Son Dakika
DEKommunen schlagen Alarm: "Flächenbrand" der Verschuldung breitet sich ausARالرئيس السوري يشيد بشجاعة ماكرون بمواصلة زيارته رغم التفجيرينUSFormer Jackson Mayor and Council President Plead Guilty in Bribery SchemeINEngland vs India T20: Live Cricket Score UpdatesUS2026's Cybersecurity Landscape: A Year of Escalating Digital Attacks and Hybrid WarfareDEDrohnenkrieg in der Ukraine: Beeindruckende Erfolge und unheimliches BildmaterialPLNATO: Pięć krajów przekroczy nowy próg wydatków obronnych już w 2026 rokuITEx-Brigate Rosse: 6 anni a Azzolini, prescrizione per Curcio e MorettiTRNATO Zirvesi'nde Liderlerden Savunma VurgusuRUФХР пригрозила CAS из-за возможного недопуска сборных России к турнирам IIHFDEKommunen schlagen Alarm: "Flächenbrand" der Verschuldung breitet sich ausARالرئيس السوري يشيد بشجاعة ماكرون بمواصلة زيارته رغم التفجيرينUSFormer Jackson Mayor and Council President Plead Guilty in Bribery SchemeINEngland vs India T20: Live Cricket Score UpdatesUS2026's Cybersecurity Landscape: A Year of Escalating Digital Attacks and Hybrid WarfareDEDrohnenkrieg in der Ukraine: Beeindruckende Erfolge und unheimliches BildmaterialPLNATO: Pięć krajów przekroczy nowy próg wydatków obronnych już w 2026 rokuITEx-Brigate Rosse: 6 anni a Azzolini, prescrizione per Curcio e MorettiTRNATO Zirvesi'nde Liderlerden Savunma VurgusuRUФХР пригрозила CAS из-за возможного недопуска сборных России к турнирам IIHF
Newsgather
Geriفيفا ويويفا في مواجهة جديدة حول قضية بالوغون ورونالدو يودع كأس العالم
فيفا ويويفا في مواجهة جديدة حول قضية بالوغون ورونالدو يودع كأس العالم
Gelişiyor
الشرق الأوسط4 sa önceSpor7 dk okumaArgentina

فيفا ويويفا في مواجهة جديدة حول قضية بالوغون ورونالدو يودع كأس العالم

Hızlı Bakış

صراع بين فيفا ويويفا حول قرار تعليق عقوبة لاعب أمريكي، بينما يودع كريستيانو رونالدو كأس العالم بعد مسيرة حافلة بالأرقام والإنجازات لكنها خلت من اللقب الأغلى.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

يدخل فيفا في مواجهة مع يويفا حول قرار تعليق عقوبة لاعب أمريكي، بينما يودع رونالدو كأس العالم بعد مسيرة حافلة بالأرقام والإنجازات لكنها خلت من اللقب الأغلى.

Yazı boyutu

دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مواجهة جديدة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، مدافعاً عن قراره تعليق تنفيذ عقوبة وقف مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون، متهماً الاتحاد الأوروبي بـ«التناقض» في انتقاداته للقرار الذي أثار جدلاً واسعاً خلال كأس العالم 2026.

وأكد رئيس لجنة الانضباط في «فيفا»، الإماراتي محمد الكمالي، في بيان نشره الاتحاد الدولي قبل مواجهة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16، أن مراجعة الآثار القانونية للبطاقات الحمراء «ليست أمراً جديداً في كرة القدم الحديثة»، مشيراً إلى أن عديداً من الدوريات التابعة للاتحادات الأوروبية تعتمد آليات تسمح بإلغاء أو تعليق آثار البطاقات الحمراء، «من دون أن يعد ذلك تجاوزاً لأي خط أحمر».

وأضاف البيان أن ما جرى في قضية بالوغون لم يكن إلغاءً للطرد الذي شهره الحكم خلال المباراة أمام البوسنة والهرسك، بل كان تعليقاً لتنفيذ عقوبة الوقف التلقائي، استناداً إلى نصوص صريحة في اللوائح التأديبية، واصفاً القرار بأنه «إجراء متوازن» يتماشى مع صلاحيات لجنة الانضباط.

كان «يويفا» قد هاجم القرار في بيان شديد اللهجة، معتبراً أن السماح لبالوغون بالمشاركة أمام بلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة، يمثل «تجاوزاً للخط الأحمر» ويقوض نزاهة كأس العالم، في ظل النصوص التي تنص على الوقف التلقائي بعد الطرد المباشر أو غير المباشر.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، جاءت القضية بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدخله شخصياً، مؤكداً أنه تواصل مع رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، مطالباً بإعادة النظر في البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب، وهو ما فتح الباب أمام انتقادات واسعة بشأن احتمال وجود تدخلات سياسية في القرارات التأديبية.

ولم يتطرق بيان لجنة الانضباط إلى تصريحات ترمب، لكنه شدد على أن اللجنة القضائية في «فيفا» تتمتع بالاستقلالية الكاملة وفقاً للنظام الأساسي ولوائح الحوكمة، وأن قراراتها تُتخذ بعيداً عن السلطة التنفيذية في الاتحاد الدولي.

وأوضح «فيفا» أن المادة (66.4) من لائحة الانضباط تنص على الوقف التلقائي بعد الطرد، إلا أن المادة (27) تمنح لجنة الانضباط صلاحية تعليق تنفيذ أي عقوبة تأديبية، باستثناء القضايا المرتبطة بالتلاعب بنتائج المباريات، وهو ما استندت إليه اللجنة في قضية بالوغون بعد دراسة جميع الظروف والأدلة المتعلقة بالواقعة.

وأشار البيان إلى أن استخدام المادة (27) ليس سابقة، إذ سبق تطبيقها في حالات مشابهة خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، مؤكداً أن لوائح البطولة لا تتضمن أي نص يمنع اللجنة من استخدام هذه الصلاحية.

من جهته، كرر رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو نفيه التدخل في القرار، موضحاً أنه لم يكن على علم به إلا بعد صدوره رسمياً، وقال: «أطالع قرارات لجنة الانضباط عندما تُنشر. أحياناً أفاجأ بها، وأحياناً أتفق معها، وأحياناً لا أتفق».

ورغم خروج المنتخب الأميركي من البطولة عقب خسارته أمام بلجيكا، فإن الجدل القانوني لم ينتهِ، إذ تواصل بلجيكا دراسة إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في القرار، في خطوة قد تُبقي القضية مفتوحة حتى بعد إسدال الستار على مشوار المنتخبين في البطولة.

وقف كريستيانو رونالدو واضعاً يديه على خاصرتيه عقب صافرة النهاية، والدموع تملأ عينيه، محدقاً في الفراغ وهو يستوعب حقيقة خروج البرتغال من كأس العالم، في المشهد الذي بدا وكأنه الختام المؤجل لحلم كان يفترض أن ينتهي قبل أربع سنوات، عندما ودع المنتخب البطولة أمام المغرب في ربع نهائي مونديال قطر، وذلك وفقًا لشبكة The Athletic.

لكن الرحلة استمرت، ومنح رونالدو فرصة أخيرة للظهور على أكبر مسرح كروي، وإن كان الوداع المثالي بعيد المنال. ففي مواجهة إسبانيا، بدا النجم البرتغالي، البالغ 41 عاماً، بعيداً عن مستواه المعتاد، يحاول مقاومة عامل الزمن أملاً في معانقة اللقب الوحيد الذي استعصى عليه طوال مسيرته.

ولم يلمس رونالدو الكرة سوى 19 مرة طوال اللقاء، مقابل 35 لمهاجم إسبانيا ميكل أويارزابال، في مؤشر يعكس محدودية تأثيره؛ إذ بدا وكأن المباراة تدور من حوله أكثر من مشاركته فيها، بعدما تحول أحد أعظم هدافي اللعبة إلى متابع داخل الملعب.

ولم يكن هذا المشهد مفاجئاً بالنظر إلى مستواه في البطولة، رغم هدفيه أمام أوزبكستان؛ إذ لم يعد قادراً على صناعة الفارق كما اعتاد في سنوات تألقه، حين كان يحسم المباريات بمفرده.

ومع اقتراب نهاية مواجهة إسبانيا، احتاج المنتخب البرتغالي إلى حلول هجومية جديدة، إلا أن المدرب روبرتو مارتينيز فضّل الإبقاء على رونالدو حتى النهاية، بينما خرج لاعبون مثل بيدرو نيتو وفيتينيا وجواو فيليكس وجواو كانسيلو، رغم أن قائد المنتخب كان الأكبر سناً والأكثر مشاركة بين لاعبي البرتغال في دور المجموعات.

ويختلف نهج مارتينيز عن سلفه فرناندو سانتوس، الذي امتلك الجرأة لاستبعاد رونالدو من التشكيلة الأساسية في مونديال 2022، في حين أظهر المدرب الحالي قدراً كبيراً من المجاملة تجاه نجمه التاريخي.

ورغم استبداله أمام كرواتيا، فإن القرار آنذاك جاء لأسباب تكتيكية بحتة، بعدما احتاج المنتخب إلى تعزيز وسط الملعب، في وقت كان فيه غونزالو راموس قد دخل بالفعل بحثاً عن هدف التعادل، قبل أن يسجل رونالدو من ركلة جزاء. لكن مارتينيز لم يكن مستعداً للتخلي عن قائده عندما احتاج الفريق إلى ذلك.

ويبقى السؤال مطروحاً: هل كان ينبغي لرونالدو أن يضع مدربه في هذا الموقف من الأساس؟

فمكانة رونالدو في تاريخ الكرة البرتغالية لا جدال فيها؛ فهو الهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 146 هدفاً في 233 مباراة دولية، والمتوج بالكرة الذهبية خمس مرات، وأحد أعظم لاعبي اللعبة عبر تاريخها. غير أن هذه المكانة لا تمنع التساؤل حول ما إذا كانت مشاركته في هذا المونديال جاءت خدمة للمنتخب أم لتحقيق إنجازات شخصية.

فقد أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وأحرز أول أهدافه في الأدوار الإقصائية، كما تجاوز الأسطورة أوزيبيو ليصبح الهداف التاريخي للبرتغال في المونديال، لكن هذه الأرقام لم تنعكس على أداء الفريق.

ولن يكون رونالدو وحده محل المساءلة؛ إذ جاءت خيبة البرتغال نتيجة إخفاق جماعي لفريق يضم نخبة من المواهب. فلم يظهر برونو فرنانديز بالمستوى الذي قدمه في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، كما بدا فيتينيا بعيداً عن مستواه مع باريس سان جيرمان، في حين افتقد المنتخب الانسجام طوال البطولة، بعدما عانى أمام الكونغو الديمقراطية وكاد يخسر أمام كولومبيا، قبل أن يتجاوز كرواتيا بمساعدة البدلاء وتقنية حكم الفيديو.

وبعد الخروج، أكد رونالدو أنه يشعر براحة الضمير، وقال: «أعظم لقب حققه المنتخب هو بطولة أوروبا 2016، وأراه يعادل كأس العالم بالنسبة لي. أكرر أن ضميري مرتاح، وقدمت كل ما لدي. غداً يوم جديد، والحياة تستمر».

لطالما ارتبط اسم كريستيانو رونالدو بكأس العالم بوصفها البطولة الوحيدة التي استعصت عليه، رغم مسيرة امتدت عبر ست نسخ على مدار 20 عاماً. وبينما صنعت بطولات المونديال بعض أبرز لحظاته، فإنها شهدت أيضاً أكثر خيباته، وصولاً إلى الوداع الأخير بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم تسجيله 11 هدفاً في كأس العالم، وهو رقم يضعه بين أفضل الهدافين تاريخياً، فإن حصيلته بدت متواضعة مقارنة بما حققه على مستوى الأندية والمنتخب، إذ يعد الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية وكرة القدم على مستوى الأندية، حتى بدا المونديال البطولة الوحيدة التي لم تعكس حجم هيمنته المعتادة.

ويُرجع كثيرون ذلك إلى عامل التوقيت، إذ جاء رونالدو بين جيلين ذهبيين للكرة البرتغالية؛ فحين كان في قمة عطائه، لم يمتلك منتخب بلاده العناصر الكافية للمنافسة على اللقب، وعندما أصبح المنتخب أكثر اكتمالاً، كان هو قد بدأ يفقد بريقه، ليتحمل في كثير من المناسبات عبء قيادة المنتخب تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة.

وشهد مونديال 2006 أفضل ظهور لرونالدو، بعدما قاد البرتغال إلى نصف النهائي وسجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إنجلترا، قبل أن تتوالى الإخفاقات في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022. ففي جنوب أفريقيا اكتفى بهدف وحيد، بينما شارك في مونديال البرازيل وهو يعاني إصابة في الركبة، ثم خطف الأضواء بثلاثية تاريخية أمام إسبانيا في روسيا 2018، قبل أن يودع المنتخب البطولة من دور الـ16، وصولاً إلى نسخة 2026 التي أسدل فيها الستار على مسيرته المونديالية.

ورغم الانتقادات التي وجهت له في السنوات الأخيرة، بدا رونالدو في البطولة الحالية أكثر هدوءاً وانسجاماً مع زملائه مقارنة بما كان عليه في مونديال قطر أو كأس أوروبا 2024، كما أظهر تفاعلاً واضحاً مع نجاحات المنتخب حتى عندما لم يكن صاحب الدور الحاسم داخل الملعب.

وكان رونالدو قد قال قبل أشهر إن الفوز بكأس العالم لن يغيّر مكانته في تاريخ اللعبة، عادّاً أن مسيرة لاعب لا يمكن اختزالها في بطولة تستمر ست أو سبع مباريات. ورغم السخرية التي قوبلت بها تصريحاته آنذاك، فإنه ظل متمسكاً بقناعته حتى بعد الخروج، مؤكداً أن ضميره مرتاح بعدما قدم كل ما يملك في مشاركته الأخيرة.

ورغم أن تتويج ليونيل ميسي بكأس العالم عام 2022 أعاد إشعال المقارنات بين النجمين، فإن خروج رونالدو دون اللقب لم يغيّر حقيقة أنه صاحب أرقام قياسية يصعب تكرارها، يتقدمها صدارة هدافي كرة القدم الدولية والأندية، وكونه الهداف التاريخي لريال مدريد ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى أكثر اللاعبين مشاركة مع منتخبات بلادهم.

وبذلك، يبقى غياب كأس العالم عن خزائن رونالدو نقطة ناقصة في سجله، لكنها لا تكفي لإعادة تعريف واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم، ولا لحجب إرث لاعب سيظل اسمه حاضراً بين كبار اللعبة مهما بقي اللقب العالمي بعيداً عن متناوله.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • بلجيكا قد تطعن في قرار فيفا أمام محكمة التحكيم الرياضية.

    Olası · Haftalar içinde

Açık Sorular

  • هل ستلجأ بلجيكا لمحكمة التحكيم الرياضية؟
  • هل كان تدخل ترمب سياسياً؟
  • هل شارك رونالدو لخدمة المنتخب أم لإنجازات شخصية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

سينر وغوف إلى نصف نهائي ويمبلدون، واللجنة الأولمبية ترفع القيود عن الرياضيين الروس
Gelişiyor·14 dk önce

سينر وغوف إلى نصف نهائي ويمبلدون، واللجنة الأولمبية ترفع القيود عن الرياضيين الروس

تأهل الإيطالي يانيك سينر المصنف أول عالمياً إلى نصف نهائي ويمبلدون بفوزه على الألماني يان-لينارد شتروف. كما بلغت الأميركية كوكو غوف نصف النهائي بفوزها على مواطنتها جيسيكا بيغولا. وقررت اللجنة الأولمبية الدولية رفع القيود عن الرياضيين الروس للمشاركة في التصفيات الأولمبية.

الشرق الأوسط
اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن الرياضيين الروس وتسمح لهم بالمشاركة في تصفيات أولمبياد 2028
Gelişiyor·27 dk önce

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن الرياضيين الروس وتسمح لهم بالمشاركة في تصفيات أولمبياد 2028

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية القيود عن الرياضيين الروس، مما يسمح لهم بالمشاركة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، لكن دون العلم أو النشيد الوطنيين حالياً. كما تم رفع تعليق اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً.

الشرق الأوسط
اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن الرياضيين الروس وتسمح لهم بالمشاركة في تصفيات لوس أنجليس 2028
Gelişiyor·31 dk önce

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن الرياضيين الروس وتسمح لهم بالمشاركة في تصفيات لوس أنجليس 2028

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية القيود عن الرياضيين الروس، مما يسمح لهم بالمشاركة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، لكن دون العلم أو النشيد الوطنيين حاليًا. يشترط خضوعهم لفحوصات مكثفة لمكافحة المنشطات.

الشرق الأوسط
اللجنة الأولمبية الدولية تلغي القيود السابقة على مشاركة الرياضيين الروس
Gelişiyor·39 dk önce

اللجنة الأولمبية الدولية تلغي القيود السابقة على مشاركة الرياضيين الروس

اللجنة الأولمبية الدولية تلغي كافة الشروط والقيود السابقة التي كانت تمنع أو تقيد مشاركة اللاعبين والفرق الروسية في البطولات الدولية، وتخفف شروط مشاركتهم بالتزامن مع رفع تعليق اللجنة الأولمبية الروسية.

RT عربي
إلغاء بطاقة حمراء للاعب أمريكي بطلب من ترامب يثير جدلاً واسعاً حول مصداقية الفيفا
Gelişiyor·39 dk önce

إلغاء بطاقة حمراء للاعب أمريكي بطلب من ترامب يثير جدلاً واسعاً حول مصداقية الفيفا

أثار إلغاء الفيفا للبطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون، بطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً حول استقلالية ومصداقية الفيفا، حيث اعتبره البعض تدخلاً سياسياً وازدواجية في المعايير.

BBC عربي
Bu konuda daha fazlaفيفا