Son Dakika
TRAvrupa Ligi Play-off Etabı Muhtemel Eşleşmeleri Belli Oldu: Beşiktaş'ın Rakibi Kim?TRGazze'de Ateşkes Anlaşmasına Rağmen İsrail Saldırıları Sürüyor: Can Kayıpları ArtıyorTRBakan Kacır'dan Temmuz Ayı İhracat Rakamları DeğerlendirmesiTREn Düşük Emekli Aylığı 23 Bin 552 TL'ye Yükseltildi, Zam Farkı Ödemeleri BekleniyorTRMotorola, Android 17 Beta Programını Edge 70 ve Yeni Moto G Modellerini Kapsayacak Şekilde GenişlettiTRAK Parti Sözcüsü Ömer Çelik'ten Netanyahu Yönetimine TepkiTR"Terörsüz Türkiye" Çerçeve Yasa Teklifi TBMM'de İmzaya AçıldıCRYPTO-TRABD Kongresi'nde Clarity Act İçin Umutlar AzalıyorTRErmenistan Ulusal Meclisi'nin yeni başkanı Ruben Rubinyan olduTRAung San Suu Kyi, Uluslararası Kızılhaç Komitesi Temsilcisi ile GörüştüTRAvrupa Ligi Play-off Etabı Muhtemel Eşleşmeleri Belli Oldu: Beşiktaş'ın Rakibi Kim?TRGazze'de Ateşkes Anlaşmasına Rağmen İsrail Saldırıları Sürüyor: Can Kayıpları ArtıyorTRBakan Kacır'dan Temmuz Ayı İhracat Rakamları DeğerlendirmesiTREn Düşük Emekli Aylığı 23 Bin 552 TL'ye Yükseltildi, Zam Farkı Ödemeleri BekleniyorTRMotorola, Android 17 Beta Programını Edge 70 ve Yeni Moto G Modellerini Kapsayacak Şekilde GenişlettiTRAK Parti Sözcüsü Ömer Çelik'ten Netanyahu Yönetimine TepkiTR"Terörsüz Türkiye" Çerçeve Yasa Teklifi TBMM'de İmzaya AçıldıCRYPTO-TRABD Kongresi'nde Clarity Act İçin Umutlar AzalıyorTRErmenistan Ulusal Meclisi'nin yeni başkanı Ruben Rubinyan olduTRAung San Suu Kyi, Uluslararası Kızılhaç Komitesi Temsilcisi ile Görüştü
Newsgather
Geriإلغاء اتفاقية الخليل وفتح صفحة جديدة في العلاقات السورية-الأردنية
إلغاء اتفاقية الخليل وفتح صفحة جديدة في العلاقات السورية-الأردنية
Gelişiyor
الشرق الأوسط16.06.2026Siyaset6 dk okumaArgentina

إلغاء اتفاقية الخليل وفتح صفحة جديدة في العلاقات السورية-الأردنية

Hızlı Bakış

أعلن وزير المالية الإسرائيلي إلغاء اتفاقية الخليل، مما أثار إدانة فلسطينية وتحذيرات من تقويض السلام. بالتوازي، بدأت سوريا والأردن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والسياسي، مع التركيز على مكافحة المخدرات والمشاريع المشتركة.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي يشغل أيضاً منصب وزير في وزارة الدفاع، الثلاثاء، إلغاء «اتفاقية الخليل» الخاصة بمدينة الخليل كبرى مدن الضفة الغربية، في ضربة إضافية للسلطة الفلسطينية التي أدانت المس بالوضع السياسي والقانوني للمدينة، والاتفاقيات الثنائية الموقعة بخصوصها، محذرة من تقويض عملية السلام برمتها.

وقال سموتريتش خلال وضع حجر الأساس لمستوطنة «دورون» المخطط بناؤها في جبل الخليل: «لقد ألغينا اتفاقيات الخليل، لقد ظلت لسنوات عديدة أحد أكثر بنود أوسلو (الاتفاقية الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993) عبثية سارية المفعول، عندما مُنحت السلطات المتعلقة بالمستوطنات اليهودية في الخليل، والأماكن المقدسة لبلدية الخليل».

وكان سموتريتش عرض في فبراير (شباط) 2026، القرار على مجلس الوزراء السياسي والأمني للموافقة عليه، وفي وقت متأخر من يوم الاثنين، تم إعلان مصادقة «مجلس التخطيط الأعلى» في «الإدارة المدنية» التابعة للجيش الإسرائيلي على سحب صلاحيات التخطيط والبناء في المنطقة «H2» من بلدية الخليل، وهي المنطقة التي تقع في قلب الخليل وتضم من بين أشياء أخرى الحرم الإبراهيمي.

ماذا تتضمن اتفاقية الخليل؟

والخليل هي المدينة الفلسطينية الوحيدة في الضفة التي حصلت على اتفاق خاص عام 1997، قسمها إلى منطقتين H1 وH2 ضمن البروتوكول المتعلق بإعادة الانتشار في الخليل، وكان ذلك استمراراً لاتفاقية «أوسلو الثانية» لعام 1995، ومسار السلام الإسرائيلي - الفلسطيني، الذي بدأ بموجبه اتفاقيات أوسلو في عام 1993.

وبموجب اتفاقية الخليل، سحبت إسرائيل قواتها من المنطقة المصنفة H1 في الخليل، التي تمثل نحو 80 في المائة من المدينة، وتولت السلطة مسؤولية القضايا الأمنية هناك، والمدنية، ومقابل ذلك احتفظت إسرائيل بالسيطرة الأمنية على المنطقة المصنفة H2، البالغة 20 في المائة من المدينة والتي تشمل منطقة البلدة القديمة وتضم الحرم الإبراهيمي والمستوطنة اليهودية في الخليل، فيما نقلت السلطات المدنية في H2 إلى السلطة.

وقال سموتريتش: «هذا أكثر بكثير من مجرد خطوة تخطيطية، إنه تعديل تاريخي. نحن نواصل (ثورة الاستيطان)، وتعزيز الحكم، وتعميق السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)».

قطع الصلة بالبلدية الفلسطينية

وبحسب سموتريتش، فإن هذه الخطوة تنطبق على جميع «المواقع الدينية والتاريخية» في الخليل. وعَدّت «القناة 12» أن الخطوة تعني «نهاية حقبة أوسلو في البلدة القديمة في قلب الخليل».

وأضافت: «القرار الحالي ينهي فعلياً أي صلة للبلدية الفلسطينية بالمنطقة التي يوجد بها مستوطنة يهودية والحرم الإبراهيمي وينقل المسؤولية الكاملة إلى السلطات الإسرائيلية».

وحذرت الرئاسة الفلسطينية فوراً من خطورة الخطوة، معتبرة أنها تمس الوضع السياسي والقانوني لمدينة الخليل، والاتفاقيات الثنائية الموقعة بخصوصها.

وأكدت الرئاسة أن هذه الخطوات، أحادية الجانب، مرفوضة ومدانة ومخالفة للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وللشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يمنع المساس بالوضع القائم لأرض دولة فلسطين تحت الاحتلال.

ودعت الرئاسة، المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية، إلى التدخل الفوري وإلزام سلطات الاحتلال بإلغاء هذه الخطوة الخطيرة للغاية، التي تقوض العملية السياسية وحل الدولتين، وجهود القوى الدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وتوفير المناخ المناسب للدفع باتجاه تحقيق الدولتين على حدود عام 1967.

موسم انتخابي يعزز التطرف

وجاءت خطوة سموتريتش في سياق بدأه الوزير المتطرف قبل سنوات يقوم على تعميق السيطرة الإسرائيلية على الضفة، وهو نهج تصاعد في الأشهر القليلة الماضية، مع بدء موسم الانتخابات الإسرائيلية.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه منذ أوائل فبراير الماضي يروج الوزيران سموتريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لسلسلة من القرارات لتعميق الضم الفعلي للأراضي في الضفة الغربية.

ومن المتوقع أن تُحدث هذه القرارات، بما فيها القرار المتعلق بالخليل، تغييرات جذرية في ممارسات الاستحواذ على الأراضي في الضفة الغربية، مما يسمح للدولة بهدم المباني المملوكة للفلسطينيين في المنطقة (أ) الخاضعة كلياً للسلطة.

وأمر سموتريتش الشهر الماضي بهدم قرية الخان الأحمر باعتباره جزءاً من حملته الانتخابية التي يتوقع أن يمارسها بالكامل في ساحة الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جانب قادة وأحزاب اليمين الآخرين الذين يشعرون بالفشل في إيران ولبنان بعد كبح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهم.

وأعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يواجه انتقادات متصاعدة حول الإخفاق في إيران ولبنان، الاثنين، أنه سيخوض الانتخابات، قائلاً: «أريد أن أطمئنكم، سأخوض الانتخابات، وأنوي الفوز»، ومثله ينوي سموتريتش، ووزير الأمن المتطرف بن غفير، والأحزاب الحريدية.

واتهمت منظمة «السلام الآن»، الإسرائيلية، سموتريتش بمحاولة صرف الانتباه عن إخفاقات الحكومة في الحروب التي شنتها في المنطقة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقالت المنظمة: «بعد أن وعدت الحكومة بالنصر وفشلت في كل الجبهات، يحاول سموتريتش، المهووس بإشعال للحرائق، إشعال فتيل الأزمة في الضفة الغربية. هذه خطوة خطيرة وغير مسؤولة من سياسي فاشل مستعد للإضرار بمصالح إسرائيل وأمنها من أجل انتزاع بعض أصوات اليمين المتطرف من (إيتمار) بن غفير (وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف)».

مع اختتام أعمال مجلس التنسيق الأعلى السوري - الأردني جلسته الموسعة الثانية في قصر تشرين بدمشق، الأحد، وفي إطار متابعة مخرجات الجلسة التي عقدها المجلس في العاصمة الأردنية عَمَّان قبل شهرين، أُعلن موعد للدورة الثالثة المقرر عقدها في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، في مؤشر إلى بدء العلاقات السورية - الأردنية مرحلة جديدة في مسار التعاون والتنسيق بين البلدين، والانتقال إلى بناء شراكة اقتصادية سياسية تعكس الرؤية العربية لموقع ومكانة سوريا الجديدة في التوازنات السياسة، بعد الأحداث الكبرى الطارئة في المنطقة.

مصادر متابعة في دمشق قالت لـ«الشرق الأوسط»، إن زيارة الوفد الأردني الرفيع إلى سوريا تأتي بعد اجتياز البلدين مرحلة التنسيق في إدارة الأزمات، نحو مرحلة بناء شبكة المصالح الاستراتيجية على ضوء الرؤية العربية الداعمة للاستقرار في سوريا. فالوفد الوزاري الأردني رفيع المستوى، كان برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، وضم وزير المياه رائد أبو السعود ووزير النقل نضال القطامين، ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، ورئيس هيئة تنظيم الطيران المدني ضيف الله الفرجات. واستقبل الوفد في دمشق وزير الخارجية أسعد الشيباني في لقاء حضره من الجانب السوري وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، ووزير النقل يعرب بدر، ووزير الطاقة محمد البشير، ورئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري.

يقول الباحث المتخصص في العلاقات الدولية والشؤون السياسية والأمنية، فراس فحام لـ«الشرق الأوسط»، إن تطوراً ملحوظاً في العلاقات بين البلدين حصل على المستويين الأمني والاقتصادي، وإن زيارة الوفد الأردني الرفيع إلى سوريا تندرج في إطار «توسيع التعاون المتصاعد»، حيث سبقه تعاون في مكافحة التهديدات العابرة للحدود مثل تهريب المخدرات، كما أن هناك رغبة سورية - أردنية مشتركة بالتعاون لتعزيز المكانة ضمن مشاريع التجارة الدولية وممرات الطاقة.

ورأى الباحث أن الملفين الأكثر حضوراً حالياً في العلاقات السورية - الأردنية هما «مكافحة تهريب المخدرات الذي لا يزال يستهدف الأردن انطلاقاً من محافظة السويداء جنوب سوريا»، وملف «التموضع ضمن مشروع الربط السككي الذي يصل الخليج بأوروبا مروراً بسوريا والأردن وتركيا».

ويمثل مجلس التنسيق الأعلى السوري - الأردني، الذي تأسس في مايو (أيار) 2025 «الإطار المؤسسي الناظم للعلاقات الثنائية بين البلدين»، وقال التلفزيون السوري، إن هذه الزيارة تمثل «محطة جديدة في مسار الشراكة المؤسسية المستدامة القائمة على المصالح المشتركة والمتابعة الدورية للملفات ذات الاهتمام المتبادل بين البلدين الجارين».

في هذا الزخم، تكتسب المباحثات الأردنية - السورية دلالات وأبعاداً أوسع بالنظر إلى مستوى وحجم الوفد الأردني والسياق الزمني الذي تأتي فيه زيارة الوفد الأردني إلى دمشق، حسب الباحث السياسي في «مركز الحوار السوري للدراسات» مكارم الفتحي لـ«الشرق الأوسط»، لافتاً إلى أنها أتت بعد إعلان اتفاق مبدئي أميركي - إيراني، لإنهاء الحرب، في حين تعمل دول المنطقة، لا سيما دول الخليج العربي على تجاوز ما خلفت الحرب من آثار سياسية واقتصادية انعكست على العلاقات الدولية والإقليمية.

وبالنظر إلى أن كلاً من الأردن وسوريا أظهرا «إدارة حكيمة» أثناء الحرب، يمكن عدَّ الزيارة «تمثيلاً لإرادة عربية لدعم الاستقرار الأمني واقتصادي في سوريا»، عدَّ الباحث مكارم الفتحي أن ما يجري من اتفاقيات وتعاون مع سوريا يتم في إطار «الاقتصاد السياسي».

وعلى مستوى العلاقات الثنائية، يظهر بوضوح التوجه نحو مرحلة أكثر تكاملاً، تشمل قطاعات النقل والطاقة والتجارة والمياه، إلى جانب التنسيق في القضايا الإقليمية والأمنية.

ويرى أن البلدين اجتازا مرحلة «إدارة الأزمات» المتعلقة بضبط الحدود ومنع نشاط شبكات تهريب المخدرات العابرة للدول التي تعاني منها دول المنطقة، وبدآ مرحلة بناء «شبكة المصالح الاستراتيجية والتخطيط المشترك» باتجاه التعافي اللوجستي.

وقال، إن عمَّان التي تطمح لأن تكون شريكاً اقتصادياً عربياً ودولياً يمكنها الاستفادة من موقع سوريا في هذا الخصوص، وفي المقابل دمشق التي تطمح إلى توسيع شرعيتها الدولية يمكنها الاستفادة من العلاقات والخبرات الأردنية السياسية والاقتصادية والأمنية. لذلك؛ تعدّ هذه الزيارة تأسيسية لمرحلة جديدة من عملية البناء السياسي والاقتصادي.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مفاوضات إيران وعُمان حول مضيق هرمز تبلغ مراحلها النهائية
Gelişiyor·28 dakika önce

مفاوضات إيران وعُمان حول مضيق هرمز تبلغ مراحلها النهائية

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز بلغت مراحلها النهائية، مع قرب التوصل لاتفاق حول مسار بحري جديد بين طهران ومسقط، حسبما أكده المتحدث إسماعيل بقائي.

BBC عربي
1 dk okuma
الرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل نيجيرفان بارزاني في دمشق
Gelişiyor·37 dakika önce

الرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل نيجيرفان بارزاني في دمشق

الرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل نيجيرفان بارزاني في دمشق لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، التنسيق الأمني والسياسي، ومستقبل "قسد" ومعبر سيمالكا، وسط إصرار دمشق على حل "قسد" وافتتاح قنصلية سورية بالإقليم.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
إيران تنفي مفاوضات مباشرة مع أمريكا وتؤكد مباحثات هرمز مع عُمان
Gelişiyor·1 saat önce

إيران تنفي مفاوضات مباشرة مع أمريكا وتؤكد مباحثات هرمز مع عُمان

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي ينفي وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن المباحثات مع عُمان تتركز على ضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز. يأتي هذا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المفاوضات اليوم.

دويتشه فيله
2 dk okuma
اختفاء قيادات حوثية وتشديد أمني في صنعاء وسط ترقب إقليمي
Gelişiyor·1 saat önce

اختفاء قيادات حوثية وتشديد أمني في صنعاء وسط ترقب إقليمي

تشهد صنعاء اختفاء قيادات حوثية من الصفين الأول والثاني وتغيير تحركاتهم وتشديد الإجراءات الأمنية حولهم، تنفيذاً لتوجيهات زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، وسط تصاعد التوترات الإقليمية ومخاوف من استهداف محتمل، حيث انتقل بعضهم إلى معاقل الجماعة في عمران وصعدة.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
حملة ترحيل أمريكية صارمة تهدد سيطرة الجمهوريين على الكونغرس
Gelişiyor·1 saat önce

حملة ترحيل أمريكية صارمة تهدد سيطرة الجمهوريين على الكونغرس

تشن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) حملة ترحيل صارمة تستهدف 2000 شخص يوميًا، مما يهدد بفقدان الجمهوريين سيطرتهم على الكونغرس بسبب تحول الناخبين. يرى أندريه كورتونوف أن سياسة الهجرة تقسم المجتمع الأمريكي، مع تباين الآراء حولها.

RT عربي
1 dk okuma
تركيا ترد على استثمار Eni وTotal Energies في قبرص بمشروع خط أنابيب غاز
Gelişiyor·1 saat önce

تركيا ترد على استثمار Eni وTotal Energies في قبرص بمشروع خط أنابيب غاز

قرار Eni وTotal Energies الاستثماري في حقل كرونوس بقبرص دفع تركيا لإعلان بدء التنقيب الجيولوجي وإنشاء خط أنابيب غاز ثنائي الاتجاه إلى شمال قبرص، في خطوة تهدف إلى تحدي نفوذ إسرائيل وتأمين إمدادات الغاز لأوروبا ضمن استراتيجية "الوطن الأزرق".

RT عربي
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaإسرائيل