Son Dakika
CN中聯油脂沙拉油含苯駢芘超標 衛福部遭疑放寬下架標準UKAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Due to Severe Weather Ahead of Mexico vs. England World Cup MatchRUБруно Гимарайнс стал первым бразильцем с 1986 года, не реализовавшим пенальти на ЧМESNikola Kusturica, la perla del Barça, apunta a la NCAAAUNaomi Osaka stuns Aryna Sabalenka to reach Wimbledon quarter-finalsESIsmail Elfath, de nuevo en el ojo del huracán por un penalti no pitado en el Brasil-NoruegaCN詐騙集團車手遭重判9年以上,法官:量刑過輕變相鼓勵犯罪CN台灣民眾「拒統」趨勢變化ARشالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو وفرنسا تتأهل لربع نهائي كأس العالمCN假中獎發票詐騙陷阱 工程師慘賠78萬CN中聯油脂沙拉油含苯駢芘超標 衛福部遭疑放寬下架標準UKAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Due to Severe Weather Ahead of Mexico vs. England World Cup MatchRUБруно Гимарайнс стал первым бразильцем с 1986 года, не реализовавшим пенальти на ЧМESNikola Kusturica, la perla del Barça, apunta a la NCAAAUNaomi Osaka stuns Aryna Sabalenka to reach Wimbledon quarter-finalsESIsmail Elfath, de nuevo en el ojo del huracán por un penalti no pitado en el Brasil-NoruegaCN詐騙集團車手遭重判9年以上,法官:量刑過輕變相鼓勵犯罪CN台灣民眾「拒統」趨勢變化ARشالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو وفرنسا تتأهل لربع نهائي كأس العالمCN假中獎發票詐騙陷阱 工程師慘賠78萬
Newsgather
GeriSaudi Arabia to Host Global Security and Technology Summit
Saudi Arabia to Host Global Security and Technology Summit
Gelişiyor
الشرق الأوسط11.06.2026Dünya6 dk okumaArgentina

Saudi Arabia to Host Global Security and Technology Summit

Hızlı Bakış

  • Saudi Arabia is hosting the Global Security and Technology Summit in Riyadh from December 18-20, under the patronage of Crown Prince Mohammed bin Salman.
  • The summit aims to foster international cooperation and knowledge exchange in security and technology, featuring events like the "Security and Technology Month" and the "Saif" Global Innovation Competition.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

The article discusses three main events: Saudi Arabia's upcoming Global Security and Technology Summit, the ongoing efforts to resolve the Yemeni crisis and the Houthi's regional alignment, and Egypt's support for Lebanon amidst Israeli attacks. The summit aims to foster international cooperation in security and technology, while the Yemen situation highlights the complexities of achieving sustainable peace and the influence of external actors. Egypt's stance on Lebanon emphasizes the need for Israeli withdrawal and respect for Lebanese sovereignty.

Yazı boyutu

تنظّم وزارة الداخلية السعودية القمة العالمية للأمن والتقنية، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في حدث عالمي يجمع قادة الأمن والتقنية والابتكار وصنّاع القرار والخبراء والمبتكرين من مختلف دول العالم، ويُقام بالشراكة مع أكاديمية طويق، خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر (كانون الأول) المقبل بمدينة الرياض.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سعود أن القمة تمثل منصة دولية لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل الأمن والتقنية، وامتداداً لجهود السعودية في بناء منظومة أمنية وتقنية متقدمة ترتكز على المعرفة والابتكار، وتواكب المتغيرات المتسارعة والتحديات المستقبلية.

وبيَّن وزير الداخلية السعودي أن القمة ستسهم في تعزيز التعاون الدولي، وتوحيد الجهود، وتبادل أفضل الممارسات، وتمكين المشاركين من استكشاف الفرص الواعدة واستباق التحولات في المجالات الأمنية والتقنية، بما يدعم رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز الجاهزية وصون المكتسبات الوطنية.

وتتضمن القمة حزمة من الفعاليات النوعية المصاحبة التي تُعد من الأكبر على مستوى المنطقة، وفي مقدمتها «شهر الأمن والتقنية» الإثرائي، الذي يشتمل على برامج متخصصة ولقاءات معرفية وورش عمل تقنية تُنفذ بالشراكة مع جهات عالمية رائدة، بهدف إثراء المحتوى المعرفي وبناء القدرات الوطنية في المجالات الأمنية والتقنية.

ورفع الأمير عبد العزيز بن سعود، وزير الداخلية السعودي، الشكر والامتنان لولي العهد على رعايته للقمة، مؤكداً أن هذه الرعاية تعكس حرص القيادة على تعزيز منظومة الأمن الداخلي، وتطوير الحلول التقنية التي تسهم في حماية المجتمع، وتمكين التحول الرقمي في القطاعات الأمنية الوطنية والإقليمية والدولية.

كما تستعرض القمة أحدث الابتكارات والحلول التقنية في القطاعات الأمنية، وتوفر منصة للتواصل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية، بما يعزز الشراكات الاستراتيجية وتبادل الخبرات في مجالات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتقنيات الناشئة، وتقنيات المراقبة الذكية وإدارة الأزمات، إلى جانب جلسات رئيسية وحوارات متخصصة ومعارض تفاعلية تستعرض أحدث ما توصلت إليه الصناعات الأمنية والتقنية عالمياً.

وتشهد أجندة القمة تنظيم مسابقة «سيف» العالمية للابتكار الأمني والتقني، التي تُعد الأضخم عالمياً في مجال الأمن والتقنية، وتقام بمدينة الرياض خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026م، بمشاركة نخبة من المبتكرين والباحثين والمواهب التقنية من مختلف دول العالم.

وتركز المسابقة على تطوير حلول مبتكرة في عدد من المجالات الحيوية، تشمل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، والتقنيات الناشئة وتطبيقاتها الأمنية، والأدلة الجنائية الرقمية والتحقيقات التقنية، والأمن السيبراني وحماية البنية التحتية، والتحول الرقمي في القطاع الأمني، فيما تبلغ قيمة جوائزها خمسة ملايين ريال، بما يعزز تنافسية المشاركين ويدعم تطوير حلول تقنية نوعية تسهم في مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.

ويأتي تنظيم القمة استكمالاً للنجاحات التي حققها مؤتمر «أبشر» 2025، الذي سجّل ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر هاكاثون في العالم، وضم أكثر من 60 جلسة رئيسية شارك فيها مسؤولون وخبراء وقادة فكر، إضافة إلى 80 ورشة عمل قدّمها نحو 150 متحدثاً ومتحدثة، إلى جانب 10 مناطق تفاعلية أسهمت في إثراء تجربة الزوار والمشاركين.

ومن المنتظر أن تُرسّخ القمة العالمية للأمن والتقنية، مكانة مدينة الرياض مركزاً عالمياً للابتكار الأمني والتقني، وأن تعزز حضور المملكة بصفتها شريكاً دولياً مؤثراً في صياغة مستقبل الأمن والتقنية، ومنصة رائدة لتطوير الحلول المبتكرة وبناء الشراكات النوعية على المستوى العالمي.

جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي تمسك بلاده بخيار السلام، لكنه شدد على أن أي تسوية مستدامة لا يمكن أن تقوم على تقاسم السلطة بين الدولة والجماعة الحوثية، وإنما على استعادة مؤسسات الدولة لصلاحياتها الحصرية، وإنهاء الانقلاب، ومعالجة جذور الأزمة اليمنية.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في الرياض المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، الذي أطلعه على نتائج اتصالاته الأخيرة المتعلقة بجهود إحياء العملية السياسية، واستكمال تنفيذ اتفاق الإفراج عن 1750 محتجزاً، إلى جانب المساعي الدولية الرامية إلى تحريك مسار السلام المتعثر.

وأفاد الإعلام الرسمي بأن العليمي استمع إلى إحاطة أممية حول الخطوات الجارية لاستكمال تنفيذ اتفاق الإفراج عن المحتجزين، معرباً عن تقديره للجهود التي بذلتها الأمم المتحدة، والشركاء الإقليميون، والدوليون، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لإنجاز الاتفاق.

ووصف رئيس مجلس القيادة اليمني الاتفاق بأنه خطوة إنسانية مهمة تعيد الأمل إلى آلاف الأسر اليمنية، داعياً إلى البناء على هذا الإنجاز، وعدم السماح لأي عراقيل أو مماطلات لإفراغه من مضمونه الإنساني، أو تعطيل تنفيذه الكامل.

وأكد أن نجاح الاتفاق يمكن أن يشكل مدخلاً لتعزيز الثقة في الملفات الإنسانية، شريطة عدم توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية على حساب معاناة اليمنيين.

خطر المشروع الحوثي

وتوقف العليمي خلال لقائه مع المبعوث الأممي عند التطورات الإقليمية الأخيرة، وعلى رأسها إعلان الحوثيين انخراطهم في الدفاع عن إيران وحلفائها في المنطقة، معتبراً أن ذلك يمثل دليلاً جديداً على ارتهان الجماعة للمشروع الإيراني، واستخدامها اليمن ساحة لخدمة أجندات خارجية لا ترتبط بمصالح اليمنيين.

وقال إن المجتمع الدولي مطالب باستيعاب حقيقة الأزمة اليمنية بوصفها صراعاً بين الدولة وجماعة مسلحة انتزعت صلاحياتها بالقوة، وليست مجرد خلاف سياسي بين أطراف متنافسة يمكن تسويته عبر ترتيبات لتقاسم النفوذ.

وأضاف أن الجماعة الحوثية ترتبط بمشروع إقليمي عابر للحدود، الأمر الذي يجعل معالجة الملف اليمني مرتبطة أيضاً بفهم الأبعاد الإقليمية للصراع ومخاطره على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد العليمي التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في بلاده بالسلام القائم على المرجعيات المعترف بها دولياً، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216.

وأكد أن السلام المستدام لا يتحقق عبر إعادة إنتاج أسباب الأزمة، أو شرعنة وجود الميليشيات المسلحة خارج مؤسسات الدولة، بل من خلال استعادة المؤسسات الوطنية، وترسيخ سيادة القانون، وضمان العدالة، واحترام الحقوق، والحريات.

كما شدد على أن أي مقاربة لا تعالج جذور المشكلة ستؤدي إلى هدنة مؤقتة سرعان ما تعيد إنتاج الصراع بصورة أكثر تعقيداً، وخطورة.

وفي هذا السياق، انتقد استمرار الحوثيين في حملات الاعتقال، والإخفاء القسري، والتجنيد، وانتهاك الحريات العامة، وملاحقة الخصوم، ومصادرة الممتلكات، مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل أحد أبرز معوقات السلام، ويجب أن تبقى حاضرة في تقارير الأمم المتحدة، وتقييماتها للوضع اليمني.

وحذر من أن استمرار ضعف مؤسسات الدولة، وتأخر استعادة سلطتها يمنحان الجماعة مساحة أكبر لترسيخ نفوذها، ويزيدان من خطر تحول اليمن إلى منصة دائمة للصراعات الإقليمية، وتهديد الملاحة الدولية، والأمن الجماعي.

دعوة لدعم الإصلاحات

وبحسب ما نقلته المصادر الرسمية، تطرق لقاء العليمي مع غروندبرغ كذلك إلى الأوضاع الداخلية، وجهود الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية، والمضي في برنامج الإصلاحات المالية والإدارية والمؤسسية الشاملة.

وأعرب العليمي عن تطلعه إلى دور أممي ودولي أكثر فاعلية في حشد الدعم لبرنامج الإصلاحات الحكومية، وحماية المرجعيات الأساسية للحل الشامل، والتعامل مع الترابط المتزايد بين الملف اليمني والتطورات الإقليمية باعتباره عاملاً رئيساً في أي مسار مستقبلي للسلام.

وفي سياق متصل، بحث فريق يمني برئاسة وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة، في العاصمة المؤقتة عدن، مع وفد من البنك الدولي برئاسة المديرة الإقليمية للبنية التحتية ألمود ويتز سبل تعزيز الشراكة لدعم قطاعات النقل والطرق والصناعة والتجارة والتنمية، وفي إطار جهود الحكومة لتحسين الخدمات، ودفع مسار التعافي الاقتصادي.

واستعرض الاجتماع الذي حضره وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول المشاريع الممولة من البنك الدولي، وأثرها في دعم البنية التحتية، والخدمات الأساسية، إلى جانب مناقشة الاحتياجات والأولويات المستقبلية للقطاعات الحيوية، فيما أكد الوزراء المشاركون أهمية استمرار الدعم الفني والتمويلي للمشاريع ذات الأولوية بما يساند خطط الإصلاح والتنمية، ويعزز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.

وأكدت الزوبة –بحسب الإعلام الرسمي- أن الحكومة تعمل على إيجاد فرص تنموية واعدة، وإعداد خطة وطنية للتنمية خلال السنوات المقبلة، مشيرة إلى ما يتمتع به اليمن من موقع استراتيجي يؤهله للعب دور مهم في حركة التجارة والربط الإقليمي. من جانبها، جددت المسؤولة في البنك الدولي التزام المؤسسة بمواصلة دعم اليمن، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، وتطوير خطط مشتركة تسهم في جذب التمويلات التنموية، وتعزيز جهود التعافي، وإعادة البناء.

جددت مصر دعمها الكامل للبنان ووقوفها إلى جانبه في ظل الظروف والتحديات الراهنة مع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية، وشددت على موقفها الداعي إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية كافة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن التطورات التي يشهدها لبنان، والوقوف على مستجدات التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، الخميس.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن عبد العاطي جدَّد خلال الاتصال دعم مصر الكامل للبنان الشقيق، ووقوفها إلى جانبه في ظل الظروف والتحديات الراهنة.

وأدان عبد العاطي العدوان الإسرائيلي على لبنان، مشدداً على موقف مصر الراسخ الداعي إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية كافة. ورأى أن أي انتهاك لسيادة لبنان أو المساس بوحدة وسلامة أراضيه يعد خرقاً سافراً للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن 1701.

وأضاف المتحدث الرسمي أن عبد العاطي أكد أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، لا سيما الجيش اللبناني، لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في بسط سلطتها وسيادتها على كامل التراب الوطني، مشدداً في هذا السياق على ضرورة تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لحفظ أمن واستقرار لبنان، وصون مقدرات الشعب اللبناني الشقيق.

وأكد عبد العاطي الحرص على مواصلة دعم مصر للبنان ومؤسساته الوطنية، انطلاقاً من العلاقات الأخوية والروابط الوثيقة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره.

وشنت إسرائيل فجر الخميس غارات على مناطق في جنوب لبنان، وذلك استمراراً لخروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع إعلانها رصد إطلاق صواريخ ومسيّرات من لبنان نحو شمال إسرائيل.

وذكرت «وكالة الأنباء اللبنانية»، الخميس، أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت منزلاً في حي المقاصد بمدينة النبطية، مما أدى إلى اشتعال النيران فيه وفي عدد من السيارات المركونة أمامه. والأربعاء، قُتل 21 شخصاً وأُصيب آخرون، بغارات إسرائيلية استهدفت بلدات وقرى جنوبي لبنان.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • The Global Security and Technology Summit will lead to new international partnerships and initiatives in the security and technology sectors.

    Muhtemel · Orta vadede

  • The peace process in Yemen will remain stalled or highly complex due to Houthi's alignment with Iran and the internal political divisions.

    Çok muhtemel · Uzun vadede

  • Tensions between Israel and Lebanon will continue, with potential for further escalation.

    Çok muhtemel · Kısa vadede

Açık Sorular

  • What specific outcomes are expected from the Global Security and Technology Summit?
  • What are the concrete next steps for the UN-mediated peace process in Yemen?
  • Will the Houthi's alignment with Iran further complicate the Yemen conflict?
  • What is the international community's response to the ongoing Israeli attacks in Lebanon?

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

ارتفاع حصيلة زلزال فنزويلا إلى 3 آلاف قتيل وفرق الإنقاذ تقلص عمليات البحث
Gelişiyor·6 dk önce

ارتفاع حصيلة زلزال فنزويلا إلى 3 آلاف قتيل وفرق الإنقاذ تقلص عمليات البحث

ارتفعت حصيلة الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا إلى نحو 3 آلاف قتيل، مع تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين. فرق الإنقاذ الدولية بدأت بتقليص عمليات البحث، بينما يعاني آلاف المشردين من نقص المأوى والمياه والغذاء، وسط مخاوف من تفشي الأمراض.

الشرق الأوسط
مسؤولون أوكرانيون: الدعم الاستخباراتي الأمريكي ساعد في توجيه ضربات بطائرات مسيرة لعمق روسيا
Gelişiyor·26 dk önce

مسؤولون أوكرانيون: الدعم الاستخباراتي الأمريكي ساعد في توجيه ضربات بطائرات مسيرة لعمق روسيا

مسؤولون أوكرانيون يؤكدون أن الدعم الاستخباراتي الأمريكي ساعد في تخطيط مسارات الطائرات المسيرة لتجاوز الدفاعات الجوية الروسية. وتأتي هذه المعلومات وسط تصاعد الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة على البنية التحتية الروسية.

RT عربي
الحوثيون يهددون السعودية باستهداف منشآتها الحيوية والاقتصادية إذا استمرت بمنع تشغيل مطار صنعاء
Gelişiyor·26 dk önce

الحوثيون يهددون السعودية باستهداف منشآتها الحيوية والاقتصادية إذا استمرت بمنع تشغيل مطار صنعاء

هددت جماعة الحوثي في اليمن باستهداف المطارات والمنشآت الحيوية والاقتصادية السعودية، بما في ذلك أرامكو وسوق المال، إذا استمرت الرياض في منع تشغيل مطار صنعاء الدولي. جاء ذلك رداً على تحذيرات التحالف العربي من أي انتهاك لسيادة اليمن، واتهم الحوثيون السعودية بمحاولة تضليل الرأي العام.

RT عربي
قمة "الناتو" يومي 7 و8 يوليو في أنقرة ستبحث ملفات بينها الدفاع وأوكرانيا
Gelişiyor·54 dk önce

قمة "الناتو" يومي 7 و8 يوليو في أنقرة ستبحث ملفات بينها الدفاع وأوكرانيا

قمة الناتو في أنقرة تبحث زيادة الاستثمارات الدفاعية، جهود الردع، التحديات الأمنية، وأزمة أوكرانيا. روسيا تعلن تدمير 116 مسيرة أوكرانية، وزاخاروفا تنتقد زيلينسكي لعدم اكتراثه بالأوكرانيين. ميدفيديف يطالب أمريكا بمعالجة فوضاها الداخلية.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaSaudi Arabia