FIFA defends referee Claus after Trump criticism; England, Norway stun giants
Hızlı Bakış
- FIFA and the Brazilian FA defended referee Rafael Claus after US President Trump criticized him.
- Meanwhile, England defeated Mexico 3-2 in a dramatic match, and Norway upset Brazil 2-1, with Haaland leading the charge.
- Switzerland faces Colombia with key player Manzambi in doubt.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
FIFA and the Brazilian Football Confederation defended referee Rafael Claus against criticism from US President Donald Trump. Meanwhile, England and Norway achieved significant victories in the World Cup.
دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الاثنين، على غرار الاتحاد البرازيلي للعبة، عن «نزاهة» مواطن الأخير رافايل كلاوس، حكم مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية، بعدما تعرَّض لانتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب؛ بسبب بطاقة حمراء أشهرها في وجه المهاجم فولارين بالوغون، قبل أن تقرِّر الهيئة العالمية لاحقاً تعليقها.
وقال الاتحاد الدولي في بيان: «يعدّ فيفا رافايل كلاوس واحداً من أفضل الحكام المحترفين في العالم وعضواً قيّماً ضمن طاقم تحكيم كأس العالم. على مدار مسيرته، أظهر باستمرار احترافية ونزاهة نموذجيَّتين».
وأضاف رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، الإيطالي بيارلويغي كولينا: «رافايل كلاوس حكم متمرس ويحظى باحترام كبير. نحن نجدِّد ثقتنا الكاملة فيه مسؤولاً موثوقاً».
وفي وقت سابق الاثنين، دافع الاتحاد البرازيلي أيضاً عن حَكمه، واصفاً إياه بـ«المحترف النموذجي»، رغم أن ترمب وصفه بأنه «سيئ، ومثير للشكوك جداً».
وأوضح الاتحاد البرازيلي في بيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنَّ كلاوس (46 عاماً) «معترف به عالمياً بوصفه أحد أفضل الحكام النشيطين، بمسيرة اتسمت بالتَّميُّز الفني، والسلوك الأخلاقي، والاحترام المطلق لكرة القدم».
وكان بالوغون، مهاجم نادي موناكو الفرنسي، طُرد بقرار من الحكم البرازيلي خلال مباراة الدور الثاني أمام البوسنة والهرسك، الأربعاء الماضي، بعد أن داس على ساق المدافع البوسني طارق محاريموفيتش.
وكانت البطاقة الحمراء ستحرم «المنتخب الأميركي» من هدافه الأبرز في مواجهة بلجيكا في ثُمن النهائي، الاثنين.
لكن لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي قرَّرت رفع الإيقاف مع وقف التنفيذ، دون الكشف عن أسبابه، وذلك بعد تدخل من ترمب، في قرار غير مسبوق أثار جدلاً واسعاً.
وأكد الرئيس الأميركي، الاثنين، أنه اتصل برئيس الاتحاد الدولي السويسري-الإيطالي جياني إنفانتينو لـ«طلب إعادة النظر» في بطاقة بالوغون الحمراء.
وتأتي الانتقادات المُوجَّهة للحكم البرازيلي ضمن سلسلة من التوترات بين الولايات المتحدة في عهد ترمب وحكومة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لا سيما في المجال التجاري.
وأعربت لجنة الحكام في اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) عن «تقديرها الكامل» لمسيرة الحكم البرازيلي، مؤكدة في بيان «دعمها غير المشروط» لعمل كلاوس، ومُجدِّدة ثقتها في مهنيته ونزاهته والتزامه.
لم يكن تأهل إنجلترا إلى ربع نهائي كأس العالم مجرد فوز على المكسيك بنتيجة 3 - 2، بل بدا وكأنه إعلان عن ميلاد جديد لمنتخب يؤمن بأنه قادر على الذهاب حتى النهاية. ففي ملعب «أزتيكا» الذي ظل لعقود يحمل واحدة من أكثر الذكريات إيلاماً للكرة الإنجليزية، خرج رجال المدرب توماس توخيل بانتصار وصفته الصحافة البريطانية بأنه الأعظم منذ التتويج بلقب كأس العالم عام 1966، بعدما أسقطوا أصحاب الأرض وسط ظروف بدت كفيلة بإيقاف أي منتخب آخر.
بدأت المباراة بتأخير دام ساعة كاملة بسبب سوء الأحوال الجوية، لكن ذلك لم يمنع إنجلترا من فرض شخصيتها سريعاً، إذ احتاج جود بيلينغهام إلى 98 ثانية فقط ليسجل هدفين متتاليين، واضعاً منتخب بلاده في المقدمة وسط صدمة أكثر من 77 ألف متفرج احتشدوا في المدرجات. غير أن المكسيك أعادت المباراة إلى نقطة الاشتعال بهدف خوليان كينيونيس قبل نهاية الشوط الأول، ثم ازدادت الأمور تعقيداً مع بداية الشوط الثاني عندما تلقى المدافع جاريل كوانساه بطاقة حمراء بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.
ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب الإنجليزي شخصية مختلفة، فحصل على ركلة جزاء ترجمها القائد هاري كين إلى الهدف الثالث، قبل أن تعود المكسيك مجدداً إلى أجواء اللقاء عبر ركلة جزاء نفذها راؤول خيمينيز، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى معركة دفاعية حقيقية انتهت بصمود الإنجليز حتى صافرة النهاية.
وقال كين بعد المباراة إن الفريق اضطر إلى «البحث عن شيء في الأعماق» ليجد طريقه إلى ربع النهائي، مضيفاً: «كانت مباراة مجنونة. كل لاعب اضطر إلى استخراج كل ما لديه، وكان هناك كثير من الأبطال داخل الملعب». وأكد أن هذا النوع من المباريات هو الذي يصنع شخصية الفرق البطلة، موضحاً أن ما عاشه اللاعبون في «أزتيكا» سيبقى من الذكريات التي توحد المجموعة وتمنحها مزيداً من الثقة فيما تبقى من البطولة.
أما توماس توخيل، فاعتبر أن لاعبيه اجتازوا أصعب اختبار حتى الآن، وقال: «عندما تصبح الأمور صعبة، لا يستسلم هؤلاء اللاعبون أبداً. لقد كانت مباراة مجنونة للغاية، وترك الجميع كل ما لديهم داخل الملعب». وأضاف أن الفوز على المكسيك في هذه الظروف يمثل خطوة جديدة في رحلة المنتخب نحو تحقيق حلمه.
ولم تقتصر الاحتفالات على أرض الملعب، إذ دعا بيلينغهام الجماهير الإنجليزية إلى التغيب عن أعمالها ومدارسها للاحتفال بهذا الانتصار، قائلاً: «أرسلوا رسالة إلى مديريكم وأخبروهم أنكم لن تحضروا إلى العمل... وأيها الأطفال، لا تذهبوا إلى المدرسة». وأكد أن منح الجماهير ليلة كهذه يعد من أعظم اللحظات في مسيرته الكروية.
كما فقد هاري كين صوته بعدما قاد اللاعبين والجماهير في ترديد أغنية «واندر وول» التي تحولت إلى النشيد غير الرسمي للمنتخب الإنجليزي في هذه البطولة، واضطر إلى إنهاء إحدى مقابلاته التلفزيونية سريعاً بسبب بحة صوته، قبل أن يعود لاحقاً ويقول ضاحكاً: «أعتقد أن الأغنية فعلت بي ما لم تفعله المباراة».
ورأت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن الإنجاز لم يكن مجرد التأهل، بل إنهاء سلسلة مكسيكية استمرت سنوات طويلة على ملعب «أزتيكا»، مؤكدة أن المنتخب الإنجليزي تخلص أيضاً من عقدة تاريخية ارتبطت بالملعب منذ هدف دييغو مارادونا في مونديال 1986. وأضافت أن الفوز جاء على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وفي ملعب لم يعرف المنتخب المكسيكي فيه الهزيمة في كأس العالم طوال النسخ التي استضافها.
وأصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يهزم المكسيك على ملعب «أزتيكا» في تاريخ كأس العالم، كما بلغ ربع النهائي للمرة الحادية عشرة في تاريخه، ليواصل مطاردة ألمانيا والبرازيل في قائمة أكثر المنتخبات حضوراً في هذا الدور.
ورغم الخروج، ترك المنتخب المكسيكي انطباعاً إيجابياً في البطولة، ليودع المنافسات بدموع جماهيره ولاعبيه، بعدما سجل عشرة أهداف، وهو أعلى رصيد تهديفي له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزاً رقمه السابق البالغ ثمانية أهداف في نسخة فرنسا 1998، كما حقق أربعة انتصارات متتالية قبل أن يصطدم بإنجلترا في ثمن النهائي.
ولم تتوقف أصداء هذا الانتصار عند الجانب الفني، إذ انعكست على سوق التذاكر أيضاً. فقد شهدت منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لـ«فيفا» طلباً هائلاً على مواجهة إنجلترا والنرويج في ربع النهائي، ووصل سعر إحدى التذاكر إلى أكثر من ثمانية ملايين دولار، في أعلى رقم يُسجل لتذكرة في تاريخ كأس العالم، بينما تجاوزت أسعار كثير من التذاكر عشرات الآلاف من الدولارات مع تصاعد الحماس لمواصلة المنتخب الإنجليزي رحلته.
في الجهة الأخرى من المسار، فجّرت النرويج واحدة من كبرى مفاجآت البطولة بإقصاء البرازيل من ثمن النهائي بالفوز عليها 2 - 1، بقيادة إرلينغ هالاند الذي سجل هدفي الانتصار ورفع رصيده إلى سبعة أهداف، معادلاً ميسي ومبابي في صدارة هدافي النسخة. وأطلق الفوز احتفالات واسعة في النرويج، حيث تجمعت عشرات الآلاف في أوسلو، وتحولت رقصة «الفايكينغ رو» إلى رمز لوحدة جماهيرية غير مسبوقة.
أما البرازيل، فغادرت من الباب الضيق في أبكر خروج لها منذ مونديال 1990، لتتجدد الأسئلة حول مشروع كارلو أنشيلوتي، رغم تأكيده أن الإقصاء «ليس النهاية، بل بداية مرحلة جديدة». وبدت دموع نيمار، الذي أعلن نهاية مسيرته الدولية بعد 16 عاماً و80 هدفاً في 130 مباراة، عنواناً لوداع جيل لم ينجح في إعادة اللقب الغائب منذ 2002. واعترف ماركينيوس بأن المنتخب ارتكب أخطاء ويجب أن يعتذر للجماهير ويتعلم منها، بينما كشفت الخسارة افتقاد البرازيل لمهاجم حاسم من طراز هالاند، وهشاشة مشروع لم يظهر بمظهر المرشح الحقيقي للقب رغم أسماء فينيسيوس وأندريك والجيل الجديد.
غادر يوهان مانزامبي، نجم منتخب سويسرا التدريبات مبكراً في إطار الاستعداد لمواجهة كولومبيا، مساء الثلاثاء، في دور الـ16 لبطولة كأس العالم.
وأعلن منتخب سويسرا أنَّ مانزامبي وزميليه: روبين فارغاس، وجبريل سو غادروا التدريبات مبكراً، دون تقديم تفاصيل إضافية.
قال مراد ياكين مدرب سويسرا: «إذا غاب هذا الثلاثي عن المباراة، فسنكون أمام مشكلة كبيرة، سنرى ما سيحدث بعد خضوعهم لفحص طبي ظهر الثلاثاء، ولكن هذا وارد في كرة القدم، يجب التأقلم على أي مستجدات حتى اللحظة الأخيرة».
وتثير إمكانية غياب مانزامبي (20 عاماً) القلق في صفوف سويسرا بعدما تألق اللاعب الشاب بتسجيله 3 أهداف خلال مشوار منتخب بلاده في البطولة.
كما يُعدُّ فارغاس لاعب وسط إشبيلية الإسباني ركيزةً مهمةً في خط وسط سويسرا، وسجَّل هدفين وصنع آخر في كأس العالم.
كما أعلن منتخب سويسرا أنَّ مدافعه لوكا جاكيز، الذي شارك في مباراتين، ولاعب الوسط ميشيل إيبيسيشر قد يغيبا عن مواجهة كولومبيا، بعدما غابا عن التدريبات الجماعية.
لم يكن مانزامبي أساسياً في انطلاقة سويسرا بكأس العالم، لكنه فرض نفسه بقوة بعد مشاركته بديلاً وتسجيله هدفين في الفوز 4 - 1 على البوسنة والهرسك، ليصبح أصغر لاعب يسجِّل هدفين في مباراة واحدة في كأس العالم بصفته بديلاً.
كما شارك مانزامبي أساسياً في مواجهة كندا بالجولة الأخيرة من دور المجموعات، وسجَّل هدف فوز بلاده بنتيجة 2 - 1. وفي مواجهة الجزائر بدور الـ32، صنع مانزامبي الهدف الأول لزميله بريل إمبولو، ليسهم في فوز سويسرا بنتيجة 2 - صفر.
وقدَّم مانزامبي موسماً استثنائياً مع ناديه فرايبورغ الألماني، حيث أحرز 5 أهداف وقدَّم 4 تمريرات حاسمة في 26 مباراة أساسية مع فريقه، الذي وصل إلى نهائي الدوري الأوروبي، لكنه خسر اللقب القاري أمام أستون فيلا الإنجليزي.
ويأمل منتخب سويسرا في الفوز على كولومبيا مساء الثلاثاء، ليتأهل لدور الـ8 في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1954.
في المقابل، تأهل منتخب كولومبيا بالفوز 1 - صفر على غانا في دور الـ32.
يذكر أن كولومبيا وصلت لدور الـ8 في مونديال 2014 لكنها خسرت 1 - 2 أمام البرازيل منظِّم البطولة، وفشلت كولومبيا في التأهل لمونديال قطر 2022.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
Switzerland will struggle without key players against Colombia.
Olası · Günler içinde
Açık Sorular
- Why did FIFA suspend the red card?
- What is the future of Brazil's national team project?
- Will Switzerland's key players be fit for the next match?




