Newsgather
Geriدول الخليج تطالب بتقييد قدرات إيران الصاروخية بعد الحرب وتتوقع علاقات متوترة طويلة الأمد
دول الخليج تطالب بتقييد قدرات إيران الصاروخية بعد الحرب وتتوقع علاقات متوترة طويلة الأمد
Gelişiyor
دويتشه فيله06.06.2026Dünya4 dk okumaArgentina

دول الخليج تطالب بتقييد قدرات إيران الصاروخية بعد الحرب وتتوقع علاقات متوترة طويلة الأمد

محللان يؤكدان أن الجغرافيا ستفرض تعايشاً حذراً لكن الثقة مفقودة والشكوك ستؤثر على التجارة والبنية التحتية

Hızlı Bakış

مع انتهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، أبلغت دول مجلس التعاون الخليجي واشنطن بأن إنهاء القتال غير كافٍ دون تقييد القدرات الصاروخية والمسيّرة الإيرانية. المحللان بابك دوربيكي ورضا عليجاني يتوقعان علاقات متوترة وشكاً متبادلاً على المدى القصير رغم أن الجغرافيا ستفرض نوعاً من التعايش التكتيكي.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تعرضت دول الخليج لأكثر من 4000 صاروخ وطائرة مسيرة إيرانية خلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير وانتهت بوقف إطلاق النار في 8 أبريل. عقد قادة مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً في السعودية أواخر أبريل لتنسيق رد مشترك.

Yazı boyutu

منذ اندلاع الحرب مع إيران، تعرضت دول الخليج لآلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة، بعدما استهدفت إيران مواقع شملت قواعد عسكرية أمريكية ومنشآت مدنية في قطاع الطاقة.

وفي ظل التصعيد المتواصل، أعلنت الكويت أن دفاعاتها الجوية تصدت لوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة، عقب إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت مواقع للرادار والطائرات المسيّرة في جنوب إيران.

تبقى دول مجلس التعاون الخليجي، بحكم قربها الجغرافي من إيران وتحالفها مع واشنطن، من أكثر الأطراف عرضة لتداعيات أي تصعيد في التوترات الإقليمية.

على المدى الطويل، وفي حال انتهاء الحرب بتسوية تفاوضية مع بقاء نظام الجمهورية الإسلامية في الحكم، سيبرز سؤال أساسي حول كيفية إدارة العلاقات بين طهران ودول مجلس التعاون الخليجي في مرحلة ما بعد الحرب.

وفي هذا السياق، أبلغت الدول الخليجية العربية واشنطن أن إنهاء الحرب وحده لا يكفي، مؤكدة ضرورة الحد من قدرة إيران على تهديد المنطقة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.

قال بابك دوربيكي، المحلل السياسي المقيم في لندن والمسؤول السابق في مركز البحوث الاستراتيجية الإيراني لـ DW: "إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق، وخرجت إيران من حالة العداء مع الغرب، فسيكون عليها اتخاذ خطوات دبلوماسية واقتصادية مهمة لتحسين مكانتها الإقليمية وتعزيز علاقاتها مع جيرانها".

وأوضح دوربيكي أن دول مجلس التعاون الخليجي التي استهدفتها إيران خلال الحرب الحالية لا تُعد، من وجهة نظر طهران، "أطرافًا محايدة"، بل ترى أنها ساهمت بدرجات متفاوتة في الضغوط الموجهة ضدها، سواء من خلال استضافة القوات الأمريكية، أو تقديم الدعم اللوجستي، أو دعم العمليات العسكرية بشكل غير مباشر.

وأضاف أن جيران إيران، على المدى القصير، قد ينظرون إلى طهران بمزيد من الشك والحذر. وأشار إلى أن تداعيات ذلك لن تقتصر على العلاقات الدبلوماسية فحسب، بل ستمتد أيضًا إلى التجارة والبنية التحتية الإقليمية، فضلًا عن مشاريع النقل والطاقة المستقبلية.

تسعى دول الخليج إلى الاستقرار الإقليمي.

في أواخر أبريل/نيسان، عقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي أول اجتماع لهم في المملكة العربية السعودية، بهدف تنسيق ردّ مشترك على الضربات الإيرانية. وبين اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط وإعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، أطلقت إيران أكثر من 4000 صاروخ وطائرة مسيّرة نحو أهداف داخل دول الخليج، جرى اعتراض معظمها.

رغم تراجع وتيرة هذه الضربات، لا تزال اقتصادات دول الخليج وبنيتها التحتية في وضع هش، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة. وخلال محادثات مجلس التعاون الخليجي في أبريل/نيسان، حذّرت وزارة الخارجية القطرية من احتمال ظهور "صراع مجمّد" قد يعود للاشتعال "كلما توفرت له أسباب سياسية".

وفي هذا السياق، قالت دولة الإمارات العربية المتحدة إن على إيران وقف هجماتها ضد الدول المجاورة من أجل إتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي للتقدم، فيما حذّرت المملكة العربية السعودية طهران من استهداف المملكة أو أي من دول الخليج. وخلال الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، ساءت علاقات طهران مع بعض الدول التي كانت تدعمها في السابق.

ورغم وجود تنافس، خاصة في أسواق النفط والغاز، كان هناك نوع من التوازن العملي. ومع تصاعد انعدام الثقة تجاه طهران، قد يدفع ذلك دول الخليج إلى مزيد من التنسيق فيما بينها، وهو ما قد تتجاوز تداعياته السياسة لتشمل التجارة والخدمات اللوجستية والتنمية على المدى الطويل.

الجغرافيا أقوى من السياسة.

يرى رضا عليجاني، المحلل السياسي المقيم في باريس، في حواره مع DW أن القرب الجغرافي بين إيران وجيرانها الخليجيين "سيفرض قدراً من التوافق." ويضاف: "ستبقى الجغرافيا دائماً أقوى من السياسة، فهذه الدول ستظل جيراناً إلى الأبد".

غير أن عليجاني شدد على وجود فرق واضح بين إعادة بناء العلاقات وإعادة بناء الثقة، مشيرًا إلى أن النتيجة الأرجح لن تكون مصالحة حقيقية، بل خفضًا تكتيكيًا لمظاهر العداء العلني.

وأوضح أن المصالح المشتركة، ولا سيما في مجالات صادرات الطاقة والتجارة والاستقرار الإقليمي، قد تدفع الطرفين في نهاية المطاف إلى صيغة محدودة من التعايش. لكنه أضاف أن ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء حالة العداء، بل قد يتحول إلى شكل من المنافسة الهادئة تتم إدارتها بحذر.

من الصعب تحقيق الاستقرار بدون إيران.

قامت الجمهورية الإسلامية ببناء جزء كبير من نفوذها في المنطقة على الصواريخ والطائرات المسيّرة والميليشيات الوكيلة. وقد صُمم هذا الأسلوب لردع الخصوم الأقوى، ولتوسيع النفوذ الإيراني دون الدخول في حرب مباشرة.

وبعد الحرب الحالية، ومع تراجع قدرات بعض وكلاء إيران مثل حزب الله والميليشيات الشيعية في العراق، من المرجح أن تركز الدول العربية بشكل أكبر على الدفاع المشترك، والتنسيق الاقتصادي، وممرات الطاقة والتجارة البديلة، بهدف تقليل تعرضها للضغوط الإيرانية.

ويشير دوربيكي إلى أن الشك المتبادل تجاه طهران قد يدفع الدول العربية وشركاءها إلى تعزيز التعاون التجاري، وهو ما قد يزيد من عزل إيران عن الممرات التجارية الناشئة وخطوط النقل والبنية التحتية المستقبلية للطاقة. ومع ذلك، يرى دوربيكي أنه لا يمكن لأي نظام إقليمي أن يستقر بالكامل ما دامت إيران خارج هذا الإطار بشكل دائم.

ويضيف أن تحقيق تطبيع حقيقي في العلاقات يتطلب تغييرًا جادًا في السياسة الإقليمية لطهران، واعتماد نهج أقل تصادمية مع الغرب، إلى جانب جهود مستمرة لطمأنة دول الجوار بأن إيران تسعى إلى الاستقرار بدلًا من فرض نفوذها بالقوة. وفي الوقت الراهن، لا تزال الأعمال العدائية مستمرة، فيما يبقى النظام الإيراني في السلطة متمسكًا بسياساته.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • ستزيد دول الخليج من تنسيقها الدفاعي والاقتصادي لتقليل تعرضها للتهديدات الإيرانية

    Çok muhtemel · Aylar içinde

  • ستستمر حالة الشك والحذر بين إيران ودول الخليج على المدى القصير مع تأثير ذلك على التجارة ومشاريع الطاقة

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • ما هي الإجراءات الدقيقة التي تطالب بها دول الخليج لتقييد القدرات الصاروخية الإيرانية؟
  • هل ستشارك الولايات المتحدة في ضمانات أمنية طويلة الأمد لدول الخليج؟
  • ما مدى استعداد إيران لتغيير سياستها الإقليمية بعد الحرب؟
  • كيف ستؤثر التوترات على مشاريع الطاقة والنقل الإقليمية المستقبلية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: دويتشه فيله.

İlgili Haberler

قادة عسكريون إقليميون يناقشون الأمن والتعاون الدفاعي في الشرق الأوسط
Gelişiyor·9 dk önce

قادة عسكريون إقليميون يناقشون الأمن والتعاون الدفاعي في الشرق الأوسط

اجتمع قادة عسكريون من 12 دولة عربية مع القيادة المركزية الأمريكية لمناقشة الأمن الإقليمي وتعزيز التعاون الدفاعي، مع التركيز على ضمان حرية التجارة عبر مضيق هرمز وإنشاء خلية تنسيق للدفاع الجوي.

RT عربي
فنزويلا: تسجيل 782 هزة ارتدادية منذ الزلازل المدمرة
Gelişiyor·42 dk önce

فنزويلا: تسجيل 782 هزة ارتدادية منذ الزلازل المدمرة

أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، تسجيل 782 هزة ارتدادية في فنزويلا منذ الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد في 24 يونيو الماضي. وأشار إلى أن معدل تكرار الهزات الارتدادية وقوتها يستمران في الانخفاض.

RT عربي
روسيا تشن ضربة مكثفة على البنية التحتية العسكرية والطاقة في أوكرانيا
Gelişiyor·51 dk önce

روسيا تشن ضربة مكثفة على البنية التحتية العسكرية والطاقة في أوكرانيا

شنت القوات الروسية ضربة مكثفة على البنية التحتية العسكرية ومرافق الطاقة في أوكرانيا، رداً على هجمات كييف على العمق الروسي. استهدفت الضربات مطارات عسكرية ومنشآت صناعية ومستودعات ومحطات وقود في عدة مناطق أوكرانية.

RT عربي
تحذير أوروبي لألبانيا: مشروع ترامب السياحي "لعب بالنار" ويهدد البيئة
Gelişiyor·1 sa önce

تحذير أوروبي لألبانيا: مشروع ترامب السياحي "لعب بالنار" ويهدد البيئة

رئيسة بعثة تقصي الحقائق الأوروبية تحذر ألبانيا من مشروع سياحي بقيمة 1.4 مليار يورو بالتعاون مع ترامب، واصفة إياه بـ"لعب بالنار" وتهديد للبيئة. يأتي التحذير وسط احتجاجات شعبية واتهامات بالفساد.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaدول الخليج