Son Dakika
FRGuerre en Ukraine : 10 morts dans une attaque russe près de Kiev, des sanctions EU contournéesPLUwaga: Rosja przygotowuje zmasowany atak rakietowy na Ukrainę - ostrzeżenie ZełenskiegoESIncendios en Ávila y Madrid: Historias detrás del fuegoRUUS Attacks Tanker in Gulf of Oman, Killing 2 Crew Members, Iran ReportsCN致癌油風暴延燒,市長夜宿凱道引發四大質疑INTLAfrah al-Zouba Becomes Yemen's First Female Foreign MinisterCN特朗普谈伊朗战争:或加大打击力度或通过谈判达成协议TRDışişleri Bakanlığı Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıCN第12號颱風「紅霞」遠離台灣,今日上午8點30分解除海上颱風警報RUGlobal Geopolitical Updates: Russia, Ukraine, Iran, and MoreFRGuerre en Ukraine : 10 morts dans une attaque russe près de Kiev, des sanctions EU contournéesPLUwaga: Rosja przygotowuje zmasowany atak rakietowy na Ukrainę - ostrzeżenie ZełenskiegoESIncendios en Ávila y Madrid: Historias detrás del fuegoRUUS Attacks Tanker in Gulf of Oman, Killing 2 Crew Members, Iran ReportsCN致癌油風暴延燒,市長夜宿凱道引發四大質疑INTLAfrah al-Zouba Becomes Yemen's First Female Foreign MinisterCN特朗普谈伊朗战争:或加大打击力度或通过谈判达成协议TRDışişleri Bakanlığı Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıCN第12號颱風「紅霞」遠離台灣,今日上午8點30分解除海上颱風警報RUGlobal Geopolitical Updates: Russia, Ukraine, Iran, and More
Newsgather
GeriUS seizes Iran-linked oil tanker in Indian Ocean amid escalating tensions
US seizes Iran-linked oil tanker in Indian Ocean amid escalating tensions
Acil
الشرق الأوسط19.05.2026Dünya4 dk okumaArgentina

US seizes Iran-linked oil tanker in Indian Ocean amid escalating tensions

Hızlı Bakış

  • The US has seized an Iran-linked oil tanker in the Indian Ocean, marking the third such seizure as part of its campaign against Iranian oil shipments.
  • This action occurs amid heightened tensions, with President Trump having considered military strikes on Iran but delaying them at the request of Gulf nations.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

أفاد 3 مسؤولين أميركيين بأن الولايات المتحدة صادرت ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي خلال الليل، في الوقت الذي يهدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الضربات العسكرية على إيران، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

وكانت الناقلة، المعروفة باسم «سكاي ويف»، قد خضعت لعقوبات أميركية في مارس (آذار) الماضي لدورها في نقل النفط الإيراني. وأظهرت بيانات تتبّع السفن، أنها كانت تبحر غرب ماليزيا يوم الثلاثاء، بعد عبورها مضيق ملقا. ويُرجّح أن السفينة كانت محمّلة بأكثر من مليون برميل من النفط الخام في جزيرة خرج الإيرانية في فبراير (شباط)، وفقاً لوسطاء وبيانات من «لويدز ليست إنتليجنس».

وتُعد هذه المرة الثالثة على الأقل التي تصادر فيها الولايات المتحدة ناقلة نفط في إطار حملتها على سفن الأسطول السري المرتبطة بإيران. وتنفصل هذه الإجراءات عن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية في خليج عُمان وبحر العرب. وقد احتجزت الولايات المتحدة سفينتين أخريين، هما «ماجستيك إكس» و«تيفاني»، في المحيط الهندي في أبريل (نيسان).

وواصلت إدارة ترمب الضغط على طهران للموافقة على مطالبها المتعلقة ببرنامجها النووي. وصرّح ترمب للصحافيين، يوم الثلاثاء، بأنه كان على وشك اتخاذ قرار بشنّ ضربات عسكرية جديدة على إيران، لكنه تراجع بناءً على طلب دول خليجية.

شدد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على أن واشنطن لن تقبل أي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن الإدارة الأميركية ما زالت تسعى إلى تسوية دبلوماسية، لكنها تحتفظ بخيار استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.

وقال فانس، خلال الإحاطة الصحافية في قاعة برادلي بالبيت الأبيض، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً في المحادثات، وإن هناك رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه أوضح أن واشنطن تقف عند مفترق بين مسار دبلوماسي جاد وخيار عسكري مفتوح.

وأضاف أن الولايات المتحدة أضعفت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية، وتدخل الآن مرحلة مفاوضات مكثفة مع طهران، مع إبقاء خيار العودة إلى العمل العسكري «مطروحاً في أي لحظة».

وأكد فانس أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يرتبط أيضاً بمخاطر الانتشار النووي، قائلاً إن حصول طهران على قنبلة نووية قد يطلق سباق تسلح أوسع، وينهي عقوداً من الجهود الأميركية في منع الانتشار، ويجعل العالم أقل أمناً.

وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترمب كلف الإدارة بالتفاوض «بقوة» مع الإيرانيين، لافتاً إلى أنه سافر بنفسه إلى إسلام آباد للقاء الجانب الإيراني بشكل غير مباشر، في رحلة استغرقت أكثر من 45 ساعة طيران، لإظهار حسن النية الأميركية.

وقال إن واشنطن تعتقد أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، وإن تقدماً تحقق، لكنه رفض أي تسوية تسمح لإيران بالاقتراب من السلاح النووي. وأضاف: «لا نريد الذهاب إلى هذا المسار، لكن الرئيس مستعد وقادر على العودة إلى الحملة العسكرية إذا اضطررنا إلى ذلك».

وأقر فانس، في رده على أسئلة الصحافيين، بصعوبة تقييم نيات إيران خلال المفاوضات، واصفاً طهران بأنها دولة معقدة ذات حضارة عريقة وشعب «رائع»، لكنه قال إن فريقها التفاوضي يجمع بين مواقف متشددة وأخرى أكثر مرونة، «وأحياناً لا يكون واضحاً ما يريدونه بالضبط».

وأضاف أن الولايات المتحدة حددت خطوطها الحمراء بوضوح، وأبرزها ألا تحصل إيران على سلاح نووي أبداً، مشدداً على ضرورة وجود آلية تضمن هذا الهدف ليس فقط خلال ولاية ترمب، بل على المدى الطويل.

وحول فرص التوصل إلى اتفاق، قال فانس: «أعتقد أنهم فهموا أن السلاح النووي خط أحمر، لكننا لن نعرف إلا عندما نوقع اتفاقاً». ونفى وجود خطة أميركية لنقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا ضمن أي اتفاق لإنهاء الصراع، قائلاً: «هذه ليست خطتنا حالياً، ولم يطرحها الإيرانيون».

وتطرق فانس إلى ملفات أخرى، بينها صندوق تعويضات بقيمة ملياري دولار للأميركيين الذين تعرضوا لملاحقات قضائية، وموقف الإدارة من انتقادات البابا ليو، وجهود مكافحة مخدر الفنتانيل، والسيطرة على الحدود الجنوبية، وزيارة ترمب إلى الصين ومباحثاته مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

بحث وزير ​الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، ‌الجهود ‌الأميركية ‌الرامية ‌إلى ⁠منع ​إيران من زرع ⁠الألغام، وفرض رسوم عبور في مضيق هرمز، وهو ⁠ما تضمن قرار ‌مجلس الأمن ‌الدولي ​بشأن ‌هذه القضية.

وقال ‌المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت ‌في بيان: «شدّد الوزير على الدعم الواسع ⁠الذي ⁠تحظى به هذه الجهود من قاعدة عريضة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت منطقة الشرق الأوسط حبساً للأنفاس مع تصاعد نذر المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، حيث منح الرئيس الأميركي دونالد ترمب القيادة الإيرانية مهلة أيام معدودة لإبرام اتفاق جديد، كاشفاً أنه أرجأ ضربة عسكرية كانت مقررة استجابة لطلب من قادة السعودية وقطر والإمارات، في وقت أكد فيه أن الخيار العسكري لا يزال قائماً ما لم تتراجع طهران عن طموحاتها النووية.

وفي المقابل، قابلت إيران المهلة الأميركية بالتصعيد الميداني واللفظي، إذ هدد قيادي في الجيش بفتح «جبهات جديدة» في حال استئناف الهجمات، مؤكداً أن قواته تعاملت مع فترة وقف إطلاق النار بوصفها «فترة حرب» لتعزيز قدراتها القتالية.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال
Acil·dün

الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال

تعاني مدينة الأبيض السودانية نقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الصحية ومياه الشرب، مع استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى تعرض النساء والفتيات للعنف الجنسي أثناء سعيهن للحصول على المياه.

RT عربي
1 dk okuma
مرصد عالمي يحذر من تعرض ثلثي سكان غزة للجوع الشديد بحلول نهاية العام
Gelişiyor·dün

مرصد عالمي يحذر من تعرض ثلثي سكان غزة للجوع الشديد بحلول نهاية العام

يحذر مرصد عالمي من أن أكثر من ثلثي سكان غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام بسبب خفض المساعدات. ورغم تحسن سابق في سوء التغذية بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، فإن هذا التقدم مهدد. إسرائيل ترفض نتائج التقرير وتتهم حماس بتحويل المساعدات.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
Bu konuda daha fazlairan