Son Dakika
CN民進黨台中市長候選人何欣純:推動「外國人事務專案辦公室」打造國際宜居城市ARالبرادعي: خلاف أمريكا وإسرائيل حول إيران فرصة للتوصل لحل عادل للقضية الفلسطينيةCN空軍行政專機汰換案:畢琪1900C因空間狹窄被戲稱「鞠躬機」RUПентагон запросил у Конгресса США дополнительные 80 миллиардов долларовDEAndy Burnham gewinnt Nachwahl in Makerfield – Starmer unter DruckKR중앙선관위, 6·3 지방선거 투표용지 부족 사태 관련 노태악 전 위원장 등 12명 수사 의뢰 권고AUUrska Žigart Breaks Jaw in Horror Crash at Tour de Suisse FemmesKR종로구청장, 퇴임 앞두고 세운4구역 재개발 인가…후임 당선인과 정면충돌FRBruno Mars enflamme le Stade de France pour son grand retourVNAI Hay ra mắt tính năng hỗ trợ thí sinh chọn trường, ngành họcCN民進黨台中市長候選人何欣純:推動「外國人事務專案辦公室」打造國際宜居城市ARالبرادعي: خلاف أمريكا وإسرائيل حول إيران فرصة للتوصل لحل عادل للقضية الفلسطينيةCN空軍行政專機汰換案:畢琪1900C因空間狹窄被戲稱「鞠躬機」RUПентагон запросил у Конгресса США дополнительные 80 миллиардов долларовDEAndy Burnham gewinnt Nachwahl in Makerfield – Starmer unter DruckKR중앙선관위, 6·3 지방선거 투표용지 부족 사태 관련 노태악 전 위원장 등 12명 수사 의뢰 권고AUUrska Žigart Breaks Jaw in Horror Crash at Tour de Suisse FemmesKR종로구청장, 퇴임 앞두고 세운4구역 재개발 인가…후임 당선인과 정면충돌FRBruno Mars enflamme le Stade de France pour son grand retourVNAI Hay ra mắt tính năng hỗ trợ thí sinh chọn trường, ngành học
Newsgather
Geriدراسة تكشف ارتفاعاً غير مسبوق في الاضطرابات النفسية عالمياً.. ونصائح لتدريب دماغ الطفل على التركيز
دراسة تكشف ارتفاعاً غير مسبوق في الاضطرابات النفسية عالمياً.. ونصائح لتدريب دماغ الطفل على التركيز
Gelişiyor
الشرق الأوسط20 sa önceSağlık7 dk okumaArgentina

دراسة تكشف ارتفاعاً غير مسبوق في الاضطرابات النفسية عالمياً.. ونصائح لتدريب دماغ الطفل على التركيز

Hızlı Bakış

دراسة حديثة تكشف عن ارتفاع كبير في الاضطرابات النفسية عالمياً، حيث يعاني أكثر من مليار شخص. بالتزامن، تقدم خبيرة تربوية نصائح عملية لمساعدة الأطفال على تحسين تركيزهم في ظل عالم مليء بالمشتتات، مع التركيز على الحركة، تقليل التشتت الرقمي، والنوم الكافي.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تشير دراسة حديثة إلى ارتفاع كبير في معدلات الاضطرابات النفسية عالمياً، بينما تقدم خبيرة تربوية نصائح لمساعدة الأطفال على تحسين تركيزهم في ظل عالم مليء بالمشتتات.

Yazı boyutu

إذا كنت تجد صعوبة في جعل طفلك يركّز أو ينتبه لما تقوله فأنت لست وحدك، كما أنك لا تبالغ في الأمر. فقد أصبحت مشكلة ضعف التركيز لدى الأطفال واحدة من أكثر التحديات شيوعاً في عالم التربية اليوم، في ظل بيئة مليئة بالمشتتات وسريعة الإيقاع.

تقول كيرا ويلي، خبيرة التربية الواعية، إن الشكوى الأكثر تكراراً التي تسمعها في ورش العمل واجتماعات أولياء الأمور والدورات التدريبية للمعلمين، لا تتعلق بنوبات الغضب أو مشاكل النوم أو صعوبات الأكل، بل تتمثل في عبارة واحدة يرددها الجميع: «لا أستطيع جعل أطفالي ينتبهون!»

ولا يُعدّ هذا الأمر مفاجئاً بالنسبة لها، إذ ترى أن طفولة اليوم تختلف جذرياً عما كانت عليه في السابق. فهي تتذكر قضاء ساعات طويلة في اللعب الحر، والتجول في الطبيعة، والانخراط في ألعاب تتطلب تركيزاً، أو حتى اختبار شعور الملل، وهي تجارب أصبحت نادرة في حياة الأطفال اليوم، وفق ما نقلته شبكة «سي إن بي سي».

في المقابل، أصبحت الفترات الطويلة التي يقضيها الأطفال في نشاط واحد، بعيداً عن الشاشات، أقل شيوعاً، وذلك نتيجة لعدة عوامل رئيسية، من أبرزها:

قلة الحركة

تطورت أدمغة الأطفال لتتعلم من خلال الحركة والتجربة، إلا أن معظم الأطفال اليوم يقضون أكثر من سبع ساعات يومياً في وضعية الجلوس، ولا يحصلون إلا على أقل من نصف النشاط البدني الذي يحتاجون إليه، مما يؤثر في قدرتهم على التركيز.

التشتت الرقمي

تُسهم الأجهزة الذكية، مثل الهواتف، في تقليل مدة الانتباه بشكل ملحوظ، إذ ينتقل الطفل بين المهام كل نحو 65 ثانية في المتوسط، ما يُعوّد دماغه على التبدّل المستمر والبحث عن محفزات جديدة.

تشتت الكبار

لا يقتصر الأمر على الأطفال فقط، فحين ينشغل الآباء أو مقدمو الرعاية بهواتفهم باستمرار، أو يؤدون عدة مهام في وقت واحد دون تواصل بصري حقيقي، يتعلم الأطفال أن تشتت الانتباه سلوك طبيعي ومقبول.

قلة النوم والراحة

تؤدي الجداول المزدحمة، ومواعيد النوم غير المنتظمة، واستخدام الشاشات قبل النوم، إلى حرمان كثير من الأطفال من الراحة العميقة التي يحتاج إليها دماغهم النامي، وهو ما ينعكس سلباً على قدرتهم على التركيز.

طرق فعّالة لتدريب دماغ الطفل على التركيز

ورغم صعوبة التخلص تماماً من عوامل التشتيت في حياتنا اليومية، فإنه يمكن مساعدة الأطفال على تنمية قدرتهم على التركيز من خلال ممارسات بسيطة ومدروسة:

1- استخدام اللمس اللطيف للتواصل

تروي كيرا ويلي أنها تعلمت هذه الطريقة من إحدى معلمات رياض الأطفال، التي كانت تلاحظ تململ الطفل دون أن تُوبخه، بل تقترب منه بهدوء وتضع يدها برفق على كتفه أثناء حديثها مع المجموعة. هذا التواصل الجسدي البسيط يحمل رسالة طمأنة تقول: «أنا أراك، وأنا هنا معك». ويمكن للآباء تطبيق هذا الأسلوب في المنزل، فمجرد لمسة لطيفة على الكتف أو اليد أثناء التحدث مع الطفل قد تساعد على تهدئته وإعادة تركيزه.

2- استخدام لغة إيجابية

بدلاً من التركيز على ما لا يجب فعله، من الأفضل توجيه الطفل إلى السلوك المطلوب بلغة واضحة وإيجابية. فقول «امشِ بهدوء» أكثر فاعلية من «توقف عن الجري»، و«لنُبقِ أيدينا لأنفسنا» أفضل من «لا تلمس». هذا الأسلوب يمنح الطفل صورة واضحة للسلوك المرغوب، ويُشعره بالدعم بدلاً من النقد.

3- استخدام عبارة «حان وقت...»

عند توجيه التعليمات، يُفضل استخدام عبارات حازمة وواضحة مثل «حان وقت ارتداء حذائك» بدلاً من «هل يمكنك ارتداء حذائك؟». فالأطفال يشعرون بالأمان عندما يعرفون ما هو متوقع منهم، بينما تُستخدم الأسئلة فقط عندما يكون لديهم خيار حقيقي، مثل اختيار نوع الحذاء. هذا التمييز يقلل من الجدل ويُسهّل التعاون.

4- تجربة أنشطة التوازن

تُعدّ أنشطة التوازن من الوسائل الفعّالة لتعزيز التركيز، لأنها تُجبر الطفل على الانتباه إلى حركات جسده في اللحظة الحالية، ما يدخله في حالة من التركيز العميق بشكل طبيعي.

5- تذكّر أن الهدوء يبدأ منكم

يلعب الوالدان دوراً أساسياً في تشكيل بيئة الطفل الذهنية. فالأطفال لا يقلدون الكلمات والسلوكيات فقط، بل يمتصون أيضاً الحالة العاطفية ومستوى التوتر لدى الكبار. وعندما يكون الوالدان حاضرين ذهنياً وهادئين، فإن ذلك ينعكس إيجاباً على قدرة الطفل على التركيز. فإظهار الهدوء والتوازن يخلق بيئة داعمة تساعد الطفل على الانتباه والتفاعل بشكل أفضل.

كشفت دراسة عالمية حديثة نشرتها مجلة «لانسيت» عن ارتفاع غير مسبوق في معدلات الاضطرابات النفسية حول العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، إذ بات أكثر من مليار شخص يعانون أحد أشكال الأمراض النفسية. كما أظهرت النتائج أن القلق والاكتئاب والفصام من بين أبرز الاضطرابات التي تسهم في فقدان سنوات الصحة الجيدة، وسط استمرار فجوة علاجية واسعة تحرم ملايين المرضى من الرعاية المناسبة.

وتضمنت الدراسة أرقاماً محدثة حول انتشار الاضطرابات النفسية وعبئها العالمي، بعد تحليل منهجي للبيانات الممتدة بين عامي 1990 و2023. وشملت الدراسة، وفق ما نقل موقع «سايكولوجي توداي»، 375 مرضاً وإصابة، صُنّف 12 منها ضمن الاضطرابات النفسية، كما غطت 21 منطقة و204 دول وأقاليم حول العالم.

12 اضطراباً نفسياً شملتها الدراسة

تناولت الدراسة الاضطرابات النفسية التالية:

-اضطرابات القلق

-الاكتئاب الشديد

-عسر المزاج (الاكتئاب المزمن)

-الاضطراب ثنائي القطب

-الفصام

-اضطرابات طيف التوحد

-اضطراب السلوك

-اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

-فقدان الشهية العصبي

-الشره العصبي

-الإعاقة الذهنية النمائية مجهولة السبب

-فئة أخرى تضم اضطرابات نفسية متنوعة

أكثر من مليار شخص يعانون من اضطرابات نفسية

استخدم الباحثون البيانات لتقدير «سنوات العيش مع الإعاقة» و«سنوات العمر المعدلة بحسب الإعاقة»، وهما من المؤشرات المستخدمة لقياس العبء الصحي للأمراض.

وأظهرت النتائج أن نحو 1.17 مليار شخص حول العالم كانوا يعانون من اضطراب نفسي عام 2023، أي ما يعادل 14210 حالة لكل 100 ألف نسمة.

كما سجلت الاضطرابات النفسية زيادة بلغت 95.5 في المائة مقارنة بعام 1990، مع ارتفاع معدلات جميع الاضطرابات المشمولة بالدراسة.

وكانت الزيادات الأكثر وضوحاً في:

-اضطرابات القلق

-الاكتئاب الشديد

-عسر المزاج

-فقدان الشهية العصبي

-الشره العصبي

-الفصام

-اضطراب السلوك

الاضطرابات النفسية أصبحت خامس أكبر سبب لفقدان سنوات الصحة

أفادت الدراسة بأن الاضطرابات النفسية كانت مسؤولة عن 6.1 في المائة من إجمالي سنوات العمر الصحية المفقودة عالمياً في عام 2023، ما جعلها خامس أكبر سبب لفقدان سنوات الصحة بسبب المرض أو الإعاقة.

وكانت الاضطرابات النفسية تحتل المرتبة الثانية عشرة فقط عام 1990، ما يعكس الزيادة الكبيرة في تأثيرها خلال العقود الثلاثة الماضية.

وعند النظر إلى الأمراض غير المعدية فقط، جاءت الاضطرابات النفسية في المرتبة الثالثة بعد أمراض القلب والأوعية الدموية والأورام.

كما سجلت جميع دول العالم ارتفاعاً في معدلات الاضطرابات النفسية بين عامي 1990 و2023.

القلق والاكتئاب في صدارة العبء النفسي عالمياً

داخل فئة الاضطرابات النفسية، جاء القلق بوصفه أكبر سبب لفقدان سنوات الصحة عالمياً، تلاه:

-الاكتئاب الشديد

-الفصام

أما بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاماً، فقد كان القلق أيضاً العامل الأكبر، يليه:

-الاكتئاب الشديد

-اضطراب السلوك

-اضطرابات طيف التوحد

وأظهرت النتائج أن تأثير هذه الاضطرابات كان أكبر لدى الإناث مقارنة بالذكور في هذه الفئة العمرية، نتيجة ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بين الفتيات، بينما كانت اضطرابات السلوك والتوحد أكثر انتشاراً بين الذكور.

لماذا ترتفع معدلات الاضطرابات النفسية؟

يرى الباحثون أن أحد أسباب الارتفاع يعود إلى انخفاض الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية وأمراض الأمومة وسوء التغذية ومضاعفات حديثي الولادة، ما يسمح للناس بالعيش لفترات أطول وبالتالي زيادة عدد الأشخاص الذين يمرون باضطرابات نفسية.

كما سلّطت الدراسة الضوء على استمرار النقص الكبير في خدمات العلاج النفسي حول العالم.

حذر «مكتب مفوض المعلومات» في بريطانيا (الهيئة المنظمة لقوانين حماية البيانات)، عامل رعاية صحية سابقاً لمحاولته الحصول على السجلات الطبية لكيت ميدلتون، أميرة ويلز، وبيعها، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وبدأ «مكتب مفوض المعلومات» تحقيقاته الجنائية في مارس (آذار) 2024، بعد تقرير يفيد بأن أحد الموظفين في «لندن كلينك» حاول الوصول إلى الملاحظات الطبية الخاصة بالأميرة أثناء وجودها مريضة هناك لإجراء عملية جراحية في البطن في وقت سابق من ذلك العام.

وقال متحدث باسم المستشفى الخاص: «نحن سعداء بأن عملنا مع (مكتب مفوض المعلومات) قد أدى إلى إنهاء هذا الحادث المُحزن. ولم تكن هناك انتهاكات تنظيمية من قبل المستشفى».

بدوره، قال «مكتب مفوض المعلومات» إن «التحذير» كان «الرد المناسب والمتناسب مع الفعل». وأضافت الهيئة المعنية بمراقبة الخصوصية وحماية البيانات أنه كانت هناك «إساءة استخدام متعمدة لمعلومات شخصية حساسة للغاية وعرض للكشف عنها لتحقيق مكاسب مالية».

وأشار إلى أن التحقيق لم يجد أي دليل على «مشكلات تنظيمية أوسع نطاقاً ناشئة عن توفير الرعاية الصحية في هذا الشأن».

وأكد «مكتب مفوض المعلومات» أنه «يجب أن يكون الناس قادرين على الثقة بأن المعلومات الشخصية التي يقدمونها إلى جهات الرعاية الصحية آمنة ومحمية من الاستغلال». وأضاف: «عندما تنكسر هذه الثقة، فمن الصواب أن يسمح لنا القانون باتخاذ الإجراءات اللازمة».

ويصف «لندن كلينك»، الواقع في وسط العاصمة لندن، نفسه بأنه أكبر مستشفى خاص مستقل في بريطانيا وكثيراً ما يستخدمه أفراد العائلة المالكة.

وخضعت كيت لعملية جراحية في البطن في المستشفى في يناير (كانون الثاني) 2024 وتراجعت عن واجباتها العامة أثناء تعافيها. وبعد شهرين، كشفت عن أنها كانت تتلقى العلاج من السرطان.

وأكدت الأميرة بداية عام 2025 أنها تعافت من السرطان وعادت تدريجياً إلى المزيد من المناسبات العامة بعد انتهاء علاجها.

Açık Sorular

  • ما هي الآثار طويلة المدى لقلة الحركة والتشتت الرقمي على نمو دماغ الطفل؟
  • هل هناك عوامل اجتماعية واقتصادية أخرى تساهم في زيادة الاضطرابات النفسية؟
  • ما هي الإجراءات التي يمكن للحكومات والمؤسسات الصحية اتخاذها لسد فجوة العلاج النفسي؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

طبيب قلب يكشف الخطأين الرئيسيين لمرضى ارتفاع ضغط الدم
Sağlık·7 sa önce

طبيب قلب يكشف الخطأين الرئيسيين لمرضى ارتفاع ضغط الدم

يكشف طبيب قلب عن خطأين رئيسيين يرتكبهما مرضى ارتفاع ضغط الدم: تفويت جرعات الدواء وعدم مراقبة الضغط بانتظام. وينصح بتناول الأدوية بانتظام، وتسجيل قراءات الضغط قبل زيارة الطبيب، وتقليل الملح والأطعمة المصنعة، مع التركيز على الترطيب والتغذية السليمة لكبار السن.

RT عربي
العمر البيولوجي مقابل العمر الزمني: فهم الاختلافات وتأثير نمط الحياة
Gelişiyor·8 sa önce

العمر البيولوجي مقابل العمر الزمني: فهم الاختلافات وتأثير نمط الحياة

توضح المقالة الفرق بين العمر الزمني والبيولوجي، مشيرة إلى أن الأول ثابت والثاني متغير ويتأثر بنمط الحياة. كما تستعرض دراسة يونانية تربط حمية البحر المتوسط بتقليل القلق لدى المراهقين، وتؤكد على أهمية التغذية الصحية للوقاية من أمراض القلب والصحة النفسية.

الشرق الأوسط
مؤتمر جمعية تمريض القلب الأوروبية يركز على الرعاية المتكاملة والتحول الرقمي
Gelişiyor·8 sa önce

مؤتمر جمعية تمريض القلب الأوروبية يركز على الرعاية المتكاملة والتحول الرقمي

مؤتمر جمعية تمريض القلب الأوروبية (ACNAP 2026) في فرنسا يركز على الرعاية القلبية المتكاملة والتحول الرقمي، مستعرضاً أحدث العلاجات لقصور القلب والصحة النفسية، ومؤكداً على أهمية الوقاية وإعادة التأهيل.

الشرق الأوسط
دراسة: تسارع الشيخوخة البيولوجية يزيد خطر الإصابة بالخرف 10 أضعاف
Gelişiyor·8 sa önce

دراسة: تسارع الشيخوخة البيولوجية يزيد خطر الإصابة بالخرف 10 أضعاف

دراسة جديدة من جامعة كينغز كوليدج لندن تشير إلى أن الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم البيولوجي عمرهم الزمني أكثر عرضة للإصابة بالخرف، خاصة الخرف الوعائي، وبسن أصغر. الدراسة استخدمت "ساعة الشيخوخة الأيضية" لتحديد المخاطر، ووجدت أن دمجها مع عوامل الخطر الوراثية مثل APOE4 يزيد الخطر 10 أضعاف، لكن الشيخوخة الأيضية قابلة للتعديل.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaالصحة النفسية