Son Dakika
FRCanicule : 60 départements en vigilance orange, jusqu'à 39°C attendusFRCanicule : la France suffoque sous des températures record, le seuil des 40°C franchiFRCanicule : la France pourrait connaître ses journées les plus chaudes jamais enregistréesFRKansas City: 22-year-old suspect sought in five shootings, one deadFRFrance braces for historic heatwave, with Monday potentially the hottest day on recordFRIran exige une autorisation de transit pour le détroit d'Ormuz, Israël et le Hezbollah s'accordent sur un cessez-le-feuFRMineure agressée sexuellement par le petit ami de sa mère : une magistrate décrit les faitsFRClimatisation : un confort qui pèse lourd sur l'environnementFRL'agriculture française face au changement climatique : innovation et adaptationFRBruno Retailleau : la droite divisée avant son premier grand meetingFRCanicule : 60 départements en vigilance orange, jusqu'à 39°C attendusFRCanicule : la France suffoque sous des températures record, le seuil des 40°C franchiFRCanicule : la France pourrait connaître ses journées les plus chaudes jamais enregistréesFRKansas City: 22-year-old suspect sought in five shootings, one deadFRFrance braces for historic heatwave, with Monday potentially the hottest day on recordFRIran exige une autorisation de transit pour le détroit d'Ormuz, Israël et le Hezbollah s'accordent sur un cessez-le-feuFRMineure agressée sexuellement par le petit ami de sa mère : une magistrate décrit les faitsFRClimatisation : un confort qui pèse lourd sur l'environnementFRL'agriculture française face au changement climatique : innovation et adaptationFRBruno Retailleau : la droite divisée avant son premier grand meeting
Newsgather
Geriارتفاع الأسعار وحرب إيران.. عوامل تدفع الاستثمار الأمريكي لقطاع النفط الفنزويلي
ارتفاع الأسعار وحرب إيران.. عوامل تدفع الاستثمار الأمريكي لقطاع النفط الفنزويلي
Gelişiyor
الشرق الأوسط6 g önceEnergy9 dk okumaArgentina

ارتفاع الأسعار وحرب إيران.. عوامل تدفع الاستثمار الأمريكي لقطاع النفط الفنزويلي

Hızlı Bakış

تتزايد اهتمام الشركات الاستثمارية الأمريكية بقطاع النفط الفنزويلي، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود عالمياً بسبب حرب إيران، ورفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة. تسعى شركات مثل "ليونهارت كابيتال" للاستفادة من الأصول النفطية غير المستغلة في فنزويلا، مع توقعات بزيادة الإنتاج بدعم من الاستثمارات الجديدة ورفع العقوبات الأمريكية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

ارتفاع أسعار الوقود عالمياً بسبب حرب إيران، ورفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة، يدفعان الشركات الاستثمارية الأمريكية للبحث عن فرص في قطاع النفط الفنزويلي بعد رفع العقوبات الأمريكية.

Yazı boyutu

قال محافظ البنك المركزي الألماني، يواخيم ناغل، إنه من المرجح أن تظل الأسعار مرتفعة لفترة طويلة، حتى إذا انتهت حرب إيران قريباً.

وأضاف ناغل في مقابلة مع إذاعة «دويتشلاند فونك»: «قد لا نعود حتى إلى البناء على البيانات التي كانت لدينا قبل هذا الصراع، لأن من الواضح أن سلاسل الإمدادات قد تغيرت، وقد تزيد أيضاً أخطار التأمين البحري»، مشيراً إلى الرسوم التي ربما تتم المطالبة بها لنقل البضائع عبر مضيق هرمز، حسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ».

ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة يوم الخميس، للمرة الأولى منذ 2023، في خطوة وصفها ناغل بالضرورية نتيجة زيادة الأسعار في ضوء الصراع. رافضاً النقد الموجه الذي يفيد بأنها قد تعيق النمو الاقتصادي.

وقال محافظ المركزي الألماني أوائل الأسبوع الحالي إن البنك مستعد أيضاً لرفع أسعار الفائدة مجدداً في يوليو (تموز) المقبل.

وارتفعت أسعار المستهلكين في منطقة اليورو بواقع 3.2 في المائة في مايو (أيار) بينما تراجع نشاط الشركات.

على صعيد آخر، أظهر استطلاع للرأي أن ما يقرب من ثلث السائقين في ألمانيا باتوا يمتنعون بصفة متكررة عن قيادة سياراتهم بسبب ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن حرب إيران.

وأفاد مصرف «تيم بنك»، استناداً إلى مؤشره الدوري للسيولة المالية، بأن نسبة مَن قللوا استخدام سياراتهم بلغت نحو الثلث، وأضاف: «بين من هم دون سن الثلاثين تصل النسبة إلى 35 في المائة».

وأشار البنك إلى أن 41 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أفادوا بأن الأموال المتاحة لهم بعد خصم النفقات الثابتة مثل الإيجار والكهرباء أصبحت أقل خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وأجرى معهد «يوجوف» لأبحاث السوق الاستطلاع وشمل أكثر من 3 آلاف شخص.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«تيم بنك»، كريستيان بولنتس: «أسعار الوقود تمثل بالنسبة لكثير من الناس المقياس الحقيقي لهم فيما يتعلق بالتضخم، هذا المقياس يشهد حالياً ارتفاعاً واضحاً». وينتمي البنك إلى مجموعة المؤسسات المالية التعاونية.

ولدى سؤال المشاركين عن المجال الذي يمكنهم فيه خفض نفقاتهم الشهرية بمقدار 100 يورو، اختار واحد من بين كل خمسة أشخاص قطاع السيارات والوقود وتأمين المركبات.

وأضاف البنك: «ارتفعت الرغبة لدى من تجاوزوا الخمسين من العمر في التوفير في هذا المجال، بمقدار ست نقاط مئوية منذ سبتمبر (أيلول) 2025، وهو أكبر ارتفاع بين جميع الفئات العمرية».

وفيما يتعلق بالإجراءات السياسية المفضلة، أيد كثيرون خفض ضريبة القيمة المضافة. وأوضح البنك أن «47 في المائة يعتقدون أن ذلك سيؤدي إلى تحسن ملموس في أوضاعهم المالية، بينما أشار 32 في المائة إلى وضع سقف لأسعار الوقود».

وساهم الخصم المطبق على الوقود منذ مايو الماضي في الحد من موجة التضخم في ألمانيا. وقد ارتفعت أسعار المستهلكين في مايو بنسبة 2.6 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بعد أن كانت الزيادة 2.9 في المائة في أبريل (نيسان) الماضي.

وحسب بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن، ارتفعت أسعار منتجات الطاقة في مايو بنسبة 6.6 في المائة مقارنة بالعام السابق، مقابل زيادة بلغت 10.1 في المائة في أبريل.

غير أن إجراءات التخفيف الحكومية عند محطات الوقود تقترب من نهايتها، إذ ينتهي العمل بخفض ضريبة الطاقة على البنزين والديزل بنحو 17 سنتاً للتر، والمطبق منذ الأول من مايو الماضي، بحلول نهاية يونيو (حزيران) الحالي.

تتسابق شركات استثمارية أميركية على قطاع النفط الفنزويلي، بعد إطاحة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالزعيم الشيوعي في فنزويلا نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث تُنشئ صناديق استثمارية، وتستهدف حقول النفط غير المُستغلة في فنزويلا. حسبما نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» عن مصادر مطلعة.

وأشارت الصحيفة إلى صندوق استثمار «ليونهارت كابيتال»، ومقره ميامي وأسسه أوفير ستيرنبرغ، وهي من الشركات الأولى التي تسعى للاستفادة من قطاع النفط الفنزويلي. وقد وقَّعت «خطاب نوايا» يهدف إلى دمج شركتها التابعة المدرجة في البورصة «ليونهارت هولدينغز»، مع «كيو إنرجي»، وهي مجموعة تمتلك أصولاً نفطية في حوض «ماراكايبو» شمال غربي فنزويلا.

وقال مصدر مطلع على الصفقة المُقترحة، وفق تقرير الصحيفة، إن الاندماج سيُنشئ أول شركة مدرجة في بورصة «ناسداك» تتيح للمستثمرين الأميركيين والمؤسسين الوصول المباشر إلى أصول نفطية فنزويلية عالية الجودة.

وتعتزم شركة «ليونهارت» طرح شركة النفط للاكتتاب العام (بعد عملية الاندماج) بقيمة نحو مليار دولار، وذلك من خلال اندماجها مع شركة «ليونهارت هولدينغز»، وهي شركة استحواذ ذات غرض خاص (SPAC) جمعت 230 مليون دولار في طرح عام أولي عام 2024.

وذكر مصدر أن «ليونهارت» قد بدأت محادثات أولية مع شركة «كيو إنرجي»، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، وقد تفشل المحادثات. وتعتزم «ليونهارت هولدينغز» إجراء تصويت للمساهمين، الأسبوع المقبل؛ لإتاحة مزيد من الوقت أمامها لإيجاد شركة استحواذ مناسبة؛ وإلا فقد تضطر إلى تصفية أعمالها وإعادة الأموال إلى المستثمرين.

وتمتلك «كيو إنرجي»، التابعة لشركة «ماها كابيتال» السويدية، حصة 40 في المائة في شركة النفط الفنزويلية «بترو أوردانيتا»، التي تسيطر على حقول نفط برية كانت تنتج في خمسينات القرن الماضي مئات الآلاف من براميل النفط يومياً.

وقد أدى انخفاض الاستثمار لعقود إلى تراجع الإنتاج إلى أقل من ألفَي برميل نفط يومياً في هذه الحقول، التي تمتلك شركة النفط الحكومية الفنزويلية 60 في المائة منها.

وقد يرتفع إنتاج شركة «بترو أوردانيتا» إلى 54 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً بحلول عام 2029 مع الاستثمارات الجديدة، وفقاً لعرض تقديمي للمستثمرين اطلعت عليه صحيفة «فاينانشال تايمز».

ورفعت واشنطن العقوبات، مما مكّن الشركات الأميركية من الاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي بعد العملية العسكرية الجريئة التي نفَّذتها في يناير لاعتقال مادورو. وكانت السلطات الفنزويلية قد أصدرت في يناير قانوناً جديداً للموارد الهيدروكربونية يُضعف بشكل كبير شركة النفط الحكومية «PDVSA»، ويسمح للشركات الخاصة بتشغيل الآبار مباشرة.

ومنذ ذلك الحين، أبرمت شركات كبرى، من بينها «ريبسول» و«إيني» و«شل»، اتفاقات، بينما يتنقل مسؤولون تنفيذيون محليون في قطاع النفط في أنحاء البلاد على متن طائرات خاصة، على أمل إبرام صفقات مع إعادة فتح القطاع.

100 مليار دولار

وبهذه التحركات تستجيب شركات الاستثمار الأميركية لدعوة ترمب في يناير للشركات لاستثمار 100 مليار دولار للمساعدة في إعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية، التي بلغت ذروتها في سبعينات القرن الماضي بإنتاج 3.5 مليون برميل يومياً. وبعد عقود من الفساد وسوء الإدارة في البلاد، انخفض إنتاج النفط إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً.

وصرَّح برايان شيفيلد، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين والممولين في قطاع النفط الذين حضروا قمة البيت الأبيض في يناير؛ بهدف استقطاب الاستثمارات إلى فنزويلا، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز»، بأنه زار البلاد في أبريل (نيسان) الماضي، برفقة مستثمرين محتملين آخرين للقاء الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز.

وقال شيفيلد، الشريك المؤسس لمجموعة «فورمنتيرا بارتنرز» للاستثمار المباشر ومقرها أوستن: «تحدثنا عن قطاع النفط والغاز وما يمكن أن يعنيه لفنزويلا، وقد يُحدث نقلة نوعية».

وأضاف أن فورمنتيرا لم تتخذ قراراً نهائياً بالاستثمار، لكنها أرسلت فريقاً لتقييم الفرص.

حرب إيران تعزز فرص النفط الفنزويلي

وصرَّح علي مشيري، الرئيس السابق لعمليات شيفرون في أميركا اللاتينية، لصحيفة «فاينانشال تايمز»، بأنَّ صندوقه «آموس غلوبال إنرجي مانجمنت» يسعى لجمع مليارَي دولار، وقد حدَّد كثيراً من الأصول النفطية الفنزويلية للاستثمار.

وأدى ازدياد الاهتمام الأجنبي إلى تنشيط قطاع النفط المحلي في فنزويلا.

وقال مسؤول تنفيذي في قطاع النفط في ماراكايبو: «لم يتوقف هاتفي عن الرنين... البنوك ترغب في الإقراض، والناس يرغبون في إبرام الصفقات».

وقال مدير صندوق استثماري في كاراكاس إن الحرب في إيران قد عزَّزت الاهتمام بفنزويلا. وأضاف: «الأمر لا يُصدَّق: الشرق الأوسط يشتعل، وفنزويلا مستقرة». وتتطلع بعض صناديق الاستثمار إلى فرص استثمارية خارج قطاع الطاقة.

وفي الشهر الماضي، أنشأت مجموعة مالية، تربطها علاقات بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تُدعى «يوركفيل أدفايزرز»، شركة استحواذ ذات غرض خاص؛ بهدف جمع 200 مليون دولار لشراء شركة في فنزويلا.

وفي أبريل الماضي، أعلنت مجموعة «سيسنيروس»، وهي تكتل إعلامي فنزويلي مقره ميامي، أنها حصلت على ثلثي صندوق بقيمة مليار دولار للاستثمار في فنزويلا. وقالت أدريانا سيسنيروس، الرئيسة التنفيذية للشركة، إن الصندوق الأميركي، المعروف باسم «إنتريبيدا»، سيركز على الاستثمارات خارج قطاعَي التعدين والنفط، بما في ذلك قطاعات الزراعة والاتصالات والعقارات.

وتُعدُّ عائلة سيسنيروس من أبرز العائلات التجارية في فنزويلا، ولها استثمارات إعلامية في البلاد منذ عقود. وتسعى العائلة الآن إلى ترسيخ مكانتها بوصفها أداةً لجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى البلاد.

وقالت سيسنيروس، خلال مؤتمر صحافي عُقد في أبريل في بورصة كاراكاس: «لقد فوجئتُ بمدى سهولة جمع رأس المال».

وأضافت: «إنها مزيج مثير للاهتمام، يضم كثيراً من مكاتب إدارة الثروات العائلية الأميركية واللاتينية، وبعض المستثمرين المؤسسين، وصناديق الثروة السيادية».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • زيادة الاستثمارات الأمريكية في قطاع النفط الفنزويلي.

    Çok muhtemel · Aylar içinde

  • ارتفاع إنتاج شركة بترو أوردانيتا إلى 54 ألف برميل يومياً بحلول عام 2029.

    Muhtemel · Yıllar içinde

Açık Sorular

  • مدى استقرار الوضع السياسي في فنزويلا على المدى الطويل؟
  • هل ستؤدي الاستثمارات الجديدة إلى زيادة إنتاج النفط الفنزويلي بشكل كبير؟
  • ما هي تداعيات عودة الشركات الأمريكية للاستثمار في فنزويلا على العلاقات الدولية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

روسيا تشغل ناقلة الغاز القطبية "كونستانتين بوسييت"
Gelişiyor·10 sa önce

روسيا تشغل ناقلة الغاز القطبية "كونستانتين بوسييت"

روسيا تشغل ناقلة الغاز القطبية "كونستانتين بوسييت"، وهي الثانية في سلسلة بناها حوض "زفيزدا" لمشروع "آركتيك إس بي جي 2". السفينة قادرة على اختراق جليد بسمك مترين وتضمن الملاحة الآمنة على مدار العام عبر الممر البحري الشمالي.

RT عربي
مشروع طاقة هجين ضخم في مصر لتعزيز الاستقرار الطاقي وخفض الانبعاثات
Gelişiyor·12 sa önce

مشروع طاقة هجين ضخم في مصر لتعزيز الاستقرار الطاقي وخفض الانبعاثات

مشروع طاقة هجين بتكلفة 600 مليون دولار في مصر، سيكون الأكبر في أفريقيا بقدرة 1.1 غيغا واط شمسية و200 ميغاواط/ساعة تخزين. يهدف لتعزيز الاستقرار الطاقي، خفض الانبعاثات، ودعم الصناعات المصرية للامتثال للمعايير الأوروبية.

RT عربي
بدء إصلاح خط نقل الطاقة "دنيبروفسكايا" في محطة زابوروجيه للطاقة النووية
Gelişiyor·14 sa önce

بدء إصلاح خط نقل الطاقة "دنيبروفسكايا" في محطة زابوروجيه للطاقة النووية

بدأت أعمال إصلاح خط نقل الطاقة "دنيبروفسكايا" (750 كيلوفولت) في محطة زابوروجيه النووية، وسط توقعات باستمرارها عدة أيام. وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بدء الإصلاحات بأنه "خطوة هامة نحو تعزيز السلامة النووية".

RT عربي
مصر تستهدف استغلال صحاري سيناء لتوليد الكهرباء من الرياح
Gelişiyor·15 sa önce

مصر تستهدف استغلال صحاري سيناء لتوليد الكهرباء من الرياح

الحكومة المصرية تخطط لاستغلال صحاري سيناء وجبل عتاقة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، بهدف تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع التركيز على سرعات الرياح والملاءمة الجغرافية للمواقع المختارة.

الشرق الأوسط
سيتشين: سوق الوقود الروسي يواجه صعوبات وسط هجمات أوكرانية وتزامنه مع أعمال صيانة
Gelişiyor·18 sa önce

سيتشين: سوق الوقود الروسي يواجه صعوبات وسط هجمات أوكرانية وتزامنه مع أعمال صيانة

صرح الرئيس التنفيذي لـ"روسنفت" بأن سوق الوقود الروسي يواجه صعوبات بسبب ارتفاع الطلب الموسمي وأعمال صيانة غير مجدولة، وذلك بعد يوم من هجوم مسيّرة أوكرانية على مصفاة نفط في موسكو. أكد سيتشين أن شبكة محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي وأن تزويد السوق المحلية أولوية قصوى.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaأسعار الوقود