Newsgather
GeriTrump lifts restrictions on potent greenhouse gases, citing cost savings
Trump lifts restrictions on potent greenhouse gases, citing cost savings
Acil
الشرق الأوسط22.05.2026Siyaset4 dk okumaArgentina

Trump lifts restrictions on potent greenhouse gases, citing cost savings

Hızlı Bakış

  • Donald Trump has lifted Obama-era restrictions on potent greenhouse gases used in cooling and air conditioning, claiming it will lower living costs.
  • Environmental groups and industry experts disagree, warning of harm to consumers, the climate, and increased prices.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

President Trump announced the reversal of restrictions on potent greenhouse gases (HFCs) previously imposed by President Biden, aiming to lower living costs. Simultaneously, SpaceX faced delays in its crucial Starship test flight, impacting its IPO plans and NASA's lunar missions.

Yazı boyutu

أعلن دونالد ترمب الخميس رفع القيود التي فرضها الرئيس السابق جو بايدن على غازات الدفيئة القوية المسببة لاحترار المناخ والمستخدمة في التبريد وتكييف الهواء، متعهدا خفض كلفة المعيشة بهذا الإجراء.

وقال الرئيس الجمهوري، وهو من المشككين في قضية تغير المناخ، أثناء إعلانه من المكتب البيضوي «لن يكون لهذا أي تأثير على البيئة». كما وصف ترمب الإجراءات التي أقرها سلفه الديموقراطي بأنها «سخيفة» مؤكدا أن قراره سيساعد في خفض كلفة الغذاء للأميركيين، خلال مؤتمر صحافي ضم أيضا رئيس وكالة حماية البيئة (EPA)، لي زيلدين، ومسؤولين تنفيذيين في متاجر سوبرماركت.

وفي ظل مواجهة الولايات المتحدة تضخما متسارعا قد يؤثر سلبا على المرشحين الجمهوريين في الانتخابات التشريعية الحاسمة في نوفمبر (تشرين الثاني)، أوضحت وكالة حماية البيئة أن القرارين اللذين أعلنا الخميس سيسمحان للأسر والشركات بتوفير «2,4 مليار دولار». ويسمح القرار الأول لقطاعات مختلفة بالاحتفاظ بالمعدات التي تستخدم غازات الدفيئة المفلورة HFC (مركبات الهيدروفلوروكربون) والتي كان من المقرر التخلي عنها تدريجا. أما القرار الثاني فيعفي شركات النقل الأميركية من المتطلبات المتعلقة بإصلاح تسربات هذه الغازات.

لكن ديفيد دونيغر من مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية اعتبر أن ذلك «سيضر بالمستهلكين والمناخ، ويقلل من القدرة التنافسية للولايات المتحدة في الأسواق العالمية الناشئة للمواد المبردة والتقنيات الأكثر ملاءمة للبيئة». وأدخلت مركبات الهيدروفلوروكربون في التسعينات لاستبدال المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون، لكنها أثبتت أنها كارثية بالنسبة إلى احترار المناخ.

من جهته، قال المعهد الأميركي للتدفئة والتبريد والتكييف (AHRI) في بيان إن هذا الإجراء من المرجح أن يؤدي في الواقع إلى ارتفاع الأسعار. وأوضح مدير المعهد ستيفن يوريك أن «هذه القاعدة تتعارض مع المبادئ الأساسية للعرض والطلب. فمن خلال إرجاء الموعد النهائي للامتثال، تساهم وكالة حماية البيئة في استمرار، بل وزيادة، الطلب في سوق وسائط التبريد (غازات الفريون) الحالية».

وأضاف أنه «بدلا من الانخفاض، من المرجح أن ترتفع أسعار مواد التبريد، ما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الصيانة والتكاليف على المستهلكين».

ورأى ديفيد أورتيغا، الخبير الاقتصادي في مجال الغذاء في جامعة ميشيغن أن «هناك تدابير قليلة جدا يمكن تساعد حقا في خفض أسعار المواد الغذائية». وقال إن الظواهر الجوية المتطرفة الناجمة عن تغير المناخ تؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي، ما «سيزيد من حدة تضخم أسعار الغذاء على المدى الطويل».

أرجأت «سبايس إكس»، الخميس، أحدث نسخة من صاروخها العملاق «ستارشيب» في رحلة تجريبية كان يفترض أن تسبق إدراج شركة الطيران والنقل الفضائي التي يملكها الملياردير إيلون ماسك في البورصة.

وأرجئت عملية إطلاق «ستارشيب» بعد محاولة اتسمت بالعديد من الاضطرابات وإعادة تشغيل العد التنازلي.

وقالت الشركة إنها ستحاول إطلاق صاروخها العملاق مجددا الجمعة.

وأفاد الناطق باسم «سبايس إكس» دان هوت، بأن المهندسين لم يتمكنوا من حل المشكلات التي ظهرت في اللحظة الأخيرة في الوقت المناسب، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول ماهيتها.

وأضاف «سنأخذ الآن الوقت الكافي لفهم المشكلات التي حالت دون إطلاق الصاروخ ثم سنعيد الكرة غدا».

وستكون هذه الرحلة الثانية عشرة لـ«ستارشيب»، الأولى منذ آخر إطلاق له قبل سبعة أشهر. ويبلغ ارتفاع النموذج الحالي من الصاروخ 124 مترا، وهو أطول بقليل من النسخة السابقة، وستحرص الشركة على إبراز التحسينات التي أُدخلت عليه خلال هذه الرحلة التي كانت مقررة بعد يوم واحد فقط من نشر ملف طرحها للاكتتاب العام.

وأعلنت «سبايس إكس» أنها لن تحاول استعادة الطبقة الأولى الدافعة من صاروخها، بل ستتركها تسقط في مياه خليج المكسيك.

أما الطبقة العليا، فستكون مهمتها نشر حمولة مكوّنة من 20 قمرا اصطناعيا وهميا، إضافة إلى قمرَي “ستارلينك” مزوّدين كاميرات، سيحاولان تحليل فعالية الدرع الحرارية للمركبة.

ويتوقع أن تستغرق الرحلة التجريبية نحو 65 دقيقة بعد الإقلاع. وخلال هذه المدة، يُفترض أن تسلك الطبقة العليا من الصاروخ مسارا شبه مداري قبل أن تهبط في المحيط الهندي.

وأُنجِزت آخر مهمات «ستارشيب» بنجاح، لكنّ سواها انتهت بانفجارات كبيرة، وأبرزها اثنتان فوق منطقة الكاريبي، وثالثة بعد بلوغ الصاروخ الفضاء. وفي يونيو (حزيران) الفائت، انفجرت الطبقة العليا خلال اختبار أرضي.

- عوائق -

وتأتي هذه الرحلة التجريبية في لحظة بالغة الأهمية بالنسبة إلى «سبايس إكس»، إذ أن مالكها إيلون ماسك يجهّز لدخول مدوّ للشركة إلى البورصة مُتوقَع في منتصف يونيو، إضافة إلى أن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ستستخدم في نهاية المطاف نسخة معدّلة من صاروخ «ستارشيب» في رحلاتها إلى القمر.

وتعتزم الوكالة إيفاد روّاد فضاء إلى القمر سنة 2028، لتسبق بذلك الصين التي تطمح بدورها إلى إرسال بشر إليه قبل عام 2030.

لكنّ تأخّر القطاع الخاص يقلق إدارة الرئيس دونالد ترمب من احتمال عدم تمكُّن الولايات المتحدة من تحقيق هذا الهدف قبل منافِستها الآسيوية.

ورأى الفيزيائي سكوت هابارد الذي كان مديرا لأحد مراكز أبحاث ناسا في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «الحكومة اتخذت قرار التحالف مع جهات فاعلة من القطاع الخاص لإعادة البشر (إلى القمر)، والآن يتعين على هذه الجهات أن تثبت قدرتها على إنجاز المهمة».

أما المحلّل أنطوان غرونييه المسؤول عن قطاع الفضاء في شركة الاستشارات «أناليسيس ميسون» فقال «إذا أُنجِز الإطلاق من دون عوائق، فسيُمهّد ذلك فعليا الطريق أمام بنى تحتية جديدة وعقود جديدة لاستكشاف القمر».

وبالإضافة إلى «سبايس إكس»، تسعى منافستها «بلو أوريجن» التي يملكها جيف بيزوس إلى أن تنتج هي الأخرى مركبة هبوط على القمر. وأعادت الشركتان توجيه استراتيجيتهما لإعطاء الأولوية للبعثات القمرية.

وتلحظ خطط ناسا رحلة إلى القمر سنة 2027 لكنها لن تهبط على سطحه، على أن توفد إليه روّاد فضاء في 2028 في إطار المهمة الرابعة من برنامج «أرتيميس».

إلا أن خبراء القطاع يشكّون في أن تتمكن الشركتان من تحقيق هذه الأهداف في الوقت المحدد.

وتتمثل إحدى العقبات الرئيسية في إثبات القدرة على التزوّد بالوقود الدافع في المدار، وهي خطوة أساسية لتوفير الطاقة لمحركات الصاروخ، لكنها لم تُختبر قط في مهمات طويلة الأمد.

وقال سكوت هابارد «نأمل في أن ينجحوا في ذلك»، مشيرا إلى أنه «تحدّ تقني ضخم».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • SpaceX will attempt the Starship launch again on Friday.

    Çok muhtemel · Günler içinde

  • The US may face challenges in meeting its lunar mission deadlines if private sector advancements continue to be delayed.

    Olası · Yıllar içinde

  • Prices for refrigerants and maintenance may increase due to the lifting of HFC restrictions.

    Muhtemel · Kısa vadede

Açık Sorular

  • What specific technical issues caused the Starship launch delay?
  • What are the long-term environmental consequences of lifting HFC restrictions?
  • Will the cost savings from lifting HFC restrictions be significant for consumers?
  • Can SpaceX overcome its technical challenges to meet its IPO and NASA deadlines?

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

Syrian Parliament: Intense Debates and Executive Interference in Presidential Elections
Gelişiyor·2 sa önce

Syrian Parliament: Intense Debates and Executive Interference in Presidential Elections

شهدت الساعات الأخيرة قبل انعقاد مجلس الشعب السوري نقاشات محتدمة حول تزكية مرشحين لمناصب هيئة الرئاسة، مع تدخل السلطة التنفيذية للضغط على الأعضاء. ورغم نجاح عبد الحميد العواك كرئيس توافقي، أثارت التدخلات استياءً حول استقلالية المجلس.

الشرق الأوسط
نقاشات محتدمة وضغوط سياسية قبل انتخاب رئاسة مجلس الشعب السوري
Gelişiyor·2 sa önce

نقاشات محتدمة وضغوط سياسية قبل انتخاب رئاسة مجلس الشعب السوري

شهدت الساعات الأخيرة قبل انعقاد مجلس الشعب السوري نقاشات وضغوطاً لتزكية مرشحين لمناصب الرئاسة أو سحب آخرين، حيث أولت الإدارة السورية أهمية كبيرة لرئاسة البرلمان والرسائل التي تصدرها للخارج، وتجنب وصول شخصيات قد تثير استياء حلفائها.

الشرق الأوسط
وفاة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: فراغ سياسي وتأثير على ترمب
Gelişiyor·2 sa önce

وفاة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: فراغ سياسي وتأثير على ترمب

وفاة السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام عن 71 عاماً، بعد سكتة قلبية. كان غراهام حليفاً قوياً للرئيس ترمب ومدافعاً عن سياساته، ولعب دوراً محورياً في السياسة الخارجية الأميركية، خاصة فيما يتعلق بإيران وروسيا وأوكرانيا وغزة. تثير وفاته فراغاً سياسياً في الحزب الجمهوري وتأثيرات على مستقبل السياسة الخارجية الأميركية.

الشرق الأوسط
وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام بسبب تسلخ الشريان الأبهر
Siyaset·4 sa önce

وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام بسبب تسلخ الشريان الأبهر

أعلن مكتب الاتصالات بالسيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام أن وفاته نجمت عن تسلخ الشريان الأبهر بسبب تصلب الشرايين، وفقًا لنتائج أولية من الطب الشرعي. نعى الرئيس ترامب حليفه المقرب الذي انتخب لمجلس الشيوخ عام 2002.

CNN بالعربية
Bu konuda daha fazlagreenhouse gases