Son Dakika
ESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESTrágico accidente aéreo en Francia: 11 muertos en estrellamiento de avioneta de paracaidismoESTragedia en Pamplona: Una muerte y cuatro heridas, dos graves, por atropello de camión de residuosESIrán bombardea bases estadounidenses en Kuwait y Baréin en respuesta a ataques en su territorioESTractor contra coche: el incidente viral que ha convertido a un agricultor leonés en símbolo de la crisis ruralESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en SabadellESCuatro personas mueren ahogadas en la Península durante el último fin de semana de junioESLuka Modric, el inagotable líder de Croacia, rompe récords en la Copa del MundoESJusticia tras dos años para la familia de Eneritz Argintxona, asesinada en PanamáESAmancio López: El empresario que defiende el turismo sostenible y la centralidad políticaESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESTrágico accidente aéreo en Francia: 11 muertos en estrellamiento de avioneta de paracaidismoESTragedia en Pamplona: Una muerte y cuatro heridas, dos graves, por atropello de camión de residuosESIrán bombardea bases estadounidenses en Kuwait y Baréin en respuesta a ataques en su territorioESTractor contra coche: el incidente viral que ha convertido a un agricultor leonés en símbolo de la crisis ruralESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en SabadellESCuatro personas mueren ahogadas en la Península durante el último fin de semana de junioESLuka Modric, el inagotable líder de Croacia, rompe récords en la Copa del MundoESJusticia tras dos años para la familia de Eneritz Argintxona, asesinada en PanamáESAmancio López: El empresario que defiende el turismo sostenible y la centralidad política
Newsgather
Geriدراسة: أكثر من مليار شخص يعانون من اضطرابات نفسية عالمياً.. والقلق والاكتئاب في الصدارة
دراسة: أكثر من مليار شخص يعانون من اضطرابات نفسية عالمياً.. والقلق والاكتئاب في الصدارة
Gelişiyor
الشرق الأوسط17.06.2026Sağlık5 dk okumaArgentina

دراسة: أكثر من مليار شخص يعانون من اضطرابات نفسية عالمياً.. والقلق والاكتئاب في الصدارة

Hızlı Bakış

كشفت دراسة حديثة في مجلة «لانسيت» عن ارتفاع غير مسبوق في معدلات الاضطرابات النفسية عالمياً، حيث يعاني أكثر من مليار شخص من أمراض نفسية، مع تصدر القلق والاكتئاب والفصام القائمة. الدراسة، التي غطت 375 مرضاً عبر 204 دول، أشارت إلى أن الاضطرابات النفسية أصبحت خامس أكبر سبب لفقدان سنوات الصحة الجيدة.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

كشفت دراسة عالمية حديثة عن ارتفاع غير مسبوق في معدلات الاضطرابات النفسية حول العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، إذ بات أكثر من مليار شخص يعانون أحد أشكال الأمراض النفسية. كما حذر مكتب مفوض المعلومات في بريطانيا عامل رعاية صحية سابقاً لمحاولته بيع سجلات طبية لكيت ميدلتون.

Yazı boyutu

كشفت دراسة عالمية حديثة نشرتها مجلة «لانسيت» عن ارتفاع غير مسبوق في معدلات الاضطرابات النفسية حول العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، إذ بات أكثر من مليار شخص يعانون أحد أشكال الأمراض النفسية. كما أظهرت النتائج أن القلق والاكتئاب والفصام من بين أبرز الاضطرابات التي تسهم في فقدان سنوات الصحة الجيدة، وسط استمرار فجوة علاجية واسعة تحرم ملايين المرضى من الرعاية المناسبة.

وتضمنت الدراسة أرقاماً محدثة حول انتشار الاضطرابات النفسية وعبئها العالمي، بعد تحليل منهجي للبيانات الممتدة بين عامي 1990 و2023. وشملت الدراسة، وفق ما نقل موقع «سايكولوجي توداي»، 375 مرضاً وإصابة، صُنّف 12 منها ضمن الاضطرابات النفسية، كما غطت 21 منطقة و204 دول وأقاليم حول العالم.

12 اضطراباً نفسياً شملتها الدراسة

تناولت الدراسة الاضطرابات النفسية التالية:

-اضطرابات القلق

-الاكتئاب الشديد

-عسر المزاج (الاكتئاب المزمن)

-الاضطراب ثنائي القطب

-الفصام

-اضطرابات طيف التوحد

-اضطراب السلوك

-اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

-فقدان الشهية العصبي

-الشره العصبي

-الإعاقة الذهنية النمائية مجهولة السبب

-فئة أخرى تضم اضطرابات نفسية متنوعة

أكثر من مليار شخص يعانون من اضطرابات نفسية

استخدم الباحثون البيانات لتقدير «سنوات العيش مع الإعاقة» و«سنوات العمر المعدلة بحسب الإعاقة»، وهما من المؤشرات المستخدمة لقياس العبء الصحي للأمراض.

وأظهرت النتائج أن نحو 1.17 مليار شخص حول العالم كانوا يعانون من اضطراب نفسي عام 2023، أي ما يعادل 14210 حالة لكل 100 ألف نسمة.

كما سجلت الاضطرابات النفسية زيادة بلغت 95.5 في المائة مقارنة بعام 1990، مع ارتفاع معدلات جميع الاضطرابات المشمولة بالدراسة.

وكانت الزيادات الأكثر وضوحاً في:

-اضطرابات القلق

-الاكتئاب الشديد

-عسر المزاج

-فقدان الشهية العصبي

-الشره العصبي

-الفصام

-اضطراب السلوك

الاضطرابات النفسية أصبحت خامس أكبر سبب لفقدان سنوات الصحة

أفادت الدراسة بأن الاضطرابات النفسية كانت مسؤولة عن 6.1 في المائة من إجمالي سنوات العمر الصحية المفقودة عالمياً في عام 2023، ما جعلها خامس أكبر سبب لفقدان سنوات الصحة بسبب المرض أو الإعاقة.

وكانت الاضطرابات النفسية تحتل المرتبة الثانية عشرة فقط عام 1990، ما يعكس الزيادة الكبيرة في تأثيرها خلال العقود الثلاثة الماضية.

وعند النظر إلى الأمراض غير المعدية فقط، جاءت الاضطرابات النفسية في المرتبة الثالثة بعد أمراض القلب والأوعية الدموية والأورام.

كما سجلت جميع دول العالم ارتفاعاً في معدلات الاضطرابات النفسية بين عامي 1990 و2023.

القلق والاكتئاب في صدارة العبء النفسي عالمياً

داخل فئة الاضطرابات النفسية، جاء القلق بوصفه أكبر سبب لفقدان سنوات الصحة عالمياً، تلاه:

-الاكتئاب الشديد

-الفصام

أما بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاماً، فقد كان القلق أيضاً العامل الأكبر، يليه:

-الاكتئاب الشديد

-اضطراب السلوك

-اضطرابات طيف التوحد

وأظهرت النتائج أن تأثير هذه الاضطرابات كان أكبر لدى الإناث مقارنة بالذكور في هذه الفئة العمرية، نتيجة ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بين الفتيات، بينما كانت اضطرابات السلوك والتوحد أكثر انتشاراً بين الذكور.

لماذا ترتفع معدلات الاضطرابات النفسية؟

يرى الباحثون أن أحد أسباب الارتفاع يعود إلى انخفاض الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية وأمراض الأمومة وسوء التغذية ومضاعفات حديثي الولادة، ما يسمح للناس بالعيش لفترات أطول وبالتالي زيادة عدد الأشخاص الذين يمرون باضطرابات نفسية.

كما سلّطت الدراسة الضوء على استمرار النقص الكبير في خدمات العلاج النفسي حول العالم.

حذر «مكتب مفوض المعلومات» في بريطانيا (الهيئة المنظمة لقوانين حماية البيانات)، عامل رعاية صحية سابقاً لمحاولته الحصول على السجلات الطبية لكيت ميدلتون، أميرة ويلز، وبيعها، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وبدأ «مكتب مفوض المعلومات» تحقيقاته الجنائية في مارس (آذار) 2024، بعد تقرير يفيد بأن أحد الموظفين في «لندن كلينك» حاول الوصول إلى الملاحظات الطبية الخاصة بالأميرة أثناء وجودها مريضة هناك لإجراء عملية جراحية في البطن في وقت سابق من ذلك العام.

وقال متحدث باسم المستشفى الخاص: «نحن سعداء بأن عملنا مع (مكتب مفوض المعلومات) قد أدى إلى إنهاء هذا الحادث المُحزن. ولم تكن هناك انتهاكات تنظيمية من قبل المستشفى».

بدوره، قال «مكتب مفوض المعلومات» إن «التحذير» كان «الرد المناسب والمتناسب مع الفعل». وأضافت الهيئة المعنية بمراقبة الخصوصية وحماية البيانات أنه كانت هناك «إساءة استخدام متعمدة لمعلومات شخصية حساسة للغاية وعرض للكشف عنها لتحقيق مكاسب مالية».

وأشار إلى أن التحقيق لم يجد أي دليل على «مشكلات تنظيمية أوسع نطاقاً ناشئة عن توفير الرعاية الصحية في هذا الشأن».

وأكد «مكتب مفوض المعلومات» أنه «يجب أن يكون الناس قادرين على الثقة بأن المعلومات الشخصية التي يقدمونها إلى جهات الرعاية الصحية آمنة ومحمية من الاستغلال». وأضاف: «عندما تنكسر هذه الثقة، فمن الصواب أن يسمح لنا القانون باتخاذ الإجراءات اللازمة».

ويصف «لندن كلينك»، الواقع في وسط العاصمة لندن، نفسه بأنه أكبر مستشفى خاص مستقل في بريطانيا وكثيراً ما يستخدمه أفراد العائلة المالكة.

وخضعت كيت لعملية جراحية في البطن في المستشفى في يناير (كانون الثاني) 2024 وتراجعت عن واجباتها العامة أثناء تعافيها. وبعد شهرين، كشفت عن أنها كانت تتلقى العلاج من السرطان.

وأكدت الأميرة بداية عام 2025 أنها تعافت من السرطان وعادت تدريجياً إلى المزيد من المناسبات العامة بعد انتهاء علاجها.

في عصر تتدفق فيه المعلومات بلا توقف، أصبح النسيان شكوى شائعة بين كثيرين، حتى بين الشباب. فقد تجد نفسك تدخل غرفة وتنسى سبب دخولك، أو تعجز عن تذكر اسم شخص قابلته للتو، أو مهمة ناقشتها في اجتماع، بل وربما مكان مفاتيحك أو محفظتك. هذه المواقف اليومية قد تبدو بسيطة، لكنها تثير تساؤلات متزايدة حول أسباب ضعف الذاكرة، وما إذا كان نمط الحياة الحديث، خاصة الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، يلعب دوراً في ذلك.

في حوارٍ حصري مع موقع «ذا هيلث سايت»، أوضح الدكتور نيتين دانغ، مدير قسم جراحة الأعصاب التداخلية في مستشفى جلين إيجلز باريل بالهند، أن المشكلة لا تكمن في الدماغ بحد ذاته، بل في كونه مُثقلاً بكمّ هائل من المعلومات التي يتعرض لها يومياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فالأجيال الحالية تستهلك كميات من المعلومات تفوق قدرة الدماغ على الاستيعاب والمعالجة.

كيف يؤثر الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي على الدماغ؟

أشار الدكتور دانغ إلى أن منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، والإشعارات المتواصلة، ورسائل البريد الإلكتروني، ومقاطع الفيديو، والرسائل النصية، وآخر الأخبار، كلها تتنافس بشكل دائم على جذب انتباه الإنسان. غير أن قِصر مدة الانتباه الناتج عن هذا التدفق المستمر يمنع إعادة برمجة دوائر الذاكرة بشكل فعّال. وعندها، يتصرف الدماغ كما يفعل أي نظام ذكي يتعرض لضغط معلوماتي كبير.

إذ يبدأ الدماغ بالتخلّي عن المعلومات التي يعتقد أنها أقل أهمية. فقد يختفي من ذاكرتك اسم شخص، أو تفاصيل اجتماع، أو مهمة كان من المفترض إنجازها. وعلى الرغم من أن الدماغ يستقبل هذه المعلومات، فإنه لا يمنح نفسه الوقت الكافي لمعالجتها وتخزينها بصورة صحيحة، ما يؤدي إلى عدم انتقالها بكفاءة إلى الذاكرة طويلة الأمد، وفقاً لما أوضحه الطبيب.

وتدعم هذه الرؤية نتائج دراسة حديثة نُشرت في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، حيث أشار الباحثون إلى أن الإفراط في استخدام الوسائط الرقمية قد يؤثر سلباً في الانتباه والذاكرة. وبيّنت الدراسة أن التعرض المستمر للمعلومات الرقمية قد يُسهم في تراجع القدرة على التركيز، ما يجعل من الصعب على الدماغ فرز المعلومات المهمة والاحتفاظ بها. كما أن التنقل المتكرر بين المهام والانقطاعات الرقمية المتواصلة قد يُضعف الأداء الإدراكي مع مرور الوقت.

هل النسيان في الثلاثينيات أمر طبيعي؟

يوضح الخبراء أن هناك عوامل يومية قد تُضعف الذاكرة بوتيرة أسرع مما يعتقد كثيرون، من بينها قلة النوم، والتوتر المزمن، والعادات الرقمية المفرطة مثل تفقد الهاتف عشرات أو حتى مئات المرات يومياً. لذلك، قبل إرجاع مشكلة النسيان إلى التقدم في العمر أو العوامل الوراثية، من المهم مراجعة نمط الحياة.

ويؤكد المختصون أن النسيان المتكرر في الثلاثينيات ليس أمراً طبيعياً، بل قد يكون مؤشراً على إرهاق الدماغ نتيجة الضغوط المستمرة والتعرض المفرط للمحفزات الرقمية.

وللتخفيف من هذه المشكلة، يُنصح بتقليل وقت استخدام الشاشات، وتجنب التصفح المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تخصيص وقت للأنشطة التي تعزز صحة الدماغ. وتشمل هذه الأنشطة قضاء وقت في الطبيعة، وتعلم مهارات أو لغات جديدة، والاستماع إلى موسيقى هادئة، وممارسة هوايات مثل الرسم والتلوين والبستنة، إضافة إلى حل الألغاز وألعاب تنشيط الذاكرة، وهي وسائل فعّالة لدعم التركيز وتحسين الأداء الذهني.

Açık Sorular

  • ما هي الإجراءات المستقبلية لمعالجة فجوة العلاج النفسي؟
  • هل ستؤدي هذه الدراسة إلى تغييرات في سياسات الصحة النفسية العالمية؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى للاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة الإدراكية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مكملات أوميغا 3 وسكر الدم: ما تقوله الأبحاث وآراء الخبراء
Sağlık·2 g önce

مكملات أوميغا 3 وسكر الدم: ما تقوله الأبحاث وآراء الخبراء

تُظهر الأبحاث حول تأثير مكملات أوميغا 3 على سكر الدم نتائج متباينة، حيث تشير بعض الدراسات إلى انخفاض طفيف، بينما لم تجد أخرى أي تأثير يُذكر. يرى الخبراء أنها ليست الخيار الأول للتحكم في سكر الدم، ولكنها قد تدعم صحة القلب.

الشرق الأوسط
تطورات صحية: تغذية القلب، علاج السرطان، وأنماط الالتهاب الرئوي
Sağlık·2 g önce

تطورات صحية: تغذية القلب، علاج السرطان، وأنماط الالتهاب الرئوي

يستعرض المقال دراسات صحية حول الأطعمة المفيدة للقلب كالألياف والأوميغا-3، وتجربة سريرية تظهر فعالية الديكساميثازون في تخفيف الغثيان لمرضى السرطان الذين يتناولون المورفين، وبحثاً يحدد ثلاثة أنماط بيولوجية مميزة للالتهاب الرئوي الحاد.

الشرق الأوسط
حتى الشباب والأصحّاء يُنصحون بتجنب الجري والإفراط في شرب الكحول خلال موجات الحر
Acil·2 g önce

حتى الشباب والأصحّاء يُنصحون بتجنب الجري والإفراط في شرب الكحول خلال موجات الحر

بعد ارتفاع قياسي في درجات الحرارة بأوروبا، حث المسؤولون السكان، بمن فيهم الشباب والأصحاء، على تعديل سلوكهم. شهدت خدمة إسعاف لندن ارتفاعاً حاداً في الحالات الطارئة، وباريس منعت شرب الكحول في الأماكن العامة. يُنصح بتجنب الجري والإفراط في الكحول لتجنب الجفاف والإجهاد الحراري.

BBC عربي
دراسة محدودة: الستيرويد يخفف الغثيان والقيء لمرضى السرطان الذين يتناولون المورفين
Sağlık·2 g önce

دراسة محدودة: الستيرويد يخفف الغثيان والقيء لمرضى السرطان الذين يتناولون المورفين

أظهرت دراسة محدودة أن استخدام عقار ديكساميثازون، وهو ستيرويد شائع، يمكن أن يخفف بشكل كبير الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان الذين يبدأون تناول المورفين لتخفيف الألم، مما يقلل الحاجة لأدوية إضافية في الأيام الأولى.

الشرق الأوسط
تحذيرات صحية في أوروبا مع ارتفاع حالات الطوارئ بسبب موجة الحر
Gelişiyor·2 g önce

تحذيرات صحية في أوروبا مع ارتفاع حالات الطوارئ بسبب موجة الحر

حث المسؤولون في أوروبا السكان على تعديل سلوكهم بسبب موجة حر قياسية أدت إلى ارتفاع حاد في الحالات الطارئة المهددة للحياة. شهدت خدمة الإسعاف في لندن أكثر أيامها ازدحاماً مع زيادة السكتات القلبية، بينما حظرت باريس شرب الكحول في الأماكن العامة.

BBC عربي
Bu konuda daha fazlaالصحة النفسية