ترامب يربط الاتفاقيات الإبراهيمية بصفقة إيران، وقيادات إيرانية تصل الدوحة لبحث إنهاء الحرب
Hızlı Bakış
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إنه ربط توقيع الاتفاقيات الإبراهيمية بجهود التوصل لاتفاق مع إيران. وفي سياق متصل، وصل مسؤولون إيرانيون إلى الدوحة لبحث إمكانية إنهاء الحرب، فيما أكد لبنان أن انسحاب إسرائيل من جنوبه مطلب لا تنازل عنه.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
The article discusses ongoing diplomatic efforts to resolve the conflict with Iran, linking it to the Abraham Accords. It also details the escalating conflict in southern Lebanon between Israel and Hezbollah, and the Lebanese government's stance on Israeli withdrawal. Tensions are high due to the potential for a wider regional conflict.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منشور على حسابه بمنصة تروث سوشيال إن المفاوضات مع إيران تسير على نحو جيد.
وأضاف ترامب، قائلاً: "إما أن يكون اتفاقاً رائعاً للجميع، أو ألّا يكون هناك اتفاقٌ على الإطلاق".
وربط ترامب بين توقيع الاتفاقيات الإبراهيمية والمفاوضات مع إيران.
إذ قال إنه طلب من دولٍ، من بينها الإمارات العربية المتحدة وقطر وباكستان ومصر والأردن، التوقيع على الاتفاقيات الإبراهيمية، كجزء من جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
وبيّن ترامب أن تلك الدول ستتشرف بانضمام إيران إليها كجزء من الاتفاقيات، وهي مجموعة من الاتفاقيات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
في هذه الأثناء، قال مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز للأنباء، إن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يتواجدان في الدوحة للقاء رئيس الوزراء القطري لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الاثنين، بأن محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، سافر إلى قطر، وذلك عقب محادثات أجراها مع وفد قطري في طهران بشأن الأموال الإيرانية المجمدة. وتضغط إيران في المفاوضات من أجل الإفراج عن أموالها المجمدة.
وقد أفاد مصدر رسمي لوكالة رويترز للأنباء مطلع على الزيارة بأن محافظ البنك المركزي الإيراني ضمن وفد في الدوحة لمناقشة إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كجزء من اتفاق نهائي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قد صرّح، الاثنين، بأنه تم التوصل إلى استنتاجات بشأن العديد من الموضوعات التي نوقشت في مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة، لكن هذا لا يعني أن طهران قريبة من توقيع اتفاقية.
وقال إسماعيل بقائي إنه لا توجد حالياً أي خطة لإرسال وفد إلى باكستان.
وأضاف أن إيران تتفاوض لإنهاء الحرب ولا تناقش حالياً القضايا النووية، وكرر أن التغييرات في مواقف المسؤولين الأمريكيين تخلق مشاكل لأي اتفاق.
وفي ما يخص مضيق هرمز، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن مذكرة التفاهم المحتملة لا تتضمن أي تفاصيل محددة بشأن إدارة المضيق.
وأوضح أن إدارة المضيق تعود إلى الدول الساحلية، في إشارة إلى سلطنة عمان وإيران.
كما قال حسين نوشابادي، المدير العام للشؤون البرلمانية والقانونية في وزارة الخارجية الإيرانية، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية، الاثنين، إن إيران ستناقش برنامجها النووي واليورانيوم عالي التخصيب مع الولايات المتحدة إذا أوفت واشنطن بالتزاماتها في مذكرة تفاهم محتملة يتم التفاوض بشأنها.
وقد نفت طهران، الاثنين، فرض رسوم لعبور السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي.
إذ أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران تفرض رسوماً مقابل "خدمات ملاحية" على السفن العابرة للمضيق.
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي أسبوعي إن "الخدمات المقدمة، وهي خدمات ملاحية إضافة إلى الإجراءات اللازمة لحماية بيئة مضيق هرمز والخليج وبحر عُمان، تتطلب تحصيل رسوم معينة"، لكنه أوضح أن إيران "لا تسعى إلى تحصيل رسوم عبور".
اتفاقٌ لإنهاء الحرب مع إيران قد يُبرم "اليوم"
كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد قال الاثنين، إن اتفاقاً لإنهاء الحرب مع إيران قد يُبرم "اليوم"، مضيفاً أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم.
وأشار روبيو في نيودلهي إلى الاتفاق المحتمل قائلاً: "اعتقدنا أننا قد نتلقى بعض الأخبار الليلة الماضية، وربما اليوم، لكن لا ينبغي المبالغة في تفسيرها".
وشدد روبيو على أن الولايات المتحدة ستختار إما التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران أو التعامل معها "بطريقة أخرى"، وأن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح قبل اللجوء إلى "البدائل".
وأوضح أنه "لدينا ما أعتقد أنه اتفاق متين للغاية مطروح على الطاولة في ما يتعلق بقدرتهم على فتح المضائق، وهذا الاتفاق يحظى بدعم كبير في الخليج؛ فكل دولة تَفاوضنا معها تدرك أنه ليس معقولاً فحسب، بل هو الصواب الذي ينبغي على العالم تحقيقه.
انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مطلب "لا تنازل عنه"
البودكاست نهاية
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وفي لبنان، أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، الاثنين، أن انسحاب إسرائيل من جنوب البلاد هو مطلب وطني "لا تنازل عنه"، ستعمل الدولة على تحقيقه عبر المفاوضات، التي تستضيفها واشنطن أوائل الشهر المقبل، ضمن جولة جديدة منها.
وفي بيان تزامناً مع الذكرى الـ26 لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، بعد احتلال دام قرابة عقدين، قال عون إن "ذكرى التحرير تأتي هذا العام ولبنان يرزح تحت وطأة واقع مؤلم. فالاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف، وقرى جنوبية عزيزة لا تزال تئن تحت وطأة احتلال متجدد".
وأضاف "إن لبنان لن يقبل بهذا الواقع ولن يُسوّي معه، وسيبقى الطريق إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل مطلباً وطنياً ثابتاً لا تنازل عنه تعمل الدولة اللبنانية على تحقيقه من خلال خيار التفاوض".
وأوضح الرئيس اللبناني أن التفاوض "لن يكون تنازلاً ولا استسلاماً، بل تأكيداً على حصرية حق لبنان في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته من خلال جيشه وقواه الأمنية الشرعية، وبفضل تضامن شعبه والتفافه حول دولته التي اتخذت قرارات مصيرية في هذا الاتجاه تعبّر عن إرادة وطنية بالغة الأهمية لاستعادة السيادة الكاملة".
كما قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام عبر حسابه على منصة أكس: "لِنجعلْ من مناسبة عيد المقاومة والتحرير هذا العام، يوم تضامن مع عائلات الشهداء ومع الجرحى والأسرى والنازحين وأهلنا الصامدين في الجنوب والقرى الأماميّة. أما العيد فلن نستعيده إلا يوم انسحاب إسرائيل الكامل من أرضنا وعودة أهلنا إليها بأمان وكرامة".
وامتدت الحرب إلى لبنان اعتباراً من الثاني من مارس/آذار، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بقصف جوي عنيف، واجتياح مناطق حدودية في جنوب لبنان.
وتأتي تصريحات عون هذه غداة انتقادات وجهها الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إلى السلطات، قال فيها "إذا كانت هذه الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة، فلترحل"، متهماً الولايات المتحدة بأنها "تدير مفاصل الدولة وتتحكم بسياساتها".
وجدد قاسم رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل وتسليم سلاحه الذي اعتبره بمثابة "إبادة"، مخاطباً السلطات: "لا تكونوا معهم وتطعنوننا بالظهر".
وقد أدانت الولايات المتحدة ما وصفته بـ"دعوة حزب الله المتهورة للإطاحة بالحكومة اللبنانية المنتخبة بشكل ديمقراطي".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: "تجاهل حزب الله الدعوات المتكررة التي وجهتها الحكومة اللبنانية الشرعية لمطالبته بالكف عن شن الهجمات واحترام وقف إطلاق النار. وبدل الاستجابة إلى تلك الدعوات، واصل حزب الله إطلاق النار على المواقع الإسرائيلية".
كما أكدت واشنطن وقوفها "بحزم" إلى جانب الحكومة اللبنانية التي "تعمل على استعادة سلطتها وبناء مستقبل أفضل لشعبها"، وأنه لن يتم السماح باستمرار تهديدات حزب الله "بارتكاب أعمال عنف والإطاحة بالحكومة".
وأضاف البيان، قائلاً إن "عهد احتجاز أمة بأكملها كرهينة على يد مجموعة إرهابية قد شارف على الانتهاء".
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مقتل أحد عناصره في جنوب لبنان الأحد، ليرتفع بذلك عدد قتلاه هناك منذ اندلاع الحرب مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس إلى 23.
وقال الجيش في بيان إن الجندي البالغ من العمر 19 عاماً "سقط في المعركة في جنوب لبنان"، من دون الإدلاء بتفاصيل.
وأفادت مصادر طبية ورسمية لبنانية بمقتل 18 شخصاً وإصابة آخرين أمس الأحد، بسلسلة غارات جوية شنها الطيران الإسرائيلي استهدفت بلدات جنوبية عدة.
جاء هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع توجيه الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان 6 قرى جنوبية بالإخلاء الفوري لمنازلهم تمهيداً لقصفها، وذلك في إطار خروقه المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن الغارات الإسرائيلية المتلاحقة على بلدة عربصاليم في قضاء النبطية أسفرت عن مقتل شخصين، أحدهما مُسعِف في الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله، في حين أصيب 10 آخرون بجروح، بينهم مُسعِفان من الهيئة و4 مُسعِفين من جمعية الرسالة التابعة لحركة أمل.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
A potential deal between the US and Iran might be reached soon.
Olası · Günler içinde
Negotiations for Israeli withdrawal from southern Lebanon will continue.
Çok muhtemel · Aylar içinde
Continued military engagements in southern Lebanon.
Çok muhtemel · Haftalar içinde
Açık Sorular
- What are the specific terms of the potential US-Iran deal?
- Will the Abraham Accords be expanded to include Iran?
- What will be the outcome of the US-hosted negotiations on Israeli withdrawal from southern Lebanon?
- How will the US respond if diplomatic efforts fail?




