Newsgather
Geriدعوى قضائية تتهم إدارة ترمب بتسريب معلومات سرية عن طالبي لجوء إيرانيين لطهران
دعوى قضائية تتهم إدارة ترمب بتسريب معلومات سرية عن طالبي لجوء إيرانيين لطهران
Gelişiyor
الشرق الأوسط19 sa önceLaw3 dk okumaArgentina

دعوى قضائية تتهم إدارة ترمب بتسريب معلومات سرية عن طالبي لجوء إيرانيين لطهران

Hızlı Bakış

رفعت دعوى قضائية تتهم إدارة ترمب بتسريب معلومات سرية عن طالبي لجوء إيرانيين للحكومة الإيرانية، وهو ما نفته وزارة الأمن الداخلي. وتستهدف الدعوى منع أي إفشاء للمعلومات إلى إيران.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتهم دعوى قضائية إدارة ترمب بتسريب معلومات سرية عن طالبي لجوء إيرانيين إلى الحكومة الإيرانية، وهو ما نفته الإدارة. وتأتي هذه الاتهامات في سياق سياسات الهجرة القمعية التي نددت بها جماعات حقوق الإنسان.

Yazı boyutu

قالت دعوى قضائية ‌رفعت يوم الثلاثاء إن إدارة الرئيس دونالد ترمب، شاركت بشكل غير قانوني معلومات سرية عن طالبي لجوء إيرانيين مع الحكومة الإيرانية، وهو الأمر الذي ​نفته الإدارة الأميركية.

وكان محامون من مجموعة «ببليك سيتيزن ليتيجيشن جروب» يسارية التوجه يمثلون صندوق الدفاع القانوني عن الإيرانيين الأميركيين في هذه الدعوى.

وجاء في الدعوى أن إدارة ترمب اعتمدت سياسة العام الماضي تقضي بتزويد إيران «بمعلومات سرية مستمدة من ملفات الهجرة الخاصة بالإيرانيين طالبي اللجوء في الولايات المتحدة».

وأضافت الدعوى «كثيرون من طالبي اللجوء هم متظاهرون مؤيدون للديمقراطية، أو أعضاء في أقليات دينية مثل المسيحيين ‌الإنجيليين، أو أفراد ‌من مجتمع الميم الذين يبحثون عن ​ملاذ ‌في ⁠الولايات ​المتحدة بسبب المخاطر ⁠الجسيمة التي يواجهونها في إيران».

وقالت الدعوى إن هذه السياسة استمرت برغم الضربات الأميركية التي شُنت العام الماضي على إيران خلال الحرب بين إسرائيل والجمهورية الإسلامية، وقمع طهران للمتظاهرين، والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وقالت وزارة الأمن الداخلي، التي تنضوي تحتها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في ⁠بيان «هذه الادعاءات بأن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ‌شاركت سجلات طلبات اللجوء مع ‌الحكومة الإيرانية كاذبة».

وأضافت «تلتزم وكالة إنفاذ قوانين الهجرة ​والجمارك بضمان إطلاع الأجانب المقيمين ‌بشكل غير قانوني على حقهم في التواصل مع ممثليهم القنصليين».

وكانت ‌وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك واجهة حملة ترمب القمعية في مجال الهجرة وعمليات الترحيل، التي نددت بها جماعات حقوق الإنسان على نطاق واسع باعتبارها انتهاكا لحقوق حرية التعبير وحقوق الإجراءات القانونية الواجبة. وتقول جماعات ‌حقوق الإنسان أيضا إن هذه الحملة القمعية خلقت بيئة غير آمنة في الولايات المتحدة، لا سيما ⁠بالنسبة للأقليات ⁠العرقية، التي عبرت عن مخاوفها بشأن التمييز العنصري.

ويصف ترمب سياساته بأنها تهدف إلى الحد من الهجرة غير الشرعية وتحسين الأمن الداخلي.

وقد رُفعت الدعوى القضائية أمام المحكمة الجزئية لمقاطعة كولومبيا.

وأشارت الدعوى إلى أن المحتجزين الإيرانيين الذين التقوا بمسؤول في قسم المصالح الإيرانية قالوا إن المسؤول كان على علم بقضايا الهجرة الخاصة بهم، بما في ذلك تفاصيل طلبات اللجوء التي قدموها.

ونظرا لعدم وجود قنصلية إيرانية داخل الولايات المتحدة، فإن المهام القنصلية لإيران «يقوم بها قسم المصالح الإيرانية داخل سفارة باكستان»، حسبما جاء في الدعوى.

ويشير ​ملف الدعوى إلى أنها ​تسعى إلى تعيين مراقب مستقل لمنع أي إفشاء للمعلومات إلى إيران ووقف أي مشاركة للمعلومات مع الحكومة الإيرانية.

ذكرت قناة «سكاي نيوز» البريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يعتزم مناقشة رفع الحظر المفروض على جميع المنتخبات الروسية رسمياً، من أجل السماح لها بالمشاركة في المنافسات الدولية مجدداً.

ووفقاً للتقرير، تأتي هذه الخطوة عقب قرار اللجنة الأولمبية الدولية برفع الإيقاف مؤقتاً عن اللجنة الأولمبية الروسية، وإنهاء توصياتها للاتحادات الرياضية بتطبيق إجراءات تدقيق صارمة على الرياضيين الروس.

وكان «فيفا» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أوقفا روسيا وحليفتها بيلاروسيا عن المشاركة في تصفيات كأس العالم للرجال عامي 2022 و2026، وكأس العالم للسيدات عام 2023. بعد أن شنَّت موسكو حربها ضد أوكرانيا في مارس (آذار) 2022.

وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، أعلن في وقت سابق من هذا العام تأييده لعودة المنتخبات الروسية.

بالإضافة إلى ذلك، أعلن «فيفا»، الشهر الماضي، أنه سيسمح لجميع الاتحادات الأعضاء، بما فيها روسيا، بالمشاركة في بطولة كأس العالم تحت 15 سنة الجديدة والمهرجان المصاحب لها، اللذين سيقامان في أذربيجان في الفترة من 22 إلى 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ومنذ دخول الحظر حيز التنفيذ، واصل المنتخب الروسي الأول للرجال خوض مباريات دولية خارج البطولات الكبرى، علما بأنه يوجَد حالياً في المركز الـ35 بتصنيف «فيفا» العالمي للمنتخبات، وينطبق الأمر نفسه على منتخب روسيا للسيدات، الذي يحتل المركز الـ27.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • مناقشة رفع الحظر عن المنتخبات الروسية للمشاركة في المنافسات الدولية.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • هل تم بالفعل تسريب المعلومات؟
  • ما هي عواقب هذا التسريب المحتمل؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

Bu konuda daha fazlaطالبي لجوء