Son Dakika
TRRusya'dan Ukrayna'ya Füze ve SİHA Saldırıları: Kriviy Rig'de Can Kaybı VarTRABD Senatosu, Trump'ın İran'a Karşı Saldırılarını Durdurma Kararını Kabul EttiTRHizbullah: İsrail'in Lübnan'dan çekilmesi gerekiyorTRBakanlar Kurum ve Bayraktar, BM Genel Sekreteri Guterres ile Londra'da GörüştüTRIsparta'da Park Halindeki Araçta İki Kişi Ölü BulunduTRiPhone Ultra Alacaklara Önemli Uyarı: Katlanabilir Telefonların Değer Kaybı Maliyeti ArtırabilirTRAmbulans ile otomobil çarpıştı: 10 yaralıTRMacaristan Merkez Bankası Gösterge Faiz Oranını DüşürdüTRApple Watch Ultra 4'te Büyük Tasarım Değişikliği ve Yeni Özellikler GeliyorCRYPTO-TRClarity Yasası Senato'da Takıldı: Kripto Dünyası Kritik Eşiği Aşabilecek mi?TRRusya'dan Ukrayna'ya Füze ve SİHA Saldırıları: Kriviy Rig'de Can Kaybı VarTRABD Senatosu, Trump'ın İran'a Karşı Saldırılarını Durdurma Kararını Kabul EttiTRHizbullah: İsrail'in Lübnan'dan çekilmesi gerekiyorTRBakanlar Kurum ve Bayraktar, BM Genel Sekreteri Guterres ile Londra'da GörüştüTRIsparta'da Park Halindeki Araçta İki Kişi Ölü BulunduTRiPhone Ultra Alacaklara Önemli Uyarı: Katlanabilir Telefonların Değer Kaybı Maliyeti ArtırabilirTRAmbulans ile otomobil çarpıştı: 10 yaralıTRMacaristan Merkez Bankası Gösterge Faiz Oranını DüşürdüTRApple Watch Ultra 4'te Büyük Tasarım Değişikliği ve Yeni Özellikler GeliyorCRYPTO-TRClarity Yasası Senato'da Takıldı: Kripto Dünyası Kritik Eşiği Aşabilecek mi?
Newsgather
Geriمحرز يعود لتشكيلة الجزائر أمام الأردن.. وصلاح يقود مصر لأول فوز مونديالي
محرز يعود لتشكيلة الجزائر أمام الأردن.. وصلاح يقود مصر لأول فوز مونديالي
Gelişiyor
الشرق الأوسط19 sa önceSpor4 dk okumaArgentina

محرز يعود لتشكيلة الجزائر أمام الأردن.. وصلاح يقود مصر لأول فوز مونديالي

Hızlı Bakış

عاد رياض محرز لتشكيلة الجزائر أمام الأردن في كأس العالم، بينما حقق منتخب مصر فوزه التاريخي الأول على نيوزيلندا بقيادة محمد صلاح، مما رفع فرصه في التأهل.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

عاد رياض محرز لتشكيلة الجزائر أمام الأردن في كأس العالم، بينما حقق منتخب مصر فوزه التاريخي الأول على نيوزيلندا بقيادة محمد صلاح، مما رفع فرصه في التأهل.

Yazı boyutu

عاد الجناح، رياض محرز، إلى تشكيلة الجزائر التي ستواجه الأردن في المباراة الثانية لكلا الفريقين في المجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم، يوم الثلاثاء، بينما أجرى المنتخب الآسيوي تغييرَين على تشكيلته التي خسرت 1 - 3 أمام النمسا في الجولة الماضية.

وجلس القائد محرز على مقاعد البدلاء في الخسارة صفر - 3 أمام الأرجنتين حاملة اللقب الأسبوع الماضي.

لكن محرز يعود للتشكيلة على حساب أنيس حاج موسى ويقود فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، أما المخضرم نبيل بن طالب فيجلس على مقاعد البدلاء، ويستمر لوكا زيدان في حراسة المرمى.

ويعول منتخب الأردن على موسى التعمري وعلي علوان، الذي سجَّل أمام النمسا، في الهجوم.

واحتفظ جمال السلامي مدرب الأردن بالجناح عودة الفاخوري على مقاعد البدلاء، ليدفع بزميله محمود المرضي.

تشكيلا الفريقين

الأردن: يزيد أبو ليلى، وإحسان حداد، وعبد الله نصيب، ويزن العرب، وحسام أبو ذهب، ومهند أبو طه، ونزار الرشدان، ونور الروابدة، ومحمود المرضي، وعلي علوان، وموسى التعمري.

الجزائر: لوكا زيدان، ورفيق بلغالي، وريان آيت نوري، وعيسى ماندي، ورامي بن سبعيني، ورامز زروقي، وإبراهيم مازة، وهشام بوداوي، ورياض محرز، وفارس شايبي، وأمين جويري.

لم يكن محمد صلاح بحاجة إلى أكثر من دقيقة واحدة في الشوط الثاني ليغيِّر مسار مباراة كاملة، وربما تاريخ منتخب مصر في كأس العالم، بعدما قاد «الفراعنة» إلى الفوز على نيوزيلندا 3-1، محققين أول انتصار مونديالي في تاريخهم، ومتقدمين إلى صدارة المجموعة السابعة، وباتوا على أعتاب التأهل إلى دور الـ32.

ووفقاً لتحليل شبكة «The Athletic»، فإن التحول التكتيكي الذي أجراه المدرب حسام حسن بين الشوطين كان نقطة التحول الحقيقية، بعدما نقل صلاح من دور صانع اللعب إلى رأس الحربة، ومنحه حرية أكبر داخل منطقة الجزاء.

لطالما ارتبط اسم محمد صلاح بالمقارنة مع الجيل الذهبي الذي قاد مصر إلى 3 ألقاب متتالية في كأس الأمم الأفريقية بين عامي 2006 و2010، وهو الجيل الذي حقق بطولات قارية لم ينجح صلاح في الفوز بها.

ورغم أنه كان صاحب الأهداف التي أعادت مصر إلى كأس العالم مرتين، فإن المنتخب المصري لم يسبق له أن حقق أي انتصار في البطولة.

تغير ذلك في فانكوفر، عندما سجل صلاح هدف التقدم في الدقيقة 67، ليقود منتخب بلاده إلى قلب النتيجة وتحقيق فوز تاريخي سيبقى علامة فارقة في الكرة المصرية.

ظهر صلاح بصورة مختلفة عن السنوات التي قضاها مع ليفربول؛ حيث لم يعد جناحاً أيمن كما اعتاد الجميع؛ بل لعب في مركز أكثر عمقاً، وهي فكرة اعتمدها حسام حسن لزيادة مشاركته في بناء اللعب.

ونجحت الفكرة أمام بلجيكا بسبب المساحات الكبيرة والدفاع المتقدم، ولكنها لم تنجح خلال الشوط الأول أمام نيوزيلندا، التي تقدمت مبكراً عبر رأسية فين سورمان، قبل أن تتراجع بالكامل إلى مناطقها، وتعتمد على القوة البدنية والهجمات المرتدة.

وسط هذا التكتل الدفاعي، عانى صلاح في إيجاد المساحات، ولم يكن قادراً على فرض تأثيره المعتاد؛ خصوصاً في ظل افتقاد الدعم الفني الذي اعتاد عليه في ليفربول.

وجاء الحل بين الشوطين؛ حيث قرر حسام حسن دفع صلاح إلى الأمام ليشغل دور رأس الحربة بصورة شبه كاملة، بينما تولى إمام عاشور -بطبيعته كلاعب وسط- أدواراً دفاعية أكبر، الأمر الذي منح الظهيرين حرية التقدم والمساندة الهجومية.

وجاء هدف التعادل برأسية مصطفى زيكو بعد عرضية من محمد هاني، قبل أن يستفيد صلاح من موقعه الجديد داخل منطقة الجزاء ليسجل هدف التقدم، بعدما أصبح مطالباً بإنهاء الهجمات بدلاً من صناعتها.

وأضاف محمود حسن (تريزيغيه) الهدف الثالث، ولكن هدف صلاح بقي الأكثر تأثيراً؛ لأنه غيَّر النقاش بالكامل حول مكانته في تاريخ الكرة المصرية.

لم تكن الأجواء قبل المباراة صاخبة كما حدث في مباريات أخرى؛ بل سيطر التوتر على الجماهير؛ إذ إن مصر ونيوزيلندا لم يسبق لهما الفوز في كأس العالم.

وفي المدرجات كانت الأغلبية للمشجعين المصريين، وحتى الصحافيون المصريون في المنصة الإعلامية بدوا محبطين بعد الأداء الباهت في الشوط الأول.

لكن كل شيء تغير بعد العودة القوية في الشوط الثاني.

ومع هدف صلاح، قفز كثير من الصحافيين من مقاعدهم، واحتضنوا زملاءهم ولوَّحوا بأيديهم احتفالاً، في مشهد جسَّد قيمة أول انتصار مونديالي لبلد انتظر هذه اللحظة عقوداً طويلة.

ومنح الفوز مصر أكثر من مجرد 3 نقاط، فحسب مؤشر «The Athletic»، ارتفعت فرص المنتخب المصري في بلوغ دور الـ32 إلى أكثر من 99 في المائة، بينما بلغت فرص تصدر المجموعة نحو 61 في المائة.

ويكفي منتخب مصر الفوز أو التعادل أمام إيران في الجولة الأخيرة، لضمان صدارة المجموعة والتأهل.

هذا الانتصار لم يؤثر على المجموعة السابعة فقط؛ بل امتدت انعكاساته إلى حسابات المنتخبَين الأميركي والكندي.

فإذا تصدرت مصر المجموعة وتأهلت إلى دور الـ32، ثم نجحت في تجاوز منافسها، فقد تضرب موعداً مع الولايات المتحدة في دور الـ16، شريطة تجاوز المنتخب الأميركي مباراته الأولى في الأدوار الإقصائية.

أما كندا، فإن تصدرها مجموعتها قد يجعلها تواجه صاحب المركز الثالث من المجموعة السابعة، وهو المركز الذي تشير الحسابات الحالية إلى أنه الأقرب لإيران.

ورغم خسارة نيوزيلندا، سجل المدافع فين سورمان اسمه في سجلات البطولة، بعدما أحرز الهدف السادس للاعبي الدوري الأميركي في مونديال 2026، وهو أعلى رقم تحققه المسابقة المحلية في نسخة واحدة، متجاوزة الرقم السابق المسجل في مونديال 2002.

واللافت أن سورمان لم يسجل أي هدف خلال 46 مباراة مع بورتلاند تيمبرز، ولكنه نجح في هز الشباك على أكبر مسرح كروي في العالم، في إنجاز شخصي لم يكن كافياً لتجنب اقتراب منتخب بلاده من توديع البطولة.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • تأهل مصر لدور الـ 32 في كأس العالم

    Çok muhtemel · Günler içinde

  • تصدر مصر للمجموعة السابعة

    Muhtemel · Günler içinde

Açık Sorular

  • هل سيحافظ صلاح على مركزه الجديد؟
  • ما هو تأثير هذا الفوز على معنويات مصر؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

انتقالات صيفية: الخليج يتعاقد مع ماسكاريل والفيحاء والرياض يتنافسان على بيكل
Gelişiyor·5 dk önce

انتقالات صيفية: الخليج يتعاقد مع ماسكاريل والفيحاء والرياض يتنافسان على بيكل

أنهى نادي الفتح مخالصته مع ويسلي ديلغادو الذي انتقل للنصر الإماراتي. الخليج السعودي ضم الإسباني عمر ماسكاريل لموسم واحد. الفيحاء والرياض يتنافسان على ضم الكونغولي تشارلز بيكل.

الشرق الأوسط
من حملة دعائية ساخرة إلى سقف طموحات عالٍ: مصر تتجاوز أحلام التمثيل المشرف في المونديال
Gelişiyor·17 dk önce

من حملة دعائية ساخرة إلى سقف طموحات عالٍ: مصر تتجاوز أحلام التمثيل المشرف في المونديال

تحول التفاؤل لدى الجماهير المصرية بعد فوز تاريخي على نيوزيلندا في كأس العالم 2026، حيث رفع المشجعون سقف أحلامهم إلى ما بعد دور الـ 32، مدعومين بتصريحات الجهاز الفني بـ "لا حدود للطموح".

الشرق الأوسط
السعودية أمام كاب فيردي: الفوز وحده يحيي الحلم المونديالي
Acil·19 dk önce

السعودية أمام كاب فيردي: الفوز وحده يحيي الحلم المونديالي

يدخل المنتخب السعودي مباراته الحاسمة أمام كاب فيردي في كأس العالم، وهو بحاجة ماسة للفوز لضمان استمرار حلمه بالتأهل. بعد نقطة من أوروغواي وخسارة ثقيلة من إسبانيا، يواجه الأخضر تحدياً قوياً أمام خصم أثبت جدارته.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaرياض محرز