أطعمة ومشروبات قد تساعد على تحسين جودة النوم
Hızlı Bakış
يستعرض تقرير صحي أطعمة ومشروبات قد تساعد على تحسين جودة النوم، منها عصير الكرز الحامض، الكيوي، منتجات الألبان، الشوكولاتة الداكنة، شرائح الديك الرومي، والحليب الدافئ، وذلك بفضل احتوائها على مركبات وعناصر غذائية مرتبطة بإنتاج هرمون النوم وتنظيم الساعة البيولوجية.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
يؤكد المقال على أهمية شرب الماء للترطيب ودعم الوظائف الحيوية، ويستعرض أنواعاً مختلفة من المياه المعززة بالمواد الغذائية. كما يتطرق إلى دراسة حديثة حول فوائد تمارين القوة والتمارين الهوائية لخفض خطر الوفاة، بالإضافة إلى أطعمة ومشروبات قد تساعد في تحسين جودة النوم.
شرب الماء ضروري للحفاظ على ترطيب الجسم ودعم العديد من الوظائف الحيوية الأساسية. وعلى الرغم من أن الماء العادي يبقى الخيار الأفضل والأكثر شيوعاً، فإن هناك أنواعاً أخرى من المياه يمكن أن تساعد أيضاً في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، مع تقديم فوائد صحية إضافية بفضل ما تحتويه من عناصر غذائية مثل الفيتامينات والمعادن والألياف.
ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز أنواع المياه التي قد تعزز الترطيب وتمنح الجسم عناصر غذائية مفيدة مثل الفيتامينات والمعادن والألياف.
1- ماء بذور الشيا
تؤدي إضافة بذور الشيا إلى الماء إلى تكوين قوام هلامي، ما يمنح الجسم جرعة إضافية من الترطيب إلى جانب الألياف والبروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية والمعادن ومضادات الأكسدة.
وقد ترتبط هذه التركيبة بعدد من الفوائد المحتملة، من بينها:
-تحسين عملية الهضم والشعور بالشبع وتقليل الجوع.
-تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
-تعزيز صحة العظام وزيادة كثافتها.
-دعم مستويات ضغط الدم وسكر الدم.
2- ماء البامية
يُحضّر ماء البامية عبر نقع قرون البامية الخضراء في الماء طوال الليل، ما قد ينقل بعض فوائدها إلى الماء، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك.
ومن الفوائد المحتملة:
-تحسين انتظام حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك بفضل الألياف.
-تقليل حموضة المعدة.
-ترطيب البشرة ودعم صحتها بفضل الفيتامينات.
-المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم.
-دعم صحة القلب وخفض الكوليسترول وفق دراسات أولية على الحيوانات.
3- ماء الليمون
تعد إضافة عصير الليمون إلى الماء وسيلة بسيطة لتحسين الطعم، ما قد يساعد على زيادة استهلاك السوائل خلال اليوم.
ومن أبرز فوائده:
-تعزيز الترطيب مقارنة بالمشروبات السكرية.
-تحسين مدخول الجسم من فيتامين C ودعم المناعة.
-تقليل خطر تكوّن حصى الكلى.
-دعم الهضم والمساعدة في إدارة الوزن.
4- ماء جوز الهند
يُستخرج ماء جوز الهند من داخل ثمار جوز الهند الطازجة، ويُعد مصدراً طبيعياً للإلكتروليتات مثل الصوديوم والمغنسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم.
ومن فوائده:
-تعويض الأملاح المعدنية وتعزيز الترطيب.
-دعم توازن ضغط الدم وصحة القلب.
-توفير مضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا.
-دعم صحة العظام والأسنان بفضل الكالسيوم.
أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق دولي من الباحثين تحت قيادة كلية هارفارد تي إتش تشان الأميركية للصحة العامة، في بوسطن، أن ممارسة تمارين القوة لمدة تتراوح بين 90 و120 دقيقة أسبوعياً قد تكون المدة المثلى لخفض خطر الوفاة.
وتشير نتائج دراستهم التي نُشرت في «المجلة البريطانية للطب الرياضي»، إلى أنه باستخدام قياسات متكررة لتدريبات المقاومة على مدى سنوات المتابعة التي وصلت إلى 30 عاماً، ارتبطت تدريبات المقاومة المعتدلة طويلة الأمد بانخفاض معدل الوفيات لأي سبب مرضي، مع استقرار أدنى مستويات المخاطر عند حوالي 120 دقيقة أو أكثر من تدريبات المقاومة أسبوعياً.
وكشفت النتائج عن أن تدريبات المقاومة ارتبطت بانخفاض إضافي في خطر الوفاة عند جميع مستويات الأنشطة الهوائية حتى حوالي 45 ساعة مكافئة للنشاط البدني أسبوعياً، حيث سُجل أدنى مستوى لمخاطر الوفاة عند ممارسة كلا النشاطين بمستويات عالية أو عند بلوغ مستوى النشاط الهوائي مستوىً عالياً جداً.
وقال الباحثون، في بيان الثلاثاء: «تظهر نتائجنا المتعلقة باختلاف العلاقة بين جرعة تمارين المقاومة طويلة الأمد ومعدل الوفيات الإجمالي والوفيات لأسباب محددة، أن كميات مختلفة من تمارين المقاومة قد تكون ضرورية لتحقيق أقصى استفادة من مختلف النتائج».
ووفق الباحثين فقد تعززت هذه الفوائد بإضافة التمارين الهوائية، ولكن لم تظهر أي فائدة إضافية عند تجاوز 120 دقيقة أسبوعياً من تمارين القوة، وهي المدة التي ارتبطت تحديداً بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 19 في المائة و27 في المائة على التوالي، نتيجة لأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض العصبية.
وكما أوضح الباحثون: «يؤكد النمط الملحوظ أن إضافة تمارين المقاومة تُقلل من خطر الوفاة في جميع مستويات الأنشطة الهوائية حتى 45 ساعة من النشاط البدني المكافئ MET أسبوعياً»، مشددين على أن التوصيات الحالية تُشجع على كلا النوعين من النشاط لتحقيق أقصى استفادة من تقليل الوفيات.
وتقول الأبحاث إن فوائد النشاط البدني الهوائي في خفض خطر الوفاة معروفة جيداً، ولكن دور تمارين تقوية العضلات في خفض خطر الوفاة من جميع الأسباب أو لأسباب محددة، سواء بمفردها أو بالاشتراك مع التمارين الهوائية، كان لا يزال غير واضح.
وللتعمق في هذا الموضوع، استند الباحثون إلى بيانات رصدٍ امتدت لثلاثين عاماً من ثلاث مجموعات كبيرة من المشاركين في الدراسة شملت قرابة 150 ألف مشارك من الرجال والنساء.
خضع المشاركون لاستبيانٍ كل عامين حول مقدار الوقت الذي خصصوه أسبوعياً لتمارين القوة والتمارين الهوائية، حيث شملت التمارين الهوائية المشي السريع، والجري، والهرولة، والسباحة، وركوب الدراجات، والتنس، والاسكواش، والعمل البدني الشاق في الهواء الطلق، وصعود الدرج، بينما شملت تمارين القوة تمارين باستخدام الأوزان أو وزن الجسم، مثل تمارين الضغط، والقرفصاء، والاندفاع.
وكان متوسط عمر المشاركين عند بدء الدراسة 54 عاماً. في حين كان المشاركون الذين مارسوا تمارين القوة بشكل أكبر يميلون إلى أن يكونوا أصغر سناً، وأقل وزناً، ويتمتعون بنمط حياة صحي، ويمارسون تمارين هوائية أكثر من أولئك الذين لم يمارسوا تمارين القوة.
ووفق نتائج الدراسة فقد ارتبط ارتفاع مستوى تمارين القوة الأسبوعية على المدى الطويل بانخفاض خطر الوفاة طوال خلال فترة المتابعة.
يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، ما يدفع الكثيرين للبحث عن حلول طبيعية بعيداً عن الأدوية.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن عدد من الدراسات العلمية ومجموعة من خبراء الصحة والنوم قولهم إن هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم بفضل احتوائها على مركبات وعناصر غذائية مرتبطة بإنتاج هرمون النوم وتنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
ومن أبرز هذه الأطعمة:
عصير الكرز الحامض
يُعد من أكثر المشروبات التي ارتبطت بتحسين النوم في الدراسات الحديثة، لاحتوائه على مركبات تساعد الجسم في إنتاج هرمون النوم.
وأظهرت بعض الأبحاث أن تناوله قد يساهم في تقليل أعراض الأرق وتحسين مدة النوم وكفاءته. كما يتميز باحتوائه على مضادات الأكسدة وفيتامينات مفيدة للصحة العامة.
لكن الخبراء ينصحون بعدم الإفراط في تناوله، لأن العصائر الطبيعية تحتوي أيضاً على سكريات قد تؤثر في مستويات السكر بالدم إذا تم استهلاكها بكميات كبيرة قبل النوم.
فاكهة الكيوي
تتصدر الكيوي قائمة الأطعمة التي يوصي بها خبراء التغذية لمن يعانون من مشكلات النوم.
فقد أظهرت دراسات أن تناول ثمرتين من الكيوي قبل النوم بساعة قد يساعد على تقليل اضطرابات النوم وتحسين جودته ومدته لدى بعض الأشخاص.
ويرجع ذلك إلى احتوائها على مجموعة من العناصر المهمة، مثل الألياف ومضادات الأكسدة ومركبات تساعد على تنظيم النوم، إضافة إلى أنها منخفضة نسبياً في محتوى السكر مقارنة ببعض البدائل الأخرى.
الجبن ومنتجات الألبان
تحتوي منتجات الألبان على أحماض أمينية تساعد الجسم على إنتاج مواد مرتبطة بالاسترخاء والنوم.
وينصح الخبراء بتناول كمية معتدلة من الجبن أو الزبادي مع مصدر من الحبوب الكاملة أو الشوفان، لأن هذا المزيج قد يساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المرتبطة بتحسين النوم بشكل أفضل.
الشوكولاته الداكنة
تُعرف الشوكولاتة الداكنة بأنها مصدر جيد للمغنسيوم، وهو معدن يرتبط بدعم الاسترخاء وتقليل التوتر.
ويشير الخبراء إلى أن نقص المغنسيوم قد يكون مرتبطاً باضطرابات النوم لدى بعض الأشخاص، لذلك قد يساعد الحصول على كميات كافية منه في تحسين جودة النوم على المدى الطويل.
لكن يجب الانتباه إلى أن الشوكولاتة الداكنة تحتوي أيضاً على الكافيين، لذلك قد لا تكون مناسبة للأشخاص الذين يتأثرون بالمنبهات حتى بكميات صغيرة.
شرائح الديك الرومي
يُعتبر الديك الرومي من المصادر الغذائية الغنية بالأحماض الأمينية المرتبطة بإنتاج هرمون النوم.
ويوصي الخبراء بتناول كمية صغيرة منه قبل النوم بعدة ساعات، ويفضل أن يكون مع خبز الحبوب الكاملة أو المقرمشات المصنوعة من الحبوب الكاملة، لأن ذلك يساعد الجسم على الاستفادة بصورة أفضل من هذه العناصر.
أما تناول كميات كبيرة منه في وقت متأخر فقد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء أو اضطرابات الهضم، ما قد يؤثر سلباً في النوم.
الحليب الدافئ
لا يزال الحليب الدافئ من أكثر المشروبات المرتبطة بالاسترخاء قبل النوم، ويرى الخبراء أن تأثيره لا يرتبط فقط بمكوناته الغذائية، بل أيضاً بالجانب النفسي والعادات اليومية.
فشرب مشروب دافئ قبل النوم يمنح الجسم شعوراً بالراحة والطمأنينة، ويساعد على خلق روتين ثابت يرسل إشارات للدماغ بأن وقت النوم قد حان.
لكن يُنصح بالانتباه إلى محتوى السكر في الحليب، لتجنب التأثيرات السلبية المحتملة على الصحة.
Açık Sorular
- ما هي الكميات المثلى من كل نوع من أنواع المياه المعززة المذكورة؟
- هل هناك آثار جانبية محتملة لأنواع المياه المعززة المذكورة؟
- ما هي الآليات الدقيقة التي تعمل بها الأطعمة والمشروبات المذكورة لتحسين النوم؟
- هل تختلف فعالية هذه الأطعمة والمشروبات باختلاف الأفراد؟






