IAEA raises nuclear proliferation concerns over Iran's uranium stockpiles
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن عدم تمكنها من الوصول للتحقق من المواد النووية في إيران يثير "مخاوف تتعلق بالانتشار النووي".
وفي تقرير سري اطلعت عليه كل من وكالة الأنباء الفرنسية ووكالة رويترز، دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران إلى إبلاغها بمصير مخزونها من اليورانيوم المخصب .
ولم تتمكن الوكالة من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية منذ أن استهدفت إسرائيل والولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية في يونيو/ حزيران الماضي .
وقالت الوكالة: "في حين تُقر الوكالة بأن الهجمات العسكرية على المنشآت والمواقع النووية الإيرانية خلقت وضعاً غير مسبوق، فإنه من الضروري أن تتمكن الوكالة من تنفيذ أنشطة التحقق في إيران دون تأخير".
وقبل تلك الضربات، كانت الوكالة تُقدر أن إيران تمتلك نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري وتتجاوز بكثير الحد الأقصى البالغ 3.67 في المئة المنصوص عليه في اتفاق عام 2015. ولا يزال مصير هذه الكمية غير واضح حتى الآن .
وأضافت الوكالة: "إن عدم تمكن الوكالة من الوصول للتحقق من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب واليورانيوم منخفض التخصيب التي سبق أن أعلنت عنها إيران، لمدة تقارب عاماً كاملاً، وهو تأخير يتجاوز بكثير ما تقتضيه إجراءات الضمانات المعتادة، يشكل مصدر قلق فيما يتعلق بالانتشار النووي".
ومن المقرر أن يُناقش التقرير خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل .
رفض حزب الله شروط اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بوساطة أمريكية. وقال الأمين العام للحزب نعيم قاسم أنه "يجب أن يكون وقف إطلاق النار شاملا" مضيفا أنه "ما دام الاحتلال قائماً، فإن المقاومة ستستمر ".
كما دعا الحكومة اللبنانية، التي لا تشارك رسمياً في النزاع وتتمتع بنفوذ محدود على حزب الله، إلى وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
وجاءت تصريحاته المتلفزة بعد أن أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان قرب الحدود، ولن تسمح للمواطنين اللبنانيين بالعودة إلى منازلهم في جنوب البلاد. وكان الاتفاق مشروطاً بوقف حزب الله إطلاق النار وسحب مقاتليه من جنوب لبنان.
وأبلغ حزب الله السلطات اللبنانية الخميس رفضه اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، وفق ما أفاد مسؤول في الحزب وكالة فرانس برس. وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن هذا الموقف الذي أعلنه في وقت سابق الخميس الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، نُقل "إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري"، حليف الحزب الشيعي، والذي "يتشارك الموقف ذاته".
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد أفاد بأنه ينتظر رد الحزب على هذا الاتفاق المعلن الأربعاء لنقله الى الولايات المتحدة. ونص الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار مشروط "بوقف نهائي" لإطلاق النار من جانب حزب الله وانسحابه من جنوب نهر الليطاني.
وتصنف الولايات المتحدة وألمانيا وعدة دول عربية حزب الله منظمة إرهابية، فيما يدرج الاتحاد الأوروبي جناحه العسكري على قائمة المنظمات الإرهابية.
اعلن إيمانويل ماكرون الخميس (الرابع من يونيو/ حزيران 2026) أن فرنسا تدعم اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بعد إعلانه في واشنطن، وأنها "مستعدة للمضي قدما في هذا المسار" ضمن آلية التنسيق التي أنشئت مع الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي في مونتينيغرو "نحن ندعم وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل وأي شيء يساهم في استعادة السلام ومكافحة النشاطات الإرهابية وترسيخ سيادة لبنان ووحدة أراضيه بشكل كامل".
وأضاف "فرنسا، كما دائما، مستعدة للمضي قدما في هذا المسار. هناك آلية تنسيق قائمة بين الولايات المتحدة وفرنسا. إذا كان وقف إطلاق النار جادا، فيجب إعادة تفعيل هذه الآلية للمتابعة والتحقق من تنفيذها".
من جانب آخر كان الرئيس اللبناني جوزف عون قد أكد أن نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تشكّل الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار. وقال الرئيس عون ، للصحفيين اليوم إن" نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات، والبيان الصادر عنها بما تضمّنه من نقاط مهمة جداً لصالح لبنان، تشكّل الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار، على أن يتحمّل كل طرف المسؤولية في حال عدم التجاوب".
وأضاف عون: "فور تلقي الأجوبة من الأطراف الداخلية المعنية، ولا سيما حزب الله، سيتم إبلاغ الجانب الأمريكي بالموقف اللبناني ليُبنى على الشيء مقتضاه".
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية ستحدّد موعد وآلية تنفيذ وقف إطلاق النار، الذي قد يبدأ بعد 24 ساعة من إبلاغها بالمواففة وتقديم الضمانات اللازمة، فيما سيكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضامن المباشر للتنفيذ".
ورحب الرئيس عون بـ "الرغبات التي أبدتها دول أوروبية وغيرها لابقاء قوات منها في الجنوب للمساهمة في تعزيز الاستقرار ودعم الجيش اللبناني بعد انتشاره حتى الحدود"، لافتا إلى أن "الاتصالات جارية لايجاد الصيغة المناسبة لبقاء هذه القوات بالتنسيق مع الأمم المتحدة والدول المعنية".
وحمل الرئيس عون الموفد الرئاسي الفرنسي شكره لنظيره ايمانويل ماكرون على "الدعم الذي يقدمه للبنان على مختلف الأصعدة"، مشددا على "أهمية العلاقات اللبنانية - الفرنسية المتجذرة عبر التاريخ". وكان الوزير لودريان أكد أن زيارته لبيروت هدفها "التعبير عن الدعم والتضامن الفرنسي والاهتمام بشؤون لبنان".
ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصويت في مجلس النواب أيّد سحب القوات الأمريكية من حرب إيران، مشيرا إلى أن هذه الخطوة "غير الوطنية" عرقلت المفاوضات مع طهران.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال" إن التصويت الرمزي إلى حد كبير جاء "في خضم مفاوضاتي النهائية لإنهاء الحرب مع جمهورية إيران الإسلامية". وأضاف "من يمكنه القيام بأمر غير وطني إلى هذا الحد؟ إنهم يعرفون أين وصلت المفاوضات".
وجّه النواب ضربة سياسية لترامب إذ انضم أربعة من أعضاء حزبه الجمهوري إلى الديموقراطيين الأربعاء في تأييد القرار الذي صوّت لصالحه 215 نائبا مقابل رفض 208. ومن المقرر أن يُرفع الآن إلى مجلس الشيوخ.
ويتّهم الديموقراطيون ترامب بانتهاك الدستور عبر شن ضربات على إيران وإسرائيل أواخر شباط/فبراير من دون إذن الكونغرس. وقال ترامب إن الديموقراطيين "يفضّلون أن يفشل بلدنا على أن يمنحوني نصرا آخر، من بين العديد من الانتصارات" التي يعتبر أنه حققها.
وأضاف "الجمهوريون الأربعة، هذه مسألة مختلفة. إنهم يستعرضون! عليهم أن يخجلوا من أنفسهم".
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل ستواصل عملياتها على الأرض في جنوب لبنان في الوقت الراهن. واتفق لبنان وإسرائيل أمس (الأربعاء الرابع من يونيو/ حزيران 2026) على هذا الوقف الجديد لإطلاق النار في لبنان بعد محادثات بوساطة الولايات المتحدة. وبموجب الاتفاق، يتعين على حزب الله، الذي لم يشارك في المحادثات، وقف كل الهجمات على إسرائيل وسحب مقاتليه من المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني في جنوب لبنان.
الوضع في جنوب لبنان
وقال كاتس في بيان إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في مناطق واسعة من جنوب لبنان الذي يحتله في إطار ما تصفه الحكومة الإسرائيلية بمنطقة عازلة تهدف إلى حماية المناطق السكنية في شمال إسرائيل من هجمات حزب الله. وذكر أنه لن يُسمح بعودة مئات الآلاف من اللبنانيين، الذين أجبرهم الجيش الإسرائيلي على مغادرة منازلهم في الجنوب منذ بدء القتال في مارس آذار.
وأضاف أن إسرائيل ستواصل "تفكيك البنية التحتية الإرهابية في المنطقة" وإن لديها "حرية للتصرف، بدعم من الولايات المتحدة، لضرب بيروت ردا على الهجمات على المناطق والأراضي الإسرائيلية".
واجتاحت إسرائيل لبنان في مارس / آذار لملاحقة حزب الله، الذي تصنفه الولايات المتحدة وألمانيا ودول أخرى كمنظمة إرهابية، بعد أن أطلق النار عليها عبر الحدود دعما لإيران.
وأصبح القتال في لبنان، الذي أودى بحياة الآلاف وأجبر أكثر من مليون شخص على النزوح، نقطة خلاف في مفاوضات إنهاء الحرب على إيران التي ترفض الموافقة على أي اتفاق سلام مع واشنطن يستبعد لبنان. وبموجب الاتفاق الجديد الذي أعلن أمس الأربعاء، من المفترض أن يسيطر الجيش اللبناني سيطرة كاملة على مساحة من الأراضي.
ولم يعلق حزب الله بعد على وقف إطلاق النار، لكنه قال قبل الإعلان عنه إنه شن هجومين بطائرات مسيرة وصواريخ على القوات الإسرائيلية داخل لبنان قال إنهما وقعا بعد منتصف ليل أمس بالتوقيت المحلي.
"خطأ فادح"
من جهته وصف وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني إيتمار بن غفير وقف إطلاق النار اليوم الخميس بأنه "خطأ فادح"، وقال إن على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرضه على مجلس الوزراء لإجراء تصويت عليه.
وقال بن غفير إن حزب الله لن يسحب مقاتليه من المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني، وإن الجيش اللبناني عاجز عن إجبار الجماعة على الامتثال. وأضاف "الدولة اللبنانية شريكة لحزب الله... وعمليا، لن يزداد حزب الله إلا قوة، وبدلا من هزيمته تقبل إسرائيل بوجوده".
وفشلت هدنة أبريل نيسان، التي تم تمديدها بعد ذلك، في إنهاء العنف واستمرت إسرائيل وحزب الله في شن هجمات.
قالت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، نقلا عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه لم يحدث أي تقدم ملموس في المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق سلام مؤقت، فيما استمر القتال في لبنان رغم إعلان واشنطن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
وذكر عراقجي، أنه "لم يحدث أي تقدم ملموس في عملية التفاوض" مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء. وتأتي تصريحات عراقجي في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة وإيران جاهدتين لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق يهدف إلى تمديد الهدنة لمدة شهرين، وإعادة فتح إيران لمضيق هرمزأمام السفن التجارية.
في الوقت نفسه قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين بعد تلقي البلدين "ضربة حاسمة" في الحرب. وجاء في الرسالة أن "الأداة الرئيسية" لإضعاف إيران هي "زرع بذور الشك واليأس والخوف وانعدام الثقة والانقسام".
تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس (4 حزيران/يونيو 2026) بعدما عزز اتفاق إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق النار بينهما الآمال في التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقا لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مما قد يفضي إلى فتح مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 87 سنتا أو 0.89 بالمئة إلى 96.92 دولار للبرميل بحلول الساعة 0458 بتوقيت جرينتش، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 78 سنتا أو 0.81 بالمئة إلى 95.24 دولار، ليخسر بذلك مكاسب حققها خلال الأسبوع، وفقا لوكالة "رويترز". وارتفع الخامان بنحو اثنين في المئة أمس الأربعاء بعد تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط بما في ذلك شن هجمات على الكويت وضربات عسكرية أمريكية قرب مضيق هرمز.
وقالت إسرائيل ولبنان في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء إنهما اتفقتا على تنفيذ وقف إطلاق النار، مما زاد من آمال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، التي اشترطت أن يشمل أي اتفاق إنهاء المعارك في لبنان.
كانت وكالة الطاقة الدولية قد حذرت حذرت الثلاثاء من أن المخزونات العالمية من النفط قد تصل إلى مستويات حرجة قبل ذروة الطلب في الصيف إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية. لكن واردات الصين من النفط الخام هبطت ستة ملايين برميل يوميا في مايو أيار مقارنة مع مارس آذار.
في ضربة سياسية للرئيس دونالد ترامب الذي أمر بشن الحرب على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير، صوت مجلس النواب الأمريكي الأربعاء (الثالث من يونيو/حزيران 2026) بالموافقة على قرار طرحه الديمقراطيون يهدف إلى وقف حرب إيران إلى حين إصدار تفويض بالأعمال القتالية من الكونغرس .
وصوت المجلس بأغلبية 215 صوتا مقابل 208، بعدما انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالح القرار.
ويعد القرار الذي تم تبنيه رمزيا إلى حد كبير نظرا لحق النقض الذي يتمتع به الرئيس الأمريكي في حال موافقة مجلس الشيوخ أيضا عليه.
وكان رئيس مجلس النواب مايك جونسون حاول منع حدوث نتيجة من شأنها أن تظهر المعارضة المتزايدة للحرب، حيث أوقف فجأة أعمال المجلس قبل أسبوعين عندما كان قرار سلطات الحرب على وشك الموافقة عليه، لكن الاستياء تزايد مع استمرار الصراع ومع صعوبة الرئيس ترامب في التفاوض على حل سريع.
وهذه هي المرة الرابعة التي يحاول فيها مجلس النواب كبح الحرب الأمريكية ضد إيران، والمرة الأولى التي يتمكن فيها المجلس من تمرير هذا الإجراء.
وقد تقدم مجلس الشيوخ بقراره الخاص بسلطات الحرب الشهر الماضي عندما انشق عدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين عن الرئيس الجمهوري في مشهد نادر للمعارضة السياسية من داخل حزبه.
حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء (الثالث من يونيو/حزيران 2026) من أن "أي هجوم على بيروت ستكون له تداعيات خطيرة وسيؤدي الى استئناف الحرب على نطاق واسع"، مضيفا أن "قواتنا المسلحة جاهزة لضرب إسرائيلإذا هاجمت بيروت"، وفق ما ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن عراقجي.
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة قال الوزير الإيراني "لم تُقطع الاتصالات مع الأمريكيين، وتم تبادل الرسائل بشأن ضرورة وقف العدوان على بيروت . لكن لم يُحرز أي تقدم ملموس في عملية التفاوض".
وأوضح أن "العودة إلى طاولة المفاوضات مشروطة بضمان حقوق الشعب الإيراني، وإنهاء الحرب في لبنان، ووقف التوترات في المنطقة".
تواصل الضربات بين إسرائيل وحزب الله
ميدانيا ذكرت مصادر لبنانية أن ضربة استهدفت سيارة عند المدخل الجنوبي للعاصمة اللبنانية، وغارات على جنوب البلاد أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل بينهم مسعفان وجندي.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض "طائرة معادية" ومقذوفين أطلقت من لبنان، فيما تبنّى حزب الله إطلاق صواريخ على تجمّع عسكري في شمال إسرائيل.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية ".
ويعقد دبلوماسيون لبنانيون وإسرائيليون الأربعاء محادثات مباشرة في واشنطن لليوم الثاني، في جولة هي الرابعة منذ اندلاع الحرب في الثاني من آذار/مارس.
قال الحرس الثوري الإيراني الأربعاء (الثالث من يونيو/حزيران 2026) في بيان إنه "ردّا على هذا العدوان (هجمات أمريكية على ناقلة نفط إيرانية وعلى جزيرة قشم في مضيق هرمز)، تعرّضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويتالتي تضم طائرات مروحية، وكذلك مقرّ الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين ، لهجوم بالصواريخ وطائرات مسيرة أطلقتها قوات الحرس" الثوري.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد حمّلت الكويت والبحرين مسؤولية هجمات أمريكية تعرضت لها ناقلة نفط في مضيق هرمز ونقطة عسكرية في جزيرة قشم ليل الثلاثاء الأربعاء.
من جانبه اعتبرت الكويت هذه "الادعاءات الإيرانية الباطلة عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل".
الكويت تعاملت مع 30 صاروخا ومسيرة إيرانية
وقال الجيش الكويتي في بيان إنه تعامل مع 30 صاروخا وطائرة مسيّرة إيرانية استهدفت أراضيه، مضيفا أنه نتج عن ذلك "استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي الذي توقف لفترة وجيزة، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية".
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية إصابة 63 شخصا بجروح على الأقل في الهجوم على المطار، بينهم مسافرون وعاملون، مشيرة إلى وجود إصابات بالغة.
الكويت تطرد إثنين من الدبلوماسيين الإيران
ونددت وزارة الخارجية الكويتية بـ "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة".
واستدعت الوزارة القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية لدى دولة الكويت، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية وقرار تخفيض أعضاء السفارة واعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية غير مرغوب فيهما، وتطلب مغادرتهما أراضي دولة الكويت خلال مدة أقصاها 24 ساعة.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الثلاثاء (الثاني من يونيو/حزيران 2026) أنه كان بإمكان إسرائيل ولبنان إبرام اتفاق سلام "بدءا من الغد" لولا عقبة حزب الله، وذلك مع بدء البلدين جولة رابعة من المحادثات في واشنطن.
وأضاف روبيو، ردا على سؤال حول الموضوع خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ "يمكن لإسرائيل ولبنان التوصل إلى اتفاق سلام بدءا من الغد. إسرائيل لا تطالب بأي أراض في لبنان. حزب الله هو العقبة الوحيدة ".
وأكد أنه "لولا إيران، لما كان هناك حزب الله"، مشددا أيضا على أن الولايات المتحدة التي تتوسط في المفاوضات، تُصر على فصل المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية عن المفاوضات مع إيران ، وهو أمر ترفضه طهران.
من جانبه، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيان وزعته الرئاسة الثلاثاء، على أنه "لا خيار آخر غير التفاوض، ولا يجب اعتباره استسلاماً او تنازلاً او هزيمة، لان القوة ليست في خوض الحرب ، بل في تمتع المرء بالشجاعة والحكمة لانهاء الحرب بالتفاوض لمصلحة بلده التي تبقى هي الأساس فوق كل اعتبار".
واستقبل ممثلو لبنان و إسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء لبدء جولة جديدة من المباحثات المباشرة ، في وقت تتواصل المواجهات بين الدولة العبرية وحزب الله بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقتهما على وقف تبادل الهجمات.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية ".
قال المستشار الأ



