الفيفا يحقق في أخطاء تحكيمية بمباراة الجزائر والأرجنتين
Hızlı Bakış
فتح الفيفا تحقيقاً داخلياً في أخطاء تحكيمية بمباراة الجزائر والأرجنتين بكأس العالم، بعد شكوى جزائرية. حمّل الفيفا مسؤولية الخطأ لحكم الفار، دون الكشف عن هويته أو العقوبة. كما تضمنت التقارير شكاوى أخرى من مباريات أخرى.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الفيفا اتخذ إجراءً تأديبياً بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (فار) لمباراة الجزائر والأرجنتين، بسبب لقطات تحكيمية مثيرة للجدل. كما تضمنت التقارير شكاوى أخرى من مباريات أخرى.
أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اتخذ إجراءً تأديبياً بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (فار)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين، وذلك على خلفية اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل التي عرفتها المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من نهائيات بطولة نهائيات كأس العالم المقامة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وذكر تلفزيون «الحياة» في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن «فيفا» فتح تحقيقاً داخلياً شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بمن في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وأفاد المصدر نفسه بأن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوصِ بإيقاف اللعب، أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها.
وكشف المصدر نفسه أن «فيفا» حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام «الفار» خلال كأس العالم 2026.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان قد تقدم بشكوى إلى «الفيفا» بدعوى تعرُّض منتخب بلاده لعدة قرارات تحكيمية مؤثرة في مجريات المباراة.
وارتكزت الشكوى الجزائرية على 3 حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة.
يُذْكر أن الأسترالي إزاك تريفيز، هو من تولى الإشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة التي تغلبت فيها الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة، الأربعاء الماضي، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.
كشف ستيفن، شقيق لاعب خط وسط المنتخب الاسكوتلندي، جون ماكغين، أن الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتاشيف أخبر شقيقه أنه لم يحتسب ركلة جزاء لصالحه؛ لأن الكرة كانت خارج حدود اللعب أثناء الاحتكاك بالمغربي نايل العيناوي.
كما طالب سكوت مكتوميناي بركلة جزاء بعد احتكاك آخر مع العيناوي، في مباراة انتهت بخسارة اسكوتلندا أمام المغرب بنتيجة صفر/ 1 في بوسطن، لكن مدرب فريق فالكيرك رأى أن حالة شقيقه كانت أكثر وضوحاً.
وقال ستيفن ماكغين لأحد البرامج عبر إذاعة «بي بي سي اسكوتلندا»: «حالة ماكتوميناي يبدو فيها أنه تحايل للحصول على ركلة جزاء». واستدرك: «أما حالة (جون) فأرى أنها ركلة جزاء، والإعادة أكدت ذلك دون مجال للشك».
وأوضح: «على أرض الملعب، أخبر الحكم جون ماكغين أنها لم تكن مخالفة؛ لأن الكرة أصبحت خارج حدود اللعب». وتساءل: «كيف يكون التقييم على هذا الأساس؟ إنه أمر غير منطقي».
واتفق الجناح الاسكوتلندي السابق نيل ماكان مع وجهة نظر ستيفن ماكغين.
وقال مدرب كيلمارنوك: «أعتقد أن ركلة جزاء ماكغين كانت صحيحة، في حين لم يستحق ماكتوميناي ركلة جزاء». وواصل ماكان: «بالتأكيد لم يكن تدخلاً حاسماً، لكن الاحتكاك كان كافياً لإخراج ماكغين من اللعب».
في سياق متصل، يرى ماكان وستيفن ماكغين أن الحكم الأوزبكي تغاضى عن طرد المدافع المغربي عيسى ديوب بسبب تدخله العنيف ضد تشي آدامز مهاجم اسكوتلندا.
أكد الأسطورة الإسباني فرناندو هييرو الأهمية الكبيرة للصلابة الذهنية والشخصية القوية اللتَين يتمتع بهما الجيل الحالي للمنتخب الإسباني تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي في كأس العالم 2026.
وأوضح المدافع السابق الذي شارك في أربع نسخ بالمونديال أن المجموعة الحالية التي تتربع على عرش القارة الأوروبية تمتاز بتماسكها الشديد والتناغم الكبير بين عناصرها، مشيراً إلى أن المدرب يعرف جيداً كيفية التعامل مع اللاعبين، نظراً إلى إشرافه على أغلبهم في منتخبات الفئات السنية، مما أثمر توليفة قوية تلعب بنضج يتجاوز سنوات عمرها وتثق بقدراتها الفنية بشكل مطلق.
وأشاد هييرو، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالمرونة التكتيكية العالية التي يتميز بها المنتخب الإسباني، حيث يمتلك القدرة على تنويع أساليب لعبه بين الاستحواذ الإيجابي وتغيير الإيقاع واللعب المباشر في المساحات دون التقيد بقالب خططي واحد، مؤكداً أن تجاوز الأوقات الصعبة في المونديال يتطلّب هدوءاً وثباتاً من القائمة بأكملها وليس فقط التشكيلة الأساسية.
كما أبدى هييرو إعجابه الشديد بالثلاثي الشاب لامين يامال ونيكو ويليامز وبيدري، مبيناً أنهم يلعبون بحرية وجرأة فريدة في مواجهات الحالات الفردية ويتحملون المسؤولية بذكاء، ومضيفاً أن الهوية الفنية المشتركة لمنتخب بلاده تعكس النجاح الكبير لمنظومة العمل الطويلة في الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
Açık Sorular
- ما هي طبيعة العقوبة التي سيتعرض لها حكم الفار؟
- هل ستؤثر هذه التحقيقات على نزاهة كأس العالم؟



