Son Dakika
Newsgather
Geriانفجار في أمستردام يثير مخاوف من جرائم منظمة، ومفاوضات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي تبدأ رسمياً
انفجار في أمستردام يثير مخاوف من جرائم منظمة، ومفاوضات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي تبدأ رسمياً
Gelişiyor
الشرق الأوسط13.06.2026Dünya6 dk okumaArgentina

انفجار في أمستردام يثير مخاوف من جرائم منظمة، ومفاوضات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي تبدأ رسمياً

Hızlı Bakış

تحقيق في أمستردام بعد انفجار بمبنى سكني أسفر عن إصابة 7 أشخاص، واعتقال 3. بالتزامن، يبدأ الاتحاد الأوروبي مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا بعد رفع المجر لاعتراضاتها، بينما تلغي أوكرانيا وضع اللغة الروسية كلغة محمية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتضمن الأخبار انفجاراً في مبنى سكني بأمستردام، وبدء مفاوضات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي، وتغييرات في قوانين اللغة الأوكرانية، وحوادث في بحر البلطيق، وتوترات بين الكوريتين.

Yazı boyutu

تحقِّق الشرطة في أمستردام فيما إذا كان مجرمون قد تسبَّبوا في انفجار وقع في مبنى سكني أسفر عن إصابة 7 أشخاص، وإجلاء 400 من السكان.

وقالت الشرطة، اليوم (السبت)، إنَّه تمَّ احتجاز 3 أشخاص. وبعد عملية إنقاذ واسعة، تعتقد السلطات الآن أنَّه لا يوجد مزيد من الضحايا تحت الأنقاض.

ووقع الانفجار القوي في ملحق تابع للمبنى السكني في الساعات الأولى من صباح الجمعة؛ ما أدى إلى اندلاع حريق كبير وانهيار جزء من المبنى، بحسب بيان الشرطة.

وأفادت تقارير صحافية، نقلاً عن فرق الإطفاء وشهود عيان، بأن مجموعة من الشبان يزعم أنهم كانوا يصنعون أجهزة متفجرة في قبو المبنى، بحسب صحيفتَي «هيت بارول» و«دي تلغراف».

وأضافت التقارير أن هذه الأجهزة كانت مشابهة لتلك المُستخدَمة في تفجير ماكينات الصراف الآلي، وأنَّ المشتبه بهم يعتقد أنهم كانوا يخططون لعملية سطو في ألمانيا.

وأدانت عمدة أمستردام، فيمكه هالسيما، تصنيع المتفجرات في وسط حي سكني، واصفة ذلك بأنَّه «سلوك غير اجتماعي».

وقالت هالسيما لهيئة البث الهولندية: «بما أنَّ السكان كانوا على ما يبدو على علم بهذه الأنشطة، فقد أثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت الشرطة على علم بها أيضاً».

ومنذ سنوات، تحمل مجموعة من هولندا مسؤولية تفجير ماكينات الصراف الآلي في ألمانيا. وبشكل منفصل، تقع هجمات متفجرة بشكل متكرر في الأوساط الإجرامية تستهدف الشقق والمباني التجارية.

وقالت هالسيما: «نحاول تعقب مَن يصنعون ويزرعون الأجهزة المتفجرة»، ووصفت التحضير لهجمات متفجرة في مناطق سكنية بأنَّه «مشكلة هائلة».

يبدأ الاتحاد الأوروبي مفاوضات الانضمام الرسمية مع أوكرانيا، الاثنين، بعدما تخلت المجر عن اعتراضاتها (الفيتو). وأعلنت قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية للتكتل، أن الدول الأعضاء وافقت على موقف معين فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من المفاوضات، ومن ثم إكمال الاستعدادات الضرورية.

ووجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشكر لشركاء بلاده في الاتحاد الأوروبي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب: «تفعل أوكرانيا كل ما هو ضروري، ومن المهم أن يفي الاتحاد الأوروبي أيضاً بما قاله». وقال الرئيس إن بداية المفاوضات توفر «دعماً سياسياً ومعنوياً هائلاً لدولتنا ولشعبنا».

وبدأ الاتحاد الأوروبي رسمياً مفاوضات العضوية مع أوكرانيا في يونيو (حزيران) 2024، ولكن تعطل افتتاح المرحلة الأولى من المحادثات مع كييف باستخدام المجر لحق النقض (الفيتو).

ولم يتغير الوضع إلا بعد الهزيمة الانتخابية التي تكبدها رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان في أبريل (نيسان) وحينها بدأت العملية في التقدم مجدداً. وأعلن رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماجيار، الأسبوع الماضي، التوصل لاتفاق مع كييف لتعزيز حقوق الأقلية المجرية في أوكرانيا المجاورة. وأقدم ماجيار على هذا الاتفاق كشرط للموافقة على بداية محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي مع أوكرانيا.

من جانب آخر، وقّع زيلينسكي، الجمعة، قانوناً يلغي وضع الروسية كلغة محمية في أوكرانيا، حيث هي اللغة الرئيسية لقسم من السكان. وقال رئيس البرلمان رسلان ستيفانشوك على فيسبوك: «وقّع رئيس أوكرانيا القانون... وهو قرار مهم لحماية الفضاء اللغوي الأوكراني والوفاء بالتزاماتنا الأوروبية». وأضاف المسؤول: «لا يمكن للغة الدولة المعتدية أن تستفيد من أدوات الحماية المصممة لدعم لغات الشعوب الأصلية والمجتمعات الوطنية»، معتبراً أن القرار يحقق «العدالة والأمن اللغوي في أوكرانيا».

يزيل القانون الحماية عن اللغة الروسية التي يوفرها الميثاق الأوروبي للغات الإقليمية أو لغات الأقليات، وهي معاهدة تابعة لمجلس أوروبا صادقت عليها أوكرانيا. ولا يجعل هذا الإجراء اللغة الروسية غير قانونية في أوكرانيا، لكنه يعفي الدولة خصوصاً من تقديم الخدمات العامة باللغة الروسية، كما يمكنها تقييد التدريس بهذه اللغة. وبحسب الأرقام الرسمية، كان نحو ثلث سكان أوكرانيا يتحدثون الروسية كلغة رئيسية قبل الحرب، خصوصاً في شرق وجنوب البلاد.

وأظهرت استطلاعات انخفاض استخدام اللغة الروسية منذ بداية الغزو الروسي عام 2022، لكن الوضع اللغوي معقّد بسبب احتلال روسيا 19 في المائة من الأراضي الأوكرانية.

كانت التوترات بشأن وضع اللغة الروسية أحد الأسباب التي ارتكزت عليها الحركة الانفصالية المدعومة من موسكو في شرق أوكرانيا إبان بروزها عام 2014.

وعلى صعيد متصل سجلت الأمم المتحدة أكبر عدد من القتلى والجرحى من المدنيين في شهر واحد في أوكرانيا منذ أبريل 2022، حيث قتل ما لا يقل عن 274 شخصاً، وأصيب 1763 آخرون في مايو (أيار)، وفقاً لتقرير صادر عن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان. وذكر التقرير أن ذلك يمثل زيادة بنسبة 93 في المائة مقارنة بشهر مايو 2025، عندما تم تسجيل 191 حالة وفاة و865 إصابة.

وتسببت هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة في سقوط 45 في المائة من الضحايا، معظمهم في مدن بعيدة عن خط المواجهة مثل كييف ودنيبرو. وبالقرب من الجبهة، كانت الطائرات المسيرة قصيرة المدى هي السبب الرئيسي للخسائر في صفوف المدنيين: قتل عدد أكبر من الأشخاص بواقع 64 شخصاً، وأصيب 539 بسبب الطائرات المسيرة في شهر واحد في مايو مقارنة بأي وقت مضى منذ بدء الحرب.

ووفقاً للأمم المتحدة، قُتل أكثر من 16 ألف مدني، وأصيب أكثر من 46 ألف آخرين منذ بدء الحرب في فبراير (شباط) 2022، وبسبب عدم القدرة على الوصول إلى الأراضي التي تحتلها روسيا، لم يتم تسجيل جميع الضحايا في إحصاءات الأمم المتحدة.

أفادت السويد، السبت، بأنها أرسلت، الجمعة، 4 مقاتلات من طراز «جاس 39 غريبن» لاعتراض طائرتين حربيتين روسيتين كانتا تحلقان فوق بحر البلطيق قرب مجالها الجوي.

ووقع الحادثان، الجمعة، في منطقتي جنوب بحر البلطيق وشماله، كما أقلعت مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي «للحفاظ على الأمن في المجال الجوي المشترك»، وفق بيان أصدره الجيش السويدي.

ولفت البيان إلى أن المجال الجوي السويدي لم يُنتهك في سياق الحادثين. وقالت رئيسة العمليات المشتركة في القوات المسلحة السويدية إيفا سكوغ هاسلوم في البيان إن «الأفعال الروسية خطيرة، وتشكل نمطاً متكرراً من سلوك يهدد سلامة أراضينا وأمننا». انضمت السويد إلى حلف شمال الأطلسي في مارس (آذار) 2024. وتصاعد التوتر في منطقة بحر البلطيق في شكل ملحوظ منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

من جانب آخر، ندّدت كوريا الشمالية، السبت، ببيانٍ مشترك صدر عن كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي، أدان علاقات بيونغ يانغ العسكرية مع روسيا طوال فترة الحرب في أوكرانيا.

وشجب البيان الذي اعتُمد، الأربعاء، خلال زيارة رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ لبروكسل «التعاون العسكري غير القانوني» بين بيونغ يانغ وموسكو.

وجاء فيه: «ندين الدعم المقدم من أطراف ثالثة، لا سيما جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والذي يمكّن روسيا من مواصلة حربها العدوانية على أوكرانيا»، في إشارة إلى الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

وردّت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية قائلة إن التعاون مع روسيا «ممارسةٌ للحقوق السيادية» معتبرة أن البيان المشترك «انتهاكٌ واضح لسيادة دولتنا، وعملٌ عدائي جسيم».

وشدّدت الوزارة في بيان نقلته «وكالة الأنباء الكورية» الرسمية على أن كوريا الجنوبية هي «الدولة العدو» الأساسية للشمال. ووصف البيان سيول، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»، بأنها «خنجر واشنطن المفضل» في إطار الهدف الأميركي المتمثل بـ «غزو... القارة الآسيوية».

وبدا أن كوريا الشمالية تشير إلى تصريحات أدلى بها أعلى مسؤول عسكري أميركي في كوريا الجنوبية الجنرال كزافييه برانسون مشبّهاً، الشهر الماضي، الدولة المضيفة له بـ«الخنجر في قلب آسيا».

ونددت كوريا الشمالية وحليفتها الصين في وقت سابق بتصريحات برانسون، قائلتَين إنها تعكس استراتيجية واشنطن لاحتواء بكين. وعزَّز الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تحالفه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر إرسال قوات وذخائر لمساعدة موسكو في حربها. واستقبل كيم مؤخراً الرئيس الصيني شي جينبينغ في بيونغ يانغ، بعدما عقد شي قمّتَين متتاليتين في بكين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبوتين.

Açık Sorular

  • ما هي الأسباب الدقيقة للانفجار في أمستردام؟
  • ما هي تداعيات إلغاء وضع اللغة الروسية في أوكرانيا؟
  • ما هي خطط كوريا الشمالية المستقبلية مع روسيا؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

وكالة طيران تحذر من مخاطر متزايدة في أجواء الشرق الأوسط
Gelişiyor·19 dk önce

وكالة طيران تحذر من مخاطر متزايدة في أجواء الشرق الأوسط

وكالة طيران تمدد تحذيراتها لمناطق النزاع في الشرق الأوسط حتى 8 يوليو بسبب الضبابية حول اتفاقات وقف إطلاق النار واحتمال التصعيد العسكري المفاجئ، محذرة من سوء تعريف الطائرات المدنية في إيران والعراق ولبنان.

RT عربي
إسبانيا تسجل النصف الأول من 2026 "الأكثر حراً".. وموجة حر جديدة تضرب أوروبا
Gelişiyor·27 dk önce

إسبانيا تسجل النصف الأول من 2026 "الأكثر حراً".. وموجة حر جديدة تضرب أوروبا

النصف الأول من عام 2026 هو "الأكثر حراً" في إسبانيا بارتفاع 1.6 درجة مئوية عن المعتاد، مع تسجيل 1028 وفاة مرتبطة بموجة الحر في يونيو. منظمة الصحة العالمية تحذر من أن موجات الحر أصبحت أزمات متكررة.

الشرق الأوسط
عودة ترامب تضرب التحالف الأمريكي الأوروبي: أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة بواشنطن
Gelişiyor·55 dk önce

عودة ترامب تضرب التحالف الأمريكي الأوروبي: أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة بواشنطن

مع عودة ترامب للبيت الأبيض في 2025، يواجه التحالف الأمريكي الأوروبي تهديدات قوية بسبب سياسات ترامب. أوروبا تعيد بناء أمنها وتزيد الإنفاق الدفاعي، مع تراجع ثقة الأوروبيين بأمريكا كحليف، مما يعكس تحولاً جيوسياسياً جديداً.

دويتشه فيله
ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز وسط تعقيدات المفاوضات
Gelişiyor·1 sa önce

ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز وسط تعقيدات المفاوضات

أعلنت ألمانيا سحب سفنها العسكرية من جيبوتي، التي كانت مرابطة استعداداً لمهمة محتملة في مضيق هرمز، بسبب عدم وضوح الشروط اللازمة لتنفيذ المهمة. وفي سياق متصل، أكدت فرنسا وسلطنة عمان دعمهما لحرية الملاحة في المضيق، بينما حذرت إيران من أي تدخل أجنبي.

دويتشه فيله
لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل بشأن الانسحاب
Gelişiyor·2 sa önce

لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل بشأن الانسحاب

لبنان يكثف اتصالاته مع المسؤولين الأميركيين للضغط على إسرائيل لتنفيذ الانسحابات المتفق عليها في واشنطن، وسط مؤشرات إسرائيلية مقلقة حول تأجيل الانسحاب ووضع بوابات في المناطق المحتلة. الرئيس اللبناني جوزيف عون يدافع عن صيغة الإطار الموقعة، مؤكداً أنها لا تمثل استسلاماً بل أفضل الممكن ضمن الثوابت اللبنانية.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaأمستردام