Son Dakika
ESIsrael y Hezbolá acuerdan alto el fuego inmediatoESDos alumnos detenidos tras irrumpir armados en un instituto de Foios y herir a una compañeraESBertín Osborne lanza su propia operadora de telefonía móvil con reclamo patrióticoESSánchez fija las elecciones generales en 2027 y la presentación de los Presupuestos en 2026ESSuplementos de Omega-3 no protegen contra el Alzhéimer, según estudioESInstructor en salto de puenting que causó la muerte de una joven había publicado un video bromeando sobre la muerteESPedro Sánchez, solo en la UE contra los 'hubs de retorno' de inmigrantesESHombre detenido en Castellón ingresa en prisión provisional por agresión sexualESJuez abre nueva investigación en el caso Begoña por un contrato de 4 millones de eurosESMotoGP y los cinco fabricantes firman el Pacto de la Concordia hasta 2031ESIsrael y Hezbolá acuerdan alto el fuego inmediatoESDos alumnos detenidos tras irrumpir armados en un instituto de Foios y herir a una compañeraESBertín Osborne lanza su propia operadora de telefonía móvil con reclamo patrióticoESSánchez fija las elecciones generales en 2027 y la presentación de los Presupuestos en 2026ESSuplementos de Omega-3 no protegen contra el Alzhéimer, según estudioESInstructor en salto de puenting que causó la muerte de una joven había publicado un video bromeando sobre la muerteESPedro Sánchez, solo en la UE contra los 'hubs de retorno' de inmigrantesESHombre detenido en Castellón ingresa en prisión provisional por agresión sexualESJuez abre nueva investigación en el caso Begoña por un contrato de 4 millones de eurosESMotoGP y los cinco fabricantes firman el Pacto de la Concordia hasta 2031
Newsgather
Geriإسرائيل تتوسع عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية
إسرائيل تتوسع عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية
Gelişiyor
الشرق الأوسط21 sa önceDünya6 dk okumaArgentina

إسرائيل تتوسع عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية

Hızlı Bakış

توسعت إسرائيل عسكرياً في قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، مسيطرة على نحو ألف كيلومتر مربع، مما يمثل أكبر توسع لها منذ عقود. أدت هذه التحركات إلى نزوح ملايين الأشخاص وتدمير مناطق سكنية، مع تأكيد إسرائيل على ضرورة هذه "المناطق العازلة" لمنع الهجمات المستقبلية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

فرضت إسرائيل سيطرتها على مساحات كبيرة في غزة ولبنان وسوريا، مما يمثل أكبر توسع لها عسكرياً منذ عقود، وسط مخاوف من استمرار هذه التغييرات على المدى الطويل.

Yazı boyutu

على مدار العامين ونصف العام الماضيين، فرضت إسرائيل سيطرتها على مساحات كبيرة من قطاع غزة ولبنان وسوريا، إلى حدّ يمثل أكبر توسع للأراضي التي احتلتها عسكرياً طوال عقود.

وتبلغ مساحة هذه الأراضي نحو ألف كيلومتر مربع (386 ميلاً مربعاً)، وهي مساحة تفوق مساحة العديد من المدن الكبرى، وقد أكدت إسرائيل أنها تعتزم البقاء فيها إلى أجل غير مسمى.

وبدأ الاستيلاء على الأراضي في أعقاب هجوم حركة «حماس» عام 2023، الذي أشعل حروباً على عدة جبهات. وقد سيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء واسعة من قطاع غزة في إطار اجتياح واسع النطاق، ولاحقاً فرض سيطرته على مناطق في لبنان وسوريا.

وتصف إسرائيل هذه الأراضي بأنها «مناطق عازلة»، وتقول إنها ضرورية لمنع أي هجمات مستقبلية من جانب الجماعات المسلحة.

وفي قطاع غزة ولبنان، أسفر الاستيلاء على الأراضي والتحذيرات بالإخلاء، إلى نزوح أكثر من 3 ملايين شخص، في حين دمرت القوات الإسرائيلية بلدات وأحياء سكنية، لتصبح هناك مناطق واسعة بلا سكان.

ولا تعد هذه «المناطق العازلة» - وهي تقريباً 5 في المائة من إجمالي مساحة إسرائيل بعد وقت قصير من تأسيسها - حدوداً جديدة، حيث يتطلب أي ترسيم للحدود اتفاقاً بين دولتين، ويخشى كثيرون أن تستمر هذه التغييرات على المدى الطويل. كما وضعت إيران انسحاب إسرائيل من لبنان شرطاً لإنهاء الحرب بينها وبين الولايات المتحدة.

ومنذ تأسيس إسرائيل في 1948، لم تكن للدولة حدود واضحة بشكل نهائي؛ إذ تغيرت حدودها عبر الحروب وعمليات الضم واتفاقات وقف إطلاق النار وسلام. وفيما يلي نظرة أوسع على التوسعات الإسرائيلية:

لبنان

خاضت إسرائيل و«حزب الله» عدة حروب منذ تأسيس الجماعة اللبنانية المسلحة، المدعومة من إيران، في 1982.

واحتلت إسرائيل جزءاً واسعاً من الجنوب اللبناني خلال الفترة بين عامي 1982 و2000، وبررت ذلك بأنه ضروري لحماية المجتمعات الإسرائيلية بالشمال. وبعد انسحابها في عام 2000، رسمت الأمم المتحدة خطاً حدودياً بين البلدين.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) عام 2024، انتهى عام من القتال بين إسرائيل و«حزب الله» باتفاق لوقف إطلاق النار، ولكن الهدنة انهارت في مارس (آذار) الماضي، بعد أيام من اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. ثم أطلقت إسرائيل عملية برية داخل أراضي لبنان، عقب هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة نفّذها «حزب الله».

وعندما توقفت المعارك في أبريل (نيسان) الماضي، أعلنت إسرائيل أن جيشها سيحتفظ بمنطقة يصل عمقها إلى 10 كيلومترات داخل لبنان.

وبحسب خبراء مركز «كارنيغي للشرق الأوسط»، تسيطر إسرائيل حالياً على نحو 608 كيلومترات مربعة (234 ميلاً مربعاً) داخل لبنان.

وأجبرت تحذيرات الإخلاء الإسرائيلية نحو 1.2 مليون لبناني على النزوح، وحذرت إسرائيل المدنيين من العودة إلى هذه المناطق.

وأدان «حزب الله» الوجود الإسرائيلي في لبنان، وطالبت الحكومة اللبنانية إسرائيل بالانسحاب.

غزة

استولت إسرائيل على غزة من مصر خلال حرب عام 1967، ثم انسحبت من القطاع، من جانب واحد، في 2005، حيث أخلته من قواتها ومستوطنيها.

وبعد عامين، سيطرت «حماس» على القطاع، ثم أدى هجوم الحركة على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023 إلى اندلاع حرب مدمرة في غزة.

ولدى دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ خلال أكتوبر عام 2025، سحبت إسرائيل قواتها إلى منطقة يحددها ما يسمى بـ«الخط الأصفر»، ما منح تل أبيب سيطرة على أكثر قليلاً من نصف مساحة القطاع.

وصار جميع سكان غزة، تقريباً، محصورين في مدن ضخمة من الخيام تفتقر إلى المقومات الأساسية، وتعتمد على المساعدات الدولية. كما جرف الجيش الإسرائيلي، أو دمر، مساحات واسعة من المنطقة التي تضم معظم الأراضي الزراعية بالقطاع، وأصبحت غير متاحة للفلسطينيين. ويتجاوز تعداد سكان غزة مليوني نسمة.

وكان من المفترض أن تستكمل القوات الإسرائيلية انسحاباً أوسع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه أميركا، لكن الدبلوماسي المدعوم أميركياً، والمشرف على الهدنة، أشار إلى تعثر بسبب الخلاف حول نزع سلاح «حماس».

وفي ظل تعثر وقف إطلاق النار، حركت إسرائيل الخط صوب الغرب، ووسعت نطاق سيطرتها إلى أكثر من 60 في المائة من مساحة غزة، أي نحو 194 كيلومتراً مربعاً (75 ميلاً مربعاً)، بحسب منظمة «جيشاه» الحقوقية، الإسرائيلية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ذلك سوف يزيد إلى 70 في المائة.

سوريا

استولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا في حرب عام 1967، ثم ضمّتها لاحقاً، في خطوة لم تحظَ باعتراف واسع من المجتمع الدولي.

وعقب حرب عام 1973، أنشأت الأمم المتحدة منطقة عازلة في جنوب سوريا، بمحاذاة مرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل، وتتولى قوة أممية قوامها نحو 1100 جندي مراقبتها.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، وبعد السقوط المفاجئ للرئيس السوري السابق، بشار الأسد، دفعت إسرائيل بقواتها إلى المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة، وبررت ذلك بأنها تخشى تعرضها لهجمات من فصائل سورية مسلحة، كما سعت إلى تعطيل عمليات تهريب الأسلحة من إيران إلى «حزب الله» في لبنان، عبر سوريا.

وتقول الأمم المتحدة ومنتقدون آخرون إن الاستيلاء على الأراضي يشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 1974. ولم يطلب من المدنيين في المنطقة أن يخلوها، لكنهم يواجهون نقاط تفتيش وتوترات أمنية، إلى جانب اشتباكات متفرقة بين الجنود الإسرائيليين وسكان القرى.

ودعا الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، إسرائيل إلى الانسحاب من المنطقة التي تقول الأمم المتحدة إن مساحتها تبلغ 235 كيلومتراً مربعاً (91 ميلاً مربعاً).

الضفة الغربية

أقامت إسرائيل أكثر من 100 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، منذ سيطرت عليها في حرب 1967.

ووفقاً لحركة «السلام الآن»، وافقت الحكومة الإسرائيلية على إنشاء 47 مستوطنة جديدة، كما أضفت الطابع الرسمي، أو وسعت، 55 مستوطنة قائمة بالفعل منذ عام 2022.

وفي أعقاب اندلاع حرب غزة الأخيرة، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، ما أدى إلى تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم.

وبعض المستوطنات الجديدة التي جرت الموافقة عليها مؤخراً عبارة عن بؤر استيطانية صغيرة جرى تقنينها بأثر رجعي، بينما يمثل بعضها الآخر أحياء جديدة لمستوطنات قائمة بالفعل.

ويرجع التوسع السريع في الاستيطان إلى تولي قادة المستوطنين ومؤيديهم مناصب رئيسية في الحكومة الإسرائيلية، فضلاً عن وجود إدارة أميركية توصف بأنها مؤيدة إلى حد كبير للاستيطان.

ويعدّ المجتمع الدولي هذه المستوطنات غير قانونية، كما فرض توسعها قيوداً واسعة على الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يرون فيها العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام دائم؛ لأنها أقيمت على أراضٍ يطالبون بها لإقامة دولتهم في المستقبل.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار التوترات والاشتباكات في المناطق المتأثرة بالتوسع الإسرائيلي.

    Muhtemel · Aylar içinde

  • زيادة الضغوط الدولية على إسرائيل للانسحاب من المناطق المحتلة حديثاً.

    Olası · Aylar içinde

Açık Sorular

  • ما هي الآثار طويلة الأمد لهذا التوسع على الاستقرار الإقليمي؟
  • هل ستؤدي هذه التحركات إلى تصعيد إقليمي أوسع؟
  • ما هو الموقف الدولي النهائي تجاه هذه التغييرات الحدودية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

وزير الدفاع البلجيكي: أوروبا تحتاج 5-10 سنوات لتصبح مستقلة دفاعياً
Gelişiyor·21 dk önce

وزير الدفاع البلجيكي: أوروبا تحتاج 5-10 سنوات لتصبح مستقلة دفاعياً

أعلن وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن أن أوروبا ستحتاج 5-10 سنوات لتصبح مستقلة دفاعياً، فيما يراجع وزير الحرب الأمريكي انتشار القوات في أوروبا. وفي بريطانيا، يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر تحدياً من عمدة مانشستر آندي برنهام على زعامة حزب العمال.

الشرق الأوسط
هولندا تعيد توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز وسط توترات متصاعدة
Gelişiyor·35 dk önce

هولندا تعيد توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز وسط توترات متصاعدة

أعلنت هولندا عن إعادة توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز للانضمام إلى بعثة دولية محتملة، بينما تعمل فرنسا وبريطانيا على خطط لبعثة بحرية متعددة الجنسيات، في ظل معارضة إيرانية لأي وجود عسكري أجنبي في المضيق.

الشرق الأوسط
النزوح المتكرر يفاقم معاناة اللبنانيين.. وعودة "إمارة الخليل" تثير جدلاً فلسطينياً
Gelişiyor·51 dk önce

النزوح المتكرر يفاقم معاناة اللبنانيين.. وعودة "إمارة الخليل" تثير جدلاً فلسطينياً

تتفاقم معاناة النازحين اللبنانيين بسبب تكرار النزوح والعودة، بينما تبرز خطة "إمارة الخليل" الإسرائيلية لسحب صلاحيات السلطة الفلسطينية، وسط رفض فلسطيني واسع ومخاوف أمنية إسرائيلية.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaإسرائيل