Son Dakika
ESInterrupción del servicio de trenes AVE Madrid-Barcelona por incendio cerca de las víasESEl FC Barcelona ficha a Karim Adeyemi hasta 2031 para la temporada 2026-27ESLa Caleta, un restaurante familiar con 71 años de historia, obligado a cerrar por CostasESLagarde se mantendrá en el BCE hasta 2027 y decidirá sobre los tipos en septiembreESEl Gobierno de Sánchez logra aprobar leyes pero fracasa en la senda de déficitESMadrid solicita activación de situación operativa 3 de interés nacional por incendiosESAbierto juicio oral a directivos y capitán del Pitanxo por 21 homicidios imprudentesESEl Gobierno español prepara un decreto de vivienda con medidas polémicasESEl BCE mantiene los tipos en el 2,25% ante el repunte energético y la inflaciónESIncendio entre Almorox y Villa del Prado perimetrado, pero el viento amenaza con propagaciónESInterrupción del servicio de trenes AVE Madrid-Barcelona por incendio cerca de las víasESEl FC Barcelona ficha a Karim Adeyemi hasta 2031 para la temporada 2026-27ESLa Caleta, un restaurante familiar con 71 años de historia, obligado a cerrar por CostasESLagarde se mantendrá en el BCE hasta 2027 y decidirá sobre los tipos en septiembreESEl Gobierno de Sánchez logra aprobar leyes pero fracasa en la senda de déficitESMadrid solicita activación de situación operativa 3 de interés nacional por incendiosESAbierto juicio oral a directivos y capitán del Pitanxo por 21 homicidios imprudentesESEl Gobierno español prepara un decreto de vivienda con medidas polémicasESEl BCE mantiene los tipos en el 2,25% ante el repunte energético y la inflaciónESIncendio entre Almorox y Villa del Prado perimetrado, pero el viento amenaza con propagación
Newsgather
Geriشيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي يطرحان ديو «بحريَّه»
شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي يطرحان ديو «بحريَّه»
Kültür
الشرق الأوسط25.05.2026Kültür7 dk okumaArgentina

شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي يطرحان ديو «بحريَّه»

Hızlı Bakış

تطرح الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب ديو غنائي جديد بعنوان «بحريَّه» يجمعها لأول مرة بالفنان محمد حماقي، ضمن ألبوم حماقي الجديد «سمّعوني». ويعد هذا الديو هو الثامن في مسيرة شيرين الفنية.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

يعيد الديو الغنائي «بَحريَّه»، الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب لـ«الثنائيات الغنائية» مجدداً، بعد تقديمها لـ«ديوهات غنائية» عدة، جمعتها بنجوم الوسط الفني المصري على مدار مشوارها الذي بدأته مطلع الألفية، ويجمع «الديو»، الذي يطرح، الاثنين، بين شيرين والفنان المصري محمد حماقي، لأول مرة خلال مشوارهما الغنائي، وهو من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع توما.

وأعلن الثنائي الغنائي الأحدث في الوسط الفني عن طرح «الديو»، عبر حساباتهم الرسمية بـ«السوشيال ميديا»، وكتبوا في توقيت موحد تقريباً «شيرين وحماقي... انتظروا أغنية (بَحريَّه) من ألبوم (سمّعوني)، على (يوتيوب) وكل منصات الموسيقى».

ويشكل ألبوم «سمّعوني»، الذي طرح منه حتى الآن أغنية «قالوا عني إيه»، عودة لمحمد حماقي للألبومات الغنائية منذ طرحه لألبوم «هو الأساس»، قبل عامين.

ويأتي ديو «بحريَّه»، بعد أكثر من شهر على طرح شيرين عبد الوهاب لأغنية «الحضن شوك»، وأيضاً أغنية «تباعاً تباعاً»، قبل أسبوعين، والأخيرة حققت مشاهدات مليونية على منصات موسيقية، وأثارت جدلاً كبيراً، وتباينت حولها الآراء، حيث انتقد البعض اللحن والكلمات، بينما أشاد بها البعض الآخر.

ويعتبر ديو «بَحريَّه»، الثامن في مشوار شيرين عبد الوهاب، إذ شاركت في بداياتها مع الفنان محمد محيي في ديو «بحبك»، ومع تامر حسني قدمت «لو كنت نسيت» و«خايفة»، ومع فضل شاكر في أغنية «العام الجديد»، وتعاونت مع الفنان الراحل هاني شاكر في أغنية «أنا قلبي ليك»، وقدمت مع بهاء سلطان «بناقص حياتي معاك»، ومع حسام حبيب «كل لما أغني» قبل سنوات، كما أعلن أخيراً عن «ديو» جديد يجمعها بالفنان بهاء سلطان يتم طرحه قريباً، وفق وسائل إعلام محلية.

من جانبه، أكد الشاعر الغنائي والناقد الفني المصري فوزي إبراهيم لـ«الشرق الأوسط»، أن تعاون شيرين مع محمد حماقي، هو إفادة لجمهور كل منهما، حيث سيشعر بمذاق فني جديد ومختلف عما اعتاد عليه، لافتاً إلى أن الثنائيات الغنائية بشكل عام مكسب للصناع كافة.

وعن المكسب الذي سيعود على مسيرة شيرين عبد الوهاب من مشاركتها في ديو «بحريَّه» مع محمد حماقي، أوضح فوزي إبراهيم أن «الأغنية إذا كانت مختلفة ومغايرة عما قدمت من قبل في مسيرتها، فإنها ستخدمها وستعود عليها بالنفع وستكون إضافة مهمة لها، ولكن خلاف ذلك فستكون مجرد عمل لرفع معنوياتها بعد عودتها من أزمات متتالية».

وأضاف فوزي إبراهيم: «محمد حماقي فنان يغيب عن جمهوره أحياناً، لذلك عند عودته لا بد أن تكون عودة ناجحة ومختلفة، وليس لمجرد الوجود فقط، خصوصاً أنه وشيرين ثنائي غنائي ناجح، ولهما رصيد بارز، ويقع على عاتقهما مسؤولية كبيرة تجاه الجمهور».

وعن الطرف الأكثر استفادة من الديو، قال فوزي إبراهيم «إنْ كانت شيرين في كامل لياقتها الفنية، فستكون هي الإضافة القوية لحماقي، وستكون هي النجمة الأبرز في العمل، وإذا كان الوضع عكس ذلك، فإن حماقي سيضيف لشيرين كثيراً»، على حد تعبيره.

ويتوقع الناقد الفني أن تكون الأغنية «ستايل غربي»، بروح شرقية، وهي عادة الملحن عزيز الشافعي الذي يفضل دمج الغربي ببعض الجمل الشرقية، كما أن «محمد حماقي فنان يهوى التجديد، وله مذاق مختلف».

يشار إلى أن شيرين عبد الوهاب سبق وأن عبرت في تصريحات متلفزة عن سعادتها بـ«الديو» الجديد «بَحريَّه»، لافتة إلى أن الأغنية «دمها خفيف»، وتشهد على حديث بين رجل وامرأة، متمنية أن تنال رضا الجمهور.

قالت الممثلة المصرية تارا عماد إن فيلم «سفن دوجز» هو بمنزلة تجربة سينمائية جديدة بالنسبة لها، وعدته «مغامرة كاملة» دفعتها إلى منطقة مختلفة تماماً كممثلة، سواء على مستوى الأداء أو التحضير الجسدي والنفسي، مؤكدة أن شخصية «كلير» منحتها فرصة نادرة لتقديم وجه آخر بعيد عن الأدوار التقليدية أو الخطوط العاطفية المعتادة.

وأضافت تارا عماد، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أن أكثر ما جذبها إلى الشخصية هو طبيعتها الحادة والصارمة، موضحة أن «كلير» لا تشبه الشخصيات التي اعتاد الجمهور رؤيتها منها، فهي امرأة شديدة الذكاء، مهووسة بالتكنولوجيا، دقيقة في تصرفاتها وكلامها، وتتعامل مع العالم بعقل بارد وحسابات واضحة، مشيرة إلى أنها أحبت هذا التحدي تحديداً، لرغبتها في تقديم شخصية تعتمد على حضورها الداخلي وقوتها النفسية أكثر من اعتمادها على أي جانب آخر.

وأوضحت تارا أن «التحضير للدور استغرق وقتاً طويلاً، خاصة مع طبيعة مشاهد الأكشن التي تطلبت تدريبات يومية مكثفة، فتنفيذ تلك المشاهد كان أقرب إلى تصميم (كوريوغرافي) كامل للحركة، وليس مجرد اشتباكات عشوائية أمام الكاميرا». وأكدت أن «كل حركة كانت محسوبة بدقة شديدة، من توقيت الضربة إلى رد الفعل وحتى طريقة الوقوف والنظر»، لافتة إلى أن فريق العمل كان يعيد التمرينات عشرات المرات حتى تصل المشاهد إلى أقصى درجات الدقة والواقعية.

وتابعت: «كنت مصرّة على تنفيذ معظم مشاهد الأكشن بنفسي، من دون الاستعانة بدوبليرة، وعلى الرغم من صعوبة الأمر بدنياً فإن ذلك ساعدني على الاندماج أكثر داخل الشخصية ومنح الأداء صدقاً أكبر». وأضافت: «هناك مشهد واحد فقط استعانوا فيه ببديلة لتنفيذ سقوط خطير، لكن النسخة النهائية للفيلم لم تعتمد عليه بشكل كامل»، وهو ما جعلها تشعر بفخر لأنها تقريباً خاضت التجربة بنفسها من البداية للنهاية.

وعن العمل مع الفنانة الإيطالية مونيكا بيلوتشي، وصفت تارا عماد التجربة بـ«الاستثنائية» على المستويين الفني والإنساني، مؤكدة أن مونيكا تمتلك حضوراً هادئاً ومريحاً للغاية داخل موقع التصوير، إلى جانب احترافية وانضباط لافتين، وينعكس التزامها على كل من حولها، مما يخلق حالة من التركيز والرغبة في تقديم الأفضل طوال الوقت.

وأشارت إلى أنها فوجئت ببساطة مونيكا وطريقتها الودودة في التعامل مع الجميع، مؤكدة أن العمل معها أزال رهبة «النجمة العالمية» سريعاً، لكونها كانت تتعامل بعفوية واحترام كبير مع فريق الفيلم بالكامل. وقالت إن المشهد الذي جمعهما في نهاية الأحداث يُعد من أكثر المشاهد قرباً إلى قلبها، لأنه لا يعتمد فقط على المواجهة أو التوتر، بل يكشف عن هشاشة الشخصيات وإنسانيتها في اللحظة الأخيرة، لافتة إلى أن هذا المشهد تحديداً كان مهماً بالنسبة لها لأنه أظهر جانباً مختلفاً من «كلير»، بعدما بدت طوال الفيلم شخصية صارمة وقاسية ومغلقة المشاعر.

وأوضحت أن أكثر ما أحبته في شخصية «كلير» هو أنها رغم برودها الظاهري، تحمل بداخلها هشاشة إنسانية واضحة، وهو ما يظهر تدريجياً مع تطور الأحداث، معتبرة أن تلك التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح الشخصيات عمقها الحقيقي. وأكدت تارا أنها لم تشعر قط بالقلق من تقديم شخصية تخلو تماماً من أي خط رومانسي، على عكس كثير من الأدوار النسائية في أفلام الأكشن، موضحة أنها ترى الاختلاف جزءاً أساسياً من متعة التمثيل.

وأردفت: «لا أحب تكرار نفسي أو البقاء داخل منطقة آمنة فقط لأن الجمهور اعتاد عليّ بهذا الشكل، بل أؤمن بأن الفنان الحقيقي يجب أن يغامر باستمرار ويجرب شخصيات جديدة حتى لو بدت غير متوقعة».

وأضافت أن «كلير» كانت تعتمد بشكل أساسي على لغة الجسد والنظرات وطريقة الكلام، لذلك ركزت كثيراً على بناء تلك التفاصيل أثناء التحضير، حتى تبدو الشخصية متماسكة ومقنعة طوال الأحداث، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر لم يكن في الأكشن نفسه، بل في الحفاظ على هذا التوتر الداخلي والجدية المستمرة من دون الوقوع في الأداء المبالغ فيه.

وعن أجواء التصوير، أوضحت تارا أن «ضخامة الإنتاج كانت واضحة في كل التفاصيل، بداية من تصميم مواقع التصوير وحتى التقنيات المستخدمة في تنفيذ مشاهد الأكشن، فبعض الديكورات جعلت فريق العمل يشعر وكأنه داخل استوديوهات هوليوود». وأضافت أن «تصوير بعض المشاهد في مواقع معقدة ومرهقة، مثل الشوارع المبللة والديكورات الضخمة، كان متعباً بدنياً، لكن النتيجة النهائية جعلت كل هذا الجهد مستحقاً».

وفي الختام عبّرت تارا عن حماسها الكبير للعمل مع المخرجين عادل العربي وبلال فلاح، مؤكدة أن تجربتها معهما كانت مختلفة ومُلهمة على المستوى الفني، لأن الثنائي يمتلك رؤية بصرية دقيقة وطاقة استثنائية داخل موقع التصوير، لكن «أكثر ما ميّزهما هو قدرتهما على منح الممثل مساحة حقيقية للتنفس والتجريب، من دون أن يفقد العمل إيقاعه أو هويته البصرية».

«الست»، «ثومة»، «كوكب الشرق»، و«سيدة الغناء العربي»، كلها ألقاب أطلقها عشاق أم كلثوم عليها للتدليل والعرفان بقيمتها الفنية وتأثيرها في أجيال متتالية.

بريشة 40 فناناً عربياً وأجنبياً، استعاد معرض «كوكب الشرق» الملامح الفنية الراسخة عن أم كلثوم، بوصفها من أكثر المطربات تأثيراً وحضوراً في حياتها وحتى بعد رحيلها، وليجدد سيرة «سيدة الغناء العربي» في متحفها بالمنيل (وسط القاهرة).

المعرض الذي أقامته جماعة «بصمة فن» التي أسستها الفنانة المصرية أماني زهران، قومسير المعرض، وافتتحه حاتم البيلي، مدير متحف أم كلثوم، تضمن لوحات متنوعة من بينها بورتريهات لـ«كوكب الشرق» ورسومات لأزيائها أو لمقتنياتها الشخصية أو لحفلاتها وفرقتها الموسيقية.

وتوضح قومسير المعرض أنه «يضم فنانين من الكويت والبحرين وتونس وأميركا ومصر من عشاق أم كلثوم، عبّر كل منهم عن إحساسه من خلال رسم بورتريه لأم كلثوم أو فرقتها أو الآلات الموسيقية المستخدمة في أغانيها أو إكسسواراتها الشهيرة، في أعمال متنوعة بين الرسم والتصوير الزيتي والفوتوغرافي والديكوباچ والكولاچ وتقنية قش القمح».

وتضيف أماني زهران لـ«الشرق الأوسط»: «على سبيل المثال لم يرسم الفنان البحريني علي أحمدي ملامح وجه أم كلثوم بشكل مباشر، بل اختار تجسيدها من خلال حركات جسدها المميزة على المسرح، وتحديداً حركة يديها وهي تمسك بالمناديل الملونة. وتظهر في لوحته مجموعة شخصيات أو تجليات متكررة لـ(الست) بألوان مختلفة، وكأنّ كل لون وكل حركة يد تمثل حالة شعورية مختلفة أو أغنية معينة من روائعها».

وتضمنت اللوحة تشكيلات حروفية بين طيات فساتينها، فنجد الكلمات المكتوبة تنساب عمودياً لتشكل قوام الجسد، وهي تمثل مقاطع من أشهر قصائدها وأغانيها. في محاولة للتعبير أن الكلمات كانت تسكن في وجدان أم كلثوم ولم تكن فقط تغنيها.

وتأتي لوحة الفنان البحريني إبراهيم شريف لتحتفي بصنّاع النغم والجنود المجهولين خلف الستار، معتمداً على الأسلوب التعبيري والتجريدي من خلال طمس الملامح، وهذا التكنيك الذكي ينقل تركيز المشاهد من هوية الأشخاص إلى حالة العزف والانسجام الجماعي. ورغم إخفاء ملامح العازفين، فإن الفنان أبرز الآلات الموسيقية وجعلها الشخصيات الحقيقية في اللوحة، ومن بينها آلة العود، وهي ركيزة التخت الشرقي، بينما تظهر الآلات الوترية الكلاسيكية الضخمة بحركاتها المألوفة (حركة القوس واليدين)، في تحية تشكيلية راقية لأعضاء فرقة «الست».

وعن عملها الذي شاركت به تقول الفنانة أماني زهران إنها قدمت لوحة اعتمدت على أسلوب «التتابع الحركي والزمني» في كادر واحد؛ حيث نشاهد 3 وجوه لأم كلثوم في وضعيات مختلفة، ففي الخلفية تظهر ملامحها في حالة اندماج تام مع الكلمات والألحان، فمها مفتوح بالكامل في ذروة الغناء، ووجه آخر يصدح بالصوت، مما يعكس قوة حنجرتها وامتداد نبراتها. وفي المقدمة تركيز على الوجه وعيناها مغمضتان بشدة، ترفع يديها وتكاد تلمس وجهها، وهي الحالة التي تعبّر عن الشجن العميق، والتأثر بالكلمات والألحان.

وتضيف الفنانة: «اعتنيت بتفاصيل منحت العمل هويته الكلثومية مثل الأقراط والخواتم، ويبرز المنديل بلون (أصفر) مع (أخضر ليموني مشع) في المقدمة، ومنديل آخر بلون بنفسجي في الخلفية لتوثيق (الحالة الوجدانية) لأم كلثوم أثناء الغناء؛ عبر رصد حركتي الروح والجسد وتفاعلهما مع النغم، وذلك للتعبير عن مسيرة (الست)».

وجاءت لوحة الفنانة الكويتية فضيلة عيادة «ذكريات» لتقدم لنا صورة تعبر عن قصيدة «ذكريات» لأم كلثوم، حيث رسمت سيدة تسير بمحاذاة شاطئ البحر الهائج. في حالة شعورية صنعتها الفنانة باستخدام الألوان الدافئة في السماء كخلفية عاطفية، واعتمدت على تأثيرات الموج العنيف ليعكس تلاطم الذكريات أو المشاعر داخل النفس البشرية.

أما الفنانة الكويتية مريم البشر فقدمت عملاً هو عبارة عن قصيدة بصرية تدمج الصوت بالصورة؛ ونجحت الفنانة في ترجمة الإحساس السمعي لأغاني أم كلثوم إلى عناصر مرئية ملموسة (ورد، خط عربي، وآلات موسيقية)، لتقدم تحية فنية راقية لرمز من رموز الفن العربي الأصيل.

كما شاركت الفنانة الكويتية عطارد الثاقب بلوحة متميزة التكوين، تعتمد على أسلوب الفن التشكيلي المعاصر مع دمج عناصر من المدرسة التعبيرية والرمزية، ورسمت أم كلثوم بتفاصيلها الجميلة في أعلى اللوحة ثم ألوان متباينة بين دفء الزهور والورد في الأعلى، وبين غموض في منطقة الجمهور، وعبرت عنها بالكفوف التي تصفق إعجاباً وانبهاراً بـ«الست».

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

ماجدة الرومي تحيي أولى حفلات مهرجان جرش وتختتم مهرجان قرطاج
Gelişiyor·1 saat önce

ماجدة الرومي تحيي أولى حفلات مهرجان جرش وتختتم مهرجان قرطاج

تحيي الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي أولى الحفلات الكبرى ضمن مهرجان جرش للثقافة والفنون الـ40 في الأردن على المسرح الجنوبي، بعد وصولها قبل أيام. كما ستختتم فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في تونس يوم 19 أغسطس المقبل.

CNN بالعربية
1 dk okuma
حفل "يونغ ستار باليه غالا" يجمع نجوم الباليه الروس والمواهب اليابانية في يوكوهاما
Kültür·3 saat önce

حفل "يونغ ستار باليه غالا" يجمع نجوم الباليه الروس والمواهب اليابانية في يوكوهاما

شهدت يوكوهاما حفل "يونغ ستار باليه غالا" الذي جمع نجوم الباليه الروس وطلاب يابانيين يدرسون الباليه في روسيا، وسط تفاعل جماهيري حار وتصفيق مستمر، مع تقديم المتزلجة يفغينيا ميدفيديفا للحفل باليابانية.

RT عربي
1 dk okuma
الفيلم السلوفاكي «33 خطوة» يتناول آثار العنصرية وصدمة الناجين
Kültür·3 saat önce

الفيلم السلوفاكي «33 خطوة» يتناول آثار العنصرية وصدمة الناجين

يتتبع الفيلم السلوفاكي «33 خطوة» آثار هجوم عنصري على ميلان دانييل بعد 13 عاماً، مستكشفاً صدمته ورغبته في التحرر. عُرض في مهرجان كارلوفي فاري ونال تنويهاً خاصاً، ويقدم رؤية إنسانية عن العنصرية ضد مجتمع الروما.

الشرق الأوسط
4 dk okuma
فريق مسلسل "الأمير" يحتفل بعيد ميلاد أحمد عز في موقع التصوير
Kültür·6 saat önce

فريق مسلسل "الأمير" يحتفل بعيد ميلاد أحمد عز في موقع التصوير

احتفل فريق مسلسل "الأمير" بعيد ميلاد النجم المصري أحمد عز في موقع التصوير، حيث فاجأه المخرج ستيفن هوبكنز والنجمة توبا بيوكوستن. يأتي ذلك بعد إعلان تركي آل الشيخ عن المسلسل الذي يصور بين القاهرة والرياض.

CNN بالعربية
1 dk okuma
الفنان سامر عمران يعلن شفاءه من سرطان البنكرياس ويستعد للعودة للمسرح
Gelişiyor·8 saat önce

الفنان سامر عمران يعلن شفاءه من سرطان البنكرياس ويستعد للعودة للمسرح

أعلن الفنان السوري سامر عمران شفاءه التام من سرطان البنكرياس بعد رحلة علاج مكثفة، معربًا عن شكره للفريق الطبي وعائلته وأصدقائه. يستعد عمران الآن للعودة إلى خشبة المسرح بعد فترة نقاهة، مؤكدًا تجاوز المرحلة الخطيرة من المرض.

RT عربي
1 dk okuma
«مجنونة أحمد العوضي» تثير الجدل مجدداً وتوجه رسالة للفنان المصري
Kültür·10 saat önce

«مجنونة أحمد العوضي» تثير الجدل مجدداً وتوجه رسالة للفنان المصري

أثارت معجبة تُعرف بـ"مجنونة أحمد العوضي" جدلاً واسعاً بعد محاولتها مقابلة الفنان أحمد العوضي، الذي تعامل مع الموقف بهدوء. كشفت الفتاة لاحقاً أنها كانت تسعى لطلب المساعدة منه لتغطية تكاليف علاجها، مما أضفى بعداً إنسانياً على الواقعة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

RT عربي
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaشيرين عبد الوهاب