Son Dakika
FRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsBRSuspeito de feminicídio em Arapiraca é ex-companheiro que não aceitava fim de relacionamentoKR국민연금 월평균 수급액, 남성 82만원 vs 여성 40만원…성별 격차 심각RUТрамп: Европа должна заплатить 350 миллиардов долларов за вооружение, переданное Украине при БайденеRUВ России стартовала приемная кампания в вузы: 1,5 млн абитуриентов и новые правилаAUPets a Major Barrier for Domestic Violence Victims Seeking SafetyDEUSA mit bestem WM-Start seit 1930 – Pulisic-Ausfall nicht bemerkbarRUВосьмерых россиян приговорили в Азербайджане к тюремным срокамTRDoğadan İzinsiz Toplanan 35 Kilogram Salep Ele Geçirildi, 10 Kişiye Ceza KesildiINCentre Reiterates Commitment to Article 371 Safeguards for LadakhFRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsBRSuspeito de feminicídio em Arapiraca é ex-companheiro que não aceitava fim de relacionamentoKR국민연금 월평균 수급액, 남성 82만원 vs 여성 40만원…성별 격차 심각RUТрамп: Европа должна заплатить 350 миллиардов долларов за вооружение, переданное Украине при БайденеRUВ России стартовала приемная кампания в вузы: 1,5 млн абитуриентов и новые правилаAUPets a Major Barrier for Domestic Violence Victims Seeking SafetyDEUSA mit bestem WM-Start seit 1930 – Pulisic-Ausfall nicht bemerkbarRUВосьмерых россиян приговорили в Азербайджане к тюремным срокамTRDoğadan İzinsiz Toplanan 35 Kilogram Salep Ele Geçirildi, 10 Kişiye Ceza KesildiINCentre Reiterates Commitment to Article 371 Safeguards for Ladakh
Newsgather
Geriمقتل ثلاثة أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان وإيران تعدم رجلاً
مقتل ثلاثة أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان وإيران تعدم رجلاً
Acil
الشرق الأوسط25.05.2026Dünya4 dk okumaArgentina

مقتل ثلاثة أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان وإيران تعدم رجلاً

Hızlı Bakış

مقتل 3 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان، وتدمير منزلين في صور. الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارات لسكان 10 بلدات. في سياق منفصل، أعدمت إيران رجلاً بتهمة تنفيذ هجمات مسلحة خلال احتجاجات.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتواصل الهجمات شبه اليومية المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار. في سياق منفصل، كثفت إيران من عمليات الإعدام وسط الحرب الإقليمية. الرئيس اللبناني يؤكد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل عبر المفاوضات.

Yazı boyutu

قُتل ثلاثة أشخاص، اليوم (الاثنين)، بغارات إسرائيلية استهدفت سيارتين ودراجة نارية بجنوب لبنان.

ووفق «الوكالة الوطنية للإعلام»، «نفّذت مُسيرات معادية، ابتداءً من صباح اليوم، ثلاث غارات مستهدِفة سيارة على أوتوستراد كفررمان-الجرمق، وسيارة على طريق الجرمق-الخردلي، ودراجة نارية على أوتوستراد كفررمان-الجرمق قرب أوتيل يوزرسيف».

وأفادت بـ«استشهاد ثلاثة مواطنين بهذه الاستهدافات».

وأشارت إلى أن «الطيران الحربي المُعادي أغار، فجر اليوم، مستهدفاً منزلين في بلدة أرزون قضاء صور، أدت إلى تدميرهما، وعملت فِرق الإسعاف على رفع الركام وسحب المصابين».

من جانبه، وجّه الجيش الإسرائيلي، اليوم، إنذارات إلى سكان عشر بلدات وقرى في جنوب لبنان، قبل شن هجمات على مواقع قال إنها تابعة لـ«حزب الله»، على الرغم من وجود هدنة مُعلَنة.

وعدَّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، على منصة «إكس»، أسماء عشر بلدات وقرى، قائلاً إن الجيش «مضطر للعمل بقوة» ضد «حزب الله» فيها، عقب «خرق اتفاق وقف إطلاق النار».

وتتواصل الهجمات شبه اليومية المتبادلة، التي لم تتوقف رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في الحرب بين إسرائيل و«حزب الله».

ومنذ إعلان الهدنة في 17 أبريل (نيسان) والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوماً إضافياً حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف «حزب الله» وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.

ويُصدر جيشها أيضاً بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.

واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي - الأميركي المشترك على إيران في 28 فبراير (شباط)، إلى لبنان بعد إطلاق «حزب الله» في الثاني من مارس (آذار) صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافةً إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.

وتجاوز عدد قتلى أحدث جولة من القتال بين إسرائيل و«حزب الله» حاجز 3000 قتيل، وجرى مؤخراً تمديد الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والسارية منذ 17 أبريل (نيسان) الماضي، لمدة 45 يوماً إضافية.

أعدمت إيران، الاثنين، رجلاً بعد إدانته بتنفيذ هجمات مسلَّحة، خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وبلغت ذروتها في يناير (كانون الثاني)، وفق ما أعلنت السلطة القضائية.

جاء إعدام عباس أكبرِي في إطار سلسلة من الإعدامات التي كثّفتها إيران منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقال موقع «ميزان أونلاين»، التابع للسلطة القضائية، إنه «جرى إعدام عباس أكبري شنقاً، صباح اليوم»، واصفاً إياه بأنه «أحد القادة المسلّحين»، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في محافظة أصفهان بوسط البلاد.

وأفاد التقرير بأن أكبري «أطلق النار على قوات الأمن»، وكان «مِن بين قادة أعمال الشغب المسلّحين في مدينة نايين» بأصفهان، حيث كان يحمل مسدساً.

كما وُجِّهت إليه اتهامات بمهاجمة مبنى المحافظة ومقرات أمنية ومراكز صحية في نايين.

وأوضحت السلطة القضائية أنه حُكم على الرجل بالإعدام بتُهم؛ بينها «الحرابة» أو «الإفساد في الأرض»، إضافة إلى التدمير المتعمّد للممتلكات العامة «بنيّة مواجهة النظام، والإخلال بالنظام العام والأمن، والتجمّع والتواطؤ ضد الأمن القومي».

وأكدت أن المحكمة العليا صادقت على الحكم بعد الاستئناف، وجرى تنفيذ الإعدام، صباح الاثنين.

كانت إيران قد أعدمت، الأحد، رجلاً أُدينَ بالتجسس، في أول حالة إعدام مرتبطة بهذه التهمة خلال الحرب.

وتُعدّ إيران ثاني أكثر دول العالم تنفيذاً لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية؛ من بينها منظمة العفو الدولية.

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، أن انسحاب إسرائيل من جنوب البلاد هو مطلب وطني «لا تنازل عنه»، ستعمل الدولة على تحقيقه عبر المفاوضات، التي تستضيف واشنطن، أوائل الشهر المقبل، جولة جديدة منها.

وفي بيان تزامن مع الذكرى الـ26 لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، بعد احتلالٍ دامَ قرابة عقدين، قال عون: «ذكرى التحرير تأتي هذا العام ولبنان يرزح تحت وطأة واقع مؤلم، فالاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف، وقرى جنوبية عزيزة لا تزال تئنّ تحت وطأة احتلال متجدد».

وأضاف: «لبنان لن يقبل هذا الواقع ولن يُسوّي معه، وسيبقى الطريق إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل مطلباً وطنياً ثابتاً لا تنازل عنه تعمل الدولة اللبنانية على تحقيقه، من خلال خيار التفاوض».

وأوضح أن التفاوض «لن يكون تنازلاً ولا استسلاماً، بل هو تأكيد على حصرية حق لبنان في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته من خلال جيشه وقواه الأمنية الشرعية، وبفضل تضامن شعبه والتفافه حول دولته التي اتخذت قرارات مصيرية في هذا الاتجاه تُعبر عن إرادة وطنية بالغة الأهمية لاستعادة السيادة الكاملة».

وأكد أن «تحرير الجنوب واجب تتحمله الدولة بدعم أبنائها لأنها في النتيجة خيار لا بديل عنه».

جاءت مواقف عون غداة انتقاداتٍ وجّهها الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم إلى السلطات، قال فيها: «إذا كانت هذه الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة، فلترحلْ»، متهماً الولايات المتحدة بأنها «تدير مفاصل الدولة وتتحكم بسياساتها».

وجدَّد قاسم رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل وتسليم سلاحه الذي عدَّه بمثابة «إبادة»، مخاطباً السلطات: «لا تكونوا معهم وتطعنونا بالظهر».

وفي معرض تعليقه على مطلب واشنطن إغلاق مؤسسته المالية «القرض الحسن»، التي تعرضت فروعها لغارات إسرائيلية عدة منذ عام 2023، رأى قاسم أنه من «حق الشعب أن ينزل إلى الشوارع، وأن يُسقط الحكومة، وأن يقاوم هذا المشروع الإسرائيلي الأميركي بكل ما أُوتي من قوة».

واستدعت مواقف قاسم رداً سريعاً من الولايات المتحدة، إذ ندَّد وزير خارجيتها ماركو روبيو «بدعوة (حزب الله) المتهورة إلى إسقاط الحكومة اللبنانية».

وقال إن «الحزب» يحاول «بشكل نشط إعادة جرّ لبنان إلى الفوضى والدمار»، مؤكداً أن «الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الحكومة اللبنانية الشرعية، بينما تعمل على إعادة ترسيخ سلطتها وبناء مستقبل أفضل لشعبها».

جاء ذلك في وقتٍ يستعد فيه لبنان وإسرائيل لعقد جولة رابعة من التفاوض المباشر، برعاية أميركية، في 2 و3 يونيو (حزيران) المقبل، على أن يسبقها اجتماع لوفدين عسكريين نهاية مايو (أيار) الحالي.

وخاض «حزب الله»، المدعوم من إيران، حربين مع إسرائيل؛ أولاهما بين 2023 و2024 على خلفية الحرب في غزة، والثانية ابتداءً من 2 مارس (آذار) الماضي، في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران.

وتلقّى «الحزب»، الذي كان أكثر الأطراف الداخلية نفوذاً، ضربات قاسية على المستويين القيادي والعسكري، خلال المواجهة الأولى، انعكست تبدلاً في موازين القوى، ما أنتج سلطة تنفيذية أقرت تجريده من ترسانته، في إطار «حصر السلاح بيد الدولة».

ومع اندلاع الحرب الثانية، قررت الحكومة حظر أنشطة «الحزب» العسكرية والأمنية، ووافقت على بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بهدف وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.

    Çok muhtemel · Haftalar içinde

  • عقد جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

    Muhtemel · Günler içinde

  • زيادة الضغوط على الحكومة اللبنانية من قبل حزب الله.

    Olası · Haftalar içinde

Açık Sorular

  • ما هو المدى المستقبلي لتصعيد الصراع بين إسرائيل وحزب الله؟
  • ما هي التداعيات المحتملة للإعدامات في إيران على الاستقرار الإقليمي؟
  • هل ستنجح المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل؟
  • ما هو دور الولايات المتحدة في إدارة الصراع في المنطقة؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مقتل شخصين في هجوم إسرائيلي بمسيّرة جنوبي لبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار
Acil·9 dk önce

مقتل شخصين في هجوم إسرائيلي بمسيّرة جنوبي لبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار

قُتل شخصان في هجوم إسرائيلي بمسيّرة جنوبي لبنان، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. يأتي ذلك بعد جهود دبلوماسية مكثفة بين الولايات المتحدة وقطر وإيران، وسط تصاعد التوترات وتضارب المصالح بين الأطراف المعنية.

BBC عربي
واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران
Gelişiyor·45 dk önce

واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران

تحذر الاستخبارات الأمريكية من ضرب حزب الله، بينما يسعى نتنياهو لتقويض اتفاق مع إيران. وتجري محادثات لتحديد مناطق تجريبية لانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من "الشريط الأمني" في لبنان، وسط مخاوف من استمرار الهجمات.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaغارات إسرائيلية