Son Dakika
ARتوترات في العراق بعد اعتقال قيادي في «النجباء» وضربة جوية إسرائيلية في سورياTRSuriye, Gizli Nükleer Tesisini UAEA'ya BildirdiINSupreme Court to form committee to probe police conduct during Delhi student protestsJP「食べようとしたけどやめた」――生成AIメニューが物議を醸すITRipresa della circolazione sulla linea AV Bologna-Milano dopo interventi di manutenzioneDEAufstand in Thüringen: Zerbröselt jetzt das BSW?VNGabriela Botelho: Người Mẫu Brazil Được Tâm Ngưỡng Tới Miss World 2026DEÄnderungen zu Saisonstart: Die neuen Regeln für die BundesligaTREski Ulaştırma Bakanı Arif Ahmet Denizolgun'un Ölümüne İlişkin Soruşturmada Yeni GelişmeTRAlmanya, Ukrayna'ya Silah Sevkiyatına Karşı Dron Güvenlik Merkezi KurduARتوترات في العراق بعد اعتقال قيادي في «النجباء» وضربة جوية إسرائيلية في سورياTRSuriye, Gizli Nükleer Tesisini UAEA'ya BildirdiINSupreme Court to form committee to probe police conduct during Delhi student protestsJP「食べようとしたけどやめた」――生成AIメニューが物議を醸すITRipresa della circolazione sulla linea AV Bologna-Milano dopo interventi di manutenzioneDEAufstand in Thüringen: Zerbröselt jetzt das BSW?VNGabriela Botelho: Người Mẫu Brazil Được Tâm Ngưỡng Tới Miss World 2026DEÄnderungen zu Saisonstart: Die neuen Regeln für die BundesligaTREski Ulaştırma Bakanı Arif Ahmet Denizolgun'un Ölümüne İlişkin Soruşturmada Yeni GelişmeTRAlmanya, Ukrayna'ya Silah Sevkiyatına Karşı Dron Güvenlik Merkezi Kurdu
Newsgather
Geriلامين يامال: لم أر الناس أفضل ما لدي بعد، وميسي الأفضل في الأربعين
لامين يامال: لم أر الناس أفضل ما لدي بعد، وميسي الأفضل في الأربعين
Gelişiyor
الشرق الأوسط21.06.2026Spor5 dk okumaArgentina

لامين يامال: لم أر الناس أفضل ما لدي بعد، وميسي الأفضل في الأربعين

Hızlı Bakış

لامين يامال يؤكد رغبته في التطور، ويشكك في قدرته على اللعب للنخبة في سن الأربعين مثل ميسي. دراسة تربط تفضيل ميسي أو رونالدو بالتوجهات السياسية. إسبانيا تواجه السعودية في مباراة مصيرية بعد تعادل مخيب.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

قال الجناح الإسباني الشاب لامين يامال إنه لا يزال أمامه مجال كبير للتطور في مسيرته المهنية حديثة العهد وإن الجماهير لم تر أفضل ما لديه بعد.

وأوضح في مقابلة مع صحيفة «إل باييس» نُشرت الأحد: «أرى نفسي أفضل كثيراً مما يراني عليه الناس. أعلم أن الطريق أمامي طويلة جداً، وأن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن أحسنها».

وكان اللاعب الإسباني (18 عاماً) قد عانى من الإصابات قبل انطلاق كأس العالم، لكن من المتوقع أن يلعب جانباً من مواجهة إسبانيا أمام السعودية اليوم بعد مشاركته بديلاً في الدقائق الأخيرة من أولى مباريات الفريق بالبطولة والتي كانت مخيبة للآمال؛ إذ انتهت بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر.

وأضاف في المقابلة: «أعلم أن الناس ينظرون إليَّ وكأن هذا هو مستواي وهذا كل شيء. لكن يمكنني الاستفادة من كل تلك الثقة التي أمتلكها في أمور عديدة. وأؤكد: أمامي طريق طويل لأقطعه، والكثير لأحسنه. والكثير، الكثير، الكثير من كرة القدم لأقدمه».

وقال يامال لاعب نادي برشلونة إنه يشك في أنه سيكون قادراً على اللعب على مستوى النخبة في سن الأربعين مثل قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وأوضح: «مستحيل. بالنسبة لي، ميسي هو الأفضل وهو يثبت ذلك باستمرار. لديه أفضلية عن الجميع وهو في الأربعين من عمره».

وأشار يامال إلى أنه بدأ لعب كرة القدم في الشوارع، في حين يبدأ الآخرون غالباً في أندية محلية، حيث يطلب منهم تنفيذ ما يقومون به بدلاً من الاستمتاع باللعبة.

وقال: «المشكلة التي أراها لدى اللاعبين الصاعدين حالياً هي أنهم ينضمون إلى فريق كرة قدم في سن الرابعة، وفي الفريق يقولون لك: (حسناً، على الظهير أن يسيطر على الكرة ويمررها إلى الجناح؛ وعلى الجناح أن يسيطر عليها ويمررها إلى لاعب الوسط)».

وأضاف أن الشهرة منذ سن الثالثة عشرة كان لها ثمنها؛ إذ حرمته من القيام بأمور عادية مثل التسوق أو الذهاب إلى السينما؛ لأن الناس دائماً ما كانت تتعرف عليه.

أعاد بحث أكاديمي جديد إشعال الجدل الأبدي بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، لكن هذه المرة من زاوية سياسية، بعدما خلص إلى أن الميول السياسية قد تكون العامل الأعلى قدرة على التنبؤ بتفضيل أحد النجمين على الآخر.

ووفقاً للدراسة، التي حملت عنوان «الهوية السياسية خارج السياسة: تفضيل ميسي أو رونالدو في 26 دولة»، فإن الأشخاص الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم تقدميون أو يميلون إلى اليسار يفضلون عادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في حين يميل المحافظون أو أصحاب التوجهات اليمينية إلى اختيار البرتغالي كريستيانو رونالدو.

واعتمد الباحثون في نتائجهم، وفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، على إجابات 10 آلاف و661 شخصاً من 26 دولة، جُمعت خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) 2026، حيث استخدموا نموذجاً إحصائياً يربط تفضيل اللاعبين بمجموعة من العوامل، من بينها التوجه السياسي، والنزعة السلطوية، ومستوى تقدير الذات، وحتى ترتيب منتخب الدولة في تصنيف «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».

وخلصت الدراسة إلى أن الانتماء السياسي كان العامل الأعلى قدرة على التنبؤ بخيار المشاركين بين ميسي ورونالدو، متقدماً على بقية المتغيرات التي شملها البحث.

وأظهرت النتائج أيضاً أن ميسي يحظى بشعبية أكبر لدى الأشخاص الذين يتمتعون بأسلوب تفكير أكبر تحليلاً، بينما يلقى رونالدو قبولاً أكبر لدى من يملكون ميولاً سلطوية أو مستويات أعلى من الثقة بالنفس وتقدير الذات.

ورغم هذه النتائج، فإن معدي الدراسة دعوا إلى التعامل معها بحذر، موضحين أن البحث لم يخضع بعد لمراجعة علمية مستقلة من قبل خبراء مختصين، كما أن العلاقة الإحصائية التي رصدوها موجودة بالفعل، لكنها تظل محدودة التأثير ولا تسمح بعدّ التوجه السياسي العاملَ الوحيد أو الحاسم في تفضيل أحد اللاعبين.

وبذلك، يضيف البحث بعداً جديداً إلى أحد أشهر النقاشات في عالم كرة القدم، مقدماً فرضية مفادها بأن اختيار ميسي أو رونالدو قد يرتبط، ولو بدرجة بسيطة، بالخلفية الفكرية والسياسية للمشجعين، وليس بالمعايير الرياضية وحدها.

لم تعد مواجهة السعودية تُقدَّم في الإعلام الإسباني على أنها مباراة عادية بدور المجموعات، بل تحولت خلال الساعات الأخيرة إلى اختبار مصيري قد يرسم ملامح مشوار منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.

فبعد التعادل المخيب أمام كاب فيردي في الجولة الأولى، دخل المنتخب الإسباني دائرة الشكوك والانتقادات، وبدأت الصحف والمحللون يتحدثون عن أزمة فنية ونفسية يجب معالجتها سريعاً قبل مواجهة المنتخب السعودي الذي أثبت أمام الأوروغواي أنه قادر على إحراج الكبار.

وكانت صحيفة «الغارديان» البريطانية من أبرز الوسائل الإعلامية التي تناولت الوضع الإسباني قبل المباراة، عادّةً أن المنتخب الإسباني استوعب صدمة البداية، لكنه يدرك جيداً أن تكرار التعثر أمام السعودية ليس خياراً مطروحاً. وأشارت الصحيفة إلى أن الضغوط داخل المعسكر الإسباني ارتفعت بشكل ملحوظ بعد فقدان نقطتين أمام كاب فيردي، وأن المباراة أصبحت أشبه بنهائي مبكر بالنسبة لرجال لويس دي لا فوينتي.

وأضافت الصحيفة أن إسبانيا لا تواجه فقط خطر فقدان مزيد من النقاط، بل تواجه أيضاً خطر اهتزاز الثقة داخل مجموعة كانت تُصنف قبل انطلاق البطولة ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ولذلك فإن الفوز على السعودية بات ضرورة أكثر منه هدفاً رياضياً عادياً.

هذه الفكرة نفسها تكررت في معظم الصحف الإسبانية، التي اتفقت تقريباً على عنوان واحد: «إسبانيا ممنوعة من الخطأ أمام السعودية».

والقلق الإسباني لم يكن مرتبطاً بالنتيجة فقط، بل بطريقة الأداء أيضاً.

فإذاعة «كادينا سير» شنّت هجوماً واضحاً على أسلوب المنتخب الإسباني بعد مباراة كاب فيردي، وعدّت أن المشكلة الحقيقية تكمن فيما وصفته بـ«شبح الألف تمريرة».

وأوضحت أن المنتخب استحوذ على الكرة لفترات طويلة جداً، لكنه لم ينجح في تحويل هذا الاستحواذ إلى فرص حقيقية أو خطورة مستمرة على المرمى.

ورأت الإذاعة أن إسبانيا وقعت مجدداً في الفخ الذي عانت منه بعض النسخ السابقة للمنتخب، حين يتحول الاستحواذ إلى غاية بحد ذاته بدلاً من أن يكون وسيلة للوصول إلى المرمى.

وحسب التحليل، فإن التمريرات الكثيرة والبطء في نقل الكرة سهّلا مهمة كاب فيردي في إغلاق المساحات ومنع المهاجمين الإسبان من إيجاد الحلول.

كما طالبت «كادينا سير» المنتخب بالتخلي عن هذا النهج أمام السعودية، لأن الأخضر أثبت أمام الأوروغواي أنه منظم دفاعياً ويجيد العمل في المساحات الضيقة، ما يعني أن تكرار سيناريو كاب فيردي قد يؤدي إلى نتيجة مشابهة.

وفي الوقت نفسه، خصصت وسائل الإعلام الإسبانية مساحة واسعة للحديث عن المنتخب السعودي نفسه، وهو أمر لم يكن مألوفاً قبل سنوات.

فبدلاً من النظر إلى منتخب السعودية بوصفه يسعى فقط إلى الدفاع، بدأت التحليلات تتحدث عن منتخب يملك شخصية واضحة داخل الملعب، وقادر على تنفيذ خطط تكتيكية معقدة أمام المنتخبات الكبرى.

وكان التعادل أمام الأوروغواي العامل الأبرز في هذا التحول.

فحسب كثير من التقارير، أثبت المنتخب السعودي قدرته على الصمود أمام الضغط، كما أظهر تنظيماً دفاعياً مميزاً وسرعة كبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهي عناصر دفعت المحللين الإسبان إلى التحذير من الاستهانة بالمباراة.

كما حظي الحارس محمد العويس بإشادة كبيرة في التغطيات الإعلامية، بعدما عدّ أحد أبرز أسباب الخروج بنقطة ثمينة أمام الأوروغواي.

ووصفت بعض التحليلات أداءه بأنه من أفضل العروض الفردية لحارس مرمى في الجولة الأولى من البطولة.

وفي المقابل، لا تزال حالة لامين يامال تمثل مصدر قلق داخل إسبانيا.

فالنجم الشاب عاد إلى واجهة النقاشات الإعلامية خلال الأيام الماضية، وسط تساؤلات متواصلة حول جاهزيته البدنية وإمكانية مشاركته أساسياً.

وترى غالبية التحليلات أن إسبانيا تحتاج إلى يامال أكثر من أي وقت مضى، لأنه اللاعب القادر على كسر التكتلات الدفاعية بالمراوغة والسرعة، وهي العناصر التي افتقدها المنتخب أمام كاب فيردي.

وبينما يترقب الإسبان ما سيقدمه يامال، تبدو الرسالة الأساسية التي خرجت بها الصحافة الإسبانية واضحة للغاية قبل ساعات من المواجهة: إسبانيا لم تعد تلعب فقط من أجل الفوز على السعودية، بل من أجل استعادة ثقتها وصورتها كونها من المرشحين للقب.

أما أي نتيجة غير الفوز، فقد تفتح الباب أمام أزمة أكبر، وتضع المنتخب تحت ضغط هائل قبل الجولة الأخيرة أمام الأوروغواي.

ولذلك، فإن عنوان المرحلة في مدريد اليوم هو ممنوع الخطأ أمام السعودية.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

يوفنتوس يوقّع حارساً جديدًا، وريال مدريد يقدم مورينيو، وفيفا تواجه ضربات داخلية
Spor·4 saat önce

يوفنتوس يوقّع حارساً جديدًا، وريال مدريد يقدم مورينيو، وفيفا تواجه ضربات داخلية

أعلن يوفنتوس الإيطالي تعاقده مع حارس توتنهام جولييلمو فيكاريو، بينما قدم ريال مدريد مدربه الجديد جوزيه مورينيو. فيما واجه رئيس فيفا جياني إنفانتينو ضربات داخلية بعد إقالة مسؤول وتداعيات خلافات سياسية.

الشرق الأوسط
3 dk okuma
باريس سان جيرمان يستهل الدوري الفرنسي مرشحاً أبرز للقب وعينه على أوروبا
Spor·8 saat önce

باريس سان جيرمان يستهل الدوري الفرنسي مرشحاً أبرز للقب وعينه على أوروبا

يبدأ باريس سان جيرمان موسم الدوري الفرنسي لكرة القدم كمرشح أبرز للتتويج، مع تركيزه على الساحة الأوروبية وهدف إحراز دوري أبطال أوروبا مرة ثالثة توالياً، رغم تعثره الأخير في كأس الأبطال أمام لنس.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
باريس سان جيرمان يبدأ موسم الدوري الفرنسي بطموحات أوروبية وتعيين باتريك فييرا مدرباً للسنغال
Spor·8 saat önce

باريس سان جيرمان يبدأ موسم الدوري الفرنسي بطموحات أوروبية وتعيين باتريك فييرا مدرباً للسنغال

يستهل باريس سان جيرمان موسم الدوري الفرنسي كمرشح للقب، مع التركيز على دوري أبطال أوروبا. في سياق منفصل، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم تعيين باتريك فييرا مدرباً للمنتخب الوطني خلفاً لباب تياو بعد الخروج من مونديال 2026.

الشرق الأوسط
4 dk okuma
انقسام داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خلفية انتقاد رئيس فيفا
Gelişiyor·8 saat önce

انقسام داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خلفية انتقاد رئيس فيفا

نشأ خلاف داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد إصدار بيان مشترك مع اتحادات أخرى ينتقد رئيس فيفا، حيث أعرب الاتحاد القطري عن استيائه لعدم استشارته، بينما دافع رئيس الاتحاد الآسيوي عن قراره.

RT عربي
1 dk okuma
آرسنال يستعد للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي وسط تحديات المنافسين
Spor·8 saat önce

آرسنال يستعد للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي وسط تحديات المنافسين

يستعد آرسنال للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاماً، في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي مرحلة انتقالية بعد رحيل غوارديولا، بينما تسعى أندية ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد لإعادة ترتيب أوراقها للمنافسة على اللقب.

الشرق الأوسط
5 dk okuma
فيفا يقيل مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور بعد انتقاده لجياني إنفانتينو
Spor·8 saat önce

فيفا يقيل مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور بعد انتقاده لجياني إنفانتينو

أقال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور، وذلك بعد أسابيع من توجيهه انتقادات علنية لرئيس الاتحاد جياني إنفانتينو بشأن مقترحاته المثيرة للجدل حول بيع حصص في بطولات كأس العالم.

CNN بالعربية
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaلامين يامال