكثر قوة.
وتأتي هذه الموجة الصاعدة بعد اضطرابات حادة شهدتها الأسواق مؤخراً، هبطت خلالها البتكوين إلى ما دون مستوى 60 ألف دولار مسجلة أدنى مستوياتها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024.
وكانت عمليات البيع قد تزايدت هذا الشهر بعد أن كشفت شركة «مايكل سيلورز ستراتيجي» - أكبر مشترٍ مؤسسي للعملة - عن بيع جزء ضئيل من حيازاتها، مما تسبب في موجة بيع تفاقمت بسبب التدفقات الخارجة الكبيرة من صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).
وعادت الرغبة في المخاطرة إلى الأسواق بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن اتفاق السلام مع إيران «قد اكتمل الآن»، وأن الولايات المتحدة ستنهي حصارها للمضيق الذي يُعد ممراً تجارياً حيوياً.
ارتفعت الأسهم الهندية عند فتح تعاملات يوم الاثنين، لتسير على خطى موجة الصعود العالمية؛ حيث تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائب وزير الخارجية الإيراني التوصل إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الذي لعبت بلاده دور الوسيط في هذه المفاوضات، أن البلدين سيوقعان مذكرة تفاهم في سويسرا يوم الجمعة المقبل.
وبحلول الساعة 09:15 صباحاً بتوقيت الهند، صعد المؤشر القياسي «نيفتي 50» بنسبة 1.53 في المائة ليصل إلى 23,984.85 نقطة، في حين أضاف مؤشر «سينسكس» لـبورصة بومباي نسبة 1.59 في المائة ليتداول عند 76725.27 نقطة.
وكان المؤشران قد ارتفعا بنحو 2 في المائة و2.3 في المائة على التوالي يوم الجمعة الماضي، مع تعزز الإقبال على المخاطرة بدعم من التفاؤل باختراق دبلوماسي ينهي الحرب الأميركية الإيرانية المستمرة منذ أربعة أشهر.
وفي الأسواق العالمية، قفزت البورصات الآسيوية الأخرى بنسبة 2.9 في المائة، بينما تراجع خام برنت بنسبة 4.6 في المائة ليتداول بالقرب من 83 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ مارس (آذار) الماضي.
ويُعد هبوط أسعار النفط تطوراً إيجابياً للغاية بالنسبة للهند، التي تصنف كثالث أكبر مستورد للنفط في العالم؛ إذ يسهم هذا التراجع في تخفيف الضغوط عن معدلات التضخم، ويدعم قيمة الروبية، ويقلص العجز التجاري للبلاد.
وعلى صعيد التداولات، سجلت جميع القطاعات الرئيسية الـ16 في السوق ارتفاعاً جماعياً، كما صعدت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.6 في المائة لكل منهما. وقادت أسهم شركات تسويق النفط، ومصنعي الإطارات والدهانات، بالإضافة إلى شركات الطيران، هذا الصعود مستفيدة بشكل مباشر من انخفاض أسعار الخام.
Açık Sorular
- ما مدى استدامة المكاسب في قطاع الذكاء الاصطناعي؟
- هل ستؤدي اتفاقيات السلام إلى تغييرات هيكلية في أسواق الطاقة؟
- ما هي تداعيات الاتفاق على العلاقات الدولية المستقبلية؟


