Son Dakika
TRBorsa İstanbul'da Sınırlı Yükseliş: NATO Zirvesi ve Trump'ın Açıklamaları Beklenen Etkiyi YaratmadıINTLFrance Investigates Paraguayan Senator's Racist Attack on Kylian MbappéRUПесков: Россия адаптировалась к СВО и может позволить себе продолжать боевые действияINMessi's Argentina vs. Salah's Egypt: World Cup Round of 16 Clash in AtlantaDEDeutsche Forschungseinrichtungen offen für Schutz vor WissenabflussDENigel Farage tritt als Abgeordneter zurück und will bei Nachwahl erneut antretenFRAffaire des assistants parlementaires : Marine Le Pen condamnée en appel, mais éligible en 2027DEStreit in der Union über SonntagsöffnungenINIndia Urges US to Reconsider Proposed 12.5% Tariff on ImportsDEBritische Regierung erhöht Mittel für GCAP-Kampfjetprojekt mit Japan und ItalienTRBorsa İstanbul'da Sınırlı Yükseliş: NATO Zirvesi ve Trump'ın Açıklamaları Beklenen Etkiyi YaratmadıINTLFrance Investigates Paraguayan Senator's Racist Attack on Kylian MbappéRUПесков: Россия адаптировалась к СВО и может позволить себе продолжать боевые действияINMessi's Argentina vs. Salah's Egypt: World Cup Round of 16 Clash in AtlantaDEDeutsche Forschungseinrichtungen offen für Schutz vor WissenabflussDENigel Farage tritt als Abgeordneter zurück und will bei Nachwahl erneut antretenFRAffaire des assistants parlementaires : Marine Le Pen condamnée en appel, mais éligible en 2027DEStreit in der Union über SonntagsöffnungenINIndia Urges US to Reconsider Proposed 12.5% Tariff on ImportsDEBritische Regierung erhöht Mittel für GCAP-Kampfjetprojekt mit Japan und Italien
Newsgather
Geriفيفا يشيد بالحكم كلاوس بعد انتقادات ترمب.. ورونالدو يودع المونديال بدموع
فيفا يشيد بالحكم كلاوس بعد انتقادات ترمب.. ورونالدو يودع المونديال بدموع
Gelişiyor
الشرق الأوسط3 sa önceSpor7 dk okumaArgentina

فيفا يشيد بالحكم كلاوس بعد انتقادات ترمب.. ورونالدو يودع المونديال بدموع

Hızlı Bakış

أشاد فيفا بالحكم البرازيلي رافاييل كلاوس بعد انتقادات ترمب، بينما ودع كريستيانو رونالدو كأس العالم بدموع بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

أشاد رئيس لجنة الحكام في فيفا بالحكم البرازيلي رافاييل كلاوس بعد انتقادات ترمب، بينما ودع كريستيانو رونالدو كأس العالم بدموع بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا.

Yazı boyutu

أشاد رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الإيطالي بييرلويجي كولينا، بالحكم البرازيلي رافاييل كلاوس، الذي وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «مشبوه».

وكان ترمب انتقد كلاوس، يوم الاثنين، بعدما أشهر البطاقة الحمراء في وجه مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، خلال مباراة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 الأسبوع الماضي.

وأثير جدل واسع بعدما قرر «فيفا» يوم الأحد تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء، ما سمح لبالوغون بالمشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16، التي خسرها المنتخب الأميركي 1 - 4 مساء الاثنين في سياتل.

وأصدر «فيفا» بياناً أشاد فيه بكلاوس، واصفاً إياه بأنه «أحد أبرز الحكام المحترفين في العالم، وعضو محل تقدير في فريق الحكام (تيم وان) ببطولة كأس العالم».

وأضاف البيان: «طوال مسيرته، أظهر باستمرار أعلى معايير الاحترافية والنزاهة».

وقال كولينا: «رافاييل كلاوس يدير مباريات كأس العالم للمرة الثانية، بعدما كان ضمن طاقم الحكام في مونديال قطر 2022، إنه حكم صاحب خبرة، ويحظى باحترام كبير، ونواصل منح ثقتنا الكاملة له بصفته أحد حكام المباريات الموثوق بهم».

وقد يصبح كلاوس أيضاً من المرشحين لإدارة المباراة النهائية، بعدما ودع منتخب بلاده البرازيل البطولة من دور الـ16، وهو ما يزيل أحد أبرز العوائق أمام إسناد النهائي إليه.

ومن جانبه، أشاد جياني إنفانتينو رئيس «فيفا»، الذي تلقى اتصالاً شخصياً من ترمب لمطالبة الاتحاد الدولي بـ«مراجعة» البطاقة الحمراء التي حصل عليها بالوغون، بالحكام المشاركين في البطولة، دون أن يذكر كلاوس بالاسم.

وكتب إنفانتينو عبر حسابه على «إنستغرام» :«حققت بطولة كأس العالم 2026 نجاحاً كبيراً، وكان أحد أهم أسباب ذلك مجموعتنا الرائعة من حكام المباريات - فريق الحكام (تيم وان)».

وأضاف: «يقود مباريات البطولة أفضل الحكام في العالم، الذين تم اختيارهم عبر عملية دقيقة أخذت في الاعتبار مهاراتهم، وثبات مستواهم، وجودة أدائهم على مدى فترة طويلة».

وأكد: «أكرر مجدداً أنه يجب احترام الحكام واحترام القواعد التي تحكم لعبتنا. الأمر بسيط للغاية ولا يمكن المبالغة في أهميته: من دون الحكام، لا توجد كرة قدم».

وقف كريستيانو رونالدو واضعاً يديه على خاصرتيه عقب صافرة النهاية، والدموع تملأ عينيه، محدقاً في الفراغ وهو يستوعب حقيقة خروج البرتغال من كأس العالم، في المشهد الذي بدا وكأنه الختام المؤجل لحلم كان يفترض أن ينتهي قبل أربع سنوات، عندما ودع المنتخب البطولة أمام المغرب في ربع نهائي مونديال قطر، وذلك وفقًا لشبكة The Athletic.

لكن الرحلة استمرت، ومنح رونالدو فرصة أخيرة للظهور على أكبر مسرح كروي، وإن كان الوداع المثالي بعيد المنال. ففي مواجهة إسبانيا، بدا النجم البرتغالي، البالغ 41 عاماً، بعيداً عن مستواه المعتاد، يحاول مقاومة عامل الزمن أملاً في معانقة اللقب الوحيد الذي استعصى عليه طوال مسيرته.

ولم يلمس رونالدو الكرة سوى 19 مرة طوال اللقاء، مقابل 35 لمهاجم إسبانيا ميكل أويارزابال، في مؤشر يعكس محدودية تأثيره؛ إذ بدا وكأن المباراة تدور من حوله أكثر من مشاركته فيها، بعدما تحول أحد أعظم هدافي اللعبة إلى متابع داخل الملعب.

ولم يكن هذا المشهد مفاجئاً بالنظر إلى مستواه في البطولة، رغم هدفيه أمام أوزبكستان؛ إذ لم يعد قادراً على صناعة الفارق كما اعتاد في سنوات تألقه، حين كان يحسم المباريات بمفرده.

ومع اقتراب نهاية مواجهة إسبانيا، احتاج المنتخب البرتغالي إلى حلول هجومية جديدة، إلا أن المدرب روبرتو مارتينيز فضّل الإبقاء على رونالدو حتى النهاية، بينما خرج لاعبون مثل بيدرو نيتو وفيتينيا وجواو فيليكس وجواو كانسيلو، رغم أن قائد المنتخب كان الأكبر سناً والأكثر مشاركة بين لاعبي البرتغال في دور المجموعات.

ويختلف نهج مارتينيز عن سلفه فرناندو سانتوس، الذي امتلك الجرأة لاستبعاد رونالدو من التشكيلة الأساسية في مونديال 2022، في حين أظهر المدرب الحالي قدراً كبيراً من المجاملة تجاه نجمه التاريخي.

ورغم استبداله أمام كرواتيا، فإن القرار آنذاك جاء لأسباب تكتيكية بحتة، بعدما احتاج المنتخب إلى تعزيز وسط الملعب، في وقت كان فيه غونزالو راموس قد دخل بالفعل بحثاً عن هدف التعادل، قبل أن يسجل رونالدو من ركلة جزاء. لكن مارتينيز لم يكن مستعداً للتخلي عن قائده عندما احتاج الفريق إلى ذلك.

ويبقى السؤال مطروحاً: هل كان ينبغي لرونالدو أن يضع مدربه في هذا الموقف من الأساس؟

فمكانة رونالدو في تاريخ الكرة البرتغالية لا جدال فيها؛ فهو الهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 146 هدفاً في 233 مباراة دولية، والمتوج بالكرة الذهبية خمس مرات، وأحد أعظم لاعبي اللعبة عبر تاريخها. غير أن هذه المكانة لا تمنع التساؤل حول ما إذا كانت مشاركته في هذا المونديال جاءت خدمة للمنتخب أم لتحقيق إنجازات شخصية.

فقد أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وأحرز أول أهدافه في الأدوار الإقصائية، كما تجاوز الأسطورة أوزيبيو ليصبح الهداف التاريخي للبرتغال في المونديال، لكن هذه الأرقام لم تنعكس على أداء الفريق.

ولن يكون رونالدو وحده محل المساءلة؛ إذ جاءت خيبة البرتغال نتيجة إخفاق جماعي لفريق يضم نخبة من المواهب. فلم يظهر برونو فرنانديز بالمستوى الذي قدمه في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، كما بدا فيتينيا بعيداً عن مستواه مع باريس سان جيرمان، في حين افتقد المنتخب الانسجام طوال البطولة، بعدما عانى أمام الكونغو الديمقراطية وكاد يخسر أمام كولومبيا، قبل أن يتجاوز كرواتيا بمساعدة البدلاء وتقنية حكم الفيديو.

وبعد الخروج، أكد رونالدو أنه يشعر براحة الضمير، وقال: «أعظم لقب حققه المنتخب هو بطولة أوروبا 2016، وأراه يعادل كأس العالم بالنسبة لي. أكرر أن ضميري مرتاح، وقدمت كل ما لدي. غداً يوم جديد، والحياة تستمر».

لطالما ارتبط اسم كريستيانو رونالدو بكأس العالم بوصفها البطولة الوحيدة التي استعصت عليه، رغم مسيرة امتدت عبر ست نسخ على مدار 20 عاماً. وبينما صنعت بطولات المونديال بعض أبرز لحظاته، فإنها شهدت أيضاً أكثر خيباته، وصولاً إلى الوداع الأخير بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم تسجيله 11 هدفاً في كأس العالم، وهو رقم يضعه بين أفضل الهدافين تاريخياً، فإن حصيلته بدت متواضعة مقارنة بما حققه على مستوى الأندية والمنتخب، إذ يعد الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية وكرة القدم على مستوى الأندية، حتى بدا المونديال البطولة الوحيدة التي لم تعكس حجم هيمنته المعتادة.

ويُرجع كثيرون ذلك إلى عامل التوقيت، إذ جاء رونالدو بين جيلين ذهبيين للكرة البرتغالية؛ فحين كان في قمة عطائه، لم يمتلك منتخب بلاده العناصر الكافية للمنافسة على اللقب، وعندما أصبح المنتخب أكثر اكتمالاً، كان هو قد بدأ يفقد بريقه، ليتحمل في كثير من المناسبات عبء قيادة المنتخب تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة.

وشهد مونديال 2006 أفضل ظهور لرونالدو، بعدما قاد البرتغال إلى نصف النهائي وسجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إنجلترا، قبل أن تتوالى الإخفاقات في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022. ففي جنوب أفريقيا اكتفى بهدف وحيد، بينما شارك في مونديال البرازيل وهو يعاني إصابة في الركبة، ثم خطف الأضواء بثلاثية تاريخية أمام إسبانيا في روسيا 2018، قبل أن يودع المنتخب البطولة من دور الـ16، وصولاً إلى نسخة 2026 التي أسدل فيها الستار على مسيرته المونديالية.

ورغم الانتقادات التي وجهت له في السنوات الأخيرة، بدا رونالدو في البطولة الحالية أكثر هدوءاً وانسجاماً مع زملائه مقارنة بما كان عليه في مونديال قطر أو كأس أوروبا 2024، كما أظهر تفاعلاً واضحاً مع نجاحات المنتخب حتى عندما لم يكن صاحب الدور الحاسم داخل الملعب.

وكان رونالدو قد قال قبل أشهر إن الفوز بكأس العالم لن يغيّر مكانته في تاريخ اللعبة، عادّاً أن مسيرة لاعب لا يمكن اختزالها في بطولة تستمر ست أو سبع مباريات. ورغم السخرية التي قوبلت بها تصريحاته آنذاك، فإنه ظل متمسكاً بقناعته حتى بعد الخروج، مؤكداً أن ضميره مرتاح بعدما قدم كل ما يملك في مشاركته الأخيرة.

ورغم أن تتويج ليونيل ميسي بكأس العالم عام 2022 أعاد إشعال المقارنات بين النجمين، فإن خروج رونالدو دون اللقب لم يغيّر حقيقة أنه صاحب أرقام قياسية يصعب تكرارها، يتقدمها صدارة هدافي كرة القدم الدولية والأندية، وكونه الهداف التاريخي لريال مدريد ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى أكثر اللاعبين مشاركة مع منتخبات بلادهم.

وبذلك، يبقى غياب كأس العالم عن خزائن رونالدو نقطة ناقصة في سجله، لكنها لا تكفي لإعادة تعريف واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم، ولا لحجب إرث لاعب سيظل اسمه حاضراً بين كبار اللعبة مهما بقي اللقب العالمي بعيداً عن متناوله.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • قد يصبح كلاوس مرشحاً لإدارة المباراة النهائية لكأس العالم.

    Olası · Haftalar içinde

Açık Sorular

  • هل سيستمر رونالدو في اللعب دولياً؟
  • ما هو مستقبل المدرب مارتينيز مع البرتغال؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مدرب مصر حسام حسن يطالب بالدعم للفلسطينيين قبل مواجهة الأرجنتين
Gelişiyor·9 dk önce

مدرب مصر حسام حسن يطالب بالدعم للفلسطينيين قبل مواجهة الأرجنتين

مدرب مصر حسام حسن يستغل مؤتمر الفيفا للمطالبة بالدعم للفلسطينيين قبل مباراة دور الـ 16 ضد الأرجنتين، مؤكداً على الإنسانية والعدالة، بينما يواصل المنتخب المغربي رحلته في كأس العالم بقيادة إبراهيم دياز.

الشرق الأوسط
اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن الرياضيين الروس وتسمح لهم بالمشاركة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد 2028
Gelişiyor·12 dk önce

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن الرياضيين الروس وتسمح لهم بالمشاركة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد 2028

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية القيود عن الرياضيين الروس، مما يسمح لهم بالمشاركة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، ولكن دون العلم أو النشيد الوطنيين حالياً. كما أعلنت استبعاد التزلج النوردي المزدوج من برنامج أولمبياد 2030.

الشرق الأوسط
إلغاء بطاقة حمراء للاعب أمريكي بطلب من ترامب يثير جدلاً واسعاً حول مصداقية الفيفا
Gelişiyor·15 dk önce

إلغاء بطاقة حمراء للاعب أمريكي بطلب من ترامب يثير جدلاً واسعاً حول مصداقية الفيفا

أثار قرار الفيفا بإلغاء البطاقة الحمراء للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، بناءً على طلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عاصفة من الانتقادات حول استقلالية ومصداقية الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط اتهامات بازدواجية المعايير والتدخل السياسي في الشأن الرياضي.

BBC عربي
مصر والأرجنتين: مواجهة نارية في دور الـ 16 بكأس العالم
Gelişiyor·17 dk önce

مصر والأرجنتين: مواجهة نارية في دور الـ 16 بكأس العالم

مواجهة مرتقبة بين مصر والأرجنتين في دور الـ 16 بكأس العالم، حيث يلتقي النجمان ميسي وصلاح. تأهلت مصر بركلات الترجيح أمام أستراليا، والأرجنتين بفوز صعب على الرأس الأخضر. الفائز سيواجه النرويج في دور الثمانية.

RT عربي
غضب جماهير ليفربول بسبب تجاهل محمد صلاح في منشور دعم لماك أليستر
Gelişiyor·18 dk önce

غضب جماهير ليفربول بسبب تجاهل محمد صلاح في منشور دعم لماك أليستر

أعربت جماهير ليفربول عن غضبها بسبب تجاهل النادي للاعب المصري محمد صلاح في منشور دعم للاعب الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر قبل مواجهة المنتخبين في كأس العالم 2026، متسائلين عن سبب عدم الاحتفاء بإنجازات صلاح.

RT عربي
الأهلي يتجه للاستغناء عن محرز وكيسيه: تحدي تجديد الدماء
Gelişiyor·19 dk önce

الأهلي يتجه للاستغناء عن محرز وكيسيه: تحدي تجديد الدماء

يتجه النادي الأهلي للاستغناء عن نجميه رياض محرز وفرنك كيسيه، رغم إنجازاتهما التاريخية، لإعادة تشكيل الفريق بعناصر شابة تتوافق مع فلسفة المدرب ماتياس يايسله. تهدف الخطوة لتوفير مرونة مالية والمنافسة على أربع بطولات، مع تحديات في تعويض خبرة وقيادة اللاعبين الراحلين.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaفيفا