Son Dakika
BRRússia lança mísseis e drones contra Kiev; ao menos 10 mortosKR러시아, 나토 정상회의 앞두고 키이우 대규모 공습…최소 11명 사망TRTrump'ın Ankara Zirvesi Programı Belli Oldu: Zelenskiy ve Esad ile GörüşecekTRBalıkesir'de Orman Yangını Söndürme Çalışmaları Devam EdiyorTRKüresel Piyasalar Karışık Başladı: Teknoloji Hisseleri ve Jeopolitik Gelişmeler Odak NoktasıRUРоссийские военные нанесли удар по украинскому заводу "Визар" под КиевомTRESA'nın Euclid Teleskobu En Yaşlı Kuasarları Tespit EttiRUРоссия уничтожила ключевую научно-производственную базу Украины, связанную с ракетами «Нептун»INZEE5 Removes 'Satluj' Starring Diljit Dosanjh from India Catalog After 48 HoursINTLChina Conducts Long-Range Missile Test in South Pacific, Drawing CondemnationBRRússia lança mísseis e drones contra Kiev; ao menos 10 mortosKR러시아, 나토 정상회의 앞두고 키이우 대규모 공습…최소 11명 사망TRTrump'ın Ankara Zirvesi Programı Belli Oldu: Zelenskiy ve Esad ile GörüşecekTRBalıkesir'de Orman Yangını Söndürme Çalışmaları Devam EdiyorTRKüresel Piyasalar Karışık Başladı: Teknoloji Hisseleri ve Jeopolitik Gelişmeler Odak NoktasıRUРоссийские военные нанесли удар по украинскому заводу "Визар" под КиевомTRESA'nın Euclid Teleskobu En Yaşlı Kuasarları Tespit EttiRUРоссия уничтожила ключевую научно-производственную базу Украины, связанную с ракетами «Нептун»INZEE5 Removes 'Satluj' Starring Diljit Dosanjh from India Catalog After 48 HoursINTLChina Conducts Long-Range Missile Test in South Pacific, Drawing Condemnation
Newsgather
Geriالشرق الأوسط على مفترق طرق: اتفاق أميركي إيراني يثير انقسامات ويشعل مخاوف
الشرق الأوسط على مفترق طرق: اتفاق أميركي إيراني يثير انقسامات ويشعل مخاوف
Gelişiyor
الشرق الأوسط16.06.2026Siyaset5 dk okumaArgentina

الشرق الأوسط على مفترق طرق: اتفاق أميركي إيراني يثير انقسامات ويشعل مخاوف

Hızlı Bakış

توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف برعاية وسطاء، تهدف لإنهاء الصراع وتمديد وقف إطلاق النار. الاتفاق يثير انقسامات داخل الإدارة الأميركية ومخاوف من تكرار سيناريو اتفاق أوباما، مع تباين في الرؤى حول مستقبله وتأثيره على السلام الإقليمي.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

يمر الشرق الأوسط بمنعطف قد يغير السردية السياسية وموازين القوى. يستعد العالم لمراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران برعاية وسطاء.

Yazı boyutu

يمر الشرق الأوسط بمنعطف قد يغيّر السردية السياسية وموازين القوى التي استقرت في المنطقة لنحو نصف قرن. فبعد حرب ضروس وضغوط عسكرية واقتصادية متبادلة، يستعد العالم، الجمعة المقبل، لمتابعة مراسم التوقيع الرسمي في جنيف على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي أُبرمت إلكترونياً برعاية وسطاء من قطر وباكستان.

وفرض الاتفاق هدنة فورية، ومدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، بما يشمل الجبهة اللبنانية. وانعكس ذلك على أسواق الطاقة العالمية، مع تجدد الآمال بعودة تدفق الإمدادات وتراجع أسعار النفط. إلا أن كواليس واشنطن والعواصم الإقليمية لا تزال تشهد صراعاً وتشكيكاً، ما يضع الاتفاق الوليد في حقل ألغام سياسي وعسكري معقد.

ويعد مراقبون هذا التوجس جزءاً من المعركة السياسية التي تخوضها إدارة ترمب داخل الولايات المتحدة وخارجها، إذ تتسابق الأطراف المعنية لصياغة روايتها الخاصة حول الاتفاق، وسط سؤال رئيسي: هل نحن أمام بداية سلام إقليمي، أم استراحة مؤقتة تخفي استعداداً لجولة مواجهة جديدة؟

انقسام في الجناح الأميركي

خلف الأبواب المغلقة في البيت الأبيض وقاعات الاجتماعات رفيعة المستوى، لا يبدو الفريق المحيط بالرئيس دونالد ترمب موحداً بالكامل تجاه التفاهمات. فقد نقل موقع «أكسيوس» أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف أبلغ الرئيس وكبار المسؤولين بأن معلومات استخباراتية تثير شكوكاً جدية في استعداد إيران لتقديم التنازلات النووية المطلوبة.

كما أبدى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث تحفظات داخلية، في مقابل دعم نائب الرئيس جي دي فانس، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر للمسار التفاوضي.

ولا يعني هذا الانقسام بالضرورة أن الاتفاق سينهار، لكنه يكشف أن ترمب يراهن على قراءة سياسية أكثر من قراءة استخباراتية. فأنصار الاتفاق يقولون إن ميزان القوى الذي نشأ على الأرض بعد الحرب يمنح الولايات المتحدة تفوقاً يتيح لها صياغة صفقة تنهي استنزاف القوات الأميركية في المنطقة، وتنعكس إيجاباً على الداخل الأميركي.

ويؤكدون أن إيران لن تحصل على المكاسب الكبرى إلا إذا نفذت خطوات ملموسة، وأن واشنطن ستعرف خلال أسبوعين أو ثلاثة ما إذا كانت طهران جادة. أما المتشددون، فيرون أن إيران قد تكسب الوقت وتخفف الضغطين العسكري والاقتصادي، ثم ترفض في النهاية التنازل عن التخصيب. لذلك تبدو عبارة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لافتة، حين قال إن المشكلة ليست فقط في الاتفاق، بل في أن «ما تصفه واشنطن» يبدو مختلفاً عما «تصفه إيران».

أحد أكثر الملفات إثارة للجدل هو الشق الاقتصادي من مذكرة التفاهم، وتحديداً ما تردد عن إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتنمية إيران.

وفي محاولة لامتصاص غضب الصقور والشارع الأميركي، أكد ترمب، على هامش قمة «مجموعة السبع» في إيفيان، أن الولايات المتحدة «لن تستثمر أي أموال في إيران حالياً»، واصفاً التقارير التي تتحدث عن تنازلات أميركية بأنها «مضحكة». وشدد على أن هدفه الأساسي هو ضمان «ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً».

وأوضح فانس أن إيران لن تحصل على «فلس واحد» من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، مشيراً إلى أن أي دعم اقتصادي بعيد المدى سيكون مشروطاً بنموذج «الدفع مقابل الأداء». وحسب مستشاري ترمب، فإن هذه المكاسب لن تتحقق إلا إذا اتخذت إيران خطوات واضحة بشأن برنامجها النووي، وتوقفت عن دعم الفصائل المسلحة.

شبح اتفاق أوباما

لم يكد يُعلن عن التوقيع الإلكتروني للمذكرة حتى اندلعت معركة سياسية موازية داخل «الكابيتول هيل»، حيث يبدي مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي رغبة في تدقيق التفاصيل الدقيقة للاتفاق المكون من 14 نقطة، الذي لم يُنشر نصه الكامل بعد.

ويتخوف صقور الحزب الجمهوري، وفي مقدمتهم غراهام، من أن ينتهي الاتفاق الجديد إلى نسخة معدلة من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما، وهاجمه ترمب طويلاً قبل أن ينسحب منه في ولايته الأولى.

ويؤكد نواب مثل السيناتور جيمس لانكفورد أن أي اتفاق يمس العقوبات الدولية والبرنامج النووي الإيراني يجب ألا يقتصر على كونه «اتفاقاً تنفيذياً» عابراً، بل يجب أن يمر عبر الكونغرس للتصويت عليه، بما يضمن ديمومته وصلاحيته على المدى الطويل.

من جهتهم، يجد الديمقراطيون أنفسهم في موقف دقيق. فبينما يصعب عليهم معارضة اتفاق دبلوماسي ينهي الأعمال العدائية ويسعى إلى منع الانتشار النووي، فإنهم يستغلون الفرصة للهجوم السياسي. وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، إن الشعب الأميركي يحتاج إلى معرفة كامل التفاصيل، عادّاً أن الموقف الاستراتيجي للولايات المتحدة بات أسوأ مما كان عليه قبل دخول ترمب ما وصفه بـ«حرب الخيار الفاشلة».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • تحديد موقف واشنطن النهائي من جدية طهران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

    Muhtemel · Haftalar içinde

  • تمرير الاتفاق عبر الكونغرس لضمان ديمومته.

    Spekülatif · Aylar içinde

Açık Sorular

  • هل الاتفاق بداية سلام أم استراحة مؤقتة؟
  • هل ستلتزم إيران بالتنازلات النووية؟
  • ما هي التفاصيل الكاملة للاتفاق؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مصادر: حل لجنة إدارة غزة تمهيداً لدخول لجنة التكنوقراط
Gelişiyor·46 dk önce

مصادر: حل لجنة إدارة غزة تمهيداً لدخول لجنة التكنوقراط

مصادر لـ"الشرق الأوسط" تكشف عن حل وشيك للجنة الوطنية لإدارة غزة، تمهيداً لدخول لجنة التكنوقراط برئاسة علي شعث لتولي الصلاحيات الإدارية. بالتزامن، مفاوضات مرتقبة في القاهرة لتقليص الخلافات حول اتفاق وقف إطلاق النار.

RT عربي
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يصدر مرسوما حول تعيين رئيس السلطة القضائية في البلاد
Gelişiyor·43 dk önce

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يصدر مرسوما حول تعيين رئيس السلطة القضائية في البلاد

أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مرسوماً بإعادة تعيين غلام حسين محسني ايجئي رئيساً للسلطة القضائية. وتتواصل في طهران مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي بحضور قادة الحرس الثوري ووفود دولية.

RT عربي
بريطانيا تشدد قواعد التبرعات السياسية لمنع التأثير الأجنبي
Gelişiyor·4 sa önce

بريطانيا تشدد قواعد التبرعات السياسية لمنع التأثير الأجنبي

شددت بريطانيا قواعد التبرعات السياسية من الخارج لمنع تأثير الأموال الأجنبية على الانتخابات، وفرضت متطلبات إعلان جديدة للمرشحين وإثبات مصادر التمويل المشروعة، في ظل مخاوف من التمويل المشبوه.

الشرق الأوسط
حماس تعلن حل لجنتها الحكومية.. وماكرون يزور سوريا وسط ترقب
Gelişiyor·5 sa önce

حماس تعلن حل لجنتها الحكومية.. وماكرون يزور سوريا وسط ترقب

مصادر في حماس تؤكد توجه الحركة لحل "لجنة متابعة العمل الحكومي" لفتح الطريق أمام "لجنة إدارة غزة". وفي سياق منفصل، أعلنت الرئاسة السورية زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي ماكرون، فيما قتل الجيش الإسرائيلي فتى فلسطينياً في الضفة الغربية.

الشرق الأوسط
إسرائيل تتجه نحو أزمة دستورية كبرى بعد تحدي الحكومة لقرار المحكمة العليا
Acil·6 sa önce

إسرائيل تتجه نحو أزمة دستورية كبرى بعد تحدي الحكومة لقرار المحكمة العليا

تتجه إسرائيل نحو أزمة دستورية بعد قرار الحكومة بعدم الانصياع لقرار المحكمة العليا بشأن "سلطة البث الثانية". وصف القرار بـ"التمرد على القانون"، وسط تحذيرات من "كارثة" و"انقلاب على سيادة القانون".

RT عربي