Son Dakika
USLawrence Mayor Brian DePena arrested, charged with pandemic loan fraudPLAtak dronów w obwodzie dniepropietrowskim: nie żyje niemowlę, są ranniINFormer Cambridge Professor Jason Arday Dies at 41GLOBALSevere Wildfire on Croatian Coast Leaves One Dead and Dozens InjuredINShooting Incident at Virginia State University Triggers Campus LockdownCRYPTO-ENCrypto Company Cyber Warns Users to Withdraw Assets Before Aug. 15 ShutdownEUUK government hits back at Netanyahu's 'Islamic republic of Britain' remarksUKSatellite images reveal extreme summer heatwave impact across western EuropeTRİsrail'in Lübnan'ın Ensar Beldesine Düzenlediği Saldırıda 7 Kişi Hayatını KaybettiCRYPTO-ENBitcoin dips below $63,000 as Wall Street opens, diverging from US stock highsUSLawrence Mayor Brian DePena arrested, charged with pandemic loan fraudPLAtak dronów w obwodzie dniepropietrowskim: nie żyje niemowlę, są ranniINFormer Cambridge Professor Jason Arday Dies at 41GLOBALSevere Wildfire on Croatian Coast Leaves One Dead and Dozens InjuredINShooting Incident at Virginia State University Triggers Campus LockdownCRYPTO-ENCrypto Company Cyber Warns Users to Withdraw Assets Before Aug. 15 ShutdownEUUK government hits back at Netanyahu's 'Islamic republic of Britain' remarksUKSatellite images reveal extreme summer heatwave impact across western EuropeTRİsrail'in Lübnan'ın Ensar Beldesine Düzenlediği Saldırıda 7 Kişi Hayatını KaybettiCRYPTO-ENBitcoin dips below $63,000 as Wall Street opens, diverging from US stock highs
Newsgather
Geriالشباب المغربي يتجه نحو ألمانيا: "حلم" وفرص عمل ولغة المستقبل
الشباب المغربي يتجه نحو ألمانيا: "حلم" وفرص عمل ولغة المستقبل
Gelişiyor
دويتشه فيله21.06.2026Dünya6 dk okumaArgentina

الشباب المغربي يتجه نحو ألمانيا: "حلم" وفرص عمل ولغة المستقبل

Hızlı Bakış

الشباب المغربي، سواء كانوا خريجين جامعيين أو ممن تركوا الدراسة مبكرا، يتجهون بشكل متزايد نحو ألمانيا بحثًا عن فرص عمل أفضل ومستقبل مستقر، معتبرين اللغة الألمانية مفتاحًا لتحقيق أحلامهم وتجنب المعاناة الاقتصادية في وطنهم.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

ألمانيا ستختصر معاناتي .. المغرب بلد جميل، لكن ما قد أحققه هنا في ثلاثين أو أربعين سنة، يمكن أن أحققه في ألمانيا في خمس سنوات". هكذا، دافع عبد الرحيم بنسطاح، عن حلمه للهجرة إلى ألمانيا.

يبلغ عبد الرحيم من العمر 24 عاما، وتوقف عن الدراسة في السنة الثالثة من التعليم الإعدادي (التاسعة إعدادي) ليعيل أسرته، منتقلا من حرفة إلى أخرى، قبل أن يبدأ في تعلم اللغة الألمانية منذ شهر تقريبا.

"الألمانية مفتاح المستقبل"

"بعد أن رأيت بنفسي الفرق الشاسع بيني وبين تجارب ناجحة لشباب في سني تعلموا الألمانية. قررت تعلم الألمانية. لا أزال حائرا بين الحصول على رخصة سياقة الشاحنات الكبيرة أو دراسة الفندقة، لكن أولا سأتعلم الألمانية وأفكر بعدها"، هكذا يشرح عبد الرحيم خطته للهجرة.

رغم مغادرة مقاعد الدراسة مبكرا، فهو يخصص للألمانية حوالي أربع ساعات يوميا. ويعيش هو وشباب اخرون ظروفا متشابهة يرون في اللغة الألمانية مفتاحا لتجنب معاناة البحث عن عمل براتب هزيل لن يمنحهم لا منزلا ولا سيارة ولا أسرة.

وإذا كان عبد الرحيم قد انقطع عن الدراسة مبكرا؛ فإنّ أيوب بوعا (27 عاما)، الحاصل على درجة الماستر في شعبة الاقتصاد، يفكر هو الاخر في الهجرة بعد أن طرق جميع الأبواب بالمغرب. ويقول لـDW: "بعد حصولي على الماستر، اصطدمت بضعف فرص العمل مقارنة بعدد الحاصلين على الشهادات العليا. لم أجد وظيفة تتماشى مع طموحاتي المهنية، والرواتب المقترحة غير متناسبة مع عدد السنوات التي قضيتها في الاجتهاد الدراسي".

هذا هو الواقع الذي جعل أيوب يفكر بجدية في تغيير وجهته المهنية نحو الخارج، وكانت ألمانيا من الدول التي جذبت انتباهه لتسهيلها إجراءات الهجرة، إضافة إلى حاجتها المتزايدة إلى اليد العاملة.

يوضح أيوب أن رحلته مع تعلم اللغة الألمانية بدأت كخطوة أساسية نحو بناء مستقبل مهني جديد. ويؤكد أن الأمر لم يكن معقدًا، بل اعتمد على البحث المستمر عن فرص قريبة من تخصصه وجمع معلومات دقيقة حول الإجراءات الإدارية وآفاق العمل بعد التخرج، مشددًا على أن "قرار الهجرة يحتاج رؤية واضحة وتخطيطا مسبقا، وليس مجرد رغبة عابرة". ويضيف أنه تمكّن من تعلّم اللغة ذاتيًا دون الالتحاق بمراكز تعليمية، محققًا مستوى B1 (المستوى الثالث) خلال خمسة أشهر فقط .

تجربة ناجحة ولا ندم عليها

تعتبر ألمانيا أيضا بوابة واسعة نحو أوروبا، حيث تتيح للفرد إمكانية التنقل بحرية بين عدة دول أوروبية، والاستفادة من فرص العمل والتكوين داخل فضاء أوروبي متكامل ومتعدد الثقافات.

"الحلم الألماني"، حسب أيوب وعبد الرحيم وغيرهم من الشباب، يوفر الفرص التي من المفترض أن يجدونها في وطنهم. فالنظام يعتمد بدرجة كبيرة على الكفاءة والتطبيق العملي ويمنح إمكانية تطوير المهارات والحصول على فرص للاندماج المهني والاستقرار المادي.

وهذا هو الأمر الذي تؤكده سلمى العابد، (36 سنة)، طبيبة متخصصة في الطب الباطني، وقد غادرت إلى ألمانيا سنة 2018 لدراسة التخصص بعد حصولها على الدكتوراة، وتشيد بالتجربة الألمانية قائلةً: "تجربة الهجرة كانت دائما تراودني للخروج من قوقعتي والاحتكاك بحياة مختلفة، فكانت ألمانيا هي وجهتي".

تقول سلمى إن حياتها اليوم أصبحت أكثر استقرارًا، إذ تعمل في مستشفى لعلاج السرطان ضمن فريق متعاون، في بيئة مهنية يسودها الاحترام والتقدير .

وتؤكد الطيبة المغربية أن تجربتها في ألمانيا فتحت أمامها آفاقًا واسعة للتطور المهني والشخصي، خاصة بعد الخروج من منطقة الراحة، حيث تعلمت الانضباط ومواجهة التحديات والبحث عن الحلول، فضلًا عن إتقانها اللغة الألمانية، ما مكّنها من التواصل بثقة وفعالية مع المرضى في حياتها العملية واليومية .

وتختم سلمى حديثها مع DW، وتقول مبتسمة إنها لا تندم على قرارها، بل تعتبره خطوة حاسمة نحو مستقبل أفضل "وإذا عاد بي الزمن إلى الوراء سأقوم بالاختيار نفسه. هي فرصة لبناء مستقبل أكثر استقرار وانفتاحا على تجارب متنوعة".

وقد جاءت هجرتها في سياق تحديات واجهها القطاع الصحي في المغرب، من بينها فرض الخدمة الإجبارية على الخريجين الجدد بأجور محدودة. ففي عهد الوزير السابق الحسين الوردي، صدر قانون يفرض على المتخرجين الجدد القيام بالخدمة الإجبارية في المناطق القروية مقابل أجر شهري لا يتجاوز 200 يورو.

كما كانت هناك أزمات أخرى دفعت العديد من الكفاءات الطبية إلى البحث عن فرص خارج البلاد، خاصة في ألمانيا .

إقبال غير مسبوق على لغة غوته

يكبر الاهتمام باللغة الألمانية في المغرب سنويا، وازداد عدد المدارس الخاصة، التي أضافت هذه اللغة إلى قائمتها، والسبب ليس تعلم موسيقى باخ ولا أدب غوته فقط، بل البحث عن مستقبل مضمون أيضا.

تقول سكينة، وهي مسؤولة تجارية بأحد مراكز تعلم اللغات بمراكش "نستقبل سنويا ما بين 80 إلى 100 شخص. تعرّف الشباب على ألمانيا كبلد للفرص لرؤيتهم شخصيا تجارب أفراد من محيطهم، فقبل سنوات لم يكن الأمر بهذا الإقبال".

ما بين تسعة أشهر إلى سنة هو الوقت، الذي يستغرقه طالب للحصول على مستوى B2 (المستوى الرابع) الأكثر طلبا، كمستوى معقول للتواصل اليومي.

وتضيف سكينة عن دوافع الوافدين للدراسة "عدد كبير يختار التكوين المهني لأنهم يستفيدون من راتب شهري يتراوح بين 800 و 1200 يورو. وهناك من يرغب في خوض تجربة مختلفة رغم استقراره المهني، وهناك من يدرسها لأسباب شخصية، لكن تمثل ألمانيا لأغلب الوافدين الحل الأخير لمشاكلهم الاجتماعية خصوصا مهن الصحة والسياحة والمهن التقنية واليدوية".

يشير الأستاذ "العلوي طالبي"، الذي يمتدّ مساره في تدريس اللغة الألمانية لأكثر من عشرين عامًا، إلى التحوّل اللافت في الإقبال عليها، موضحًا أنه كان من أوائل من درّسوها في المعاهد الخاصة بمراكش، حيث كان عدد المتعلمين محدودًا بسبب سمعتها كلغة صعبة. لكنه يؤكد أن هذا التصور تغيّر مع مرور الوقت، خاصة خلال السنوات الست الأخيرة، التي شهدت زيادة ملحوظة في عدد المتعلمين وتوسع مراكز تدريسها، مدفوعة بارتفاع الدافع والرغبة في تعلمها.

الحكومة المغربية ونزيف الأطباء

الفراغ الذي تتركه هجرة اليد العاملة المؤهلة من المغرب، خصوصا في قطاع الصحة، لا يمكن تعويضه بسهولة، لأن الأمر لا يتعلق فقط بعدد الأطباء أو الممرضين، بل بخسارة سنوات من التكوين والخبرة والاستثمار العمومي.

واعترف وزير الصحة المغربي أمين التهراوي، في رد على سؤال برلماني في مايو/ أيار 2025 أن ضعف جاذبية القطاع العام وتزايد هجرة الأطر الصحية، يمثلان أبرز التحديات التي تهدد استقرار المنظومة الصحية بالمغرب.

وكشف التهراوي أن الخصاص في الموارد البشرية دفع إلى اعتماد إجراءات عاجلة، أبرزها تمكين الأطباء الأجانب من العمل في المغرب بموجب القانون 33.21، حيث بلغ عددهم 580 طبيبا حاليا، بهدف سد النقص في التخصصات الطبية الحيوية.

كما أطلقت الوزارة إصلاحات مرتبطة بالحماية الاجتماعي وإعادة هيكلة المنظومة الصحية عبر رفع عدد مناصب التوظيف وعدد مقاعد التكوين في كليات الطب ومعاهد التمريض، وفتح كليات طب جديدة وتوسيع الطاقة الاستيعابية للتكوين الصحي. كما تم توقيع اتفاقية مع وزارتي التعليم العالي والمالية لتعزيز التكوين الصحي باستثمار يفوق 3 مليارات درهم في أفق 2030.

رغم ذلك، فزيادة عدد الخريجين لا تعني تلقائيا الاحتفاظ بهم. فكثير من الأطباء والممرضين يغادرون بسبب ضعف الأجور مقارنة بأوروبا، وضغط العمل ونقص التجهيزات، إضافة إلى الإحساس بانسداد الأفق المهني والاجتماعي.

تحرير: صلاح شرارة

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: دويتشه فيله.

İlgili Haberler

قصص من العالم: تأثير الحرارة على الدماغ، لغز لوكربي وخالد جعفر، وبيع رأس حيوان منقرض
Dünya·45 dakika önce

قصص من العالم: تأثير الحرارة على الدماغ، لغز لوكربي وخالد جعفر، وبيع رأس حيوان منقرض

يستعرض التقرير آليات تأثير الحرارة الشديدة على أداء الدماغ البشري، مروراً بالتفاصيل المعقدة لقضية تفجير رحلة 'بان آم 103' فوق لوكربي وبراءة الشاب خالد جعفر، وصولاً إلى بيع رأس حيوان الثايلاسين المنقرض بمزاد علني.

الشرق الأوسط
8 dk okuma
رئيس الوزراء اللبناني: التصعيد الإسرائيلي في الجنوب بالغ الخطورة
Gelişiyor·45 dakika önce

رئيس الوزراء اللبناني: التصعيد الإسرائيلي في الجنوب بالغ الخطورة

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خطورة التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان والذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص في أنصار، مشدداً على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية تقع حصراً على الدولة اللبنانية.

CNN بالعربية
1 dk okuma
تقارير رقابية في موريتانيا، جدل المبادرة الأميركية في ليبيا، وأزمة نتائج الثانوية العامة
Gelişiyor·49 dakika önce

تقارير رقابية في موريتانيا، جدل المبادرة الأميركية في ليبيا، وأزمة نتائج الثانوية العامة

أعلنت المفتشية العامة للدولة في موريتانيا رصد اختلالات مالية بقيمة 2.3 مليار أوقية، بينما يتواصل الجدل في ليبيا بشأن مصير المبادرة الأميركية لتوحيد البلاد وسط اضطرابات أمنية، تزامناً مع انتقادات واسعة لنتائج الثانوية العامة.

الشرق الأوسط
10 dk okuma
حصاص عائلات فلسطينية في قصرة بالضفة الغربية بعد إغلاق المستوطنين الطرق وانقطاع الخدمات
Gelişiyor·56 dakika önce

حصاص عائلات فلسطينية في قصرة بالضفة الغربية بعد إغلاق المستوطنين الطرق وانقطاع الخدمات

عائلتان فلسطينيتان تعلان محاصرتهما في منزليهما ببلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة منذ أيام جراء إغلاق مستوطنين للطريق وانقطاع المياه والكهرباء، ونشطاء يتركون إمدادات بالمياه والطعام في الخارج بعد تعذر إيصالها مباشرة.

BBC عربي
2 dk okuma
قصة خالد جعفر: من ضحية في كارثة لوكربي إلى لغز استخباراتي يرويه مسلسل نتفليكس
Dünya·1 saat önce

قصة خالد جعفر: من ضحية في كارثة لوكربي إلى لغز استخباراتي يرويه مسلسل نتفليكس

يستعرض مسلسل نتفليكس «The Bombing of Pan Am 103» قصة الشاب اللبناني الأمريكي خالد جعفر الذي قُتل في تفجير طائرة بان أمريكان فوق لوكربي عام 1988، مسلطاً الضوء على الشبهات الاستخباراتية التي أحاطت بأصوله قبل براءته الرسمية.

الشرق الأوسط
4 dk okuma
Bu konuda daha fazlaالهجرة