Son Dakika
FRLes États-Unis lancent une nouvelle salve de frappes en IranFRCédric Jubillar avoue avoir tué son épouse DelphineFREnlèvement et séquestration du père Placide, supérieur d’une abbaye : une enquête préliminaire ouverteFRLoi Duplomb : la pétition contre l'acétamipride dépasse le million de signatures, débat à l'Assemblée envisagéCRYPTO-FRPiratage du compte X de Marine Le Pen et du site du RN pour promouvoir un memecoin frauduleuxFRL'ambassadeur de France en Algérie propose d'augmenter les visas, provoquant des réactions à droiteFRIncendie majeur dans le Var : évacuations et mobilisation des secoursFRFermeture du tunnel de Saint-Cloud sur l'A13 en direction de la Normandie jusqu'en 2027FRLa France interdit l'accès aux réseaux sociaux aux moins de 15 ansFRLe nouveau Premier ministre Andy Burnham annonce une baisse de la TVA sur l'électricitéFRLes États-Unis lancent une nouvelle salve de frappes en IranFRCédric Jubillar avoue avoir tué son épouse DelphineFREnlèvement et séquestration du père Placide, supérieur d’une abbaye : une enquête préliminaire ouverteFRLoi Duplomb : la pétition contre l'acétamipride dépasse le million de signatures, débat à l'Assemblée envisagéCRYPTO-FRPiratage du compte X de Marine Le Pen et du site du RN pour promouvoir un memecoin frauduleuxFRL'ambassadeur de France en Algérie propose d'augmenter les visas, provoquant des réactions à droiteFRIncendie majeur dans le Var : évacuations et mobilisation des secoursFRFermeture du tunnel de Saint-Cloud sur l'A13 en direction de la Normandie jusqu'en 2027FRLa France interdit l'accès aux réseaux sociaux aux moins de 15 ansFRLe nouveau Premier ministre Andy Burnham annonce une baisse de la TVA sur l'électricité
Newsgather
Geriمصر تعزز الطاقة المتجددة.. والسعودية تطلق أول حاسوب كمي
مصر تعزز الطاقة المتجددة.. والسعودية تطلق أول حاسوب كمي
HABER
الشرق الأوسط18.05.2026Energy7 dk okumaArgentina

مصر تعزز الطاقة المتجددة.. والسعودية تطلق أول حاسوب كمي

Hızlı Bakış

مصر تسرّع وتيرة مشروعات الطاقة المتجددة لخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، مستهدفة 45% من مزيج الطاقة بحلول 2028. وفي السعودية، أطلقت أرامكو أول حاسوب كمي ومنصة خدمات كمية بالشرق الأوسط.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

في إطار تخفيف تأثيرات الحرب الإيرانية وأزمة سلاسل إمداد الطاقة، تعزز مصر جهود خفض الاعتماد على الوقود مع تصاعد أسعاره؛ وطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بـ«التوسع المدروس» في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وعمل مزيج طاقة متوازن.

ومع سعي الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة الخضراء، اجتمع السيسي، الاثنين، مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، ومستشار الرئيس للشؤون المالية أحمد الشاذلي، لمتابعة موقف مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.

وتحدث عصمت عن خطة الدولة لزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة، وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري لتحقيق التنمية المستدامة، ومتابعة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة خلال العامين المقبلين، وزيادة نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45 في المائة بحلول عام 2028.

ووفق إفادة لمتحدث الرئاسة، محمد الشناوي، تابع السيسي مستجدات تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع الطاقة الشمسية «أوبليسك» في نجع حمادي بصعيد البلاد بقدرة 500 ميغاواط، ومشروع «طاقة الرياح برأس شقير»، على الساحل الغربى لخليج السويس، بقدرة 900 ميغاواط، ومشروع «الطاقة الشمسية» بمحافظة المنيا بوسط البلاد بقدرة 1700 ميغاواط.

وأكد السيسي «ضرورة الإسراع في تنفيذ تلك المشروعات، وتذليل الصعوبات لإنهاء الأعمال، والربط على الشبكة القومية للكهرباء لضمان استقرار ومرونة الشبكة الكهربائية»، كما شدد على «ضرورة تعظيم الاستفادة من الإمكانات الطبيعية التي تمتلكها مصر في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح».

وتقيم الحكومة عدداً من مشروعات الطاقة الشمسية، من بينها محطة الطاقة الشمسية في بنبان بأسوان، والتي تُصنّف الأكبر في أفريقيا والشرق الأوسط، إلى جانب محطة «أبيدوس 1» لإنتاج الطاقة الشمسية في أسوان التي تضم مليوناً و22 ألفاً و896 خلية شمسية، بحسب بيانات مجلس الوزراء.

استهدافات الدولة

يشير أستاذ هندسة البترول والطاقة، جمال القليوبي، إلى أن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة يندرج ضمن خطة الدولة منذ عام 2017، لكنه أضاف أن هناك «توجهاً رئاسياً بالتقدم في مستويات تنفيذ هذه المشروعات، وفق جدول زمني للوصول إلى نسبة الطاقة المتجددة لنحو 45 في المائة من الاستهلاك اليومي».

وكانت وزارة الكهرباء قد أكدت في أبريل (نيسان) الماضي أن الحكومة تستهدف التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء «للوصول إلى نسبة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة لتصل إلى 45 في المائة عام 2028 بدلاً من 42 في المائة عام 2030».

وأرجع القليوبي تأخر الحكومة إلى الأحداث العالمية والإقليمية وفي مقدمتها جائحة كورونا، والحرب الأوكرانية - الروسية، ثم الحرب الإسرائيلية على غزة، والآن الحرب الإيرانية. ويلفت إلى أن هذه الأحداث أثرت اقتصادياً على معدلات الاستثمار الأجنبي لبعض المشروعات وتمويلها.

وأضاف قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «باكورة الاستهداف الحكومي ما زالت موجودة؛ صحيح لم تحقق مصر الكفاءات المستهدفة في الوصول خلال 2027 و2028 أن يكون نصف إنتاج الكهرباء من مصادر بعيدة عن البترول والسلع الوقودية، لكن على الأقل وصلنا لقدرات تؤكد أن نحو 20 في المائة من الطاقة الكهربائية يتم إنتاجها من الطاقة المتجددة».

وأشار إلى أن الاجتماع الذي عقده الرئيس المصري ركز على مراجعة المشروعات الاستثمارية للطاقة المتجددة، وقال: «نتحدث عن نحو 2500 ميغاواط سوف يتم ضخها في الشبكة القومية لإنتاج الكهرباء في خلال الشهرين المقبلين».

كما لفت إلى وجود محطات تُنتج بالفعل، منها محطة «بنبان» في أسوان والتي بدأ تشغيلها نهاية 2019، ومحطة «كوم أمبو» للطاقة الشمسية بالمحافظة نفسها، وبدأت في 2021، فضلاً عن محطات تحت الإنشاء في خليج السويس، والبحر الأحمر، والمنيا، وقنا، والإسكندرية.

ومضى قائلاً: «خلال عام 2026 يدخل نحو 2500 ميغاواط، وخلال 2027 يكون لدينا 11000 ميغاواط، وفي 2028 نصل إلى 28000 ميغاواط من الرياح»، مرجحاً أن تستهدف مصر نحو 39000 ميغاواط من الشمس والرياح في 2030 قد يتم تعجيلها لتكون في 2028، حتى يُمكن توفير قدرات عالية جداً للشبكة، تستطيع توفير سلع وقودية وفاتورة غاز طبيعي».

وحول قدرة مشروعات الطاقة المتجددة على تخفيض الاعتماد على الوقود، قال القليوبي: «لدى مصر مشروعات سابقة أنتجت بالفعل مثل محطة (الزعفرانة)، وتنتج 545 ميغاواط، ومحطة (جبل الزيت)، وتنتج 580 ميغاواط، ومحطة (رأس غارب)، وتنتج 250 ميغاواط. وهناك محطات كثيرة من المستهدف أن تدخل الشبكة خلال الفترة المقبلة».

وأضاف: «نستهدف 2500 ميغاواط سوف توفر على الأقل نحو ثلث الغاز الطبيعي الذي يتم استيراده لمحطات الكهرباء».

الاستثمار في الطاقة

تم أيضاً خلال اجتماع الاثنين استعراض ما يتعلق بالشراكة مع القطاع الخاص في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، خصوصاً ما يتعلق بمجمع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت، البالغ قدرته الإجمالية نحو 580 ميغاواط.

ووجه الرئيس السيسي بتكثيف الجهود الحكومية لتعزيز فرص جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة، بما يضمن تحقيق مُستهدفات القطاع، وتحقيق الاستفادة المثلى من دوره في جهود التنمية.

كما تم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة السعي لاستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة في المصانع، عبر تنفيذ أنظمة خلايا شمسية لإنتاج الكهرباء داخلها، لتنويع مصادر الطاقة الكهربائية، وتخفيف الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء، ودعم التوسع في استخدام الطاقة الشمسية على نطاق واسع.

وكانت وزارة الكهرباء قد أكدت في وقت سابق على «عدم وجود أي خطط لانقطاع التيار الكهربائي خلال صيف 2026، في ظل استعدادات مبكرة وتأمين احتياجات الشبكة من الوقود والطاقة».

ولجأت الحكومة خلال عامَي 2023 و2024 إلى خطة «تخفيف الأحمال» بالتناوب في غالبية المحافظات. وتراوحت فترات انقطاع الكهرباء حينها من ساعة إلى 3 ساعات يومياً مع استثناء المناطق السياحية، وهو الأمر الذي قوبل حينها بردود فعل سلبية.

أعلنت شركة «أرامكو السعودية»، بالشراكة مع «باسكال» الرائدة عالمياً في مجال الحوسبة الكمية الذرية المحايدة، تدشين أول حاسوب كمي في المملكة.

وكشفت «أرامكو السعودية» و«باسكال» كذلك عن أول منصة تجارية لتقديم خدمات الحوسبة الكمية في الشرق الأوسط، مما يدعم بناء الخبرات على النطاق الإقليمي، وتسريع تطوير التطبيقات الكمية في قطاعات الطاقة، والمواد، والصناعة.

ويُعد نظام تقديم خدمات الحوسبة الكمية إنجازاً في مسيرة التطوّر التقني بالمنطقة، حيث يُمكّن العملاء المحتملين من الوصول عن بُعد إلى الحوسبة السحابية، وفق بيان صادر عن «أرامكو». ويقع هذا الحاسوب في مركز بيانات «أرامكو» بالظهران، ويوفر للعملاء وصولاً فورياً وسريعاً إلى أجهزة الحوسبة الكمية عبر منصة سحابية آمنة، ما يُساعدهم على مواجهة التحديات الصناعية المعقدة.

وتعليقاً على ذلك، قال النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في «أرامكو»، أحمد الخويطر: «من خلال الاستثمار في التدريب والبحث المشترك، نعمل على بناء قدرات عالمية المستوى في تقنيات الكم في المملكة، بما يسهم في تمكين الجيل المقبل لحلول الطاقة، وتسريع تطوير أنواع الوقود منخفض الكربون، وتحسين إدارة المكامن، وتعزيز سلاسل الإمداد. ولذلك سيكون هذا الإنجاز حافزاً لاقتصاد قائم على الابتكار، ومستحدثاً وظائف مؤثرة تؤهل شبابنا لمستقبل مشرق بما يدعم رؤيتنا الوطنية الطموحة».

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «باسكال»، واسيق بخاري: «لا تكتفي (أرامكو السعودية) بمواكبة مستقبل الحوسبة الكمية، بل تؤدي دوراً محورياً في رسم ملامحه بصفتها شركة رائدة عالمياً. ويُعد هذا التدشين دليلاً على أن التحديات الصناعية الأكثر تعقيداً في العالم يتم الآن التصدّي لها باستخدام المعالجات الكمية، والبرمجيات، والحلول المختصة التي تقدمها (باسكال). وبالنسبة لنا، فإن استخدام نظامنا في العمليات الحيوية لـ(أرامكو السعودية)، مع إتاحته أيضاً للشركات، ومجتمع البحث العلمي في المنطقة هو جزء من مهمتنا الأساسية، وهي: تمكين الحوسبة الكمية العملية والآمنة على نطاق واسع اليوم».

وتعمل شركة «باسكال» على تصميم وتصنيع أجهزة عالية الأداء، وبرامج جاهزة للعمل على الحوسبة السحابية منذ عام 2019، بهدف معالجة التحديات المعقدة في مجالات التحسين، والمحاكاة، والذكاء الاصطناعي. وقد تم استخدام وحدة المعالجة الكمية لأول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، وهي تعمل بتقنية الذرات المحايدة، وتتحكم في 200 كيوبت قابلة للبرمجة. ويُعد تدشين اليوم بمثابة إعلان رسمي عن بدء تشغيلها الفعلي عبر مجموعة متنامية من حالات الاستخدام الصناعي، والتي تدعم بدورها الشركات في استكشاف وتطوير حلول معززة بتقنية الكم لمواجهة التحديات الصناعية الواقعية.

وبموجب شروط الشراكة، تعمل «أرامكو»، بصفتها عميلاً أساسياً، على المضي قُدماً في خطط تطوير خريطة طريق لحالات استخدام وحدة معالجة كمية جاهزة للإنتاج، مما يُسهم في تسريع تطوير الحلول الكمية الهجينة لبرامجها في مجالات الطاقة، والمواد، والأعمال الصناعية. وقد تتمكن الجهات الخارجية الأخرى، بما في ذلك مراكز الأبحاث والجامعات، والشركات، من استخدام منصة «باسكال» السحابية للوصول إلى أحد أجهزة الحوسبة الكمية القليلة الموجودة في العالم.

وقد استثمرت «واعد فنتشرز»، الذراع المحلية لـ«أرامكو السعودية» لاستثمار رأس المال الجريء في «باسكال» لأول مرة في يناير (كانون الثاني) 2023، مما عزز الجهود الرامية إلى توطين التقنيات الكمية المتقدمة، وتسريع تطوير المنظومة الكمية الإقليمية. ومنذ ذلك الوقت، تعمل «أرامكو» و«باسكال» على بناء برنامج كمي منظم يستهدف معالجة التحديات التشغيلية عالية القيمة عبر مسارات عمل متعددة، حيث يمكن للأساليب الكمية الهجينة أن تفتح آفاقاً تتخطى قدرات الحوسبة التقليدية، وتدريب الكوادر الوطنية في مجال الحوسبة الكمية، وإتاحتها على مستوى المنطقة.

وتشمل مسارات عمل «أرامكو» تحسين الخدمات اللوجستية للموانئ، وتحسين تخزين ثاني أكسيد الكربون، وتحديد مواقع الآبار، وجدولة منصات الحفر.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

نيجيريا تؤهل 196 شركة للمنافسة على 50 منطقة نفطية وغازية
Gelişiyor·14 saat önce

نيجيريا تؤهل 196 شركة للمنافسة على 50 منطقة نفطية وغازية

أهّلت الهيئة التنظيمية لقطاع النفط والغاز في نيجيريا 196 شركة للمرحلة التجارية من جولة التراخيص المؤجلة، حيث ستتنافس على 50 منطقة نفطية وغازية، منها 34 في دلتا النيجر، خلال مؤتمر مزايدة يُعقد اليوم الثلاثاء في أبوجا.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
النرويج: إنتاج النفط والغاز تجاوز التوقعات في يونيو
Energy·19 saat önce

النرويج: إنتاج النفط والغاز تجاوز التوقعات في يونيو

أعلنت النرويج أن إنتاجها المُجمّع من النفط والغاز تجاوز التوقعات الرسمية بنسبة 3% في يونيو، حيث ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 5.1% والنفط الخام بنسبة 1.7% مقارنة بالتوقعات، مما يعزز مكانتها كمورد رئيسي لأوروبا.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
أسعار النفط تتراجع وسط تهديدات الحوثيين وتصاعد التوترات الأميركية الإيرانية
Gelişiyor·dün

أسعار النفط تتراجع وسط تهديدات الحوثيين وتصاعد التوترات الأميركية الإيرانية

تراجعت أسعار النفط مع موازنة الأسواق بين تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية وجهود وساطة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تبادل الطرفين ضربات عسكرية جديدة.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
أوروبا الأكثر عرضة للخطر في العالم بسبب هشاشة إمدادات الوقود
Gelişiyor·13.07.2026

أوروبا الأكثر عرضة للخطر في العالم بسبب هشاشة إمدادات الوقود

تقرير لرويترز يكشف هشاشة إمدادات الوقود في أوروبا، خاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بسبب تجدد التوترات بالشرق الأوسط واعتمادها على ناقلات النفط من الخليج. يتوقع عجز 600 ألف برميل يوميا في الربع الثالث.

RT عربي
أوروبا تواجه نقصًا في وقود الطائرات وسط توترات الشرق الأوسط
Gelişiyor·13.07.2026

أوروبا تواجه نقصًا في وقود الطائرات وسط توترات الشرق الأوسط

أوروبا تستورد وقود الطائرات وتعتمد على مخزوناتها لمواجهة نقص محتمل، مع تزايد المخاطر بسبب توترات الشرق الأوسط وإغلاق المصافي. تواجه بريطانيا وفرنسا وألمانيا خطرًا خاصًا مع توقع عجز في الإمدادات.

دويتشه فيله
ارتفاع أسعار النفط وسط تجدد التوترات بين واشنطن وطهران
Gelişiyor·13.07.2026

ارتفاع أسعار النفط وسط تجدد التوترات بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% وسط تجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أعاد المخاوف بشأن سلامة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز. كما تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بأكثر من 5% وسط مخاوف بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي. وفي مصر، تعوّل على ثقة الملاحة العالمية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بعد استقبال سفينة "صب جاف" كبيرة.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
Bu konuda daha fazlaطاقة متجددة