لاعب برتغالي: لا نشعر بضغط لتمرير الكرة لرونالدو
نظرة سريعة
أكد لاعب منتخب البرتغال فرنسيسكو كونسيساو أن اللاعبين لا يشعرون بضغط لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو، وذلك ردًا على انتقادات دور النجم المخضرم بعد الأداء الباهت في افتتاح كأس العالم 2026. وأشار إلى أن رونالدو مثال يُحتذى به، لكنه يسعى لتمرير الكرة لمن هو في أفضل موقع.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
انتقدت الصحافة البرتغالية أداء المنتخب الوطني في افتتاح كأس العالم 2026، معتبرة أن كريستيانو رونالدو أصبح مشكلة. جاء ذلك بعد تعادل مخيب مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.
أكد جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو، الأحد، أنه وزملاءه في المنتخب لا يشعرون بأي ضغط لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو، وذلك في ظل انتقادات طالت دور النجم المخضرم بعد الأداء الباهت في افتتاح مشواره «سيليساو» أوروبا في كأس العالم 2026.
وشنت الصحافة البرتغالية هجوماً على المنتخب الوطني الذي استهل مشواره الأربعاء بتعادل مخيب مع جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، عادّة أن رونالدو أصبح «بحد ذاته مشكلة».
وكتب لويس ماتيوس من صحيفة «آ بولا» الرياضية: «يبدو أن الضغط أثقل كاهل كريستيانو رونالدو... في هذه المرحلة، أصبح بحد ذاته مشكلة... لكن البرتغال تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على عدم رؤية ما هو واضح».
وفي إشارة أيضاً إلى تراجع فاعلية ابن الـ41 عاماً الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات (229 مباراة دولية، 143 هدفاً)، لاحظت الصحيفة أن «سي آر 7 لعب 90 دقيقة وأهدر هدفين بشكل غير معتاد».
وعنونت صحيفة «بوبليكو» صفحتها الأولى: «نتيجة سيئة... أداء مروع».
وجاء في ختام تقرير المباراة أن البرتغال «تبقى رهينة إيمانها برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، لا سيما مع رونالدو الحالي».
لكن كونسيساو شدد، الأحد، على أنه لا يوجد أي شعور لدى اللاعبين بضرورة تمرير الكرة إلى رونالدو إذا كان هناك زملاء آخرون في مواقع هجومية أفضل.
وقال: «لا نشعر بالحاجة إلى تمرير الكرة إليه. أمررها لمن أراه في أفضل موقع وخالياً من الرقابة».
وأفاد كونسيساو بأنه يُنظر إليه على أنه «مجرد فرد آخر في المجموعة» التي تحتاج إلى «كل عنصر فيها ليعمل الفريق ككل».
وأضاف لاعب يوفنتوس الإيطالي خلال مؤتمر صحافي: «كريستيانو مثال يُحتذى به بسبب مسيرته والتعطش الذي لا يزال يملكه في سن الـ41... إنه مثال في القيادة والأهداف التي يسجلها».
وتابع: «لا يوجد أحد مثله عندما يتعلق الأمر بتسجيل الأهداف... هو هنا للمساعدة، مثل أي لاعب آخر».
وخاض رونالدو كامل المباراة الأولى في قرار دافع عنه مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز، قائلاً: «لا معنى لإخراج أفضل هداف في كرة القدم العالمية في مباراة تحتاج فيها إلى أهداف».
وتتواجه البرتغال مع أوزبكستان في مباراتها الثانية ضمن المجموعة الحادية عشرة في هيوستن، الثلاثاء، باحثة بشدة عن تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط لإطلاق حملتها.
وقال كونسيساو: «لا أحد يتألم أكثر منا. شعرنا بأنفسنا أننا لم نقدم أفضل ما لدينا».
وختم: «إذا لم تسر الأمور بشكل جيد، سيكون هناك مزيد من الضغط والمزيد من الانتقادات. نريد أن نُظهر جودتنا وأن نفوز في المباراة المقبلة».
جاء التعادل السلبي الذي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران، ضمن منافسات الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، ليكتب رقماً جديداً لإيران في المونديال.
ورفع كل منتخب رصيده إلى نقطتين بعدما كان قد استهل كل منهما مشواره بتعادل؛ إذ تعادلت بلجيكا مع مصر 1-1، في حين تعادلت إيران مع نيوزيلندا 2-2، بينما سيكون أحد منتخبي مصر أو نيوزيلندا على موعد مع الانفراد بالصدارة عندما يلتقيان صباح الاثنين ضمن منافسات الجولة الثانية.
وسجل هذا التعادل رقمين، أبرزهما يتمثل في نجاح منتخب إيران لأول مرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم في تجنب الهزيمة في أول جولتين من دور المجموعات بكأس العالم.
في المقابل، فشلت بلجيكا في تحقيق أي فوز للمباراة الرابعة على التوالي، حيث يعود آخر فوز للمنتخب البلجيكي إلى الجولة الأولى من دور المجموعات في نسخة 2022 في قطر، على حساب كندا، ثم خسر أمام المغرب وتعادل مع كرواتيا وودع الدور الأول، وفي مستهل مشواره بمونديال 2026 تعادل في أول مباراتين أمام مصر وإيران.
أسئلة مفتوحة
- هل سيستمر المدرب في الاعتماد على رونالدو بنفس الوتيرة؟
- كيف سيتعامل المنتخب مع الضغط والانتقادات في المباريات القادمة؟




