Son Dakika
INSevere Landslide in Wayanad District, Kerala; Rescue Operations UnderwayEUEl-Sisi: No Lasting Peace in Middle East Without Independent Palestinian StateCN資深媒體人矢板明夫演講後遭毆打 鄭運鵬批中國新法手段CN超級颱風巴威橫掃關島與北馬里亞納群島,數萬人面臨停電CN索羅門群島總理向中國提出飛彈試射抗議ARارتفاع أسعار النفط وسط ترقب لمصير العلاقات الأمريكية الإيرانية وتعافي الإمداداتCRYPTO-FRLe memecoin BONK piraté : 20 millions de dollars dérobés de la trésorerie de BonkDAOINConsumer Durable Sector Poised for Strong Q1 FY27 Growth, Driven by Summer DemandCN立法院三讀通過刑法修正案 兒少性侵追訴權時效延至20歲KR보건복지부, 통합돌봄 제도 발전 방안 논의…하반기 추진 과제 발표INSevere Landslide in Wayanad District, Kerala; Rescue Operations UnderwayEUEl-Sisi: No Lasting Peace in Middle East Without Independent Palestinian StateCN資深媒體人矢板明夫演講後遭毆打 鄭運鵬批中國新法手段CN超級颱風巴威橫掃關島與北馬里亞納群島,數萬人面臨停電CN索羅門群島總理向中國提出飛彈試射抗議ARارتفاع أسعار النفط وسط ترقب لمصير العلاقات الأمريكية الإيرانية وتعافي الإمداداتCRYPTO-FRLe memecoin BONK piraté : 20 millions de dollars dérobés de la trésorerie de BonkDAOINConsumer Durable Sector Poised for Strong Q1 FY27 Growth, Driven by Summer DemandCN立法院三讀通過刑法修正案 兒少性侵追訴權時效延至20歲KR보건복지부, 통합돌봄 제도 발전 방안 논의…하반기 추진 과제 발표
Newsgather
GeriHouthi leader escalates attacks on humanitarian organizations, intensifies repression
Houthi leader escalates attacks on humanitarian organizations, intensifies repression
Acil
الشرق الأوسط23.05.2026Dünya7 dk okumaArgentina

Houthi leader escalates attacks on humanitarian organizations, intensifies repression

Hızlı Bakış

  • Houthi leader Abdul Malik al-Houthi accused humanitarian organizations of espionage and intelligence activities, while the group continues to detain dozens of UN and NGO staff.
  • The accusations coincide with increased repression in Houthi-controlled areas, including property destruction, private sector targeting, and tribal land seizures.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

The Houthi group, controlling significant parts of Yemen, has escalated its rhetoric and actions against international humanitarian organizations. This comes amid ongoing international calls for the release of detained UN and NGO staff and amidst a severe humanitarian crisis in Yemen.

Yazı boyutu

صعّد زعيم الجماعة الحوثية، عبد الملك الحوثي، من هجومه على المنظمات الإنسانية والدولية العاملة في مناطق سيطرة جماعته، مكرراً اتهامات لها بالضلوع في أنشطة استخباراتية، رغم استمرار المطالبات الدولية والأممية بالإفراج عن عشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات الإنسانية المحتجزين لدى الجماعة منذ سنوات.

وتحتجز الجماعة الحوثية نحو 73 موظفاً أممياً وعاملاً في منظمات دولية وإنسانية، إلى جانب موظفين محليين سابقين في السفارة الأميركية، بعضهم مضى على اعتقاله أكثر من أربع سنوات، وسط تحذيرات أممية وحقوقية من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على العمل الإنساني في اليمن.

وقال الحوثي، في خطبة بثتها وسائل إعلام جماعته، مساء الخميس، إن «الأعداء يعملون بشكل كبير جداً في مجال الاختراق الأمني»، زاعماً أن جهات خارجية وظفت «العنوان الإنساني والمنظمات الإنسانية» لأغراض استخباراتية داخل اليمن.

وادعى زعيم الجماعة أن «خلايا تابعة للمنظمات» شاركت في عمليات رصد ومتابعة لصالح ما وصفه بـ«العدو الإسرائيلي»، واتهم عناصر محلية وأجنبية بالعمل على جمع معلومات مرتبطة بمواقع حساسة ومخازن أسلحة واجتماعات حكومية.

وذهب الحوثي إلى القول إن تلك الخلايا «لم تعمل في إطار جمع المعلومات فقط بل في تنفيذ عملية الاستهداف»، في إشارة إلى هجمات أميركية وإسرائيلية سابقة استهدفت مواقع ومقار خاضعة للجماعة وأدت إلى مقتل قادة بارزين من المستويين العسكري والإداري.

ويرى مراقبون يمنيون أن هذه التصريحات تمثل امتداداً لحملة الجماعة ضد المنظمات الدولية، والتي تصاعدت خلال الأشهر الماضية عبر حملات اعتقال وتحقيقات وإجبار بعض المنظمات على تقليص أنشطتها أو تعليق أعمالها في مناطق سيطرة الحوثيين.

المزيد من القمع

تثير اتهامات الحوثيين المتكررة قلقاً واسعاً لدى الأوساط الإنسانية، خصوصاً مع اعتماد ملايين اليمنيين على المساعدات الدولية في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات دولية عدة قد طالبت مراراً الجماعة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الإغاثة المحتجزين، مؤكدة أن استمرار احتجازهم يهدد جهود الاستجابة الإنسانية ويقوض الثقة بالعمل الإنساني.

ويقول عاملون في المجال الإغاثي إن الخطاب الحوثي الأخير يمنح غطاءً سياسياً وأمنياً لمزيد من التضييق على المنظمات، خصوصاً بعد حملات الاعتقال الواسعة التي طالت موظفين محليين ودوليين خلال العامين الأخيرين.

ويخشى ناشطون حقوقيون من أن يؤدي استمرار هذه الحملة إلى عزوف مزيد من المنظمات عن العمل في مناطق سيطرة الجماعة، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والانهيار الخدمي.

ويرى متابعون للشأن اليمني أن الجماعة توظف مثل هذه الخطابات التعبوية لتعزيز سرديتها السياسية والأمنية، وتبرير القيود المفروضة على المنظمات والمجتمع المدني، بالتوازي مع استمرار حملات التعبئة والتجنيد وتوسيع القبضة الأمنية في مناطق سيطرتها.

ولم يقتصر حديث الحوثي على اتهام المنظمات، بل وسّع دائرة الاتهامات لتشمل ما وصفه بـ«الاستهداف الاقتصادي والصحي» للدول العربية والإسلامية، متهماً شركات ودولاً غربية بالسعي للإضرار بالمجتمعات العربية عبر منتجات وسلع مختلفة.

كما تحدث عن «استهداف صحي» يركز - بحسب زعمه - على قضايا العقم وتحديد النسل، معتبراً أن جهات خارجية تستغل تقدمها العلمي والصناعي لإنتاج مواد ذات تأثيرات صحية ونفسية خطرة.

صعّدت الجماعة الحوثية من انتهاكاتها بحق السكان في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء ومحيطها، امتداداً لسياسة القمع والتوسع بالنفوذ، وشمل ذلك تفجير منازل معارضين، ومحاصرة منشآت خاصة، وفرض جبايات جديدة على المدنيين، بالتزامن مع تنامي احتجاجات قبلية ضد الاستيلاء على أراضٍ تابعة لقبائل خولان والتصرف بها خارج الأطر القانونية والقبلية.

وشهد حي شملان شمال غربي صنعاء إحدى أعنف الوقائع، بعدما أقدم مسلحون حوثيون على تفجير منزل ضابط سابق في الجيش اليمني، في حادثة أثارت موجة استياء واسعة، وعدّها حقوقيون مؤشراً جديداً على تصاعد الانتهاكات ضد السكان وممتلكاتهم في مناطق سيطرة الجماعة.

وأكدت مصادر محلية أن مسلحين حوثيين برفقة عربات عسكرية داهموا منزل العميد فضل الصايدي في حي شملان، قبل أن يقوموا بإحراقه وتفجيره بشكل كامل، وسط انتشار أمني كثيف في المنطقة.

وحسب المصادر، فإن العميد الصايدي لا يزال محتجزاً في سجون الجماعة منذ عام 2018 دون محاكمة، على خلفية نزاع سابق مع عناصر حوثية حاولت الاستيلاء على منزله بالقوة، وتطور حينها إلى مواجهات مسلحة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد أظهرت تصاعد أعمدة الدخان من موقع المنزل، مع سماع دوي انفجارات متتالية، في حين أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الواقعة، معتبرة أن تفجير المنزل يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واعتداءً مباشراً على حق المواطنين في السكن والملكية الخاصة.

وفي موازاة ذلك، أفاد سكان في شملان بأن الجماعة كثفت من انتشار عناصرها المسلحة في عدد من الحارات والشوارع، مع تنفيذ حملات تفتيش ومراقبة موسعة، بالتزامن مع فرض جبايات مالية جديدة على التجار والأهالي تحت مسميات مختلفة، من بينها دعم ما تسمى «المعسكرات الصيفية».

ابتزاز القطاع الخاص

في اتجاه قمعي آخر، أغلقت الجماعة الحوثية مصنع «شملان» للمياه المعدنية، وأوقفت عمليات الإنتاج والتوزيع بالقوة، عقب حملة حصار واقتحام نفذها مسلحون تابعون لها، ضمن ما وصفه عاملون بأنه تصعيد جديد ضد ما تبقى من القطاع الخاص اليمني.

وأوضحت مصادر مطلعة أن عناصر الجماعة فرضوا حصاراً على المصنع قبل يوم من عملية الاقتحام، وقاموا بإشعال النار في إطارات تالفة أمام البوابة الرئيسية، في محاولة للضغط على إدارة المصنع لدفع جبايات مالية مقابل السماح بخروج شاحنات التوزيع.

ووفق إفادات عاملين وشهود عيان، أجبر المسلحون أصحاب المحلات التجارية والسكان القريبين من المصنع على إغلاق متاجرهم ومغادرة المنطقة، ما تسبب في حالة من التوتر والذعر بين السكان.

وأشار عاملون في المصنع إلى تعرضهم لاعتداءات مباشرة أثناء عملية الاقتحام والإغلاق، مؤكدين أن المصنع تعرض خلال الأشهر الماضية لعدة عمليات دهم متكررة بسبب رفض إدارته تقاسم العوائد المالية مع قيادات حوثية نافذة.

واتهم العاملون قيادات في الجماعة بالوقوف وراء عمليات الابتزاز، في إطار مساعٍ لفرض السيطرة على الموارد الاقتصادية والمشروعات الخاصة، بعد سنوات من التضييق الذي طال شركات ومؤسسات تجارية عديدة في صنعاء ومناطق أخرى خاضعة للحوثيين.

غضب قبلي

بالتزامن مع تلك التطورات، تصاعدت حالة الاحتقان القبلي في ريف صنعاء، عقب اتهامات وجهتها قبائل خولان الطيال لقيادات حوثية بالاستيلاء على أراضٍ تابعة للقبيلة والتصرف بها دون أي صفة قانونية.

وأصدرت القبائل خلال اجتماع موسع قبل أيام بياناً أعلنت فيه رفضها الكامل لأي عمليات نهب أو استحداث أو بيع لأراضي أبناء القبيلة، ومحملة الجماعة الحوثية المسؤولية عن أي تداعيات قد تنتج عن استمرار تلك الممارسات.

واتهمت شخصيات قبلية القيادي الحوثي عبد الباسط الهادي، المعين محافظاً لريف صنعاء، بالاستيلاء على مساحة أرض تابعة للقبيلة في شارع خولان بالعاصمة، وبيعها لأحد أقاربه مستغلاً نفوذ الجماعة المسلحة.

وأكد أبناء القبيلة أن الأراضي المعتدى عليها تُعد من الممتلكات المعروفة تاريخياً لأبناء خولان، وأن التصرف بها خارج الأطر القبلية والقانونية يمثل اعتداءً مباشراً على حقوقهم وأعرافهم المتوارثة.

ودعا البيان القبلي أبناء خولان إلى التكاتف والاصطفاف لمواجهة ما وصفه بمحاولات السطو المنظم على أراضي القبيلة ومقدراتها، مشدداً على ضرورة منع أي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • Further reduction or suspension of humanitarian operations in Houthi-controlled areas.

    Muhtemel · Haftalar içinde

  • Escalation of tribal protests and potential localized conflicts over land seizures.

    Olası · Aylar içinde

  • Increased international pressure and condemnation of Houthi actions regarding detentions and repression.

    Çok muhtemel · Günler içinde

Açık Sorular

  • What specific evidence does the Houthi group possess to substantiate its espionage claims against humanitarian organizations?
  • What will be the international community's response to the continued detention of aid workers and the increased repression?
  • How will the targeting of the private sector and land seizures by the Houthis impact Yemen's already fragile economy?
  • What is the extent of tribal discontent, and could it lead to wider unrest against Houthi rule?

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

ترامب يطالب إيران باتفاق سريع.. ومواكب تشييع خامنئي تتصاعد فيها شعارات الثأر
Gelişiyor·5 dk önce

ترامب يطالب إيران باتفاق سريع.. ومواكب تشييع خامنئي تتصاعد فيها شعارات الثأر

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطالب إيران بإبرام اتفاق سريع، مؤكداً أن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام، بينما تتصاعد شعارات الثأر في مواكب تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. تقارير عن إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على سفن تجارية في مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
الحرس الثوري الإيراني يطلق صاروخين على سفن في الممر العماني
Acil·6 dk önce

الحرس الثوري الإيراني يطلق صاروخين على سفن في الممر العماني

أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخين على الأقل باتجاه سفن في الممر العماني الجنوبي، مما أدى إلى تغيير السفن لمسارها. وقع الهجوم بعد يوم من رصد عشرات الزوارق السريعة الإيرانية في المنطقة، وأصيبت ناقلة غاز قطرية مما تسبب في حريق.

RT عربي
مواجهات على حاجز إسرائيلي وهجوم على ضباط شرطة
Gelişiyor·8 dk önce

مواجهات على حاجز إسرائيلي وهجوم على ضباط شرطة

هاجم مشتبه بهم ضباط شرطة على حاجز إسرائيلي وحاولوا الاستيلاء على أسلحتهم، مما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح طفيفة. وفي حادثة منفصلة، أنقذت قوات الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود عشرة إسرائيليين دخلوا عمداً إلى قلقيلية.

RT عربي
تزايد التوترات في بحر الصين الجنوبي والشرق الأقصى مع مناورات صينية-روسية واختبار صاروخي
Gelişiyor·9 dk önce

تزايد التوترات في بحر الصين الجنوبي والشرق الأقصى مع مناورات صينية-روسية واختبار صاروخي

تزايدت التوترات في بحر الصين الجنوبي والشرق الأقصى مع طرد سفينة يابانية من المياه المتنازع عليها وإجراء مناورات بحرية مشتركة بين الصين وروسيا، بالتزامن مع اختبار صاروخي صيني. كما بدأت إجراءات قد تؤدي لعزل نائبة رئيس الفلبين، مما يلقي بظلاله على السباق الرئاسي.

الشرق الأوسط
إيران ترفض محادثات فنية مع أمريكا وتؤكد شرط وقف التصعيد
Gelişiyor·11 dk önce

إيران ترفض محادثات فنية مع أمريكا وتؤكد شرط وقف التصعيد

رفضت إيران عقد محادثات فنية مع الولايات المتحدة في 11 يوليو، مؤكدة أن طهران لن تشارك في أي مفاوضات ما لم تتوقف واشنطن عن عدوانها وتهديداتها. وأشار الوزير عراقجي إلى أن الفقرة 13 من مذكرة التفاهم تحسم الجدل بشأن التهديدات الأمريكية.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaHouthi