ضربات أوكرانية مكثفة تسبب انقطاع الكهرباء ونقص الوقود في سيفاستوبول والقرم
Hızlı Bakış
تعاني سيفاستوبول والقرم من انقطاعات متكررة للكهرباء ونقص الوقود بعد ضربات أوكرانية مكثفة استهدفت البنية التحتية، ما أثر على الحياة اليومية والسياحة. تهدف كييف لزيادة الضغط على الكرملين لدفع مفاوضات السلام، بينما يواجه السكان صعوبات اقتصادية وتصاعدًا في التوتر.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
روسيا ضمت شبه جزيرة القرم عام 2014، وأعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي عزمه استعادتها منذ 2019، وهو هدف ازداد حضوره منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.
لا تزال مدينة سيفاستوبول، أكبر مدن شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية، تعاني انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، في أعقاب موجة من الضربات الأوكرانية المكثفة التي استهدفت شبه الجزيرة، ضمن حملة تقول كييف إنها تهدف إلى زيادة الضغط على الكرملين ودفعه نحو مفاوضات السلام.
وقال حاكم المدينة المعيّن من قبل الكرملين، ميخائيل رازفوجاييف، الخميس، إنه تم فرض قيود على استهلاك الكهرباء في أنحاء المدينة، داعيًا السكان إلى تقليل الضغط على شبكة الكهرباء.
وفي المقابل، أعلن قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، روبرت بروفدي، أن القوات الأوكرانية استهدفت المحطة الرئيسية لتوزيع الكهرباء في سيفاستوبول سبع مرات خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
وتسيطر روسيا على شبه جزيرة القرم منذ ضمها عام 2014، في خطوة أدانها المجتمع الدولي على نطاق واسع، بعدما أطاحت احتجاجات "الميدان" بالرئيس الأوكراني آنذاك، فيكتور يانوكوفيتش، الموالي لموسكو. وتُعد سيفاستوبول المقر التاريخي لأسطول البحر الأسود الروسي.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، منذ انتخابه عام 2019، عزمه استعادة السيطرة على القرم، وهو هدف ازداد حضوره في الخطاب الأوكراني منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.
وخلال الأسابيع الأخيرة، صعّدت كييف عملياتها العسكرية في شبه الجزيرة، ما أدى إلى اضطراب الحياة اليومية للسكان، مع تكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة، وفرض حظر على بيع الوقود للسكان والشركات، إلى جانب تعليق المخيمات الصيفية للأطفال.
وقالت إحدى سكان سيفاستوبول لشبكة CNN إن صفارات الإنذار من الغارات الجوية أصبحت تُطلق عدة مرات يوميًا خلال الأسابيع الأخيرة، مضيفة أن الطائرات المسيّرة باتت تحلق فوق المدينة ومحيطها، فيما أصبحت عمليات اعتراضها تتم فوق المدينة نفسها، بعدما كانت تقتصر في السابق على البحر الأسود.
وأضافت أن المدينة أصبحت "أكثر خطورة".
وفي تطور آخر، أعلنت السلطات الإقليمية المعيّنة من قبل روسيا في القرم أن الوقود سيقتصر توزيعه على الجهات الحكومية، دون السكان أو الشركات.
وقالت السيدة، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية، إن محطات الوقود أصبحت خالية من البنزين، رغم استمرار عمل وسائل النقل العام، مشيرة إلى أنها تمكنت من شراء الوقود قبل نفاده، ولكن بأسعار أعلى بكثير من السابق.
السياحة تتأثر
لطالما كانت القرم وجهة سياحية شهيرة للروس والأوكرانيين منذ الحقبة السوفيتية. وبعد ضم القرم عام 2014، ضخ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مليارات الدولارات في مشاريع لتطويرها كوجهة سياحية، إلا أن هذه الخطط تواجه تحديات متزايدة مع استمرار انقطاع الكهرباء ونقص الوقود.
وأعلن رئيس القرم المعيّن من قبل روسيا، سيرغي أكسيونوف، هذا الأسبوع، تعليق جميع المخيمات الصيفية للأطفال حتى الأول من سبتمبر/أيلول.
كما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت عبر الإنترنت شوارع وساحات شبه خالية في مدينة سيمفيروبول، ثاني أكبر مدن القرم. وفي أحد المقاطع، وصفت امرأة المدينة بأنها تبدو وكأنها "داخل نهاية العالم"، فيما أظهر مقطع آخر رفوفًا فارغة في أحد المتاجر المحلية بعد توقف عدد من المقاهي والمطاعم عن العمل.
ورغم ذلك، قالت صاحبة بيت ضيافة في بلدة نوفي سفيت السياحية إن الزوار ما زالوا يتوافدون، لكن الأجواء يسودها "الحذر لا الذعر".
وأضافت: "لا أرى حتى الآن تأثيرًا حرجًا على عمل بيت الضيافة. النزلاء مستمرون في القدوم، والبحر والشواطئ والمقاهي والبنية التحتية السياحية لا تزال تعمل. لكن هناك حالة من عدم اليقين واهتمامًا متزايدًا بالأخبار".
"قريبًا لن نجد ما نأكله"
وأثار إعلان أكسيونوف عبر "تيليغرام" توسيع حظر بيع الوقود موجة واسعة من الانتقادات.
وكتب أحد المستخدمين، وهو سائق سيارة أجرة يُدعى ألكسندر، متسائلًا كيف سيتمكن من إعالة أسرته وسداد قروضه، مضيفًا: "لن يكون لدينا مال لسداد الأقساط، وقريبًا لن نجد ما نأكله أو حتى المال لشراء الطعام"، مشيرًا إلى أن البنوك رفضت منحه مهلة للسداد لعدم إعلان حالة الطوارئ.
كما قالت سيدة تُدعى ديانا إن شركتها المتخصصة في توزيع الدواجن المبردة تعتمد على وقود الديزل، محذرة من أن منتجاتها سريعة التلف، وتُورَّد إلى مختلف الأسواق في شبه الجزيرة.
في المقابل، أشارت أوليسيا، وهي إحدى السكان، إلى أنها لم تعد قادرة على الوصول إلى عملها عبر وسائل النقل العام بسبب الازدحام الشديد في حافلات "الترولي"، قائلة: "لا يوجد مكان لراكب إضافي. الجميع بحاجة إلى الذهاب إلى العمل".
ضغوط عسكرية وسياسية
وتحاول أوكرانيا تكثيف الضغوط على الكرملين عبر توسيع نطاق ضرباتها داخل الأراضي الروسية، مستهدفة مصافي النفط، إضافة إلى تنفيذ هجمات واسعة بالطائرات المسيّرة على موسكو وسانت بطرسبورغ، وهو ما أدى إلى تزايد حالة الاستياء لدى بعض الروس مع اقتراب الحرب من حياتهم اليومية.
وفي القرم، تركز كييف على استهداف خطوط النقل والإمداد التي تربط شبه الجزيرة بالقوات الروسية في جنوب أوكرانيا، بهدف تعطيل الإمدادات اللوجستية وعزل البنية التحتية العسكرية.
وقال زيلينسكي، الأربعاء، إن العمليات في القرم "محسوبة بعناية"، وتهدف إلى "تهيئة الظروف التي ستجبر روسيا على اختيار السلام".
من جهتها، قالت مؤسسة شركة "آر بوليتيك" للتحليل السياسي، تاتيانا ستانوفايا، لشبكة CNN، إن تصاعد الضغوط الداخلية على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يغير، على الأرجح، أهدافه في أوكرانيا.
وأضافت أن هذه الضربات "ستؤدي إلى تعزيز المشاعر المعادية لأوكرانيا داخل روسيا، وزيادة التأييد للدولة أكثر من التأييد لبوتين، ومن غير المرجح أن تؤدي إلى تحول سياسي"، معتبرة أن الحملة الأوكرانية تمنح بوتين مبررًا إضافيًا لتفسير استمرار الحرب أمام الرأي العام الروسي.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
ستواصل أوكرانيا استهداف البنية التحتية الروسية في القرم لزيادة الضغط.
Çok muhtemel · Haftalar içinde
من المرجح أن تزداد المشاعر المعادية لأوكرانيا داخل روسيا.
Muhtemel · Aylar içinde
Açık Sorular
- ما مدى تأثير الضربات على الإمدادات العسكرية الروسية؟
- متى ستُرفع قيود الوقود والمخيمات الصيفية؟
- كيف ستتأثر البنوك بطلب السكان لتأجيل سداد القروض؟




