Son Dakika
INTLUS Military Strikes Iran After Ship Attacks in Strait of HormuzDEUSA beenden Angriffe gegen Iran – Teheran droht mit VergeltungCN伊朗宣稱擊落美軍MQ-9無人機,巴林、科威特響起空襲警報VNIran tuyên bố trả đũa Mỹ sau vụ tập kích, cáo buộc vi phạm ngừng bắnINTLArgentina's Controversial World Cup Win Over Egypt Sparks Political and Refereeing DebatesTRABD'nin İran'a Yaptırımları Sonrası Petrol Fiyatları YükseldiVNCô gái đi xe máy đâm đuôi xe người đàn ông chở em bé, bị đạp vào đầuVNÔng Hoàng Đạo Hiệp giữ chức Tổng giám đốc Zeit MediaINNolan Wells Update: What Happened After Mississippi Teen's Horn Island Trip?VNThe Zenith Hải Phòng ra mắt chính sách thanh toán giãn tiến độ hấp dẫnINTLUS Military Strikes Iran After Ship Attacks in Strait of HormuzDEUSA beenden Angriffe gegen Iran – Teheran droht mit VergeltungCN伊朗宣稱擊落美軍MQ-9無人機,巴林、科威特響起空襲警報VNIran tuyên bố trả đũa Mỹ sau vụ tập kích, cáo buộc vi phạm ngừng bắnINTLArgentina's Controversial World Cup Win Over Egypt Sparks Political and Refereeing DebatesTRABD'nin İran'a Yaptırımları Sonrası Petrol Fiyatları YükseldiVNCô gái đi xe máy đâm đuôi xe người đàn ông chở em bé, bị đạp vào đầuVNÔng Hoàng Đạo Hiệp giữ chức Tổng giám đốc Zeit MediaINNolan Wells Update: What Happened After Mississippi Teen's Horn Island Trip?VNThe Zenith Hải Phòng ra mắt chính sách thanh toán giãn tiến độ hấp dẫn
Newsgather
GeriUN Chief Urges Continued Peacekeeping Presence in Lebanon
UN Chief Urges Continued Peacekeeping Presence in Lebanon
Acil
الشرق الأوسط02.06.2026Dünya5 dk okumaArgentina

UN Chief Urges Continued Peacekeeping Presence in Lebanon

Hızlı Bakış

  • UN Secretary-General António Guterres has stressed the necessity of maintaining a UN military presence in Lebanon beyond the current UNIFIL mandate, which ends in late 2026.
  • He proposed three options for troop levels, ranging from 2,000 to over 5,500, to monitor the Blue Line and support the Lebanese Armed Forces.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

UN Secretary-General António Guterres has submitted a report to the UN Security Council recommending the continuation of a UN military presence in Lebanon after the current UNIFIL mandate expires in late 2026. This comes amid escalating tensions and conflict in the region involving Israel and Hezbollah.

Yazı boyutu

شدّد الأمين العام للأمم المتحدة على «ضرورة» الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة حفظ السلام الحالية (اليونيفيل) في آخر 2026، وذلك في تقرير قدّمه الاثنين إلى مجلس الأمن الدولي، واطّلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية».

تضم «اليونيفيل» حالياً نحو 7500 من عناصر حفظ السلام، وينتهي تفويضها في آخر ديسمبر (كانون الأول) بموجب قرار لمجلس الأمن تم تبنيه في أغسطس (آب) 2025 بضغط أميركي.

وكان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مرتقباً بشدة، خصوصاً بعد انجرار لبنان إلى الحرب في المنطقة.

وجاء في التقرير: «وفقاً لكل الخيارات المقترحة، سيكون وجود عسكريين أمميين لتسهيل خفض التصعيد، والحوار، والارتباط، والتنسيق، ولدعم القوات المسلّحة اللبنانية، وضرورياً بوصفه مكمّلاً» لدور سياسي معزز لممثل الأمم المتحدة في لبنان.

وتابع: «ستواصل الأمم المتحدة، بصفتها الحارس المؤقت للخط الأزرق (الخط الذي يرسم حدوداً فعلية بين لبنان وإسرائيل)، أداء دور حيوي لمراقبة الخط الأزرق بشكل محايد، وضمان الحفاظ عليه».

واقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في التقرير الذي قدّمه بناء على طلب مجلس الأمن، ثلاثة خيارات تتراوح بين نحو 2000 إلى أكثر من 5500 عسكري أممي لإتاحة مراقبة وقف إطلاق النار، ودعم القوات المسلّحة اللبنانية.

وأشار غوتيريش إلى أن الخيار المنطوي على نشر العدد الأكبر من العسكريين من شأنه أن يتيح مراقبة «بأعلى درجة مصداقية» للخط الأزرق الممتد بطول 120 كيلومتراً.

ولفت إلى أن نشر العدد الأدنى المقترح لن يتيح «مراقبة الخط الأزرق كاملاً من دون القدرات التكنولوجية اللازمة».

وأفادت مصادر لبنانية عديدة «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن بيروت التي تعهدت بنزع سلاح «حزب الله» تدعم الإبقاء على وجود للأمم المتحدة بعد انسحاب «اليونيفيل».

وقال سفير لبنان لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة: «ضاعفت التطورات الأخيرة حاجة لبنان الماسة لاستمرار المساعدة الأممية والدولية، بغية تسهيل الانسحاب الإسرائيلي من جهة، وتمكين الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها من جهة أخرى»، شاكراً غوتيريش على تقريره.

ويؤيد العديد من أعضاء مجلس الأمن أيضاً استبدال قوات «اليونيفيل»، وخاصة الصين، وروسيا.

وقال فو كونغ السفير الصيني لدى الأمم المتحدة: «مع اقتراب انتهاء تفويض (اليونيفيل)، يجب على مجلس الأمن اتخاذ قرار مسؤول لضمان استمرار وجود الأمم المتحدة في لبنان، ومنع حدوث فراغ أمني».

لكن الولايات المتحدة وحليفتها المقربة إسرائيل رحبتا بالتصويت الذي جرى في أغسطس، وأنهى مهمة «اليونيفيل».

وتشكك إدارة ترمب في فعالية مهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث حجبت جزءاً من المساهمة المالية الأميركية لدعمها، ما أجبر الأمم المتحدة على تقليص قواتها في جميع أنحاء العالم.

يأتي ذلك في حين كثّف الجيش الإسرائيلي هجومه البري ضد «حزب الله» الموالي لإيران في لبنان، حيث يشنّ أعمق توغّل عسكري له منذ 26 عاماً.

وأُعلن وقف لإطلاق النار بين الجانبين في 17 أبريل، لكنه لم يحقّق الكثير على الأرض لجهة وقف القصف، والغارات، والمواجهات.

أعلن «حزب الله» عن شن هجمات عدة، مساء الاثنين، ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية عن ضربات إسرائيلية استهدفت مناطق جنوبية، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف متبادل للهجمات.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، بوقوع غارات إسرائيلية على عدة مناطق جنوبية، بينها قرى المروانية وصديقين وياطر والمنصوري، مشيرة أيضاً إلى أن «تفجيراً عنيفاً جداً» هز بلدة دبين.

وقال «حزب الله»، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إن مقاتليه تصدوا بعبوات ناسفة لتوغل قوات إسرائيلية باتجاه بلدة حداثا، ليضيف لاحقاً أنه تم استهداف دبابتي «ميركافا»، قبيل منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء، في المنطقة نفسها.

وفي بيان آخر، أفاد الحزب أن مقاتليه استهدفوا دبابة «ميركافا» في بلدة البياضة عند الساعة 23:10 مساء (20:10 بتوقيت غرينتش) بصاروخ موجه و«حققوا إصابة مباشرة».

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، أن دفاعاته الجوية اعترضت مقذوفين أُطلقا من لبنان وعبرا الأجواء إلى شمال إسرائيل.

وقال الجيش، في بيان على تطبيق «تلغرام»: «بعد دوي صفارات الإنذار في تمام الساعة 1:35 (22:35 ت غ) في عدة مناطق بشمال إسرائيل، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي مقذوفين عبرا من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية».

وأضاف أنه رصد أيضاً «هدفاً جوياً مشبوهاً» سقط لاحقاً داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، مؤكداً عدم وقوع إصابات.

كان الرئيس الأميركي قد أعلن، الاثنين، أن إسرائيل و«حزب الله» وافقا على وقف القتال، مضيفاً على منصته «تروث سوشيال» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على إلغاء هجوم عسكري على بيروت.

حال تدخُّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب دون مضي إسرائيل قدماً في تنفيذ هجوم على «حزب الله» في ضاحية بيروت الجنوبية أمر به رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يسرائيل كاتس؛ ما تسبب في نزوح كثيف من العاصمة اللبنانية، ودفع طهران إلى إعلان وقف تبادل الرسائل مع واشنطن. لكن اتصالات ترمب نجحت، كما يبدو، في إنقاذ بيروت من القصف، وبالتالي إنقاذ مسار المفاوضات مع طهران.

وجاءت هذه التهدئة بعد اتصال بين ترمب ونتنياهو، أمس. وقال الرئيس الأميركي في منشور على حسابه على «تروث سوشيال»: «أجريتُ اتصالاً مثمراً للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأكدنا أنه لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأن أي قوات كانت في طريقها قد أُعيدت. وبالمثل، أجريتُ اتصالاً مثمراً للغاية مع (حزب الله) عبر ممثلين رفيعي المستوى، واتفقوا على وقف إطلاق النار تماماً، وأن إسرائيل لن تهاجمهم، ولن يهاجموا إسرائيل».

وأضاف أن «المحادثات مستمرة، وبوتيرة سريعة، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وأكد لبنان رسمياً ليلاً أن ​«حزب الله وافق ‌على ‌المقترح ​الأميركي ​بشأن ‌وقف ‌متبادل للهجمات يشمل ​جميع ​الأراضي ​اللبنانية». وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد دعا سكان ضاحية بيروت إلى إخلائها؛ ما تسبب في موجة نزوح.

وردت إيران على التلويح بقصف بيروت بالتهديد باستهداف شمال إسرائيل، معلنة وقف تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن.

ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن مصادر أن إيران و«محور المقاومة» يدرسان إغلاقاً كاملاً لمضيق هرمز وتفعيل جبهات أخرى، بينها باب المندب.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • The UN Security Council will likely approve a modified UN peacekeeping mission in Lebanon, possibly with adjusted troop levels and enhanced technological capabilities.

    Muhtemel · Aylar içinde

  • The current ceasefire between Israel and Hezbollah may face challenges in holding, given the history of conflict and recent escalations.

    Olası · Haftalar içinde

  • Iran may continue to exert pressure through proxy actions or threats, impacting regional stability and international maritime security.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • What will be the final decision of the Security Council regarding the UN peacekeeping presence?
  • What specific technological capabilities will be deployed to monitor the Blue Line?
  • How will the proposed troop levels impact the Lebanese Armed Forces?
  • What are the implications of Iran's threats regarding the Strait of Hormuz and other fronts?

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

القيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية
SON DAKİKA·34 dk önce

القيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شن هجمات قوية على إيران استهدفت أكثر من 80 موقعاً، رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز. أكدت إيران أن الهجمات عدوان سافر وسترد بقوة، مشيرة إلى أن المسار الآمن للسفن تحدده إيران.

الشرق الأوسط
حلفاء أمريكا الإقليميون يحاولون منع التصعيد بين واشنطن وطهران
Acil·39 dk önce

حلفاء أمريكا الإقليميون يحاولون منع التصعيد بين واشنطن وطهران

حلفاء إقليميون لواشنطن يرسلون رسائل إلى الولايات المتحدة وإيران لمنع التصعيد، وذلك بعد ضربات أمريكية على مواقع إيرانية رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية. إيران توعد برد ساحق وتحذر من التدخل في مضيق هرمز.

CNN بالعربية
الكويت: انقطاع الكهرباء في مناطق متفرقة.. والسعودية تدين استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز
Acil·26 dk önce

الكويت: انقطاع الكهرباء في مناطق متفرقة.. والسعودية تدين استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز

انقطاع الكهرباء في الكويت بسبب أعطال في خطوط النقل، وإعادة التيار لمناطق متأثرة. السعودية تدين استهداف ناقلات نفط بمضيق هرمز وتؤكد على أمن الملاحة الدولية. مجلس الوزراء السعودي يناقش تعزيز العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب وتمكين المرأة في الأمن السيبراني.

الشرق الأوسط
استهداف ناقلات في مضيق هرمز يهدد الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران
Acil·49 dk önce

استهداف ناقلات في مضيق هرمز يهدد الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران

تعرضت 3 ناقلات لحوادث أمنية في مضيق هرمز، ما يمثل اختباراً خطيراً للاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران. حملت السعودية وقطر إيران المسؤولية، بينما ربطت طهران بدء مفاوضات الاتفاق النهائي بوقف التهديدات الأميركية.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaUnited Nations