عاجل
ESDos trenes colisionan al norte de Londres; múltiples heridosESMenor fallece y dos en estado crítico tras ahogarse en la playa de l'Arrabassada en TarragonaESAlumna herida leve en un instituto de Valencia tras un ataque con machete y bateESInvestigan la muerte de un padre y su hija en Gerena (Sevilla)ESEstados Unidos y Australia buscan el liderato en el Grupo DESMónica Oltra y Gabriel Rufián unen esfuerzos contra la extrema derecha en ValenciaESMuere François Englert, premio Nobel por el bosón de Higgs, a los 93 añosESPasapalabra reinventa su prueba final tras perder los derechos de 'El rosco'ESDe la Fuente defiende a Rodri y busca soluciones para España tras el tropiezo ante Cabo VerdeESLamine Yamal y Nico Williams evolucionan favorablemente de sus lesionesESDos trenes colisionan al norte de Londres; múltiples heridosESMenor fallece y dos en estado crítico tras ahogarse en la playa de l'Arrabassada en TarragonaESAlumna herida leve en un instituto de Valencia tras un ataque con machete y bateESInvestigan la muerte de un padre y su hija en Gerena (Sevilla)ESEstados Unidos y Australia buscan el liderato en el Grupo DESMónica Oltra y Gabriel Rufián unen esfuerzos contra la extrema derecha en ValenciaESMuere François Englert, premio Nobel por el bosón de Higgs, a los 93 añosESPasapalabra reinventa su prueba final tras perder los derechos de 'El rosco'ESDe la Fuente defiende a Rodri y busca soluciones para España tras el tropiezo ante Cabo VerdeESLamine Yamal y Nico Williams evolucionan favorablemente de sus lesiones
Newsgather
Backأيوب بوعدي: موهبة مغربية واعدة تتألق في كأس العالم
أيوب بوعدي: موهبة مغربية واعدة تتألق في كأس العالم
يتطور
الشرق الأوسط5 g önceرياضة6 dk okumaArgentina

أيوب بوعدي: موهبة مغربية واعدة تتألق في كأس العالم

نظرة سريعة

تألق اللاعب المغربي الشاب أيوب بوعدي (18 عاماً) في مباراته الدولية الرسمية الأولى ضد البرازيل في كأس العالم، مقدماً أداءً لافتاً في خط الوسط وساهم في تعادل فريقه 1-1. بوعدي، الذي اختار تمثيل المغرب بعد قيادته لمنتخب فرنسا تحت 21 عاماً، أظهر قوة ومهارة عالية، مسجلاً 86 لمسة ودقة تمرير تجاوزت 90%.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تألق الموهبة الشابة أيوب بوعدي في مباراته الدولية الأولى مع المغرب ضد البرازيل، بينما يواجه المشجعون المصريون صعوبات في متابعة كأس العالم بسبب التشفير والتوقيت، مما دفعهم للبحث عن حلول بديلة.

حجم الخط

بدأ الموهبة الشابة أيوب بوعدي أولى مبارياته الدولية الرسمية بخطى واثقة، إذ قدم أداء مذهلاً خلال مباراة المغرب أمام البرازيل في المباراة الافتتاحية للفريقين بكأس العالم لكرة القدم يوم السبت.

وقدم اللاعب (18 عاماً) حضوراً مهيباً إذ كان يتحرك دون كلل في جنبات الملعب، باحثاً باستمرار عن المساحات، مقدماً أداء لافتاً في خط الوسط، ساعد المغرب على التعادل 1-1 مع البرازيل، المتوجة بالبطولة خمس مرات، ضمن مباريات المجموعة الثالثة.

وكان بوعدي يندفع إلى الأمام بشكل متكرر، والكرة لا تفارق قدميه، والمدافعون يلتحمون معه، في استعراض مثير لقوته. وأظهرت إحصاءات ما بعد المباراة أنه قام بعدد لمسات (86) وهو ما يزيد على أي زميل آخر من زملائه في الفريق، مع دقة تمرير تجاوزت 90 في المائة.

وكان أحد النجوم الشابة الصاعدة في فريق ليل المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي منذ فترة، ولا عجب أن المغاربة سعوا بلا هوادة لإقناع هذا الموهوب المولود في فرنسا بتغيير ولائه الدولي.

ولم يوافق الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) على أن يلعب للمغرب سوى في 15 مايو (أيار) الماضي، وكانت مباراة السبت هي الرابعة فقط لبوعدي مع المنتخب المغربي، بعد أن خاض مبارياته الثلاث الأولى مع المغرب في المباريات الودية استعداداً لكأس العالم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

واتخذ المدرب محمد وهبي قراراً جريئاً بإشراك بوعدي ضمن التشكيلة الأساسية أمام البرازيل، ولم يستطع إخفاء سعادته بعد ذلك، وقال للصحافيين: «كنا نعرف مدى جودة هذا اللاعب، ولهذا عقدنا بعض الاجتماعات لإقناعه باللعب لصالح المغرب».

وأبقى بوعدي المغرب في انتظار قراره، إذ كان قائداً لمنتخب فرنسا تحت 21 عاماً حتى مارس (آذار) الماضي قبل أن يحسم قراره بتمثيل المنتخب الأفريقي.

وكان بوعدي محط اهتمام كبير منذ احتفاله بعيد ميلاده رقم 17، عندما سجل حضوراً مميزاً مماثلاً خلال 90 دقيقة على ملعب مهيب خلال انتصار فريقه ليل 1-صفر على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وحمله زملاؤه على أكتافهم عقب صفارة النهاية، وقال عنه مدرب الفريق الفرنسي برونو جينيزيو: «إنه شاب ذكي للغاية. لديه الموهبة والإمكانات للعب على هذا المستوى. عليه أن يثبت نفسه، لكنني لا أعتقد أن هناك ما يدعو للقلق بالنسبة له».

وخارج الملعب، أثبت بوعدي أنه صاحب إنجازات لافتة، إذ نال في سن 16 عاماً أعلى الدرجات في البكالوريا العلمية، قبل عام من الموعد المحدد.

وقبل ذلك بعام، ذهب إلى قصر الإليزيه وشارك أمام بريجيت ماكرون سيدة فرنسا الأولى، ليفوز بالجائزة الأولى في مسابقة الخطابة لأكاديمية الشباب، ملقياً خطابه حول موضوع «هل النتيجة أهم من الوسيلة؟».

ولم يتحدث بوعدي إلى الصحافيين بعد مباراة السبت، تاركاً هذه المرة قدميه تتحدثان نيابة عنه.

«اتفرج على كأس العالم بدون نت»، «المونديال في بيتك بأقل التكاليف»، «اشترك الآن معنا وافتح جميع القنوات»... قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، وجد ملايين المصريين أنفسهم أمام عشرات الإعلانات التي ملأت منصات التواصل الاجتماعي، لتذليل تحديات متابعة العُرس الكروي العالمي.

ومع انطلاق الصافرة المونديالية، وجد المشجع المصري نفسه أمام تحديين، الأول التشفير الحصري للبطولة وارتفاع تكاليف الاشتراكات الرسمية، والثاني فارق التوقيت، الذي يجعل معظم المباريات تُبث في الساعات الأولى من الصباح بتوقيت القاهرة. لكن الشارع المصري - المعروف بعشقه الجنوني للساحرة المستديرة - لم يعرف الاستسلام، حيث تحول السؤال عن كيفية مشاهدة المونديال، إلى إجابة عملية عبر تسابق كثير من فنيي أنظمة الاستقبال لتقديم الحلول التقنية والتحايل كونه بديلاً اقتصادياً لأجل المشاهدة.

وجاء أبرز الحلول ممثلة في تركيب الشبكات الهوائية، وهي بمنزلة نظام محلي لاستقبال القنوات التلفزيونية المشفرة والمفتوحة عبر موجات البث اللاسلكي، وتوصيلها بطبق الاستقبال، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت، حيث يدمج هذا النظام القنوات الناقلة للمونديال ضمن باقات بطريقة استقبال القنوات المفتوحة نفسها. ورصدت «الشرق الأوسط» أن سعر تركيب الشبكات الهوائية يتراوح ما بين 400 و1000 جنيه وفق المنطقة (الدولار يساوي 51.85 جنيه).

أما سيرفرات الشيرنج (Sharing)، فجاءت كونها حلاً ثانياً يعتمد على الاتصال بالإنترنت وأجهزة استقبال «ريسيفر» تقوم بفك تشفير القنوات الرياضية الأجنبية عبر أقمار صناعية بديلة لقمري «نايل سات» و«عرب سات»، مع الاستعانة بخاصية الصوتيات لدمج التعليق العربي للشبكات الأصلية.

كما تعد تطبيقات وأجهزة الـIPTV أحد الحلول، حيث يشتري المشجع حساباً سنوياً بسعر ضئيل يتيح له مشاهدة كل القنوات المشفرة عبر الشاشات الذكية أو الهواتف المحمولة.

المتخصص في الإعلام الرقمي، معتز نادي، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن كأس العالم بوابة الكنوز للجميع، بداية من «فيفا» ووصولاً لكل من يبحث عن الربح عبر طرح بث المونديال، والمشاهد وسط كل هذا هو مفتاح المكاسب، وبسبب ذلك ظهرت أنماط غير رسمية للمشاهدة، مثل الروابط المجهولة، أو إعادة البث عبر بعض الصفحات والحسابات، أو اشتراكات غير مرخصة، أو مشاركة الحسابات بطرق تخالف شروط المنصات، هذه الظاهرة تطورت مؤخراً مع تغير عادات الجمهور.

كما أكد أن «الهاتف المحمول والإنترنت والتطبيقات جعلت الجمهور يبحث عن المباراة في أي وقت ومن أي مكان، وبالتالي نجد عروضاً من القنوات وشركات الاتصالات لتقنين المشاهدة عبر باقاتها المتاحة. لكن في الوقت نفسه، فُتح الباب أمام بدائل غير مرخصة، بعضها قد يعرض المستخدم للسرقة الرقمية أو الاحتيال أو ضعف جودة البث».

ويشير نادي إلى أن لجوء بعض الجمهور لهذه البدائل لا تجب قراءته فقط على أنه تحايل، فهو مؤشر على فجوة بين شغف المشجع بكرة القدم وتكلفة الوصول الرسمي إليها، لكن هذا لا يعني تبرير القرصنة، وبالتالي لا بد من مراعاة الجمهور ومستوى الدخل عبر توفير باقات أقل سعراً، واشتراكات قصيرة المدة، وطرق دفع سهلة تناسب شرائح مختلفة، فكلما أصبح الوصول الرسمي أسهل وأرخص، تراجعت الحاجة إلى البدائل غير المقننة، وهذا هو الدرس الأهم لأي جهة تفكر في مستقبل البث الرياضي.

التطبيقات والمقاهي

وبخلاف المشاهدة غير المقننة، يتبادل مصريون عبر منصات التواصل في أوقات المباريات روابط البث المباشر، إلى جانب لجوئهم إلى التطبيقات الإلكترونية، ورغم رداءة الجودة أحياناً وتقطّع الإشارة، فإنها تظل ملاذاً للكثيرين. ياسر محمد، المحاسب بأحد مصانع الأدوية، قال لـ«الشرق الأوسط»: «ما وجدته من تكاليف مادية لتركيب الشبكة الهوائية أو تكلفة الإنترنت لـ(الشيرنج)، بعد الرجوع لأكثر من فني، جعلني أفقد الحماس لتركيبهما، وفضلت اللجوء إلى أحد تطبيقات الإنترنت المعروفة، فما سأتكلفه فقط هو شحن باقة الإنترنت الشهرية لمرة جديدة، والتي ستكون تكلفتها أهون علي من الخيارات الأخرى».

فيما يشير أحمد فاروق - موظف في إحدى الشركات الخاصة بالقاهرة - ويقطن في محافظة المنوفية (دلتا النيل)، إلى أن علاقته بالمونديال تقتصر على متابعة الملخصات والأهداف التي تتناقلها صفحات السوشيال ميديا، خصوصاً أنه «يبدأ رحلته إلى القاهرة في السادسة صباحاً، وبالتالي يلجأ للنوم مبكراً والاستيقاظ فجراً، وبالتالي لا خيار لديه لمتابعة المباريات على المقهى أو السهر لساعات متأخرة».

إلى ذلك، تظل المقاهي الشعبية الملاذ الآمن للكثيرين، فهي المكان الوحيد الذي يضمن للمواطن البسيط مشاهدة رخيصة بجودة عالية، إلا أنه مع عرض المباريات في أوقات متأخرة توارى هذا الحل قليلاً. كذلك، خصصت وزارة الشباب والرياضة المصرية 1200 مركز شباب بمختلف محافظات الجمهورية لبث مباريات منتخب مصر عن طريق شاشات عرض ضخمة.

الدكتور محمود فكري الفار، أستاذ علم الاجتماع الرياضي بجامعة بنها، يُرجع حرص المصريين على متابعة المونديال لكون كرة القدم تمثل متنفساً اجتماعياً يخرج الناس من ضغوط الحياة اليومية، كما أن مشاركة منتخب «الفراعنة» بهذه النسخة، زاد من الحرص على متابعة الحدث العالمي بمختلف الطرق.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «تشفير المباريات وصعوبة متابعتها في أوقات متأخرة لم يمنع المصريين من ابتكار حلول بديلة في سبيل المشاهدة، سواء عبر المقاهي أو الأجهزة غير الرسمية أو التطبيقات الرقمية، وهو إصرار يعكس تمتع المشجع المصري بمرونة فكرية استثنائية، تجعله قادراً على ابتكار حلول المتابعة مهما كانت العقبات». لافتاً إلى أن «حرمان بعض المشجعين من مشاهدة المباريات بسبب التشفير أو ضعف الإمكانات التقنية يضاعف من شعورهم بالضغط النفسي، لأن كرة القدم بالنسبة لهم ليست مجرد رياضة بل مساحة للتنفيس الجماعي».

وأوضح الفار أن توقيت المباريات المتأخر يمثل تحدياً كبيراً، خصوصاً للموظفين والطلاب، لكن المصريين يجدون طرقاً للتكيف، فمنهم من قرر السهر، ومنهم من ضبط مواعيده، وهو إصرار يعكس ارتباطاً عاطفياً عميقاً بكرة القدم وبالمنتخب المصري.

بدوره، قال الناقد الرياضي، إيهاب بركات، لـ«الشرق الأوسط»، إن التوقيت المتأخر يؤثر على شريحة كبيرة من المشاهدين المرتبطين بأعمالهم ودراستهم صباحاً، ما قد يدفعهم للاكتفاء بمتابعة ملخصات المباريات. ومع ذلك، يبقى شغف كرة القدم عاملاً حاسماً، إذ ستجذب مباريات المنتخبات الجماهيرية نسب مشاهدة مرتفعة مهما كان توقيتها، أما مباريات المنتخب الوطني، فستحظى بمتابعة استثنائية، وقد تدفع الكثيرين إلى تعديل برامجهم اليومية أو الحصول على إجازات لمشاهدتها مباشرة. ويوضح أن متابعة المباريات عبر تطبيقات الإنترنت أصبحت أحد أهم البدائل في مصر، خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار الاشتراكات الرسمية، متوقعاً أن يصبح الخيار الأكثر حضوراً مستقبلاً، في ظل عدم توفر المنصات الرسمية بأسعار تناسب مختلف الشرائح.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • زيادة الاعتماد على تطبيقات IPTV كخيار مفضل لمتابعة المباريات في مصر.

    مرجح · المدى القصير

أسئلة مفتوحة

  • ما هو مستقبل بوعدي مع المنتخب المغربي؟
  • هل ستتخذ الجهات المسؤولة إجراءات لتقنين البث الرياضي؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

انتقادات لأسعار تذاكر مونديال 2026 وإصابة لاعب كندي وانشغال موسيالا عن الإعلام
يتطور·6 dk önce

انتقادات لأسعار تذاكر مونديال 2026 وإصابة لاعب كندي وانشغال موسيالا عن الإعلام

انتقد أولي هونيس أسعار تذاكر كأس العالم 2026، ووصفها بالفشل الذريع. في المقابل، شكر لاعب كندا إسماعيل كونيه جمهوره بعد إصابته بكسر في الساق. وأكد جمال موسيالا أنه يتجاهل آراء المحللين الإعلاميين.

الشرق الأوسط
تعليق على إنستغرام يثير جدلاً حول رونالدو ومنتخب البرتغال
يتطور·15 dk önce

تعليق على إنستغرام يثير جدلاً حول رونالدو ومنتخب البرتغال

تعليق لممثلة على إنستغرام يصف رونالدو بـ"الأنانية" أشعل غضباً واسعاً بين محبي اللاعب، وتلقى كل من الممثلة ولاعب المنتخب البرتغالي جواو نيفيز إساءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. قلل روبن دياز من شأن الانتقادات الموجهة لرونالدو، واصفاً إياها بـ"الضجيج الإعلامي".

دويتشه فيله
أخبار متفرقة من عالم كرة القدم: إصابة كونيه، تجاهل موسيالا للنقاد، وانتقادات لرونالدو
يتطور·18 dk önce

أخبار متفرقة من عالم كرة القدم: إصابة كونيه، تجاهل موسيالا للنقاد، وانتقادات لرونالدو

لاعبو كرة القدم يواجهون تحديات مختلفة في كأس العالم: إصابة لاعب كندا إسماعيل كونيه، تجاهل لاعب ألمانيا جمال موسيالا لآراء المحللين، وانتقادات حادة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وصديقة زميله.

الشرق الأوسط
مونديال 2026: أساطير فوق الأربعين ومدربون عمالقة يقودون منتخباتهم نحو المجد
يتطور·22 dk önce

مونديال 2026: أساطير فوق الأربعين ومدربون عمالقة يقودون منتخباتهم نحو المجد

بطولة كأس العالم 2026 تشهد ظاهرة "نادي الأربعين" للاعبين، حيث يشارك رونالدو ومودريتش ودجيكو. كما يحطم أربعة مدربين أرقاماً قياسية في السن. المغرب يقفز للمركز السادس عالمياً في تصنيف الفيفا.

الشرق الأوسط
نادي الفتح يطلق «فان زون» لدعم المنتخب السعودي في كأس العالم 2026.. والحكم البرازيلي كلاوس يدير مواجهة الأخضر وإسبانيا
يتطور·40 dk önce

نادي الفتح يطلق «فان زون» لدعم المنتخب السعودي في كأس العالم 2026.. والحكم البرازيلي كلاوس يدير مواجهة الأخضر وإسبانيا

أطلق نادي الفتح منطقة مشجعين «فان زون» في الأحساء لمتابعة مباريات كأس العالم 2026، بينما أعلن الفيفا تكليف الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس بإدارة مباراة السعودية وإسبانيا، وسط ترقب لأداء المنتخبين.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكرة القدم