Son Dakika
ARانتقال إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي في صفقة قياسية وتصريحات توخيل حول كأس العالمARإنقاذ طفل فنزويلي حياً بعد 6 أيام تحت أنقاض الزلزالARترامب ينشر تفاصيل إنفاق الناتو الدفاعي ويحذر من استراتيجية جديدة للمكافأة والعقابARاعتقال أربعة أفراد في قضية تهريب نفط في منطقة نوجايARبعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من بين ركام زلزال فنزويلا؟ARاستئناف شحنات الدولار إلى العراق بعد أشهر من التعليقARالكرملين: لا تأكيد على إبرام اتفاقات بشأن "قوة سيبيريا-2" في منتدى الشرق الاقتصاديARوارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنتراARروسيا تخطط لتدابير أمنية إضافية رداً على تصعيد الناتو قرب حدودهاARسوني تتجه نحو الألعاب الرقمية بالكامل بعد 2028ARانتقال إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي في صفقة قياسية وتصريحات توخيل حول كأس العالمARإنقاذ طفل فنزويلي حياً بعد 6 أيام تحت أنقاض الزلزالARترامب ينشر تفاصيل إنفاق الناتو الدفاعي ويحذر من استراتيجية جديدة للمكافأة والعقابARاعتقال أربعة أفراد في قضية تهريب نفط في منطقة نوجايARبعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من بين ركام زلزال فنزويلا؟ARاستئناف شحنات الدولار إلى العراق بعد أشهر من التعليقARالكرملين: لا تأكيد على إبرام اتفاقات بشأن "قوة سيبيريا-2" في منتدى الشرق الاقتصاديARوارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنتراARروسيا تخطط لتدابير أمنية إضافية رداً على تصعيد الناتو قرب حدودهاARسوني تتجه نحو الألعاب الرقمية بالكامل بعد 2028
Newsgather
Geriلبنان على وقع اشتباك سياسي حول «اتفاق الإطار» مع إسرائيل.. واليمن: ضبط قارب إيراني محمّل بمعدات مسيّرات وزوارق انتحارية
لبنان على وقع اشتباك سياسي حول «اتفاق الإطار» مع إسرائيل.. واليمن: ضبط قارب إيراني محمّل بمعدات مسيّرات وزوارق انتحارية
Gelişiyor
الشرق الأوسط3 sa önceDünya10 dk okumaArgentina

لبنان على وقع اشتباك سياسي حول «اتفاق الإطار» مع إسرائيل.. واليمن: ضبط قارب إيراني محمّل بمعدات مسيّرات وزوارق انتحارية

Hızlı Bakış

يشهد لبنان انقساماً سياسياً حول اتفاق الإطار مع إسرائيل، حيث تدعمه الأكثرية بينما يعارضه "الثنائي الشيعي" ويدعو "حزب الله" لإسقاطه. وفي اليمن، ضبطت قوات العمالقة قاربًا يحمل معدات لتصنيع طائرات مسيّرة وزوارق انتحارية، متهمة إيران بتزويد الحوثيين بها.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

يشهد لبنان انقساماً سياسياً حول اتفاق الإطار مع إسرائيل، بينما في اليمن، ضبطت قوات العمالقة قاربًا يحمل معدات لتصنيع طائرات مسيّرة وزوارق انتحارية، متهمة إيران بتزويد الحوثيين بها.

Yazı boyutu

يدخل لبنان في اشتباك سياسي حول «اتفاق الإطار» الذي وقّعه مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، ويدور بين أكثرية مؤيدة له وتتمسك به وتدافع عنه وتقف خلف رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في خياره الدبلوماسي، و«الثنائي الشيعي» الذي يرى في «مذكرة التفاهم» الأميركية-الإيرانية أفضل الخيارات للضغط على إسرائيل للانسحاب من لبنان. رغم أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري لم يقفل الباب أمام التوصل إلى تسوية، مبدياً استعداده للتعاون من أجل إيجاد مخارج في حال أبدى عون استعداده للتوافق عليها، بخلاف حليفه «حزب الله» الذي يرفع من سقف مطالبه السياسية بدعوته لإسقاطه، فيما يتمسك رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط بـ«اتفاقية الهدنة»، ويطالب بإدخالها على الاتفاق لتحسينها على نحوٍ تصبح قابلة للتنفيذ.

فالخلاف بين الطرفين يتفاعل سياسياً في ضوء إصرار «الثنائي الشيعي» على رفع السقوف رافضاً المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل والاستعاضة عنها بمفاوضات غير مباشرة، في إشارة إلى تبنّيه لـ«مذكرة التفاهم» الأميركية-الإيرانية.

لا جبهة ضد «اتفاق الإطار»

لكن إصرار «الثنائي الشيعي» على موقفه لا يعني أن لدى الرئيس بري، كما يقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»، توجهاً لتشكيل جبهة سياسية مناوئة لـ«اتفاق الإطار» وتدعو لإسقاطه على غرار تلك التي تشكلت لإسقاط اتفاق 17 مايو (أيار)، لأن الظروف السياسية الراهنة غير مؤاتية وتختلف عن الظروف المحلية والدولية التي كانت سائدة في حينها وأدت إلى إسقاطه، وإلا لما كان مضطراً لتأكيده، في أكثر من موقف، على بقاء الوزراء الذين يدورون في فلكه في الحكومة، رافضاً استخدام الشارع لإسقاطها لأنه لا يريد أن يأخذ البلد إلى حائط مسدود، وهذا ما يكمن وراء إصراره على بقاء الحكومة.

ولفت المصدر السياسي إلى أن بقاء الوزراء المحسوبين على بري في الحكومة يعني أن رعايته لتشكيل جبهة مناوئة لـ«اتفاق الإطار» تدعو لإسقاطه ليست مطروحة، على الأقل، من وجهة نظره، لأنه لا يريد إقحام البلد في لعبة المحاور لقطع الطريق على تطييف الانقسام واستدراج البلد للدخول في فتنة لا يريدها، وهو يتصدى لكل محاولة يراد منها رفع منسوب الاحتقان السياسي ذي البعد الطائفي.

ونقل عن بري قوله أمام زواره إن «الاستقرار كان ولا يزال أمانة عندي ولن أفرّط به، وإن النيل من قائد الجيش العماد رودولف هيكل يؤدي إلى خراب البلد، وإن (اتفاق الإطار) لن يرى طريقه إلى التطبيق»، من دون أن يطالب بإسقاطه، بخلاف حليفه «حزب الله»، ما يعني، من وجهة نظر المراقبين، أنه على استعداد للتوصل إلى تسوية مع عون يتطلع من خلالها إلى إدخال تعديلات عليه، أبرزها اعتماد القضاء نموذجاً تجريبياً لنشر الجيش بدلاً من المناطق التجريبية، وتحديد جدول زمني لانسحاب إسرائيل.

صعوبة التطبيق

وتوقف المصدر أمام قول بري إن «اتفاق الإطار» غير قابل للتنفيذ. وقال إنه لم يتطرق في معرض معارضته له إلى إسقاطه، ما يفتح نافذة سياسية أمام التوصل إلى تسوية تؤدي إلى تصويب بعض بنوده على نحو يعبّد الطريق لتطبيقه بدعوة الولايات المتحدة للتدخل لدى إسرائيل لتوفير الظروف السياسية والميدانية المؤاتية للعبور به إلى التنفيذ.

وأكد أن «اتفاق الإطار» يقف حالياً أمام معادلة قوامها وجود صعوبة لتطبيقه بحالته الراهنة في مقابل استحالة إسقاطه، وبالتالي تبقى كلمة الفصل للولايات المتحدة. وسأل هل تتدخل عاجلاً وتبادر للتجاوب مع طلب بري بإدخال تعديلات عليه تفتح الباب أمام التوصل إلى تسوية، خصوصاً أنه، أي بري، لا يتوخى من ملاحظاته على «اتفاق الإطار» إيصال البلد إلى حائط مسدود.

ورأى المصدر أن تدخل الولايات المتحدة أكثر من ضروري لإلزام إسرائيل بتثبيت وقف إطلاق النار لأنه من غير الجائز التفاوض تحت ضغطها بالنار. وقال إن بري بدعوته للتوصل إلى تسوية تكمن في إصراره على استيعاب «حزب الله» وإلزامه بوقف إطلاق النار، وتسهيله انتشار الجيش في جنوب الليطاني شرط إخلاء المنطقة من السلاح الذي كان يُفترض أن يخليه لحظة التوافق على وقف الأعمال العدائية بتعاونه مع الجيش بتسليمه خريطة لمنشآته العسكرية والأنفاق التي أقامها التي تمكَّن الجيش الإسرائيلي من اكتشاف بعضها وعمل على تدميرها بعد مصادرته لمحتوياتها من صواريخ وأسلحة وأدوات قتالية.

الدفع نحو تسوية

وكشف عن أن بري يتجنّب في لقاءاته التطرق إلى إسقاط «اتفاق الإطار» لأنه لا يزال يراهن على التوصل إلى تسوية تأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي أبداها والتي لا تقتصر على حركة «أمل»، وإنما تشمل وليد جنبلاط وشخصيات بعضها يدور في فلك عون وسلام.

وأكد أن لا عودة عن «اتفاق الإطار» الذي يتمسك به عون وسلام ويدافعان عنه، ويلقى تأييداً من أكثرية سياسية وشعبية، وهذا ما يدركه «الثنائي» بوجود استحالة في تشكيل جبهة لإسقاطه لافتقاده إلى قوى سياسية لئلا تقتصر على «الثنائي» وبعض من تبقى من شخصيات حليفة له.

ورأى المصدر أن جنبلاط كان قد أيد المفاوضات المباشرة وحصرية السلاح بيد الدولة، لكنه أبدى ملاحظة تتعلق بتغييب أي ذكر لـ«اتفاقية الهدنة» عن «اتفاق الإطار»، وقال إن تعاونه مع بري يبقى تحت سقف تلاقيهما حول عدد من الملاحظات من دون أن يؤدي إلى تشكيل جبهة مناوئة للاتفاق، لا هو يريدها، ولا بري يسعى إليها.

وقال: «لا بد من خفض منسوب التوتر السياسي إفساحاً للمجال أمام معاودة التواصل بين عون وبري لأن لا مصلحة للبلد في حال حصول قطيعة بينهما لا يتمناها أحد منهما. لذلك فإن (اتفاق الإطار) يبقى قائماً، وأن استبداله بـ(مذكرة التفاهم) دونه صعوبات إن لم نقل إنه مستحيل»، حسب المصدر، كون المذكرة تكتفي بوقفٍ دائم وشامل للحرب على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، من دون أن تتوسع بطرح آلية تتعلق بانسحاب إسرائيل حتى الحدود الدولية، وهو موضع تفاوض بين البلدين، ويبقى الرهان على تدخل الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل للأخذ ببعض الملاحظات التي لا بد منها لتوفير الحصانة السياسية والميدانية لـ«اتفاق الإطار» شرط أن يبادر «حزب الله» ليعيد النظر بشروطه على قاعدة مراجعته لحساباته بما يسمح بعودة الاستقرار إلى كل الأراضي اللبنانية، بدءاً من الجنوب.

أعلنت قوات العمالقة الجنوبية ضبط قارب كان ينقل معدات تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية، خلال محاولته العبور إلى سواحل محافظة الحديدة على البحر الأحمر، حيث تقع موانئ خاضعة لسيطرة الحوثيين غرب اليمن.

وقالت القوات إن الشحنة المضبوطة ضمت معدات متنوعة تدخل في تصنيع وتشغيل الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية، من بينها جهاز حفر هيدروليكي، وسيرفرات، ورقائق إلكترونية لتشغيل المسيّرات، وأجهزة تحديد المواقع (GPS) لتوجيهها نحو أهدافها، إلى جانب محركات ومعدات خاصة بتصنيع الزوارق الانتحارية.

جاءت عملية الضبط مساء الاثنين الماضي بعد رصد ومتابعة دقيقة وفقاً لبيان، وأسفرت عن القبض على ثلاثة بحارة قالت إنهم يتبعون لجماعة الحوثي، وكانوا على متن القارب الذي ينقل معدات مخصصة لتصنيع الطائرات المسيّرة المستخدمة في هجمات الجماعة.

وقال العقيد عادل المحولي، رئيس عمليات اللواء السابع عشر عمالقة، إن العملية جاءت نتيجة «اليقظة العالية» للقوات، مؤكداً تحريز جميع المضبوطات التي عُثر عليها على متن القارب، تمهيداً لاستكمال الإجراءات اللازمة.

وأضاف المحولي أن العملية تمثل امتداداً للجهود التي تبذلها قوات العمالقة لتأمين السواحل والممرات الملاحية، تنفيذاً لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، الذي يولي مكافحة التهريب أولوية خاصة.

من جانبه، أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة) بالعملية، داعياً إلى مضاعفة الجهود لمكافحة التهريب وتشديد الرقابة على خطوط الإمداد التي تستخدمها جماعة الحوثي، ومنع عمليات تهريب الأسلحة والمعدات التي قال إنها تستهدف زعزعة أمن اليمن والمنطقة.

إلى ذلك، أشاد وزير الإعلام، معمر الإرياني، بالنجاح النوعي الذي حققته قوات العمالقة في إحباط محاولة جديدة لتهريب معدات عسكرية كانت في طريقها إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وضبط قارب تهريب يحمل معدات ومكونات تستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية. وأكد الإرياني أن العملية الأمنية الاحترافية تعكس مستوى عالياً من اليقظة والكفاءة والجاهزية في تأمين السواحل والممرات البحرية، حسب وكالة سبأ الرسمية.

وقال الإرياني: «إن ضبط هذه الشحنة يمثل دليلاً جديداً على استمرار النظام الإيراني في تزويد ميليشيا الحوثي بالأسلحة والمكونات العسكرية المتطورة، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي وحظر التسليح المفروض على الميليشيا».

وأشار إلى أن إحباط هذه العملية يؤكد مضي إيران في استخدام الحوثيين أداةً لتنفيذ أجندتها التوسعية، وتهديد أمن اليمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية.

وأوضح وزير الإعلام أن هذه العملية تكشف عن أن القدرات العسكرية التي تمتلكها ميليشيا الحوثي، وفي مقدمتها الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية، ليست قدرات محلية كما تدعي الميليشيا، وإنما تعتمد بصورة مباشرة على شبكات تهريب ودعم خارجي تقودها إيران، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لتجفيف مصادر تسليح الميليشيا، وتفكيك شبكات التهريب، ومحاسبة الجهات المتورطة في تزويدها بالمعدات والتقنيات العسكرية.

وأشار الإرياني إلى أن هذا الإنجاز يؤكد الدور المحوري الذي تؤديه القوات في حماية الممرات البحرية ومكافحة شبكات التهريب، لافتاً إلى أن تعزيز قدرات القوات الحكومية في مكافحة التهريب يمثل أحد أهم المسارات لحماية أمن البحر الأحمر وباب المندب، ومنع وصول الأسلحة الإيرانية إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • تزايد الضغط الدولي على إيران لوقف دعمها للحوثيين.

    Muhtemel · Aylar içinde

  • توصل الأطراف اللبنانية إلى تسوية حول اتفاق الإطار بتعديلات.

    Olası · Aylar içinde

Açık Sorular

  • ما هي التعديلات التي سيتم إدخالها على اتفاق الإطار؟
  • هل ستتدخل الولايات المتحدة لحل الأزمة اللبنانية؟
  • ما هو مدى تورط إيران في دعم الحوثيين؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

بعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من بين ركام زلزال فنزويلا؟
Gelişiyor·8 dk önce

بعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من بين ركام زلزال فنزويلا؟

تمكن فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي من إنقاذ الطفل كليبر موران حياً من تحت أنقاض مبنى "لوس كوراليس غاردن 1" في ولاية لا جوايرا بفنزويلا، بعد ستة أيام من زلزال مزدوج. تضاربت الأنباء حول عمر الطفل بين سنتين وثلاث سنوات.

BBC عربي
استئناف شحنات الدولار إلى العراق بعد أشهر من التعليق
Gelişiyor·21 dk önce

استئناف شحنات الدولار إلى العراق بعد أشهر من التعليق

استأنفت الولايات المتحدة إرسال شحنات الدولار النقدي إلى العراق بعد أشهر من التعليق، في خطوة تأتي بعد معالجة مخاوف تتعلق بالنقد السائل، وفق مسؤولين عراقيين. يأتي هذا بعد أن أوقفت إدارة ترمب تدفق الدولار في أبريل الماضي كإجراء استثنائي للضغط على الحكومة العراقية للابتعاد عن إيران.

الشرق الأوسط
DW تنفي تقارير عن عريضة عنصرية تستهدف لاعبي المنتخب الألماني
Gelişiyor·1 sa önce

DW تنفي تقارير عن عريضة عنصرية تستهدف لاعبي المنتخب الألماني

نفى تقرير لدويتشه فيله (DW) صحة ادعاءات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول جمع توقيعات لمنع "الأفارقة" و"المسلمين" من اللعب في المنتخب الألماني بعد إقصائه من مونديال 2026. أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB) عدم علمه بأي مبادرة من هذا القبيل، مشدداً على التزامه بقيم التنوع والاندماج.

دويتشه فيله
إيران تعلق المفاوضات مع أمريكا في قطر استعداداً لتشييع خامنئي
Gelişiyor·2 sa önce

إيران تعلق المفاوضات مع أمريكا في قطر استعداداً لتشييع خامنئي

علقت إيران مؤقتاً المفاوضات مع الولايات المتحدة في قطر، استعداداً لتشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في ضربات أمريكية إسرائيلية. أكدت قطر وباكستان أن المحادثات كانت إيجابية وستُستأنف قريباً.

CNN بالعربية
مذكرة تفاهم غريبة بين أمريكا وإيران: هل هي انتصار لطهران أم واشنطن؟
Gelişiyor·3 sa önce

مذكرة تفاهم غريبة بين أمريكا وإيران: هل هي انتصار لطهران أم واشنطن؟

مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية من 14 بنداً تثير جدلاً واسعاً حول تفاصيلها وتفسيراتها المتباينة، حيث يرى الجمهوريون أنها تنازلات كبيرة مقابل فتح مضيق هرمز، بينما تفسرها إيران بأنها لا تلزمها بحرية الملاحة، مما أدى إلى تصعيد متبادل. ورغم التخبط، يرى محللون أن المذكرة تمنح الطرفين وقتاً لالتقاط الأنفاس، مع عوامل قد تصب في مصلحة واشنطن على المدى الطويل.

CNN بالعربية
Bu konuda daha fazlaلبنان