Newsgather
Backالسعودية تفعّل خطط الطوارئ لمواجهة أزمة هرمز.. وبنك إنجلترا يبقي الفائدة ثابتة.. وقطاع السياحة السعودي يسجل أرقاماً قياسية
السعودية تفعّل خطط الطوارئ لمواجهة أزمة هرمز.. وبنك إنجلترا يبقي الفائدة ثابتة.. وقطاع السياحة السعودي يسجل أرقاماً قياسية
يتطور
الشرق الأوسط5 g önceالعالم5 dk okumaArgentina

السعودية تفعّل خطط الطوارئ لمواجهة أزمة هرمز.. وبنك إنجلترا يبقي الفائدة ثابتة.. وقطاع السياحة السعودي يسجل أرقاماً قياسية

نظرة سريعة

السعودية تفعل 41 خطة طوارئ لمواجهة أزمة هرمز، وبنك إنجلترا يبقي الفائدة ثابتة عند 3.75%، وقطاع السياحة السعودي يسجل أعلى إنفاق تاريخي بـ 304 مليارات ريال.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تأتي هذه التطورات في ظل ظروف إقليمية صعبة وتوترات متزايدة، مما يستدعي استعدادات استباقية لضمان استمرارية الأعمال وحماية التجارة.

حجم الخط

ذكر وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، المهندس صالح الجاسر، أن الوضع الحالي لأزمة مضيق «هرمز» استدعى اتخاذ إجراءات معاكسة، حيث فعّلت الرياض 41 خطة لاستمرارية الأعمال وللطوارئ، «كانت مُعدة ومختبرة مسبقاً؛ مما أتاح التعامل السريع مع الأزمة منذ أيامها الأولى».

وبيّن خلال مشاركته في جلسة بالقمة الأوروبية لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار» في روما، أن المنطقة تمر بظروف صعبة، «إلا إن السعودية كانت مستعدة للتعامل مع التطورات»، مستشهداً بتجربة سابقة خلال عام 2013، عندما واجهت تحديات في البحر الأحمر واضطرت إلى تحويل تجارتها إلى الجانب الشرقي نحو الخليج العربي، وتمكنت حينها من حماية تجارتها والحفاظ على مرونة سلاسل الإمداد.

وأوضح الجاسر أن المملكة ساعدت في التعامل مع الرحلات الجوية المتعثرة وإجلاء المسافرين الذين هبطوا في مطارات مختلفة، وأنها أعادت توجيه السفن المتجهة إلى موانئ المنطقة الشرقية نحو موانئ المنطقة الغربية.

وأشار الوزير إلى أن التحديات لم تقتصر على إغلاق مضيق هرمز، «بل شملت أيضاً استمرار الصعوبات في باب المندب، حيث أبدى بعض شركات الملاحة الدولية تردداً في العبور؛ مما استدعى العمل معها وتبادل المعلومات، وتفعيل دور القطاع الخاص». ولفت إلى أنه «منذ بداية الأزمة الحالية جرى تشغيل أكثر من 23 خدمة ملاحية جديدة بالتنسيق مع القطاع الخاص».

أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75 في المائة في يونيو (حزيران)، في خطوة تعكس استمرار حالة الحذر وسط عدم وضوح مسار التضخم، ولا سيما في ظل تداعيات الحرب الأميركية - الإيرانية وتأثيرها على أسعار الطاقة.

وصوّتت لجنة السياسة النقدية بأغلبية 7 أصوات مقابل صوتين لصالح تثبيت الفائدة، بما يتماشى مع توقعات استطلاع «رويترز»، في حين انضمّت العضوة الخارجية ميغان غرين وكبير الاقتصاديين هيو بيل إلى الأصوات الداعية إلى رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وبدا ميل أغلبية أعضاء اللجنة إلى الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، في إطار ما وصفه المحافظ أندرو بيلي بـ«التثبيت الفعّال»، أي الحفاظ على مستوى تشديد نقدي فعلي مقارنة بتوقعات السوق السابقة التي كانت تميل إلى خفض الفائدة قبل اندلاع النزاع.

ويتناقض نهج بنك إنجلترا مع البنوك المركزية الأخرى، حيث رفع كل من البنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان أسعار الفائدة مؤخراً، في حين تشير التوقعات في الولايات المتحدة، عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفين وارش، إلى احتمال رفع الفائدة لاحقاً هذا العام.

وقبل الاجتماع، كانت هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران قد خففت المخاوف عبر توقع إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار النفط، وهو ما قد يمثل دعماً للاقتصاد البريطاني نظراً لاعتماده الكبير على واردات الطاقة، إلا أن البنك شدّد على أن مخاطر التضخم لم تتبدد بعد.

وقال بيلي إن ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأشهر الماضية يخلق ضغوطاً تضخمية قائمة بالفعل، حتى في حال تحسن الظروف مستقبلاً.

ويتوقع بنك إنجلترا أن يرتفع التضخم إلى ما فوق 3.25 في المائة في الربع الأخير من العام، مقارنة بـ2.8 في المائة في مايو (أيار)، مع اختلاف هذه التقديرات عن سيناريوهات سابقة كانت تشير إلى مستويات أعلى.

كما رفع البنك تقديراته للنمو بشكل طفيف إلى 0.2 في المائة ربع سنوي، مقابل 0.1 في المائة سابقاً، رغم استمرار بعض الضعف في البيانات الشهرية الأخيرة.

وأكد بيل وغرين أن رفع الفائدة الآن ضروري لتثبيت توقعات التضخم لدى الأسر، التي ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ 2009 في بعض المؤشرات، بينما أظهرت بيانات أخرى بداية تراجع طفيف.

ولا يزال التضخم البريطاني أعلى من هدف 2 في المائة منذ سنوات، بعد صدمات متتالية منذ جائحة «كوفيد - 19»، أبرزها ارتفاعات حادة خلال أزمة الطاقة العالمية في 2022.

وقالت غرين إن رفع الفائدة في الوقت الحالي يساعد على كبح توقعات التضخم، فيما شددت نائبة المحافظ كلير لومبارديلي على أن مخاطر انتقال صدمات أسعار الطاقة إلى موجة تضخمية ثانية تزداد، رغم أن البيانات الحالية لا تزال تشير إلى انتقال محدود حتى الآن.

أصدرت وزارة السياحة التقرير الإحصائي السنوي لعام 2025، الذي يستعرض أبرز مؤشرات نمو القطاع السياحي في المملكة، ويكشف عن مسيرة تحوّله الشامل وفق المسار الذي رسمته الاستراتيجية الوطنية للسياحة و«رؤية 2030»، حيث يظهر تسجيل المملكة أعلى رقمٍ تاريخي لإجمالي الإنفاق السياحي للسياحة المحلية والوافدة من الخارج بنحو 304 مليارات ريال (81 مليار دولار).

وأكد معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب أن ما تضمّنه التقرير من نتائج قياسية ومؤشرات إيجابية لم تكن لتتحقق لولا الدعم غير المحدود من الحكومة وتوجيهاتها السديدة في تطوير القطاع السياحي، ليتحوّل إلى ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة». وقال: «إن الأرقام الواردة في التقرير السنوي الإحصائي تعكس الأثر الاقتصادي المتنامي للقطاع، الذي يظهر بوضوح في تسجيل المملكة أعلى رقمٍ تاريخي لإجمالي الإنفاق السياحي للسياحة المحلية والوافدة من الخارج. ويُبرز هذا التقرير الأثر الاجتماعي للقطاع من حيث التوظيف، وتطوير الوجهات، وتحسين جودة الحياة».

وكشف التقرير أن إجمالي عدد السياح المحليين والوافدين من الخارج في عام 2025 يقدّر بنحو 123 مليون سائح، بنسبة نمو تُقدّر بنحو 6 في المائة، مقارنةً بعام 2024، في حين سجل إجمالي الإنفاق السياحي للسياحة المحلية والوافدة من الخارج رقماً قياسياً يُقدَّر بنحو 304 مليارات ريال، مسجّلاً نمواً بنسبة 7 في المائة، مقارنة بعام 2024.

وسلّط التقرير الضوء على الدور المهم الذي يؤديه قطاع السياحة في النشاط الاقتصادي، حيث أسهم، بشكل مباشر، بنسبة 4.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، محققاً نمواً بنحو 14 في المائة قياساً بالعام السابق، واستمر هذا الأثر الاقتصادي في العام المنصرم، وتجلَّى في الفائض المحقق ببند السفر ضِمن ميزان المدفوعات، الذي بلغ 49.4 مليار، وأسهم بند السفر في ميزان المدفوعات بأكثر من 61 في المائة من إجمالي الصادرات ضِمن حساب الخدمات.

ويتضمن التقرير أيضاً لمحة عن محرّكات الطلب المتنوّعة التي يتميّز بها قطاع السياحة بالمملكة، حيث بلغ إجمالي عدد السياح الوافدين من الخارج 29.3 مليون في عام 2025، بإجمالي إنفاق وصل إلى 176.6 مليار، مقابل 93.3 مليون سائح محلي بلغ إجمالي إنفاقهم السياحي 127.1 مليار.

أما على مستوى أغراض الزيارات في العام الفائت، فبلغت نسبة زوار المبيت للأغراض غير الدينية نحو 52 في المائة من إجمالي أغراض الزوار الوافدين من الخارج لتُشكّل بذلك أكثر من نصف إجمالي زوار المبيت، مقابل 44 في المائة خلال 2019.

وأوضح التقرير أنه في العام السابق، بلغ عدد العاملين في الصناعات السياحية نحو 1.03 مليون موظف، في حين ارتفعت نسبة مشاركة المرأة السعودية في الوظائف السياحية التي يشغلها المواطنون السعوديون إلى 47 في المائة، مقارنةً بنسبة 5 في المائة فقط في عام 2018، مما يعكس دور القطاع في توفير الوظائف وتمكين الكفاءات الوطنية.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • قد تشهد أسعار النفط مزيداً من التقلبات إذا تصاعدت التوترات في مضيق هرمز.

    محتمل · خلال أسابيع

  • استمرار سياسة التثبيت النقدي في بريطانيا قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.

    محتمل · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما هي التداعيات طويلة الأمد لأزمة هرمز على التجارة العالمية؟
  • هل ستستمر البنوك المركزية الأخرى في رفع أسعار الفائدة؟
  • ما هي خطط السعودية المستقبلية لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

علي الذوادي: الوسيط القطري الغامض وراء اتفاقيات سلام الشرق الأوسط
يتطور·5 dk önce

علي الذوادي: الوسيط القطري الغامض وراء اتفاقيات سلام الشرق الأوسط

علي الذوادي، وزير قطري غامض، يلعب دوراً محورياً في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وكذلك في مفاوضات السلام المتعلقة بغزة. يفضل العمل بعيداً عن الأضواء، لكن نفوذه الدبلوماسي يتزايد في المنطقة.

BBC عربي
لبنان يتابع مفاوضات أميركية-إسرائيلية لوقف النار، ولجنة أممية تتهم إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين
يتطور·10 dk önce

لبنان يتابع مفاوضات أميركية-إسرائيلية لوقف النار، ولجنة أممية تتهم إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين

تلقى الرئيس اللبناني تطمينات أميركية حول دعم الدولة اللبنانية وتشكيل خلية مشتركة لمراقبة وقف النار مع إيران. بالتوازي، تتواصل المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في واشنطن، بينما تتهم لجنة تحقيق أممية إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين عمداً في غزة، وهو ما ترفضه إسرائيل بشدة.

الشرق الأوسط
"الموت الذي هربنا منه ما زال يلاحقنا"
يتطور·26 dk önce

"الموت الذي هربنا منه ما زال يلاحقنا"

نازحون سودانيون في الأبيض يعيشون خوفاً متجدداً مع تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة، بعد أن كانت المدينة ملاذاً لهم. الأزمة الإنسانية تتفاقم مع انقطاع الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار، وسط مخاوف من تحول الأبيض إلى ساحة قتال جديدة.

BBC عربي
المزيد حول هذا الموضوعمضيق هرمز