Son Dakika
CN消保官:買到致癌油品製食品 憑發票可退費不得刁難CN颱風巴威來襲 台東交通船停駛、競選看板急撤ARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةCN美国队世界杯出局,特朗普介入FIFA红牌判罚引争议RUМИД РФ: Латвия, Литва и Эстония готовят массовую депортацию русскоязычныхDESprengvorrichtung in Itzehoe entschärftCN教育部:團膳業者依法採購問題油品非一律裁罰VNChồng dùng tua vít đâm chết vợ sau cãi vã về kỹ thuật cắt tỉa cà phêRUСотрудника ГУР Украины задержали по подозрению в убийстве разыскиваемой Интерполом женщиныESEspaña aprueba un techo de gasto récord de 226.032 millones para 2027CN消保官:買到致癌油品製食品 憑發票可退費不得刁難CN颱風巴威來襲 台東交通船停駛、競選看板急撤ARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةCN美国队世界杯出局,特朗普介入FIFA红牌判罚引争议RUМИД РФ: Латвия, Литва и Эстония готовят массовую депортацию русскоязычныхDESprengvorrichtung in Itzehoe entschärftCN教育部:團膳業者依法採購問題油品非一律裁罰VNChồng dùng tua vít đâm chết vợ sau cãi vã về kỹ thuật cắt tỉa cà phêRUСотрудника ГУР Украины задержали по подозрению в убийстве разыскиваемой Интерполом женщиныESEspaña aprueba un techo de gasto récord de 226.032 millones para 2027
Newsgather
Geriالأسهم الهندية والروبية تتراجعان وسط مخاوف الحرب وعوائد السندات العالمية
الأسهم الهندية والروبية تتراجعان وسط مخاوف الحرب وعوائد السندات العالمية
Acil
الشرق الأوسط20.05.2026Business5 dk okumaArgentina

الأسهم الهندية والروبية تتراجعان وسط مخاوف الحرب وعوائد السندات العالمية

Hızlı Bakış

تراجعت الأسهم الهندية وهبطت الروبية إلى مستوى قياسي جديد مقابل الدولار، متأثرة بخروج رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة بسبب الحرب في إيران وارتفاع عوائد السندات العالمية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تراجعت الأسهم الهندية وهبطت الروبية إلى مستوى قياسي جديد للجلسة السابعة على التوالي، مدفوعة بارتفاع عوائد السندات العالمية وحالة عدم اليقين المحيطة بالحرب في إيران، مما أدى إلى خروج رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة. تزامن ذلك مع تراجع الأسهم الآسيوية وترقب نتائج شركة إنفيديا.

Yazı boyutu

تراجعت الأسهم الهندية في التعاملات الصباحية ليوم الأربعاء، فيما لامست الروبية مستوى قياسياً منخفضاً جديداً للجلسة السابعة على التوالي. إذ أدى الارتفاع الحاد في عوائد السندات العالمية المدفوع بحالة عدم اليقين المحيطة بالحرب في إيران إلى تحفيز عمليات خروج واسعة النطاق لرؤوس الأموال من الأسواق الناشئة.

وهبط مؤشر «نيفتي 50» القياسي بنسبة 0.61 في المائة ليصل إلى مستوى 23473.2 نقطة بحلول الساعة 9:26 صباحاً بتوقيت الهند، في حين فقد مؤشر «سينسكس» الرئيسي لبورصة بومباي ما نسبته 0.63 في المائة ليتراجع إلى مستوى 74726.44 نقطة.

وتزامن ذلك مع هبوط الروبية الهندية إلى مستوى 96.8650 روبية مقابل الدولار الأميركي، متجاوزة أدنى مستوى تاريخي سجلته في الجلسة السابقة لتبلغ خسائر العملة نحو 6 في المائة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.

الارتباط بأسواق آسيا وعوائد السندات

يأتي تراجع بورصة بومباي في وقت انخفضت فيه الأسهم الآسيوية للجلسة الرابعة توالياً وسط ترقب المستثمرين لنتائج شركة رقائق الذكاء الاصطناعي العالمية «إنفيديا».

وفي الوقت ذاته، قفزت عوائد السندات في الولايات المتحدة واليابان إلى أعلى مستوياتها في عدة عقود نتيجة لمخاوف التضخم المستمرة المرتبطة بارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي اعتبره خبراء الاستثمار بمثابة إنذار لأسواق الأسهم لكون العائد المرتفع الخالي من المخاطر يقلل تلقائياً من شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم.

وعلى الرغم من خروج ناقلتي نفط صينيتين محملتين من مضيق هرمز، وفقاً لبيانات الشحن، وهو ما أنعش الآمال بقرب حل النزاع الأميركي الإسرائيلي مع إيران عقب التصريحات الإيجابية للرئيس دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس، إلا أن تداعيات الحرب المستمرة لا تزال تلقي بظلالها على الدول المستوردة للطاقة مثل الهند، حيث واجهت الأسهم الهندية مبيعات أجنبية شرسة نتيجة للمخاوف من تأثير أسعار النفط المرتفعة على التضخم والاقتصاد المحلي.

وأظهرت البيانات المؤقتة أن المستثمرين الأجانب باعوا أسهم هندية بقيمة 24.58 مليار روبية يوم الثلاثاء ليرتفع إجمالي مبيعاتهم منذ بداية العام الحالي إلى ثلاثة وعشرين مليار دولار متجاوزاً الرقم القياسي السنوي للمبيعات الأجنبية المسجل في العام الماضي.

وشهدت التداولات تراجع 13 قطاعاً من أصل 16 قطاعاً رئيسياً في السوق الهندية. وهبطت الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسب بلغت 0.7 في المائة و0.4 في المائة على التوالي.

وفي المقابل، خالف سهم «هيندالكو» الاتجاه الهابط ليقفز بنسبة 3.8 في المائة بعد أن أعلنت شركتها التابعة «نوفيليس» المتمركزة في الولايات المتحدة عن تحقيق أرباح تشغيلية مرتفعة مع الإشارة إلى إمكانية إعادة تشغيل مصنعها في «أوسويغو» خلال الأسابيع المقبلة.

تراجعت الأسهم الآسيوية في تعاملاتها الصباحية يوم الأربعاء للجلسة الرابعة على التوالي، حيث أدت مخاوف التضخم المتزايدة الناجمة عن الحرب إلى هبوط حاد في أسواق السندات العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون بشغف صدور النتائج المالية لشركة «إنفيديا» العملاقة لمعرفة ما إذا كانت الشركة الأكثر قيمة في العالم ستنجح في قيادة الأسواق لتجاوز ضغوط تكاليف الاقتراض المرتفعة.

واستمرت عمليات البيع المكثفة في أسواق الدين العالمية بعد أن رفع المستثمرون من رهانهم على لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة هذا العام، ما دفع عائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات لملامسة أعلى مستوى له في 16 شهراً عند 4.687 في المائة، في حين قفز عائد السندات لأجل ثلاثين عاماً إلى 5.198 في المائة وهي مستويات غير مسبوقة منذ عام 2007.

وتراجع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لنطاق أسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.7 في المائة، بينما قاد مؤشر «نيكي» الياباني الخسائر بهبوط قاسي بلغت نسبته 1.6 في المائة، ولحق به مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية متراجعاً بنسبة 2 في المائة. في حين سجلت الأسهم القيادية في الصين انخفاضاً بنسبة 0.4 في المائة وتراجع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بمعدل 0.7 في المائة.

ولم تكن العقود الآجلة للأسواق الأوروبية والأميركية بمعزل عن هذه الضغوط، إذ تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الأوروبية بنسبة 0.5 في المائة واستقرت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» على تراجع طفيف بنسبة 0.1 في المائة.

و يرى محللو الاستراتيجيات في الأسواق أن الارتفاع الحالي في عوائد السندات الأميركية يثير الكثير من القلاقل الجيوسياسية والاقتصادية ويستقطب اهتمام المتداولين، مشيرين إلى أن التوقعات حيال نتائج شركة أشباه الموصلات «إنفيديا» تبدو مرتفعة جداً حيث تشير التقديرات إلى احتمال نمو إيراداتها بنسبة تقارب 80 في المائة لتصل إلى نحو 79 مليار دولار، إلا أن قدرة الشركة على إشعال طفرة جديدة وصدمة إيجابية صعودية للأسواق قد تواجه تحديات واختباراً حقيقياً بعد الإغلاق الليلة.

على صعيد سوق الطاقة، سجلت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً للغاية الأربعاء حيث انخفضت عقود برنت بنسبة 0.2 في المائة لكنها ظلت مستقرة فوق حاجز المئة وعشرة دولارات لتسجل 111.07 دولار للبرميل، لكون مضيق هرمز ما يزال مغلقاً بشكل فعلي، وتزامناً مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى إمكانية توجيه ضربة أخرى لإيران بعد يوم واحد من إعلانه إرجاء هجوم وثيق لإتاحة الفرصة للمفاوضات.

وفي هذه الأثناء، تشهد العاصمة بكين حراكاً دبلوماسياً لافتاً حيث يستضيف الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد أقل من أسبوع على الزيارة رفيعة المستوى التي قام بها ترمب إلى الصين.

وحافظ الدولار الأميركي على قوته بالقرب من أعلى مستوى له في ستة أسابيع أمام سلة من العملات الرئيسية، حيث استقر أمام الين الياباني عند مستوى 159.05 ين بعد مكاسب استمرت لسبع جلسات متتالية، وهو ما بدد معظم المكاسب التداخلية التي تحققت في نهاية أبريل (نيسان) الماضي عندما تدخلت السلطات اليابانية لحماية عملتها عند حاجز 160 يناً للدولار.

وبدوره، بلغ اليورو مستوى 1.1594 دولار بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ أوائل أبريل، وتراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3380 دولار، فيما واصل الذهب تراجعه بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 4463 دولاراً للأونصة وهو المستوى الأدنى للمعدن الأصفر منذ نهاية مارس الماضي تحت وطأة صعود العملة الخضراء.

تراجعت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية يوم الأربعاء، حيث طغى صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية وقوة الدولار على التفاؤل المحيط باتفاق السلام المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، ليعمق المعدن الأصفر خسائره بعدما سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوياته منذ أواخر مارس الماضي.

وهبط الذهب الفوري بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 4467.59 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:33 بتوقيت غرينتش. كما فقدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو (حزيران) 0.9 في المائة لتتراجع إلى 4471.10 دولار للأونصة.

و يرى خبراء ومحللو الأسواق أن المعدن الثمينة بدأ يفقد زخمه الصعودي بشكل ملحوظ في مواجهة الارتفاع الحالي لعوائد السندات، بالإضافة إلى القوة المتجددة للدولار الأميركي المدفوع بنبرة التشديد النقدي المتوقعة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

الدولار والسندات يضغطان على المعدن الأصفر

واستقر الدولار الأميركي بالقرب من أعلى مستوياته في ستة أسابيع، مما يزيد من تكلفة حيازة الذهب المقوّم بالعملة الخضراء بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. وفي الوقت نفسه، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بالقرب من أعلى مستوياتها في أكثر من عام، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً.

ولا تزال الإشارات الصادرة من واشنطن حول الملف الإيراني مختلطة؛ فبينما أكد نائب الرئيس جيه دي فانس إحراز تقدم في المحادثات وتجنب العودة للصراع، حذر الرئيس دونالد ترمب من أن خيار توجيه ضربة لطهران لا يزال قائماً إذا تعثرت المفاوضات.

وأشارت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا باولسون، إلى أن مستويات الفائدة الحالية تعد «مناسبة» لكبح التضخم، معتبرة أن مناقشة الأسواق لاحتمالية رفع الفائدة مجدداً يعد أمراً «صحياً».

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع حديث أجرته «رويترز» أن غالبية الاقتصاديين يتوقعون أن يتجنب الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة هذا العام، مع ترحيل توقعات التخفيض إلى عام 2027، وسط آمال بأن تكون الفورة التضخمية الحالية مؤقتة.

وتترقب الأسواق العالمية بشغف في وقت لاحق اليوم (عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش) صدور محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للفيدرالي لشهر أبريل (نيسان)، بحثاً عن إشارات أكثر وضوحاً بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأميركية.

وهبطت أسعار الفضة الفورية بنسبة 0.8 في المائة لتسجل 73.22 دولار للأونصة. كما تراجع البلاتين بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 1912.67 دولار. فيما خالف البلاديوم الاتجاه مرتفعاً بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة ليصل إلى 1356.32 دولار.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • Nvidia's earnings report will significantly influence global market direction.

    Yüksek ihtimal · Günler içinde

  • The Federal Reserve's meeting minutes will provide clues on future interest rate policy.

    Yüksek ihtimal · Günler içinde

  • Continued pressure on emerging market currencies and equities if geopolitical tensions persist.

    Yüksek ihtimal · Haftalar içinde

Açık Sorular

  • What will be the immediate impact of Nvidia's earnings on global markets?
  • Will the Federal Reserve signal further interest rate hikes in its upcoming meeting minutes?
  • How will the geopolitical situation in Iran evolve in the coming days?
  • What specific measures will Indian authorities take to stabilize the rupee?

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

الين الياباني يتعافى قليلاً مع ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
Gelişiyor·16 dk önce

الين الياباني يتعافى قليلاً مع ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

ارتفع الين الياباني مقابل الدولار والجنيه الإسترليني، معوضاً بعض خسائره، في ظل ترقب المستثمرين لصدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بحثاً عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

RT عربي
عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية
Gelişiyor·17 dk önce

عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، مع تركيز المستثمرين على المخاطر السياسية في فرنسا وألمانيا، وتوقعات رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي. كما أظهر تقرير للأونكتاد نموًا كبيرًا في الاستثمار الأجنبي المباشر للسعودية.

الشرق الأوسط
ارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو وسط مخاوف سياسية وألمانية، وانخفاض مؤشرات الأسهم الآسيوية
Gelişiyor·24 dk önce

ارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو وسط مخاوف سياسية وألمانية، وانخفاض مؤشرات الأسهم الآسيوية

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو وسط ترقب المخاطر السياسية في فرنسا وتطورات الموازنة الألمانية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية والكورية الجنوبية بسبب هبوط أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

الشرق الأوسط
عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية
Gelişiyor·26 dk önce

عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، مدفوعةً بمخاوف سياسية في فرنسا وتطورات الموازنة الألمانية. كما تأثرت الأسواق بتصريحات عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي حول استمرار التضخم واحتمال رفع أسعار الفائدة، بينما شهدت الأسواق اليابانية تراجعاً في أسهم التكنولوجيا وصعوداً في القطاع المالي.

الشرق الأوسط
البنية التحتية في الشرق الأوسط: نحو ذكاء وكفاءة أكبر لمواجهة التحديات
Gelişiyor·28 dk önce

البنية التحتية في الشرق الأوسط: نحو ذكاء وكفاءة أكبر لمواجهة التحديات

تقرير جديد لـ«سيمنس» يكشف تقدم الشرق الأوسط في أهداف خفض الانبعاثات والذكاء الاصطناعي، لكنه يشير إلى فجوات في التنفيذ تتطلب خططاً ممولة وأنظمة بيانات مترابطة وكفاءات بشرية لمواكبة التحول الرقمي للبنية التحتية.

الشرق الأوسط
صانع سياسات في البنك المركزي الأوروبي يدعو إلى اختبار القرارات في ظل هشاشة التوقعات الاقتصادية
Gelişiyor·30 dk önce

صانع سياسات في البنك المركزي الأوروبي يدعو إلى اختبار القرارات في ظل هشاشة التوقعات الاقتصادية

حذر فابيو بانيتا، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، من هشاشة التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو، داعياً إلى اختبار قرارات السياسة النقدية في ضوء سيناريوهات متعددة. وأشار إلى أن العالم يمر بـ"إعادة تشكيل كبرى" مدفوعة بعوامل جيوسياسية وتكنولوجية واجتماعية، مما يتطلب مرونة في السياسات النقدية.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaأسهم هندية