رونالدينيو يقترب من العودة إلى الملاعب في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي
Hızlı Bakış
نجم كرة القدم البرازيلي رونالدينيو، البالغ من العمر 46 عاماً، يخطط للعودة إلى الملاعب مع فريق رافينا الإيطالي. ومن المتوقع أن تتضح تفاصيل العقد خلال فعالية في ميامي الأسبوع المقبل.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
يبدو أن نجم كرة القدم البرازيلي رونالدينيو يخطط للعودة إلى الملاعب بعمر 46 عاماً في فريق رافينا، المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي. في المقابل، شعر مدرب تركيا فينتشنزو مونتيلا بالصدمة لخروج فريقه من كأس العالم على يد باراغواي.
يبدو أن نجم كرة القدم البرازيلي رونالدينيو يخطط للعودة إلى الملاعب بعمر 46 عاماً في فريق رافينا، المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي.
وذكرت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» أن رونالدينيو يعتزم التوقيع على عقد، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان سيعود فعلياً إلى الملاعب للمشاركة في المباريات. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال فعالية ستقام في ميامي يوم الثلاثاء المقبل.
ونُقل عن رونالدينيو قوله: «لا أستطيع الانتظار للرقص بالكرة مجدداً وكتابة قصة جديدة مع إينياتسيو وعائلة تشيبرياني بأكملها»، في إشارةٍ إلى مالك النادي إينياتسيو تشيبرياني، رجل الأعمال ومالك سلسلة فنادق.
وقال أرييدو برايدا، نائب رئيس نادي رافينا، لوكالة الأنباء الإيطالية (أنسا): «هل سيلعب؟ سنرى، لكن لا يمكن استبعاد ذلك. إنه بطل ولا يعرف العمر طريقا إليه».
ويعد رونالدينيو واحداً من أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ، حيث فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم مرتين، وتوِّج مع منتخب البرازيل بكأس العالم عام 2002، كما أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة بعد ذلك بأربع سنوات، وفاز بكأس ليبرتادوريس عام 2013 مع أتلتيكو مينيرو.
وخاض رونالدينيو آخر مباراة احترافية له عام 2015 بقميص نادي فلومينينسي البرازيلي، قبل أن يعلن اعتزاله رسمياً عام 2017 بعد فترتين قضاهما في دوري كرة الصالات الممتاز بالهند.
قال فينتشنزو مونتيلا، مدرب تركيا، إنه شعر بالصدمة لخروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم على يد باراغواي السبت، لكنه لم يحمل لاعبيه أي مسؤولية بعد ليلة أخرى من دون أهداف.
وفشلت تركيا في التغلب على الفريق القادم من أميركا الجنوبية الذي لعب بعشرة لاعبين، وخسرت 1-صفر رغم 32 محاولة للتسجيل لتودع البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات.
وقال المدرب الإيطالي مونتيلا للصحافيين: «نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما. الفريق الآخر يستغل فرصة ويسجل. إنه لأمر صادم حقاً أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط».
وسجلت باراغواي أسرع هدف في البطولة حتى الآن عندما أطلق ماتياس غالارزا تسديدة قوية من مسافة بعيدة استقرت في المرمى بعد 64 ثانية فقط. كما أهدرت تركيا، التي كان يتوقع على نطاق واسع أن تنافس الولايات المتحدة على صدارة المجموعة الرابعة، عدداً من الفرص في مباراتها الأولى ضد أستراليا وخسرت 2-صفر رغم إطلاقها 30 تسديدة واستحواذها على الكرة.
وقال مونتيلا: «كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، لكنني لا أشعر بأنني في وضع يسمح لي بتوجيه أي لوم للاعبين. أحب هؤلاء اللاعبين الآن أكثر مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا شغفاً وروحاً عالية. كرة القدم ليست منطقية. وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم».
وكانت ليلة مريرة لجماهير تركيا بعد 24 عاماً من مشاركتهم الأخيرة في كأس العالم عندما وصلوا إلى قبل النهائي في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية.
وقال مونتيلا إن تركيا بحاجة إلى التأهل بانتظام أكبر إلى البطولات الكبرى.
وأضاف: «ربما أثرت علينا، حتى دون وعي، ضغوط المشاركة في بطولة كبرى بعد غياب طويل. علينا أن نكتسب عادة المشاركة في البطولات الكبرى. وأعتقد أن الأمور ستتحسن انطلاقاً من ذلك».
أشاد جوستافو ألفارو مدرب باراغواي، بالروح القتالية للاعبيه بعد فوز فريقه 1 - صفر على تركيا السبت، في كأس العالم لكرة القدم، وقال إن فريقه لا ينبغي أن يشعر أبداً بأنه الطرف الأضعف.
وشعرت تركيا بالصدمة عندما وضع ماتياس غالارزا باراغواي في المقدمة بعد 64 ثانية من البداية بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة. ثم اضطرت باراغواي إلى الصمود أمام موجات من الهجمات التركية، حيث زاد طرد ميغيل ألميرون في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، من صعوبة المهمة أمام الفريق القادم من أميركا الجنوبية.
وقال ألفارو في مؤتمر صحافي: «يمكننا مواجهة فرق أفضل ومنافسين أكثر أهمية أو مكانة، ونحن نحترم ذلك، لكننا لن نشعر أبداً بأننا الطرف الأضعف أو الأقل كفاءة من أي منافس آخر. سنبذل دائماً قصارى جهدنا وندافع عن قميصنا بأفضل طريقة ممكنة».
وتعرضت باراغواي، التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ 2010، لانتقادات شديدة عقب الهزيمة الساحقة 4 - 1 التي منيت بها على يد الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيّفة للبطولة، في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الرابعة.
ووجه ألفارو انتقادات إلى وسائل الإعلام عشية مباراة اليوم، وطالبها بمحاسبته وترك لاعبيه وشأنهم.
وأدى فوز باراغواي إلى إقصاء تركيا وتأكيد صدارة الولايات المتحدة للمجموعة عقب فوزها 2 - صفر على أستراليا الجمعة.
وستعود باراغواي إلى سان فرانسيسكو باي أريا يوم الخميس المقبل، لخوض مباراتها الأخيرة في المجموعة ضد أستراليا.
وقال ألفارو إن الفوز على تركيا لم يكن بفضل التكتيكات أو الاستراتيجية؛ بل بفضل روح لاعبيه.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
توضيح تفاصيل عودة رونالدينيو للملاعب
Muhtemel · Günler içinde
Açık Sorular
- هل سيلعب رونالدينيو فعلياً في المباريات؟
- ما هي طبيعة دور رونالدينيو مع فريق رافينا؟
- هل ستتمكن تركيا من التأهل لبطولات كبرى مستقبلاً؟



