Son Dakika
ESGobierno declara emergencia de interés nacional por incendios en Madrid y Castilla y LeónESIncendio en Ávila: 1.500 desalojados y confinamientos por avance virulento del fuegoESEstados Unidos impone nuevos aranceles a 60 socios comerciales por trabajo forzado y sobreproducciónESTrump lanza nueva ofensiva comercial con aranceles a 60 paísesESZapatero niega ilegalidades en el rescate de Plus Ultra y las joyas, pero no ofrece explicacionesESLa Línea 1 del Metro de Madrid tendrá doble cabecera hacia Madrid Nuevo NorteESBreve tregua de calor en España antes de un nuevo episodio de altas temperaturasESTadej Pogacar se prepara para un icónico Alpe d'Huez en busca de su quinto Tour de FranciaESVox se querella contra altos cargos de Justicia por la ley de nietosESRichard Carapaz gana una etapa del Tour de Francia en Orcières MerletteESGobierno declara emergencia de interés nacional por incendios en Madrid y Castilla y LeónESIncendio en Ávila: 1.500 desalojados y confinamientos por avance virulento del fuegoESEstados Unidos impone nuevos aranceles a 60 socios comerciales por trabajo forzado y sobreproducciónESTrump lanza nueva ofensiva comercial con aranceles a 60 paísesESZapatero niega ilegalidades en el rescate de Plus Ultra y las joyas, pero no ofrece explicacionesESLa Línea 1 del Metro de Madrid tendrá doble cabecera hacia Madrid Nuevo NorteESBreve tregua de calor en España antes de un nuevo episodio de altas temperaturasESTadej Pogacar se prepara para un icónico Alpe d'Huez en busca de su quinto Tour de FranciaESVox se querella contra altos cargos de Justicia por la ley de nietosESRichard Carapaz gana una etapa del Tour de Francia en Orcières Merlette
Newsgather
GeriG7 ministers meet in Paris to address global economic imbalances amid market turmoil
G7 ministers meet in Paris to address global economic imbalances amid market turmoil
Acil
الشرق الأوسط18.05.2026Business5 dk okumaArgentina

G7 ministers meet in Paris to address global economic imbalances amid market turmoil

Hızlı Bakış

  • G7 finance ministers and central bank governors met in Paris to tackle economic tensions and global imbalances.
  • The meeting followed a sharp sell-off in global bond markets due to inflation fears exacerbated by the Iran conflict.
  • Discussions focused on addressing deep global economic imbalances and coordinating responses to inflationary shocks.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

بدأ وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع اجتماعاتهم في العاصمة الفرنسية باريس يوم الاثنين، في محاولة صعبة لإيجاد أرضية مشتركة لمعالجة التوترات الاقتصادية والاختلالات العالمية. وتأتي هذه التحركات الطارئة في أعقاب موجة بيع عنيفة ضربت أسواق السندات الدولية، مدفوعة بمخاوف تفاقم التضخم جرَّاء حرب إيران وتداعياتها الجيوسياسية.

وتوسَّعت خسائر السندات السيادية يوم الاثنين من طوكيو إلى نيويورك؛ حيث يراهن المستثمرون على قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة للسيطرة على معدلات التضخم الناتجة عن اشتعال أسعار الطاقة. وفي تعليقه على الأزمة فور وصوله، قلل وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور من فرضية الانهيار قائلاً: «إنها تمر بمرحلة تصحيح، ولا أقول إنها تنهار»، لكنه استدرك محذراً: «لم نعد في فترة يمكن فيها تجاهل مسألة الديون العامة».

من جانبها، علَّقت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد على تقلبات سوق الدين باقتضاب قائلة: «أنا قلقة دائماً، هذا هو عملي».

انقسامات حادة

تسعى دول المجموعة إلى تنسيق استجابة موحدة لمواجهة الصدمات التضخمية عبر تدابير مؤقتة ومستهدفة وقابلة للعكس، غير أن الانقسامات الداخلية العميقة تهدد بإفشال مساعي إظهار وحدة الصف قبل قمة القادة المرتقبة في منتصف يونيو (حزيران) المقبل بمدينة إيفيان الفرنسية. ويقع في صلب أجندة باريس ما وصفه ليسكور بـ«الاختلالات الاقتصادية العالمية العميقة» التي تغذي الاحتكاكات التجارية وتهدد بحدوث تفكك مضطرب في الأسواق المالية.

وأوضح الوزير الفرنسي المستضيف للاجتماعات أن نمط تطور الاقتصاد العالمي طيلة السنوات العشر الماضية غير مستدام، مشيراً إلى معادلة مشوهة تستهلك فيها الصين دون مستواها، بينما تفرط الولايات المتحدة في الاستهلاك، في حين يعاني الاقتصاد الأوروبي من نقص حاد في الاستثمارات. وأقر ليسكور بأن المباحثات لن تكون سهلة في ظل اتساع رقعة الخلافات مع واشنطن، مؤكداً أن الحلفاء لا يتفقون على كل شيء.

ترقب لمستجدات قمة ترمب - شي

يتطلع وزراء مالية المجموعة خلال القمة التي تستمر يومين إلى الحصول على إيجاز وافٍ بشأن كواليس العلاقات الأميركية الصينية في أعقاب قمة بكين بين الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ، والتي لم تسفر سوى عن اختراقات اقتصادية محدودة وسط ملفات تجارية وسياسية ساخنة. كما تترقب الوفود آخر الجهود الأميركية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز المغلق، خاصة بعد أن سمحت إدارة ترمب بانتهاء صلاحية الإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط البحري الروسي.

وفي هذا السياق، وصف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت زيارته إلى الصين بالناجحة للغاية، مؤكداً أنه سيضغط على نظرائه في مجموعة السبع لتشديد وتطبيق العقوبات الدولية التي تستهدف تجفيف منابع التمويل لـ«آلة الحرب» الإيرانية. ويرى مسؤولون فرنسيون مشاركون في التحضيرات أن مجرد اعتراف الأطراف، وخصوصاً الجانب الأميركي المتردد، بتحمل مسؤولية مشتركة عن اختلالات التدفقات الرأسمالية والتجارية سيمثل نجاحاً بحد ذاته للقمة.

خطة لإنهاء احتكار الصين لـ«المعادن الحرجية»

وضعت مجموعة السبع ملف «المعادن الحرجة والأتربة النادرة» كأولوية استراتيجية قصوى على طاولة المفاوضات؛ حيث تسعى الحكومات الغربية إلى تنسيق الجهود لتقليص الاعتماد الشديد على الصين، والتي تهيمن بشكل شبه كامل على سلاسل التوريد الحيوية لتقنيات المستقبل مثل السيارات الكهربائية، وأنظمة الطاقة المتجددة، والصناعات الدفاعية والعسكرية.

وشدَّد وزير المالية الفرنسي على أن المجموعة ستدفع نحو تنسيق أقوى لمراقبة الأسواق، واستباق أي اضطرابات في التوريد، وتطوير مصادر بديلة من خلال مشروعات مشتركة عابرة لاقتصادات الدول الحليفة. وأكَّد أن الهدف النهائي هو ضمان «ألا تمتلك أي دولة بعد الآن احتكاراً مطلقاً» لهذه المواد الحيوية. ووفقاً للتقارير، تحاول دول المجموعة إحراز تقدم ملموس بشأن «صندوق أدوات مشترك» يتضمن فرض حد أدنى للأسعار لحماية المنتجين المحليين، وعمليات شراء مجمعة، بالإضافة إلى فرض تعرفة جمركية حمائية لضمان استقرار الأسواق.

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، عقب تعرض محطة طاقة نووية في الإمارات لهجومٍ بطائرة مسيّرة، وإعلان السعودية اعتراض ثلاث طائرات مُسيرة أخرى دخلت أجواءها. وتزامنت هذه التوترات الميدانية مع قفزة حادة بأسعار النفط العالمية التي سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدفوعة بموجة بيع واسعة النطاق في الأسواق الآسيوية، على أثر تعثر وتوقف الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وسط تحذيرات شديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران بضرورة التحرك «بسرعة»، وتوقعات بمناقشة واشنطن خيارات عسكرية.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تُجري تحقيقات موسعة لتحديد مصدر الضربة، مشيرة إلى نجاحها في اعتراض طائرتين مُسيرتين، في حين أصابت طائرة ثالثة منطقة بالقرب من منشأة «براكة» النووية. وأوضحت الوزارة أن الطائرات المُسيرة أُطلقت من «الحدود الغربية»، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. في السياق نفسه، أفادت السعودية بأن الطائرات المُسيرة الثلاث التي اعترضتها اخترقت الأجواء قادمة من المجال الجوي العراقي، مؤكدة أنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للرد على أي محاولة لانتهاك سيادتها وأمنها الاستراتيجي.

أسواق الإمارات وقطر تقود الخسائر

انعكست هذه التطورات الجيوسياسية المتسارعة، بشكل فوري، على مؤشرات الأسهم في المنطقة؛ حيث انخفض المؤشر العام لبورصة دبي بنسبة 1.2 في المائة، مدفوعاً بهبوط سهم شركة «إعمار العقارية» القيادي بنسبة 2.2 في المائة، وتراجع سهم بنك «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.3 في المائة، في حين مُني سهم شركة الطيران الاقتصادي «العربية للطيران» بخسارة بلغت 3.1 في المائة.

ولم تكن بورصة أبوظبي بمعزل عن هذه الموجة البيعية؛ إذ فقَدَ مؤشرها الرئيسي نحو 1.1 في المائة من قيمته، متأثراً بتراجع سهم «مصرف أبوظبي الإسلامي» بنسبة 1.7 في المائة. وفي الدوحة، سجل المؤشر العام لبورصة قطر انخفاضاً بنسبة 0.9 في المائة، بضغط من تراجع سهم «بنك قطر الوطني»، أكبر مُقرض في المنطقة، بنسبة 0.9 في المائة، وهبوط سهم «مصرف قطر الإسلامي» بنسبة 1.1 في المائة.

وفي الرياض، تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية «تاسي» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة في المستهل، لتُواصل مسارها الهبوطي وتتجه نحو تسجيل خسارتها اليومية الخامسة على التوالي.

ورغم القفزة الكبيرة بأسعار النفط الخام، التي تدعم عادةً الملاءة المالية لشركات الطاقة المحلية، لكن حالة الحذر والترقب للمشهد الجيوسياسي والأمني في المنطقة فرضت ظلالها على شهية المخاطرة لدى المستثمرين والمؤسسات، مما دفع الأداء العام للاستقرار في المنطقة الحمراء بشكل محدود، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة.

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين مع تصاعد المخاوف من الضغوط التضخمية في الأسواق، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتوسع موجة بيع السندات، واستمرار الغموض بشأن التوصل إلى أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة إلى 602.52 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، بعد إنهاء جلسة الأسبوع الماضي على تراجع. كما تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.5 في المائة ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1 في المائة، وفق «رويترز».

وجاء الضغط على الأسواق الأوروبية في وقت أدَّى فيه هجوم بطائرة مسيَّرة إلى اندلاع حريق في محطة نووية في الإمارات، بينما أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيَّرة، بينما حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التحرك «بسرعة».

وتواصلت تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران للشهر الثالث على التوالي، في ظل تعثر جهود التوصل إلى تسوية بين طهران وواشنطن، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مما ساهم في دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وزيادة المخاوف من تسارع التضخم، وتعزيز توقعات تشديد السياسة النقدية عالمياً.

وفي ظل اعتماد أوروبا الكبير على واردات الطاقة، لم تتمكن الأسواق الأوروبية من مجاراة المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب، في حين واصلت الأسواق العالمية تسجيل مكاسب مدفوعة بتفاؤل قطاع الذكاء الاصطناعي.

على صعيد الأسهم، تراجع سهم «أسترازينيكا» بنسبة 0.8 في المائة بعد موافقة السلطات الأميركية على أحد أدوية الشركة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. في المقابل، ارتفع سهم «سونوفا» بنسبة 4.1 في المائة بعدما توقعت الشركة، وهي أكبر مصنِّع لأجهزة السمع في العالم، نمواً في المبيعات والأرباح للسنة المالية 2026-2027.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
Gelişiyor·9 saat önce

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو، حيث قفز خام برنت إلى 100.14 دولار وخام غرب تكساس الوسيط إلى 90.98 دولار، مدفوعاً بمخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية بعد استهداف الحوثيين ناقلات سعودية في البحر الأحمر.

CNN بالعربية
1 dk okuma
رئيسة البنك المركزي الأوروبي تؤكد التزامها بالمنصب حتى 2027
Gelişiyor·10 saat önce

رئيسة البنك المركزي الأوروبي تؤكد التزامها بالمنصب حتى 2027

أكدت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، التزامها بالبقاء في منصبها حتى أكتوبر 2027، نافيةً تكهنات مغادرتها المبكرة ومشددة على أن "القائد يبقى على متن السفينة" في أوقات التقلبات، رغم إشارتها سابقاً لاحتمال الانخراط في الشأن السياسي الفرنسي.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
ناسداك تتجاوز توقعات الأرباح الفصلية بدعم من الإدراجات وخدمات البيانات
Business·11 saat önce

ناسداك تتجاوز توقعات الأرباح الفصلية بدعم من الإدراجات وخدمات البيانات

تجاوزت ناسداك توقعات وول ستريت لأرباح الربع الثاني، مدعومة بإدراجات بارزة مثل "سبايس إكس" والطلب القوي على خدمات البيانات وسط تقلبات السوق. ارتفع صافي إيراداتها 15%، رغم مخاوف المستثمرين من المنافسة في العملات المشفرة.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
تباين أسواق الأسهم الخليجية وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية ونتائج الشركات
Gelişiyor·15 saat önce

تباين أسواق الأسهم الخليجية وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية ونتائج الشركات

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية في مستهل تعاملات الخميس، متأثرة بتصاعد التوترات العسكرية بين أميركا وإيران، ومخاوف أمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لنتائج الشركات للربع الثاني.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
الإمارات تطلق برنامجاً وطنياً لتحديث الحسابات القومية والناتج المحلي الإجمالي
Gelişiyor·16 saat önce

الإمارات تطلق برنامجاً وطنياً لتحديث الحسابات القومية والناتج المحلي الإجمالي

أطلقت الإمارات برنامجاً وطنياً لتحديث نظامها الإحصائي، يشمل اعتماد 2024 سنة أساس موحدة للحسابات القومية وإعادة بناء السلسلة الزمنية للناتج المحلي الإجمالي (2010-2026)، بهدف تقديم صورة أدق للاقتصاد وتنوعه، استجابة للتحولات الهيكلية ونمو الأنشطة غير النفطية.

RT عربي
2 dk okuma
Bu konuda daha fazlaG7